مقدمة القصة
في شقة هادية في حي نايم، كانت لونا قاعدة على الكنبة، رجليها مفتوحة، كسها مبلول من مجرد التفكير في شادي. لبن آخر مرة لسه جواها، بين فخادها، بينقط على السجادة كل ما تتحرك. خالد، جوزها، نايم في الأوضة التانية، زبه ما قدرش يملّاها من سنين، بيجيب في دقيقتين ويسيبها ناقصة، محتاجة إيد...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.