• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصة كريم

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Yahite_26
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

Yahite_26

نسوانجي جديد
إنضم
Mar 7, 2026
المشاركات
2
التفاعل
4
النقاط
3
الإقامة
مصر
الجنس
ذكر
ميولك الجنسية
أنا راجل وعايز ست
الفصل الأول: بذور الغيرة
(من عمر ١٠ إلى ١٢ سنة)
كان اسمي كريم، وكنت في العاشرة من عمري عندما بدأت أشعر أن شيئاً ما يختلف داخل صدري.
البيت كان دائماً مليئاً بالحركة والضحك. أمي لينا، امرأة في الثامنة والعشرين، كانت تملأ المكان بحضورها. كانت طويلة نسبياً، ذات شعر أسود طويل يصل إلى منتصف ظهرها، وبشرة بيضاء ناعمة. جسدها كان ممتلئاً بطريقة تجعل الملابس تبدو عليها مشدودة دائماً، خاصة عند الصدر والوركين. أبي، رجل هادئ يعمل في شركة تجارية، كان يغيب كثيراً عن البيت بسبب السفر.
أما أختي روان، فكانت في السابعة فقط، طفلة مرحة ذات ضفائر، لكنني كنت ألاحظ أن أمي تعطيها اهتماماً كبيراً، وهذا بدأ يزعجني قليلاً.
في أحد أيام الصيف الحارة، كنت ألعب في الصالة عندما سمعت صوت أمي تضحك بصوت عالٍ في المطبخ. دخلت بهدوء. كان هناك جارنا العم أحمد، رجل في الأربعينيات، يقف قريباً منها وهو يساعدها في رفع علبة ثقيلة من فوق الثلاجة. يده لمست كتف أمي لثوانٍ، وهي لم تبتعد. بل ابتسمت له ابتسامة عريضة وقالت بصوت ناعم:
«شكراً يا أحمد، والله ما أعرف أشيلها لوحدي.»
شعرت بشيء حار يصعد إلى وجهي. لماذا تضحك أمي هكذا؟ ولماذا يقف هو قريباً جداً منها؟ خرجت من المطبخ بسرعة وذهبت إلى غرفتي. جلست على السرير وأنا أكرر في ذهني: «أمي لنا... لي ولروان... مش للعم أحمد.»
من ذلك اليوم بدأت أراقب.
كلما جاء أي رجل إلى البيت – سواء كان قريباً أو جاراً أو حتى عامل يصلح شيئاً – كنت أشعر بضيق في صدري. كنت أدخل بينهم عمداً، أسأل أمي أسئلة كثيرة، أو أطلب منها أن تلعب معي، فقط لأبعد الرجل عنها.
في إحدى الليالي، استيقظت من نومي على صوت همس في غرفة المعيشة. كان أبي مسافراً. تسللت بهدوء. رأيت أمي جالسة على الأريكة تتحدث بالهاتف. كانت لابسة روب نوم حريري أخضر فاتح، مفتوحاً قليلاً من الأعلى، يظهر جزءاً من صدرها الأبيض الثقيل. كانت تضحك بخفوت وتقول:
«لا والله، ما أقدر أطلع اليوم... كريم نايم، وروان كمان...»
توقفت قليلاً ثم قالت بصوت أنعم: «أيوه... أفتقدك أنت كمان... بس لازم ننتظر.»
قلبي دق بقوة. من تتحدث معه؟ لماذا صوتها يتغير هكذا؟ شعرت برغبة شديدة في أن أصرخ وأقول «أمي ليّ!» لكنني سكت وبقيت أراقب من خلف الباب.
في اليوم التالي، سألتها مباشرة وأنا أجلس بجانبها على السرير وهي تمشط شعرها:
«ماما... مين كنتِ تكلمين معه بالليل؟»
نظرت إليّ بدهشة ثم ابتسمت بلطف: «صديق قديم يا حبيبي، لا تقلق.»
«بس أنتِ تضحكين له كثير... وأبوي مسافر.»
ضحكت أمي وضمتني إلى صدرها. شعرت بدفء ثدييها الكبيرين يضغطان على ذراعي. رائحة عطرها ملأت أنفي.
«أنت غيور يا كريم؟» سألتني وهي تمسح شعري.
«أيوه... أنا ما أبغى أحد يضحك معك غيري وغير أبوي.»
نظرت إليّ طويلاً، ثم قالت بصوت هادئ: «أنت ولدي الكبير... وأنا فخورة بغيرتك. بس الدنيا كذا يا حبيبي.»
لكن كلامها لم يطفئ النار التي بدأت تشتعل داخلي.
مع مرور الأشهر، أصبحت غيرتي أقوى. في المدرسة كنت أسمع أصدقائي يتحدثون عن أمهاتهم بطريقة عادية، لكنني كنت أتخيل أمي فقط. كنت أتخيل أنها تنتمي لي أنا فقط. بدأت أكره أيام سفر أبي، لأن البيت يصبح «لنا» أكثر، وفي نفس الوقت أخاف أن يأتي أحد.
في عيد ميلادي الحادي عشر، أحضرت أمي كعكة وجلست بجانبي. كانت لابسة فستان صيفي خفيف، وكلما انحنت لتقطع الكعكة، كان صدرها يتحرك بشكل يجعلني أشيح بنظري ثم أعود أنظر سراً. روان كانت تلعب في الغرفة الأخرى.
فجأة قالت أمي: «كريم، أنت كبرت الحين. لازم تحمي أختك وأمك.»
نظرت إليها وقلبي يدق: «وكيف أحميكِ يا ماما؟»
ابتسمت وقالت: «بتكون رجال البيت لما أبوك مسافر. تساعدني، تراقب الباب، ما تدخل أحد غريب...»
شعرت بسعادة غريبة. هذه هي فرصتي. من ذلك اليوم بدأت أتصرف كـ «رجل البيت». أغلق الباب بنفسي، أسأل من يطرق، أجلس مع أمي في الصالة حتى تنام.
لكن الغيرة لم تتوقف. بل بدأت تأخذ شكلاً جديداً.
في ليلة شتوية باردة، استيقظت وسمعت أمي تتنهد في غرفتها. تسللت بهدوء. الباب كان مفتوحاً قليلاً. رأيتها جالسة على السرير، الروب مفتوح، يدها تتحرك ببطء على صدرها. كانت عيناها مغمضتين، وشفتاها مفتوحتين قليلاً. تنهدت مرة أخرى بصوت خفيف.
شعرت بشيء غريب في جسدي. لم أكن أعرف ما هو بالضبط، لكنني شعرت بحرارة بين ساقيّ. بقيت أراقبها لدقائق طويلة حتى استدارت وغطت نفسها. رجعت إلى سريري وأنا أفكر: «أمي جميلة جداً... وهي ليّ.»
مع اقترابي من الثانية عشرة، بدأت ألاحظ التغييرات في جسدي. كنت أستيقظ أحياناً وأنا أشعر بانتصاب غريب. وكلما تذكرت أمي وهي تضحك مع أحد، أو وهي جالسة بفستان ضيق، كان هذا الشعور يزداد.
ذات يوم، دخلت غرفة أمي وهي تغير ملابسها. لم أطرق. رأيت ظهرها العاري، وخصرها الناعم، وطيزها الكبيرة المشدودة داخل ملابس داخلية سوداء. توقفت لحظة، ثم قالت بهدوء دون أن تستدير:
«كريم... اطرق الباب المرة الجاية يا حبيبي.»
لكنها لم تغضب. بل ابتسمت قليلاً عندما خرجت.
في تلك الليلة، نمت وأنا أفكر: «يوماً ما... راح أكون أنا الوحيد اللي يشوف أمي كذا.»
كانت البذور قد زرعت. الغيرة كانت تنمو ببطء، لكنها كانت تنمو بقوة. وأنا، الطفل الذي كان يريد فقط أن يحمي أمه، بدأ يتحول إلى شيء آخر... شيء أعمق وأخطر.
نهاية الفصل الأول
الفصل الثاني: اكتشاف الجسد
(من عمر ١٣ إلى ١٤ سنة)
مع دخولي سن الثالثة عشرة، تغير كل شيء داخلي. لم تعد الغيرة مجرد شعور مزعج يظهر حين يقترب رجل من أمي. صارت ناراً حقيقية، حارة، تشتعل بسرعة ولا تنطفئ بسهولة.
جسدي بدأ يتغير بسرعة. صوتي خشن قليلاً، كتفاي اتسعت، وأهم شيء: كنت أستيقظ كل صباح بانتصاب قوي يؤلمني أحياناً. وكلما فكرت في أمي، كان هذا الانتصاب يزداد شدة.
أمي لينا كانت في الواحدة والثلاثين، وجمالها لم ينقص، بل زاد. بعد ولادة روان، صار جسمها أكثر امتلاءً ونضجاً. صدرها أصبح أثقل، وركاها أوسع، وخصرها ما زال ضيقاً نسبياً، مما يعطيها شكلاً ساعة رملية واضحاً. كانت تحب ارتداء الروب المنزلي القصير في البيت، خاصة في الصيف، وكنت ألاحظ كل تفصيلة فيها.
ذات ليلة صيفية حارة، كان أبي مسافراً كعادته. كنت أجلس في الصالة أشاهد التلفاز، وأمي خرجت من الحمام بعد الاستحمام. شعرها مبلل، والروب الأبيض الخفيف ملتصق بجسدها بسبب الرطوبة. رأيت شكل حلماتها بارزتين تحت القماش، وخطوط فخذيها السميكة تظهر بوضوح.
جلست بجانبي على الأريكة وقالت بابتسامة: «الجو حر جداً اليوم، صح؟»
نظرت إليها سراً. الروب انفتح قليلاً عند الصدر، وبان جزء كبير من ثدييها الأبيضين. شعرت بزبي يتصلب فجأة داخل شورتي. حاولت أن أخفي ذلك بوضع الوسادة على حجري.
«أيوه... حر جداً»، رددت بصوت مضطرب.
لاحظت أمي اضطرابي، لكنها لم تقل شيئاً. فقط ابتسمت ابتسامة خفيفة ومدت يدها تمسح عرق جبيني.
«أنت كبرت يا كريم... صرت رجال.»
هذه الجملة أثارتني أكثر. «رجال». أنا رجال البيت.
في تلك الليلة، لم أستطع النوم. ذهبت إلى الحمام وأغلقت الباب. أنزلت شورتي وأمسكت زبي المنتصب. بدأت أحركه ببطء وأنا أتخيل أمي وهي خارجة من الحمام، روبها مبلل، صدرها بارز. تخيلت أنني أمد يدي وألمس ثدييها. تخيلت أنني أفتح الروب وأرى جسدها كاملاً.
انتهيت بسرعة، ولبني خرج بقوة. شعرت بالذنب لثوانٍ، لكن المتعة كانت أقوى. من ذلك اليوم أصبحت أمارس العادة السرية كل يوم تقريباً، وأمي دائماً هي البطلة في خيالي.
بعد أسابيع، حدث شيء آخر.
كنت أبحث عن شاحن الجوال في غرفة أمي عندما وجدت درجاً مفتوحاً قليلاً. داخل الدرج كانت ملابس داخلية: حمالات صدر سوداء وبيضاء كبيرة الحجم، وشورتات صغيرة. أمسكت بحمالة صدر سوداء وشممتها. رائحة عطر أمي مختلطة برائحة جسدها. زبي انتصب فوراً.
فجأة سمعت صوتها من خلفي: «كريم... وش تسوي هنا؟»
استدرت مذعوراً. كانت أمي تقف على الباب، لابسة روباً أسود قصيراً. وجهي احمر.
«كنت... أدور الشاحن...»
نظرت إلى الحمالة في يدي، ثم نظرت إلى وجهي. لم تغضب. بل اقتربت بهدوء وأخذت الحمالة من يدي بلطف.
«هذي ملابسي الداخلية يا ولدي. ما يصير تدور في أغراضي كذا.»
قلت بصوت منخفض: «آسف يا ماما...»
نظرت إليّ طويلاً. عيناها كان فيهما شيء غريب، مزيج من الدهشة واللطف والشيء الآخر الذي لم أفهمه حينها.
«تعال اجلس»، قالت وجلست على طرف السرير.
جلست بجانبها. كانت رائحة جسدها بعد الاستحمام تملأ الغرفة.
«أنت في سن المراهقة الحين، كريم. جسدك يتغير، وأفكارك كمان. هذا طبيعي. بس لازم تحترم خصوصية أمك.»
سكتّ. ثم قلت فجأة: «ماما... أنتِ جميلة جداً.»
ابتسمت ابتسامة خجولة نادرة. «شكراً يا حبيبي.»
«وأنا... ما أبغى أحد يشوفك كذا غيري.»
نظرت إليّ بجدية أكبر: «وش تقصد؟»
«الرجال اللي يجون البيت... أو حتى أبوي أحياناً... أنا أغار.»
ضحكت أمي ضحكة خفيفة ثم احتضنتني. رأسي وقع بين ثدييها الناعمين. شعرت بدفئهما ونعومتهما من خلال الروب.
«أنت غيور جداً يا كريم. هذا يدل على حبك لأمك. بس أمك لك ولأختك ولأبيك. مو ملك شخص واحد.»
لكن كلامها لم يقنعني. في تلك اللحظة قررت داخلي: «يوماً ما راح تكونين ليّ أنا فقط.»
مع اقترابي من الرابعة عشرة، أصبحت أراقب أمي أكثر. كنت أدخل الحمام بعد استحمامها مباشرة لأشم رائحتها على المنشفة. كنت أسرق نظرات على فخذيها عندما تجلس. وفي إحدى الليالي، حدث شيء أقوى.
كنت نائماً في غرفتي، استيقظت على صوت أنين خفيف يأتي من غرفة أمي. تسللت بهدوء. الباب كان موارباً. رأيت أمي مستلقية على السرير، الروب مفتوح تماماً، يدها بين فخذيها تتحرك ببطء. كانت تعض على شفتها السفلى وتتنهد بصوت مكتوم: «آهْ... آهْ...»
زبي انتصب بشدة. وقفت أراقبها لدقائق طويلة. رأيت أصابعها تدخل وتخرج من كسها، ورأيت صدرها يرتفع ويهبط بسرعة. في النهاية ارتجفت جسدها كله وأطلقت تنهيداً طويلاً.
رجعت إلى غرفتي بسرعة ومارست العادة السرية بشراسة، وأنا أتخيل أن يدي هي يدها، وأنني أنا الذي ألمسها.
بعد هذه الليلة، أصبحت غيرتي وشهوتي متداخلتين. كلما رأيت رجلاً ينظر إلى أمي في الشارع أو في السوبرماركت، كنت أغضب، وفي نفس الوقت أتخيل أمي عارية، وأتصور أنني أنا الوحيد الذي يحق له أن يراها كذلك.
روان، التي أصبحت في العاشرة، كانت لا تزال طفلة في نظري، لكنني بدأت ألاحظ أن أمي تعاملها بنفس الحنان، وهذا أيضاً كان يزعجني قليلاً. كنت أريد أن أكون الأهم في عيني أمي.
في نهاية هذه السنة، في ليلة من ليالي رمضان، جلست مع أمي بعد السحور. كانت لابسة روب أبيض خفيف. سألتها فجأة:
«ماما... لو أبوي مسافر دايماً... مين راح يحميكِ؟»
نظرت إليّ وقالت بهدوء: «أنت يا كريم. أنت رجال البيت.»
ابتسمت داخلي.
كانت البذور قد نبتت، والجذور بدأت تمتد عميقاً داخل قلبي وعقلي.
نهاية الفصل الثاني
الفصل الثالث: أول لمسة ممنوعة
(عمر ١٥ سنة)
كنت في الخامسة عشرة، والعالم كله صار مختلفاً بالنسبة لي.
جسدي أصبح أقوى، صوتي أعمق، وشهوتي أصبحت لا تُطاق. كنت أمارس العادة السرية ثلاث أو أربع مرات في اليوم، وكل مرة كانت أمي هي الوحيدة في خيالي. لم أعد أكتفي بالنظر إليها سراً. صرت أبحث عن أي فرصة لأقترب منها جسدياً، حتى لو كانت لمسة بسيطة.
أبي كان يسافر أكثر من أي وقت مضى. أحياناً يغيب أسبوعين أو ثلاثة. وفي كل مرة يغيب، كنت أشعر أن البيت يعود لي أنا. أنا الرجل الوحيد فيه.
ذات ليلة من ليالي الشتاء الباردة، كانت أمي تشكو من ألم في ظهرها بسبب الوقوف الطويل في المطبخ. كانت جالسة على الأريكة في الصالة، لابسة روبها الأسود القصير الذي أحبه كثيراً. روان كانت نائمة في غرفتها منذ ساعات.
«يا كريم، تعال دلك ظهري شوي، تعبت اليوم», قالت بصوت متعب.
قلبي دق بقوة. هذه كانت أول مرة تطلب مني شيئاً كهذا. جلست خلفها على الأريكة، ووضعت يديّ على كتفيها من فوق الروب. كانت بشرتها دافئة حتى من خلال القماش.
بدأت أدلك كتفيها بلطف. أصابعي كانت ترتجف قليلاً. مع كل حركة، كان الروب ينزلق أكثر، وأرى جزءاً أكبر من ظهرها الناعم.
«أقوى شوي يا ولدي... هناك، تحت الكتف», همست.
زادت قوة يدي. ثم تجرأت. أنزلت يدي قليلاً إلى أسفل ظهرها، قرب خصرها. شعرت بنعومة جلدها. الروب انفتح أكثر، وبان جانب ثديها الأيمن من الجانب. كان ثقيلاً وأبيض، مع حلمة بنية فاتحة.
زبي انتصب فوراً داخل البنطلون. حاولت التركيز على التدليك، لكن عقلي كان في مكان آخر.
أمي أغلقت عينيها وتنهدت براحة: «آهْ... حلو كذا... يدك قوية يا كريم.»
شجعني صوتها. أنزلت يدي أكثر، حتى وصلت إلى أعلى ردفيها. دلكت هناك بلطف دائري. شعرت بامتلاء طيزها تحت أصابعي. كانت طرية ودافئة.
فجأة، استدارت أمي نصف استدارة ونظرت إليّ. عيناها كانتا نصف مغمضتين.
«كريم... وش تسوي؟»
صوتها لم يكن غاضباً. كان فيه دهشة... وشيء آخر.
«أدلكك يا ماما... قلتِ ظهرك يوجعك», رددت بصوت منخفض.
نظرت إليّ طويلاً. ثم قالت بهدوء: «يدك نزلت شوي تحت.»
لم أعتذر. بل قلت بجرأة جديدة: «بس أبغى أريحك أكثر.»
سكتت للحظات. ثم أدارت وجهها إلى الأمام مرة أخرى وقالت بصوت خفيف: «...خلاص، بس لا تنزل أكثر.»
استمررت في التدليك. يدي كانت الآن تتحرك على خصرها وأعلى ردفيها من فوق الروب. كلما ضغطت، كان جسدها يرتجف قليلاً. سمعتها تتنهد تنهدات خفيفة.
في لحظة من الجرأة، أنزلت يدي اليمنى إلى فخذها الخارجي. كان فخذها سميكاً وناعماً. دلكته ببطء صاعداً نحو الداخل.
أمي شدّت جسدها قليلاً: «كريم...»
«ما أسوي شيء يا ماما... بس أدلك», همست قريب من أذنها.
شعرت أن تنفسها أصبح أسرع. لم تمنعني. استمررت. أصابعي وصلت إلى حافة الروب، ثم انزلقت تحتها قليلاً، تلمست بشرة فخذها العارية.
كانت ساخنة.
أمي أمسكت يدي فجأة، لكنها لم ترفعها. فقط أمسكتها بقوة خفيفة.
«يا ولدي... هذا مو صحيح», قالت بصوت مرتجف.
«بس أنتِ مرتاحة», رددت.
سكتت. ثم أرخَت يدها تدريجياً.
استغللت الفرصة. أدخلت يدي أكثر تحت الروب، دلكت داخل فخذها. كانت بشرتها حريرية. اقتربت أصابعي من منطقة كسها، لكنني لم ألمسها مباشرة. فقط دارت حولها.
أمي أطبقت فخذيها قليلاً، لكنها لم تمنعني تماماً. تنهدت تنهيداً عميقاً: «آهْ... كريم...»
سماع اسمي من فمها بهذه الطريقة أثارني أكثر. زبي كان يؤلمني من شدة الانتصاب.
فجأة، استدارت أمي كاملة وقابلتني وجهاً لوجه. وجهها أحمر، وعيناها لامعتان.
«كفاية الحين», قالت بصوت هادئ لكنه حازم.
سحبت يدي ببطء. كانت أصابعي دافئة برائحتها.
نظرت إليّ طويلاً، ثم قالت: «أنت كبرت بسرعة يا كريم. بس لازم نكون حذرين. أنا أمك.»
قلت بصوت منخفض وجريء: «وأنا ابنك... وأنا أولى بكِ.»
لم ترد. فقط وقفت، شدّت الروب حول جسدها، وذهبت إلى غرفتها.
بقيت جالساً في الصالة، قلبي يدق بجنون. يدي ما زالت تحتفظ بدفء فخذها.
من تلك الليلة، تغيرت علاقتنا.
لم تعد أمي ترفض طلباتي في التدليك. أحياناً كانت تطلبها بنفسها، خاصة بعد يوم طويل. وكل مرة كنت أتجرأ أكثر. أنزل يدي أبعد، ألمس فخذيها أطول، أضغط على ردفيها بلطف.
مرة، وبينما كنت أدلك ظهرها، انزلق الروب عن كتفها تماماً، وبان صدرها الأيسر كاملاً. توقفت يدي. نظرت إلى ثديها الثقيل، الحلمة المنتصبة. أمي لم تغطِّه فوراً. انتظرت ثواني، ثم غطته ببطء وهي تقول بصوت خافت: «شوف... أنت ما تستحي.»
لم أستحِ. بل ابتسمت داخلي.
في نهاية هذا العام، حدث أقوى موقف.
كنت أدلك قدميها بعد أن طلبت مني ذلك. كانت مستلقية على الأريكة، والروب مرفوع إلى منتصف فخذيها. دلكت قدميها، ثم ساقيها، ثم وصلت إلى فخذيها. هذه المرة، لم تمنعني. فتحت فخذيها قليلاً.
أصابعي وصلت إلى حافة شورتها الداخلي. لمست ال قماش المبلول قليلاً.
أمي أغلقت عينيها وتنهدت: «يا كريم... حرام...»
لكنها لم تغلق فخذيها.
في تلك اللحظة، فهمت أن الجدار بدأ ينهار.
كنت أعرف أنني لن أتوقف.
وكنت أعرف أنها، في أعماقها، بدأت لا تريد أن أتوقف أيضاً.
نهاية الفصل الثالث
الفصل الرابع: السر الأول
(عمر ١٦ سنة)
كنت في السادسة عشرة، والبيت صار ساحة حرب صامتة بين غيرتي المتزايدة وشهوتي التي لم تعد تُحتمل.
أمي لينا أصبحت تعرف تماماً أن نظراتي لها لم تعد نظرات ابن بريء. كانت تلاحظ كيف أتابعها بعينيّ عندما تمشي في البيت، كيف أقترب منها أكثر مما يجب، وكيف أتنفس بصعوبة حين يرتفع روبها أثناء جلوسها. لكنها لم تتحدث عن الموضوع مباشرة. كأنها اختارت أن تتجاهل الأمر… أو ربما كانت تخاف من مواجهته.
أبي كان مسافراً لمدة شهر كامل هذه المرة. الجو في البيت أصبح ثقيلاً، مشحوناً بصمت مليء بالكهرباء.
ذات ليلة، بعد منتصف الليل، استيقظت على صوت ماء يجري في الحمام. خرجت من غرفتي بهدوء. الباب كان موارباً. رأيت أمي تقف أمام المرآة، لابسة فقط شورت داخلي أسود ضيق وبرا أسود. كانت تمشط شعرها المبلل. جسدها كان رطباً بعد الاستحمام، وقطرات الماء تنزلق على صدرها وخصرها.
وقفت في الظلام أراقبها. زبي انتصب فوراً. كنت أريد أن أدخل، لكنني خفت. بعد دقائق خرجت وذهبت إلى غرفتها.
انتظرت قليلاً، ثم ذهبت إلى غرفتها وطرقت الباب برفق.
«ماما… ما أقدر أنام.»
«تعال يا ولدي»، جاء صوتها من الداخل.
دخلت. كانت جالسة على طرف السرير، لابسة روبها الأسود القصير مرة أخرى. الإضاءة خافتة.
جلست بجانبها. سكتنا للحظات.
ثم قلت فجأة: «ماما… أنا أحبك جداً.»
ابتسمت بلطف: «وأنا أحبك أكثر يا كريم.»
«بس… أحبك بطريقة مختلفة.»
نظرت إليّ بجدية. «وش تقصد؟»
أخذت نفساً عميقاً وقررت أن أكشف السر الذي أخفيه منذ سنتين.
«أنا أغار عليكِ من كل رجل… حتى من أبي أحياناً. أبغى أنتِ تكونين ليّ أنا بس. أبغى أشوفك، ألمسك، أكون قريب منك… بطريقة ما يصير.»
سكتت طويلاً. وجهها احمر. نظرت إلى يديها ثم رفعت عينيها إليّ.
«كريم… أنا أمك. هذا حرام. ما يصير نفكر فيه حتى.»
«بس أنتِ تعرفين إني أفكر فيه كل يوم», قلت بصوت منخفض. «كل يوم أشوفك وأتمنى أكون أنا اللي يدلك ظهرك… اللي يحضنك… اللي يلمسك.»
أمي أغلقت عينيها وتنهدت بعمق. يدها ترتجف قليلاً.
«يا ولدي… أنت لسة صغير. هذا الشيء راح يدمرنا.»
«أنا مو صغير. أنا ١٦ سنة. وأنا أعرف وش أبغى.»
وقفت فجأة، وقفت أمامها. كان زبي منتصباً بشكل واضح تحت البنطلون القصير.
نظرت أمي إلى الانتفاخ ثم شاحت بنظرها بسرعة، لكنها لم تقم.
اقتربت منها خطوة. «ماما… خليني أحضنك بس.»
مددت يدي وجذبتها بلطف إليّ. وقفت هي أيضاً. حضنتها بقوة. جسدها الدافئ والناعم ضغط على صدري. شعرت بثدييها الكبيرين يضغطان عليّ. دفنت وجهي في رقبتها وشممت رائحتها.
«آهْ… كريم…», همست.
يدي نزلت ببطء على ظهرها، ثم وصلت إلى ردفيها. أمسكت خد طيزها بلطف من فوق الروب.
أمي ارتجفت لكنها لم تبتعد.
«ما يصير يا ولدي…», قالت بصوت مكسور.
«بس أنتِ مرتاحة», رددت وأنا أضغط طيزها أكثر.
فجأة، أمسكت أمي وجهي بكلتا يديها ونظرت إليّ بعينين دامعتين.
«اسمعني كريم. لو سوينا شيء… لازم يكون سر بيننا. سر ما يعرفه أحد أبداً. حتى روان، حتى أبوك. فهمت؟»
قلبي قفز من الفرحة. «فهمت يا ماما.»
أمسكت يدها ووضعتها على صدري، ثم نزلت بها ببطء إلى بطني، ثم إلى فوق زبي المنتصب.
عندما لمست يدها الانتفاخ، أغمضت عينيها وتنهدت بعمق.
«يا ربي… كبير», همست بصوت لا يُسمع تقريباً.
بدأت أمي تفرك زبي من فوق البنطلون ببطء، يدها ترتجف. أنا أمسكت صدرها من فوق الروب وضغطت بلطف.
«آهْ…», تنهدت أمي.
نزلت يدي داخل الروب ولمست ثديها العاري مباشرة. كان ثقيلاً وناعماً، حلمته صلبة. قرصتها بلطف.
أمي عضت على شفتها السفلى وأطبقت عينيها بقوة.
«كريم… هذا أول وآخر مرة…», قالت بصوت مرتجف.
لكنني كنت أعرف أنها تكذب على نفسها.
أنزلت الروب عن كتفيها. سقط الروب على الأرض. أمي وقفت أمامي شبه عارية، فقط بشورتها الداخلي الأسود.
نظرت إلى جسدها طويلاً: الثديين الكبيرين، البطن الناعمة قليلاً، الخصر، الطيز البارزة، الفخذين السميكين.
«أنتِ أجمل شيء في الدنيا يا ماما», همست.
اقتربت وأخذت حلمة ثديها في فمي. مصصتها بلطف. أمي أمسكت رأسي وشدته إلى صدرها أكثر.
«آآآهْ… يا ولدي…»
يدي نزلت إلى شورتها. لمست كسها من فوق القماش. كان مبلولاً جداً.
أمي ارتجفت بقوة.
«كريم… لا تدخل… بس لمس…», توسلت بصوت ضعيف.
لم أدخل. فقط دلكت كسها من فوق الشورت بأصابعي. كانت ساخنة ورطبة.
بعد دقائق، أمي بدأت تتحرك مع يدي. تنهداتها أصبحت أعلى.
فجأة، ارتجفت جسدها كله، أمسكت رأسي بقوة، وجاءت بنشوتها الأولى بين يديّ وهي تعض على كتفي لتكتم صوتها.
«آآآآهْ… يا ربي…»
بعد أن هدأت، نظرت إليّ بعينين مليئتين بالذنب والشهوة معاً.
«هذا السر الأول يا كريم. ويجب أن يبقى سراً إلى الأبد.»
ابتسمت لها وقلت:
«سرنا يا ماما… وأنا أعدك… راح أحميه.»
لكن في داخلي كنت أعرف الحقيقة.
هذا لم يكن النهاية.
بل كان مجرد البداية الحقيقية.
نهاية الفصل الرابع
الفصل الخامس: الغيرة تتحول إلى هوس
(عمر ١٧ سنة)
كان عمري سبعة عشر عاماً، والسر الذي بدأ في غرفة أمي لم يعد مجرد لمسات خجولة. صار هوساً يومياً يأكلني من الداخل.
بعد تلك الليلة الأولى، تغيرت علاقتنا تماماً. لم نعد نتحدث عن «الحرام» بصراحة، لكننا أيضاً لم نتقدم كثيراً. كانت أمي تحاول السيطرة على نفسها. تبتعد أحياناً، ترفض التدليك، تقول «خلاص يا كريم، يكفي». لكن الجسد لا يكذب. كلما غاب أبي، كانت تعود إليّ، تطلب مني أن أدلك ظهرها، أو قدميها، أو «فقط أحضنها» لأنها تشعر بالوحدة.
أما أنا، فكنت قد تحولت إلى وحش غيور.
كل نظرة من رجل إلى أمي في الشارع كانت تثير فيّ غضباً أعمى. كنت أمسك يدها بقوة، أو أقف بينها وبين أي شخص يحاول الكلام معها. حتى عمي الذي جاء يزورنا مرة، وبعد أن ضحكت أمي لنكتة قالها، خرجت من الغرفة وأنا أغلي. عندما سألتني أمي في المساء «وش فيك؟»، رددت بصوت بارد:
«ما أبغى أحد يضحكك غيري.»
نظرت إليّ بقلق: «يا ولدي، هذا مو طبيعي.»
«مو طبيعي إن أبغي أمي ليّ بس؟»
سكتت ولم ترد.
الغيرة صارت هوساً يومياً. بدأت أفتش جوالها سراً. أقرأ الرسائل، أشوف المكالمات. كل رسالة من رقم ذكر، حتى لو كانت من قريب، كانت تثير فيّ نوبة غضب. مرة وجدت رسالة من جارنا القديم «أحمد» يسألها عن صحتها. في الليلة نفسها، دخلت غرفتها وأنا غاضب.
«مين هذا أحمد اللي يكلمك؟»
نظرت إليّ بدهشة: «جارنا يا كريم، ما فيه شيء.»
«ما أبغى أحد يكلمك. أنا أولى بكِ.»
اقتربت منها، مسكت ذراعها بقوة أكثر مما يجب، وقلت بصوت منخفض: «أنتِ ملكي يا ماما. جسدك، ضحكتك، حتى نظراتك… كلها ليّ أنا.»
أمي ارتجفت. لم تكن خائفة، بل كانت مثارة. رأيت ذلك في عينيها.
في تلك الليلة، تجاوزنا الحد لأول مرة.
كانت جالسة على السرير، والروب مفتوح قليلاً. جلست خلفها و بدأت أدلك كتفيها. يدي نزلت ببطء إلى صدرها. هذه المرة لم تمنعني. أمسكت ثدييها الكبيرين بكلتا يديّ، دلكتهما، قرصت حلماتها بلطف ثم بقوة أكبر.
«آآآهْ… كريم… بطيء»، تنهدت.
نزلت يدي إلى بطنها، ثم إلى داخل شورتها. كسها كان مبلولاً جداً. أدخلت إصبعاً واحداً ببطء. أمي أطبقت فخذيها حول يدي وأنّت بصوت مكسور.
«يا ولدي… هذا خطأ كبير…»
«بس أنتِ تبغينه», قلت وأنا أحرك إصبعي داخلها.
بدأت أمي تتحرك مع يدي. صدرها يرتفع ويهبط بسرعة. في أقل من دقيقتين، جاءت بنشوتها الأولى، جسدها يرتجف بقوة وهي تعض على وسادة لتكتم صوتها.
لكنني لم أتوقف.
أنزلت شورتها، فتحت فخذيها، وانحنت بين ساقيها. لأول مرة شممت رائحة كس أمي عن قرب. رائحة دافئة، أنثوية، تجعل الرأس يدور. مددت لساني ولحستها ببطء.
«آآآآهْ!!!» صرخت أمي بصوت مكتوم.
أمسكت رأسي بكلتا يديها وضغطتني على كسها. لحستها بشراهة، أدخل لساني داخلها، أمص حلمة كسها الصغيرة. أمي كانت تئن وترتجف، تكرر «يا ربي… يا ربي…» بصوت متهالك.
جاءت مرة ثانية، أقوى من الأولى. سائلها سال على لساني.
عندما هدأت، نظرت إليّ بعينين دامعتين.
«كريم… خلاص… ما نقدر نكمل.»
لكن عندما رأت زبي المنتصب الذي أخرجته من البنطلون، سكتت.
كان زبي كبيراً ومنتفخاً، رأسه لامع من السائل.
أمسكت يدها ووضعتها عليه. بدأت أمي تفركه ببطء، عيناها لا تفارقانه.
«كبير… مثل أبوك… بل أكبر», همست بصوت مرتجف.
فركته لدقائق، ثم انحنت فجأة وأخذت رأسه في فمها.
شعور فم أمي حول زبي كان أقوى من أي خيال. دافئ، رطب، لسانه يدور حول الرأس. أمسكت شعرها بلطف ودفعت رأسها أكثر. أمي أخذته أعمق، حتى وصل إلى حلقها.
لم أصمد طويلاً. بعد دقيقتين فقط، انفجرت في فمها. لبني خرج بكميات كبيرة. أمي حاولت أن تبلعه، لكن بعضه سال من جانب فمها.
عندما رفعت رأسها، كانت عيناها حمراء، وشفتاها لامعتان من لبني.
«هذا السر الثاني», قالت بصوت هادئ. «وإذا استمرينا… راح نندم.»
لكنني ابتسمت وقلت:
«ما راح نندم يا ماما.
أنا أولى بكِ… وأنا راح أثبت لكِ ذلك كل يوم.»
من ذلك اليوم، أصبحت الغيرة هوساً حقيقياً.
بدأت أمنع أمي من الخروج لوحدها. أصر على أن أرافقها إلى السوق. كنت أنظر بعين الغضب لأي رجل ينظر إليها. في البيت، كنت أطلب منها أن ترتدي ملابس أكثر احتشاماً أمام الزوار، وإذا رفضت، كنت أغضب وأهجرها يوماً كاملاً.
أمي كانت تشعر بالضغط، لكنها في الوقت نفسه كانت تستسلم تدريجياً للمتعة.
كل ليلة تقريباً، بعد أن تنام روان، كانت تأتي إلى غرفتي أو أذهب إليها. أحياناً نكتفي باللمس واللحس. أحياناً أخرى كانت تأخذ زبي في فمها حتى أنفجر.
لكنني كنت أريد أكثر.
كنت أريد أن أدخل داخلها.
كنت أريد أن أملكها كاملة.
وفي نهاية هذا العام، في ليلة ممطرة، وبينما كانت أمي ترتجف تحت لساني، همست لها وأنا أرفع رأسي:
«ماما… أبغى أنيكك.»
نظرت إليّ بخوف وشهوة مختلطين، ولم ترد.
لكن عيناها قالتا: «قريباً…»
نهاية الفصل الخامس
الفصل السادس: أمي أولاً
(عمر ١٨ سنة)
وصلت إلى الثامنة عشرة، وكنت قد تحولت تماماً إلى رجل البيت.
أبي أصبح يغيب لفترات أطول، أحياناً شهراً كاملاً. روان كبرت وأصبحت في الثالثة عشرة، لكنها ما زالت طفلة في نظري، وكنت أحرص أن تبقى بعيدة عن كل ما يحدث بيني وبين أمي. أما أمي لينا، فقد بلغت الخامسة والثلاثين، وجسدها كان في أوج نضجه: ثدياها أصبحا أثقل وأكثر امتلاءً، طيزها أكبر وأكثر استدارة، وبطنها ناعمة قليلاً مما يعطيها جاذبية أنثوية ناضجة تجعلني أفقد عقلي كلما رأيتها.
الأسرار بيننا كثرت. كنا نتبادل اللمسات واللحس والفم تقريباً كل ليلة، لكنني كنت أشعر أن أمي ما زالت تقاوم الخطوة الأخيرة. كانت تقول دائماً: «هذا حرام يا كريم… ما نقدر ندخل في بعض.»
لكنني كنت أعرف أن مقاومتهم تتآكل يوماً بعد يوم.
في ليلة من ليالي الصيف الحارة، كان أبي مسافراً في رحلة طويلة. روان نائمة في غرفتها. كنت جالساً في غرفة أمي، والمكيف يعمل بقوة. أمي كانت لابسة روب حريري أحمر قصير جداً، مفتوح من الأمام تقريباً إلى الخصر.
كنت أدلك فخذيها ببطء، أصابعي تتحرك نحو الداخل. كسها كان مبلولاً كالعادة. أدخلت إصبعين داخلها وأنا أنظر في عينيها.
«ماما… أبغاكِ الليلة كاملة.»
أغمضت عينيها وتنهدت بعمق: «يا ولدي… لا تكمل الكلام.»
«أبغى أنيكك يا ماما. أبغى أدخل داخلك. أبغى أحس إنك ملكي تماماً.»
فتحت عينيها. كان فيهما خوف وشهوة مختلطة بعنف.
«كريم… إذا سوينا هذا… ما فيه رجوع.»
«ما أبغى رجوع. أنا أولى بكِ. أنا أولى بجسدك.»
سكتت طويلاً. ثم قامت فجأة، نزلت الروب عن كتفيها، وسقط على الأرض. وقفت أمامي عارية تماماً.
جسدها كان مذهلاً: ثدياها الثقيلان يتدلىان قليلاً بسبب وزنهما، حلماتها بنية ومنتصبة، بطنها الناعمة، كسها المحلوق جزئياً، فخذاها السميكان، وطيزها الكبيرة التي كنت أحلم بها منذ سنوات.
اقتربت مني، أمسكت وجهي بكلتا يديها، وقبلتي قبلة عميقة لأول مرة. لسانها دخل فمي بشراهة. رددت القبلة بحرارة، يدي تمسك طيزها بقوة.
بعد دقائق، دفعتني على السرير لأستلقي على ظهري. نزلت بنطلوني وأخرجت زبي المنتصب الذي كان ينبض بقوة.
نظرت إليه طويلاً، ثم قالت بصوت مرتجف: «**** يسامحنا…»
صعدت فوقي، فتحت فخذيها، وأمسكت زبي بيدها. وضعت رأسه على مدخل كسها المبلول. ثم نزلت ببطء.
«آآآآآهْ…!» صرخت أمي بصوت مكتوم عندما دخل رأس زبي داخلها.
كان كسها ضيقاً جداً رغم مبولته. دفعت وركيها إلى أسفل تدريجياً. شعرت بحرارة كس أمي يحيط بزبي ببطء، سنتيمتراً بعد سنتيمتر.
عندما دخل نصفه، أمسكت خصرها بقوة ودفعت بقوة إلى الأعلى.
«آآآآآهْ يا ربي!!!» صرخت أمي بصوت عالٍ وهي تغمض عينيها بقوة.
دخل زبي كله داخل كس أمي.
شعور لا يوصف. كان دافئاً، رطباً، ضيقاً، وينبض حول زبي. أمي بقيت جالسة عليّ بدون حركة لثوانٍ، فمها مفتوح، عيناها مغمضتان، وجسدها يرتجف.
ثم بدأت تتحرك.
ببطء أولاً، ثم أسرع. صعدت ونزلت على زبي، ثدياها يرتجان بقوة مع كل حركة. أمسكت طيزها بكلتا يديّ وساعدتها على الحركة.
«آهْ… آهْ… يا كريم… عميق… آهْ…»
كنت أنظر إلى وجه أمي المنغمس في النشوة، إلى ثدييها الذي يرتج، إلى كسها الذي يبتلع زبي كاملاً.
زادت سرعتها. أصبح صوت لحمها يصطدم بلحمي واضحاً في الغرفة.
«ماما… كسك ضيق… حار… أنا أنيك أمي… أنا أنيكك…»
«آآآهْ… نعم… نيك أمك… نيكها… آهْ…»
فجأة ارتجف جسدها كله. أطبقت كسها حول زبي بقوة، وجاءت بنشوة عنيفة، سائلها يسيل على زبي وبطني.
لم أصمد. بعد ثوانٍ فقط، دفعت زبي إلى أعماقها وانفجرت داخلها. لبني خرج بكميات كبيرة، يملأ كس أمي.
بقينا متشابكين لدقائق طويلة، نتنفس بصعوبة.
ثم بدأت أمي تبكي بهدوء.
«يا ربي… سوينا اللي ما يصير…»
احتضنتها بقوة، زبي ما زال داخلها، وقلت بصوت حازم:
«ما فيه رجوع يا ماما.
من اليوم أنتِ ملكي.
جسدك، كسك، طيزك… كله ليّ أنا.
وأنا أولى بأمي.»
نظرت إليّ بعينين دامعتين، ثم قبلتني قبلة طويلة.
«أنا خايفة يا كريم…»
«ما تحتاجين تخافين. أنا راح أحميكِ… وأنا راح أملكك.»
في تلك الليلة، نكتها مرتين أخريين.
المرة الثانية من الخلف، وهي على أربع، طيزها الكبيرة ترتج أمامي.
المرة الثالثة وهي مستلقية على ظهرها، ساقاها مفتوحتان على وسعها، وأنا أنظر في عينيها وأنا أنيكها بعمق.
عندما طلع الصبح، كانت أمي نائمة بجانبي، جسدها ملتصق بجسدي، ولبني ما زال يسيل ببطء من بين فخذيها.
كنت قد دخلت مرحلة جديدة تماماً.
أمي صارت ليّ جسدياً.
والآن كان عليّ أن أجعلها ليّ نفسياً وكلياً.
نهاية الفصل السادس
 
الفصل الأول: بذور الغيرة
(من عمر ١٠ إلى ١٢ سنة)
كان اسمي كريم، وكنت في العاشرة من عمري عندما بدأت أشعر أن شيئاً ما يختلف داخل صدري.
البيت كان دائماً مليئاً بالحركة والضحك. أمي لينا، امرأة في الثامنة والعشرين، كانت تملأ المكان بحضورها. كانت طويلة نسبياً، ذات شعر أسود طويل يصل إلى منتصف ظهرها، وبشرة بيضاء ناعمة. جسدها كان ممتلئاً بطريقة تجعل الملابس تبدو عليها مشدودة دائماً، خاصة عند الصدر والوركين. أبي، رجل هادئ يعمل في شركة تجارية، كان يغيب كثيراً عن البيت بسبب السفر.
أما أختي روان، فكانت في السابعة فقط، طفلة مرحة ذات ضفائر، لكنني كنت ألاحظ أن أمي تعطيها اهتماماً كبيراً، وهذا بدأ يزعجني قليلاً.
في أحد أيام الصيف الحارة، كنت ألعب في الصالة عندما سمعت صوت أمي تضحك بصوت عالٍ في المطبخ. دخلت بهدوء. كان هناك جارنا العم أحمد، رجل في الأربعينيات، يقف قريباً منها وهو يساعدها في رفع علبة ثقيلة من فوق الثلاجة. يده لمست كتف أمي لثوانٍ، وهي لم تبتعد. بل ابتسمت له ابتسامة عريضة وقالت بصوت ناعم:
«شكراً يا أحمد، والله ما أعرف أشيلها لوحدي.»
شعرت بشيء حار يصعد إلى وجهي. لماذا تضحك أمي هكذا؟ ولماذا يقف هو قريباً جداً منها؟ خرجت من المطبخ بسرعة وذهبت إلى غرفتي. جلست على السرير وأنا أكرر في ذهني: «أمي لنا... لي ولروان... مش للعم أحمد.»
من ذلك اليوم بدأت أراقب.
كلما جاء أي رجل إلى البيت – سواء كان قريباً أو جاراً أو حتى عامل يصلح شيئاً – كنت أشعر بضيق في صدري. كنت أدخل بينهم عمداً، أسأل أمي أسئلة كثيرة، أو أطلب منها أن تلعب معي، فقط لأبعد الرجل عنها.
في إحدى الليالي، استيقظت من نومي على صوت همس في غرفة المعيشة. كان أبي مسافراً. تسللت بهدوء. رأيت أمي جالسة على الأريكة تتحدث بالهاتف. كانت لابسة روب نوم حريري أخضر فاتح، مفتوحاً قليلاً من الأعلى، يظهر جزءاً من صدرها الأبيض الثقيل. كانت تضحك بخفوت وتقول:
«لا والله، ما أقدر أطلع اليوم... كريم نايم، وروان كمان...»
توقفت قليلاً ثم قالت بصوت أنعم: «أيوه... أفتقدك أنت كمان... بس لازم ننتظر.»
قلبي دق بقوة. من تتحدث معه؟ لماذا صوتها يتغير هكذا؟ شعرت برغبة شديدة في أن أصرخ وأقول «أمي ليّ!» لكنني سكت وبقيت أراقب من خلف الباب.
في اليوم التالي، سألتها مباشرة وأنا أجلس بجانبها على السرير وهي تمشط شعرها:
«ماما... مين كنتِ تكلمين معه بالليل؟»
نظرت إليّ بدهشة ثم ابتسمت بلطف: «صديق قديم يا حبيبي، لا تقلق.»
«بس أنتِ تضحكين له كثير... وأبوي مسافر.»
ضحكت أمي وضمتني إلى صدرها. شعرت بدفء ثدييها الكبيرين يضغطان على ذراعي. رائحة عطرها ملأت أنفي.
«أنت غيور يا كريم؟» سألتني وهي تمسح شعري.
«أيوه... أنا ما أبغى أحد يضحك معك غيري وغير أبوي.»
نظرت إليّ طويلاً، ثم قالت بصوت هادئ: «أنت ولدي الكبير... وأنا فخورة بغيرتك. بس الدنيا كذا يا حبيبي.»
لكن كلامها لم يطفئ النار التي بدأت تشتعل داخلي.
مع مرور الأشهر، أصبحت غيرتي أقوى. في المدرسة كنت أسمع أصدقائي يتحدثون عن أمهاتهم بطريقة عادية، لكنني كنت أتخيل أمي فقط. كنت أتخيل أنها تنتمي لي أنا فقط. بدأت أكره أيام سفر أبي، لأن البيت يصبح «لنا» أكثر، وفي نفس الوقت أخاف أن يأتي أحد.
في عيد ميلادي الحادي عشر، أحضرت أمي كعكة وجلست بجانبي. كانت لابسة فستان صيفي خفيف، وكلما انحنت لتقطع الكعكة، كان صدرها يتحرك بشكل يجعلني أشيح بنظري ثم أعود أنظر سراً. روان كانت تلعب في الغرفة الأخرى.
فجأة قالت أمي: «كريم، أنت كبرت الحين. لازم تحمي أختك وأمك.»
نظرت إليها وقلبي يدق: «وكيف أحميكِ يا ماما؟»
ابتسمت وقالت: «بتكون رجال البيت لما أبوك مسافر. تساعدني، تراقب الباب، ما تدخل أحد غريب...»
شعرت بسعادة غريبة. هذه هي فرصتي. من ذلك اليوم بدأت أتصرف كـ «رجل البيت». أغلق الباب بنفسي، أسأل من يطرق، أجلس مع أمي في الصالة حتى تنام.
لكن الغيرة لم تتوقف. بل بدأت تأخذ شكلاً جديداً.
في ليلة شتوية باردة، استيقظت وسمعت أمي تتنهد في غرفتها. تسللت بهدوء. الباب كان مفتوحاً قليلاً. رأيتها جالسة على السرير، الروب مفتوح، يدها تتحرك ببطء على صدرها. كانت عيناها مغمضتين، وشفتاها مفتوحتين قليلاً. تنهدت مرة أخرى بصوت خفيف.
شعرت بشيء غريب في جسدي. لم أكن أعرف ما هو بالضبط، لكنني شعرت بحرارة بين ساقيّ. بقيت أراقبها لدقائق طويلة حتى استدارت وغطت نفسها. رجعت إلى سريري وأنا أفكر: «أمي جميلة جداً... وهي ليّ.»
مع اقترابي من الثانية عشرة، بدأت ألاحظ التغييرات في جسدي. كنت أستيقظ أحياناً وأنا أشعر بانتصاب غريب. وكلما تذكرت أمي وهي تضحك مع أحد، أو وهي جالسة بفستان ضيق، كان هذا الشعور يزداد.
ذات يوم، دخلت غرفة أمي وهي تغير ملابسها. لم أطرق. رأيت ظهرها العاري، وخصرها الناعم، وطيزها الكبيرة المشدودة داخل ملابس داخلية سوداء. توقفت لحظة، ثم قالت بهدوء دون أن تستدير:
«كريم... اطرق الباب المرة الجاية يا حبيبي.»
لكنها لم تغضب. بل ابتسمت قليلاً عندما خرجت.
في تلك الليلة، نمت وأنا أفكر: «يوماً ما... راح أكون أنا الوحيد اللي يشوف أمي كذا.»
كانت البذور قد زرعت. الغيرة كانت تنمو ببطء، لكنها كانت تنمو بقوة. وأنا، الطفل الذي كان يريد فقط أن يحمي أمه، بدأ يتحول إلى شيء آخر... شيء أعمق وأخطر.
نهاية الفصل الأول
الفصل الثاني: اكتشاف الجسد
(من عمر ١٣ إلى ١٤ سنة)
مع دخولي سن الثالثة عشرة، تغير كل شيء داخلي. لم تعد الغيرة مجرد شعور مزعج يظهر حين يقترب رجل من أمي. صارت ناراً حقيقية، حارة، تشتعل بسرعة ولا تنطفئ بسهولة.
جسدي بدأ يتغير بسرعة. صوتي خشن قليلاً، كتفاي اتسعت، وأهم شيء: كنت أستيقظ كل صباح بانتصاب قوي يؤلمني أحياناً. وكلما فكرت في أمي، كان هذا الانتصاب يزداد شدة.
أمي لينا كانت في الواحدة والثلاثين، وجمالها لم ينقص، بل زاد. بعد ولادة روان، صار جسمها أكثر امتلاءً ونضجاً. صدرها أصبح أثقل، وركاها أوسع، وخصرها ما زال ضيقاً نسبياً، مما يعطيها شكلاً ساعة رملية واضحاً. كانت تحب ارتداء الروب المنزلي القصير في البيت، خاصة في الصيف، وكنت ألاحظ كل تفصيلة فيها.
ذات ليلة صيفية حارة، كان أبي مسافراً كعادته. كنت أجلس في الصالة أشاهد التلفاز، وأمي خرجت من الحمام بعد الاستحمام. شعرها مبلل، والروب الأبيض الخفيف ملتصق بجسدها بسبب الرطوبة. رأيت شكل حلماتها بارزتين تحت القماش، وخطوط فخذيها السميكة تظهر بوضوح.
جلست بجانبي على الأريكة وقالت بابتسامة: «الجو حر جداً اليوم، صح؟»
نظرت إليها سراً. الروب انفتح قليلاً عند الصدر، وبان جزء كبير من ثدييها الأبيضين. شعرت بزبي يتصلب فجأة داخل شورتي. حاولت أن أخفي ذلك بوضع الوسادة على حجري.
«أيوه... حر جداً»، رددت بصوت مضطرب.
لاحظت أمي اضطرابي، لكنها لم تقل شيئاً. فقط ابتسمت ابتسامة خفيفة ومدت يدها تمسح عرق جبيني.
«أنت كبرت يا كريم... صرت رجال.»
هذه الجملة أثارتني أكثر. «رجال». أنا رجال البيت.
في تلك الليلة، لم أستطع النوم. ذهبت إلى الحمام وأغلقت الباب. أنزلت شورتي وأمسكت زبي المنتصب. بدأت أحركه ببطء وأنا أتخيل أمي وهي خارجة من الحمام، روبها مبلل، صدرها بارز. تخيلت أنني أمد يدي وألمس ثدييها. تخيلت أنني أفتح الروب وأرى جسدها كاملاً.
انتهيت بسرعة، ولبني خرج بقوة. شعرت بالذنب لثوانٍ، لكن المتعة كانت أقوى. من ذلك اليوم أصبحت أمارس العادة السرية كل يوم تقريباً، وأمي دائماً هي البطلة في خيالي.
بعد أسابيع، حدث شيء آخر.
كنت أبحث عن شاحن الجوال في غرفة أمي عندما وجدت درجاً مفتوحاً قليلاً. داخل الدرج كانت ملابس داخلية: حمالات صدر سوداء وبيضاء كبيرة الحجم، وشورتات صغيرة. أمسكت بحمالة صدر سوداء وشممتها. رائحة عطر أمي مختلطة برائحة جسدها. زبي انتصب فوراً.
فجأة سمعت صوتها من خلفي: «كريم... وش تسوي هنا؟»
استدرت مذعوراً. كانت أمي تقف على الباب، لابسة روباً أسود قصيراً. وجهي احمر.
«كنت... أدور الشاحن...»
نظرت إلى الحمالة في يدي، ثم نظرت إلى وجهي. لم تغضب. بل اقتربت بهدوء وأخذت الحمالة من يدي بلطف.
«هذي ملابسي الداخلية يا ولدي. ما يصير تدور في أغراضي كذا.»
قلت بصوت منخفض: «آسف يا ماما...»
نظرت إليّ طويلاً. عيناها كان فيهما شيء غريب، مزيج من الدهشة واللطف والشيء الآخر الذي لم أفهمه حينها.
«تعال اجلس»، قالت وجلست على طرف السرير.
جلست بجانبها. كانت رائحة جسدها بعد الاستحمام تملأ الغرفة.
«أنت في سن المراهقة الحين، كريم. جسدك يتغير، وأفكارك كمان. هذا طبيعي. بس لازم تحترم خصوصية أمك.»
سكتّ. ثم قلت فجأة: «ماما... أنتِ جميلة جداً.»
ابتسمت ابتسامة خجولة نادرة. «شكراً يا حبيبي.»
«وأنا... ما أبغى أحد يشوفك كذا غيري.»
نظرت إليّ بجدية أكبر: «وش تقصد؟»
«الرجال اللي يجون البيت... أو حتى أبوي أحياناً... أنا أغار.»
ضحكت أمي ضحكة خفيفة ثم احتضنتني. رأسي وقع بين ثدييها الناعمين. شعرت بدفئهما ونعومتهما من خلال الروب.
«أنت غيور جداً يا كريم. هذا يدل على حبك لأمك. بس أمك لك ولأختك ولأبيك. مو ملك شخص واحد.»
لكن كلامها لم يقنعني. في تلك اللحظة قررت داخلي: «يوماً ما راح تكونين ليّ أنا فقط.»
مع اقترابي من الرابعة عشرة، أصبحت أراقب أمي أكثر. كنت أدخل الحمام بعد استحمامها مباشرة لأشم رائحتها على المنشفة. كنت أسرق نظرات على فخذيها عندما تجلس. وفي إحدى الليالي، حدث شيء أقوى.
كنت نائماً في غرفتي، استيقظت على صوت أنين خفيف يأتي من غرفة أمي. تسللت بهدوء. الباب كان موارباً. رأيت أمي مستلقية على السرير، الروب مفتوح تماماً، يدها بين فخذيها تتحرك ببطء. كانت تعض على شفتها السفلى وتتنهد بصوت مكتوم: «آهْ... آهْ...»
زبي انتصب بشدة. وقفت أراقبها لدقائق طويلة. رأيت أصابعها تدخل وتخرج من كسها، ورأيت صدرها يرتفع ويهبط بسرعة. في النهاية ارتجفت جسدها كله وأطلقت تنهيداً طويلاً.
رجعت إلى غرفتي بسرعة ومارست العادة السرية بشراسة، وأنا أتخيل أن يدي هي يدها، وأنني أنا الذي ألمسها.
بعد هذه الليلة، أصبحت غيرتي وشهوتي متداخلتين. كلما رأيت رجلاً ينظر إلى أمي في الشارع أو في السوبرماركت، كنت أغضب، وفي نفس الوقت أتخيل أمي عارية، وأتصور أنني أنا الوحيد الذي يحق له أن يراها كذلك.
روان، التي أصبحت في العاشرة، كانت لا تزال طفلة في نظري، لكنني بدأت ألاحظ أن أمي تعاملها بنفس الحنان، وهذا أيضاً كان يزعجني قليلاً. كنت أريد أن أكون الأهم في عيني أمي.
في نهاية هذه السنة، في ليلة من ليالي رمضان، جلست مع أمي بعد السحور. كانت لابسة روب أبيض خفيف. سألتها فجأة:
«ماما... لو أبوي مسافر دايماً... مين راح يحميكِ؟»
نظرت إليّ وقالت بهدوء: «أنت يا كريم. أنت رجال البيت.»
ابتسمت داخلي.
كانت البذور قد نبتت، والجذور بدأت تمتد عميقاً داخل قلبي وعقلي.
نهاية الفصل الثاني
الفصل الثالث: أول لمسة ممنوعة
(عمر ١٥ سنة)
كنت في الخامسة عشرة، والعالم كله صار مختلفاً بالنسبة لي.
جسدي أصبح أقوى، صوتي أعمق، وشهوتي أصبحت لا تُطاق. كنت أمارس العادة السرية ثلاث أو أربع مرات في اليوم، وكل مرة كانت أمي هي الوحيدة في خيالي. لم أعد أكتفي بالنظر إليها سراً. صرت أبحث عن أي فرصة لأقترب منها جسدياً، حتى لو كانت لمسة بسيطة.
أبي كان يسافر أكثر من أي وقت مضى. أحياناً يغيب أسبوعين أو ثلاثة. وفي كل مرة يغيب، كنت أشعر أن البيت يعود لي أنا. أنا الرجل الوحيد فيه.
ذات ليلة من ليالي الشتاء الباردة، كانت أمي تشكو من ألم في ظهرها بسبب الوقوف الطويل في المطبخ. كانت جالسة على الأريكة في الصالة، لابسة روبها الأسود القصير الذي أحبه كثيراً. روان كانت نائمة في غرفتها منذ ساعات.
«يا كريم، تعال دلك ظهري شوي، تعبت اليوم», قالت بصوت متعب.
قلبي دق بقوة. هذه كانت أول مرة تطلب مني شيئاً كهذا. جلست خلفها على الأريكة، ووضعت يديّ على كتفيها من فوق الروب. كانت بشرتها دافئة حتى من خلال القماش.
بدأت أدلك كتفيها بلطف. أصابعي كانت ترتجف قليلاً. مع كل حركة، كان الروب ينزلق أكثر، وأرى جزءاً أكبر من ظهرها الناعم.
«أقوى شوي يا ولدي... هناك، تحت الكتف», همست.
زادت قوة يدي. ثم تجرأت. أنزلت يدي قليلاً إلى أسفل ظهرها، قرب خصرها. شعرت بنعومة جلدها. الروب انفتح أكثر، وبان جانب ثديها الأيمن من الجانب. كان ثقيلاً وأبيض، مع حلمة بنية فاتحة.
زبي انتصب فوراً داخل البنطلون. حاولت التركيز على التدليك، لكن عقلي كان في مكان آخر.
أمي أغلقت عينيها وتنهدت براحة: «آهْ... حلو كذا... يدك قوية يا كريم.»
شجعني صوتها. أنزلت يدي أكثر، حتى وصلت إلى أعلى ردفيها. دلكت هناك بلطف دائري. شعرت بامتلاء طيزها تحت أصابعي. كانت طرية ودافئة.
فجأة، استدارت أمي نصف استدارة ونظرت إليّ. عيناها كانتا نصف مغمضتين.
«كريم... وش تسوي؟»
صوتها لم يكن غاضباً. كان فيه دهشة... وشيء آخر.
«أدلكك يا ماما... قلتِ ظهرك يوجعك», رددت بصوت منخفض.
نظرت إليّ طويلاً. ثم قالت بهدوء: «يدك نزلت شوي تحت.»
لم أعتذر. بل قلت بجرأة جديدة: «بس أبغى أريحك أكثر.»
سكتت للحظات. ثم أدارت وجهها إلى الأمام مرة أخرى وقالت بصوت خفيف: «...خلاص، بس لا تنزل أكثر.»
استمررت في التدليك. يدي كانت الآن تتحرك على خصرها وأعلى ردفيها من فوق الروب. كلما ضغطت، كان جسدها يرتجف قليلاً. سمعتها تتنهد تنهدات خفيفة.
في لحظة من الجرأة، أنزلت يدي اليمنى إلى فخذها الخارجي. كان فخذها سميكاً وناعماً. دلكته ببطء صاعداً نحو الداخل.
أمي شدّت جسدها قليلاً: «كريم...»
«ما أسوي شيء يا ماما... بس أدلك», همست قريب من أذنها.
شعرت أن تنفسها أصبح أسرع. لم تمنعني. استمررت. أصابعي وصلت إلى حافة الروب، ثم انزلقت تحتها قليلاً، تلمست بشرة فخذها العارية.
كانت ساخنة.
أمي أمسكت يدي فجأة، لكنها لم ترفعها. فقط أمسكتها بقوة خفيفة.
«يا ولدي... هذا مو صحيح», قالت بصوت مرتجف.
«بس أنتِ مرتاحة», رددت.
سكتت. ثم أرخَت يدها تدريجياً.
استغللت الفرصة. أدخلت يدي أكثر تحت الروب، دلكت داخل فخذها. كانت بشرتها حريرية. اقتربت أصابعي من منطقة كسها، لكنني لم ألمسها مباشرة. فقط دارت حولها.
أمي أطبقت فخذيها قليلاً، لكنها لم تمنعني تماماً. تنهدت تنهيداً عميقاً: «آهْ... كريم...»
سماع اسمي من فمها بهذه الطريقة أثارني أكثر. زبي كان يؤلمني من شدة الانتصاب.
فجأة، استدارت أمي كاملة وقابلتني وجهاً لوجه. وجهها أحمر، وعيناها لامعتان.
«كفاية الحين», قالت بصوت هادئ لكنه حازم.
سحبت يدي ببطء. كانت أصابعي دافئة برائحتها.
نظرت إليّ طويلاً، ثم قالت: «أنت كبرت بسرعة يا كريم. بس لازم نكون حذرين. أنا أمك.»
قلت بصوت منخفض وجريء: «وأنا ابنك... وأنا أولى بكِ.»
لم ترد. فقط وقفت، شدّت الروب حول جسدها، وذهبت إلى غرفتها.
بقيت جالساً في الصالة، قلبي يدق بجنون. يدي ما زالت تحتفظ بدفء فخذها.
من تلك الليلة، تغيرت علاقتنا.
لم تعد أمي ترفض طلباتي في التدليك. أحياناً كانت تطلبها بنفسها، خاصة بعد يوم طويل. وكل مرة كنت أتجرأ أكثر. أنزل يدي أبعد، ألمس فخذيها أطول، أضغط على ردفيها بلطف.
مرة، وبينما كنت أدلك ظهرها، انزلق الروب عن كتفها تماماً، وبان صدرها الأيسر كاملاً. توقفت يدي. نظرت إلى ثديها الثقيل، الحلمة المنتصبة. أمي لم تغطِّه فوراً. انتظرت ثواني، ثم غطته ببطء وهي تقول بصوت خافت: «شوف... أنت ما تستحي.»
لم أستحِ. بل ابتسمت داخلي.
في نهاية هذا العام، حدث أقوى موقف.
كنت أدلك قدميها بعد أن طلبت مني ذلك. كانت مستلقية على الأريكة، والروب مرفوع إلى منتصف فخذيها. دلكت قدميها، ثم ساقيها، ثم وصلت إلى فخذيها. هذه المرة، لم تمنعني. فتحت فخذيها قليلاً.
أصابعي وصلت إلى حافة شورتها الداخلي. لمست ال قماش المبلول قليلاً.
أمي أغلقت عينيها وتنهدت: «يا كريم... حرام...»
لكنها لم تغلق فخذيها.
في تلك اللحظة، فهمت أن الجدار بدأ ينهار.
كنت أعرف أنني لن أتوقف.
وكنت أعرف أنها، في أعماقها، بدأت لا تريد أن أتوقف أيضاً.
نهاية الفصل الثالث
الفصل الرابع: السر الأول
(عمر ١٦ سنة)
كنت في السادسة عشرة، والبيت صار ساحة حرب صامتة بين غيرتي المتزايدة وشهوتي التي لم تعد تُحتمل.
أمي لينا أصبحت تعرف تماماً أن نظراتي لها لم تعد نظرات ابن بريء. كانت تلاحظ كيف أتابعها بعينيّ عندما تمشي في البيت، كيف أقترب منها أكثر مما يجب، وكيف أتنفس بصعوبة حين يرتفع روبها أثناء جلوسها. لكنها لم تتحدث عن الموضوع مباشرة. كأنها اختارت أن تتجاهل الأمر… أو ربما كانت تخاف من مواجهته.
أبي كان مسافراً لمدة شهر كامل هذه المرة. الجو في البيت أصبح ثقيلاً، مشحوناً بصمت مليء بالكهرباء.
ذات ليلة، بعد منتصف الليل، استيقظت على صوت ماء يجري في الحمام. خرجت من غرفتي بهدوء. الباب كان موارباً. رأيت أمي تقف أمام المرآة، لابسة فقط شورت داخلي أسود ضيق وبرا أسود. كانت تمشط شعرها المبلل. جسدها كان رطباً بعد الاستحمام، وقطرات الماء تنزلق على صدرها وخصرها.
وقفت في الظلام أراقبها. زبي انتصب فوراً. كنت أريد أن أدخل، لكنني خفت. بعد دقائق خرجت وذهبت إلى غرفتها.
انتظرت قليلاً، ثم ذهبت إلى غرفتها وطرقت الباب برفق.
«ماما… ما أقدر أنام.»
«تعال يا ولدي»، جاء صوتها من الداخل.
دخلت. كانت جالسة على طرف السرير، لابسة روبها الأسود القصير مرة أخرى. الإضاءة خافتة.
جلست بجانبها. سكتنا للحظات.
ثم قلت فجأة: «ماما… أنا أحبك جداً.»
ابتسمت بلطف: «وأنا أحبك أكثر يا كريم.»
«بس… أحبك بطريقة مختلفة.»
نظرت إليّ بجدية. «وش تقصد؟»
أخذت نفساً عميقاً وقررت أن أكشف السر الذي أخفيه منذ سنتين.
«أنا أغار عليكِ من كل رجل… حتى من أبي أحياناً. أبغى أنتِ تكونين ليّ أنا بس. أبغى أشوفك، ألمسك، أكون قريب منك… بطريقة ما يصير.»
سكتت طويلاً. وجهها احمر. نظرت إلى يديها ثم رفعت عينيها إليّ.
«كريم… أنا أمك. هذا حرام. ما يصير نفكر فيه حتى.»
«بس أنتِ تعرفين إني أفكر فيه كل يوم», قلت بصوت منخفض. «كل يوم أشوفك وأتمنى أكون أنا اللي يدلك ظهرك… اللي يحضنك… اللي يلمسك.»
أمي أغلقت عينيها وتنهدت بعمق. يدها ترتجف قليلاً.
«يا ولدي… أنت لسة صغير. هذا الشيء راح يدمرنا.»
«أنا مو صغير. أنا ١٦ سنة. وأنا أعرف وش أبغى.»
وقفت فجأة، وقفت أمامها. كان زبي منتصباً بشكل واضح تحت البنطلون القصير.
نظرت أمي إلى الانتفاخ ثم شاحت بنظرها بسرعة، لكنها لم تقم.
اقتربت منها خطوة. «ماما… خليني أحضنك بس.»
مددت يدي وجذبتها بلطف إليّ. وقفت هي أيضاً. حضنتها بقوة. جسدها الدافئ والناعم ضغط على صدري. شعرت بثدييها الكبيرين يضغطان عليّ. دفنت وجهي في رقبتها وشممت رائحتها.
«آهْ… كريم…», همست.
يدي نزلت ببطء على ظهرها، ثم وصلت إلى ردفيها. أمسكت خد طيزها بلطف من فوق الروب.
أمي ارتجفت لكنها لم تبتعد.
«ما يصير يا ولدي…», قالت بصوت مكسور.
«بس أنتِ مرتاحة», رددت وأنا أضغط طيزها أكثر.
فجأة، أمسكت أمي وجهي بكلتا يديها ونظرت إليّ بعينين دامعتين.
«اسمعني كريم. لو سوينا شيء… لازم يكون سر بيننا. سر ما يعرفه أحد أبداً. حتى روان، حتى أبوك. فهمت؟»
قلبي قفز من الفرحة. «فهمت يا ماما.»
أمسكت يدها ووضعتها على صدري، ثم نزلت بها ببطء إلى بطني، ثم إلى فوق زبي المنتصب.
عندما لمست يدها الانتفاخ، أغمضت عينيها وتنهدت بعمق.
«يا ربي… كبير», همست بصوت لا يُسمع تقريباً.
بدأت أمي تفرك زبي من فوق البنطلون ببطء، يدها ترتجف. أنا أمسكت صدرها من فوق الروب وضغطت بلطف.
«آهْ…», تنهدت أمي.
نزلت يدي داخل الروب ولمست ثديها العاري مباشرة. كان ثقيلاً وناعماً، حلمته صلبة. قرصتها بلطف.
أمي عضت على شفتها السفلى وأطبقت عينيها بقوة.
«كريم… هذا أول وآخر مرة…», قالت بصوت مرتجف.
لكنني كنت أعرف أنها تكذب على نفسها.
أنزلت الروب عن كتفيها. سقط الروب على الأرض. أمي وقفت أمامي شبه عارية، فقط بشورتها الداخلي الأسود.
نظرت إلى جسدها طويلاً: الثديين الكبيرين، البطن الناعمة قليلاً، الخصر، الطيز البارزة، الفخذين السميكين.
«أنتِ أجمل شيء في الدنيا يا ماما», همست.
اقتربت وأخذت حلمة ثديها في فمي. مصصتها بلطف. أمي أمسكت رأسي وشدته إلى صدرها أكثر.
«آآآهْ… يا ولدي…»
يدي نزلت إلى شورتها. لمست كسها من فوق القماش. كان مبلولاً جداً.
أمي ارتجفت بقوة.
«كريم… لا تدخل… بس لمس…», توسلت بصوت ضعيف.
لم أدخل. فقط دلكت كسها من فوق الشورت بأصابعي. كانت ساخنة ورطبة.
بعد دقائق، أمي بدأت تتحرك مع يدي. تنهداتها أصبحت أعلى.
فجأة، ارتجفت جسدها كله، أمسكت رأسي بقوة، وجاءت بنشوتها الأولى بين يديّ وهي تعض على كتفي لتكتم صوتها.
«آآآآهْ… يا ربي…»
بعد أن هدأت، نظرت إليّ بعينين مليئتين بالذنب والشهوة معاً.
«هذا السر الأول يا كريم. ويجب أن يبقى سراً إلى الأبد.»
ابتسمت لها وقلت:
«سرنا يا ماما… وأنا أعدك… راح أحميه.»
لكن في داخلي كنت أعرف الحقيقة.
هذا لم يكن النهاية.
بل كان مجرد البداية الحقيقية.
نهاية الفصل الرابع
الفصل الخامس: الغيرة تتحول إلى هوس
(عمر ١٧ سنة)
كان عمري سبعة عشر عاماً، والسر الذي بدأ في غرفة أمي لم يعد مجرد لمسات خجولة. صار هوساً يومياً يأكلني من الداخل.
بعد تلك الليلة الأولى، تغيرت علاقتنا تماماً. لم نعد نتحدث عن «الحرام» بصراحة، لكننا أيضاً لم نتقدم كثيراً. كانت أمي تحاول السيطرة على نفسها. تبتعد أحياناً، ترفض التدليك، تقول «خلاص يا كريم، يكفي». لكن الجسد لا يكذب. كلما غاب أبي، كانت تعود إليّ، تطلب مني أن أدلك ظهرها، أو قدميها، أو «فقط أحضنها» لأنها تشعر بالوحدة.
أما أنا، فكنت قد تحولت إلى وحش غيور.
كل نظرة من رجل إلى أمي في الشارع كانت تثير فيّ غضباً أعمى. كنت أمسك يدها بقوة، أو أقف بينها وبين أي شخص يحاول الكلام معها. حتى عمي الذي جاء يزورنا مرة، وبعد أن ضحكت أمي لنكتة قالها، خرجت من الغرفة وأنا أغلي. عندما سألتني أمي في المساء «وش فيك؟»، رددت بصوت بارد:
«ما أبغى أحد يضحكك غيري.»
نظرت إليّ بقلق: «يا ولدي، هذا مو طبيعي.»
«مو طبيعي إن أبغي أمي ليّ بس؟»
سكتت ولم ترد.
الغيرة صارت هوساً يومياً. بدأت أفتش جوالها سراً. أقرأ الرسائل، أشوف المكالمات. كل رسالة من رقم ذكر، حتى لو كانت من قريب، كانت تثير فيّ نوبة غضب. مرة وجدت رسالة من جارنا القديم «أحمد» يسألها عن صحتها. في الليلة نفسها، دخلت غرفتها وأنا غاضب.
«مين هذا أحمد اللي يكلمك؟»
نظرت إليّ بدهشة: «جارنا يا كريم، ما فيه شيء.»
«ما أبغى أحد يكلمك. أنا أولى بكِ.»
اقتربت منها، مسكت ذراعها بقوة أكثر مما يجب، وقلت بصوت منخفض: «أنتِ ملكي يا ماما. جسدك، ضحكتك، حتى نظراتك… كلها ليّ أنا.»
أمي ارتجفت. لم تكن خائفة، بل كانت مثارة. رأيت ذلك في عينيها.
في تلك الليلة، تجاوزنا الحد لأول مرة.
كانت جالسة على السرير، والروب مفتوح قليلاً. جلست خلفها و بدأت أدلك كتفيها. يدي نزلت ببطء إلى صدرها. هذه المرة لم تمنعني. أمسكت ثدييها الكبيرين بكلتا يديّ، دلكتهما، قرصت حلماتها بلطف ثم بقوة أكبر.
«آآآهْ… كريم… بطيء»، تنهدت.
نزلت يدي إلى بطنها، ثم إلى داخل شورتها. كسها كان مبلولاً جداً. أدخلت إصبعاً واحداً ببطء. أمي أطبقت فخذيها حول يدي وأنّت بصوت مكسور.
«يا ولدي… هذا خطأ كبير…»
«بس أنتِ تبغينه», قلت وأنا أحرك إصبعي داخلها.
بدأت أمي تتحرك مع يدي. صدرها يرتفع ويهبط بسرعة. في أقل من دقيقتين، جاءت بنشوتها الأولى، جسدها يرتجف بقوة وهي تعض على وسادة لتكتم صوتها.
لكنني لم أتوقف.
أنزلت شورتها، فتحت فخذيها، وانحنت بين ساقيها. لأول مرة شممت رائحة كس أمي عن قرب. رائحة دافئة، أنثوية، تجعل الرأس يدور. مددت لساني ولحستها ببطء.
«آآآآهْ!!!» صرخت أمي بصوت مكتوم.
أمسكت رأسي بكلتا يديها وضغطتني على كسها. لحستها بشراهة، أدخل لساني داخلها، أمص حلمة كسها الصغيرة. أمي كانت تئن وترتجف، تكرر «يا ربي… يا ربي…» بصوت متهالك.
جاءت مرة ثانية، أقوى من الأولى. سائلها سال على لساني.
عندما هدأت، نظرت إليّ بعينين دامعتين.
«كريم… خلاص… ما نقدر نكمل.»
لكن عندما رأت زبي المنتصب الذي أخرجته من البنطلون، سكتت.
كان زبي كبيراً ومنتفخاً، رأسه لامع من السائل.
أمسكت يدها ووضعتها عليه. بدأت أمي تفركه ببطء، عيناها لا تفارقانه.
«كبير… مثل أبوك… بل أكبر», همست بصوت مرتجف.
فركته لدقائق، ثم انحنت فجأة وأخذت رأسه في فمها.
شعور فم أمي حول زبي كان أقوى من أي خيال. دافئ، رطب، لسانه يدور حول الرأس. أمسكت شعرها بلطف ودفعت رأسها أكثر. أمي أخذته أعمق، حتى وصل إلى حلقها.
لم أصمد طويلاً. بعد دقيقتين فقط، انفجرت في فمها. لبني خرج بكميات كبيرة. أمي حاولت أن تبلعه، لكن بعضه سال من جانب فمها.
عندما رفعت رأسها، كانت عيناها حمراء، وشفتاها لامعتان من لبني.
«هذا السر الثاني», قالت بصوت هادئ. «وإذا استمرينا… راح نندم.»
لكنني ابتسمت وقلت:
«ما راح نندم يا ماما.
أنا أولى بكِ… وأنا راح أثبت لكِ ذلك كل يوم.»
من ذلك اليوم، أصبحت الغيرة هوساً حقيقياً.
بدأت أمنع أمي من الخروج لوحدها. أصر على أن أرافقها إلى السوق. كنت أنظر بعين الغضب لأي رجل ينظر إليها. في البيت، كنت أطلب منها أن ترتدي ملابس أكثر احتشاماً أمام الزوار، وإذا رفضت، كنت أغضب وأهجرها يوماً كاملاً.
أمي كانت تشعر بالضغط، لكنها في الوقت نفسه كانت تستسلم تدريجياً للمتعة.
كل ليلة تقريباً، بعد أن تنام روان، كانت تأتي إلى غرفتي أو أذهب إليها. أحياناً نكتفي باللمس واللحس. أحياناً أخرى كانت تأخذ زبي في فمها حتى أنفجر.
لكنني كنت أريد أكثر.
كنت أريد أن أدخل داخلها.
كنت أريد أن أملكها كاملة.
وفي نهاية هذا العام، في ليلة ممطرة، وبينما كانت أمي ترتجف تحت لساني، همست لها وأنا أرفع رأسي:
«ماما… أبغى أنيكك.»
نظرت إليّ بخوف وشهوة مختلطين، ولم ترد.
لكن عيناها قالتا: «قريباً…»
نهاية الفصل الخامس
الفصل السادس: أمي أولاً
(عمر ١٨ سنة)
وصلت إلى الثامنة عشرة، وكنت قد تحولت تماماً إلى رجل البيت.
أبي أصبح يغيب لفترات أطول، أحياناً شهراً كاملاً. روان كبرت وأصبحت في الثالثة عشرة، لكنها ما زالت طفلة في نظري، وكنت أحرص أن تبقى بعيدة عن كل ما يحدث بيني وبين أمي. أما أمي لينا، فقد بلغت الخامسة والثلاثين، وجسدها كان في أوج نضجه: ثدياها أصبحا أثقل وأكثر امتلاءً، طيزها أكبر وأكثر استدارة، وبطنها ناعمة قليلاً مما يعطيها جاذبية أنثوية ناضجة تجعلني أفقد عقلي كلما رأيتها.
الأسرار بيننا كثرت. كنا نتبادل اللمسات واللحس والفم تقريباً كل ليلة، لكنني كنت أشعر أن أمي ما زالت تقاوم الخطوة الأخيرة. كانت تقول دائماً: «هذا حرام يا كريم… ما نقدر ندخل في بعض.»
لكنني كنت أعرف أن مقاومتهم تتآكل يوماً بعد يوم.
في ليلة من ليالي الصيف الحارة، كان أبي مسافراً في رحلة طويلة. روان نائمة في غرفتها. كنت جالساً في غرفة أمي، والمكيف يعمل بقوة. أمي كانت لابسة روب حريري أحمر قصير جداً، مفتوح من الأمام تقريباً إلى الخصر.
كنت أدلك فخذيها ببطء، أصابعي تتحرك نحو الداخل. كسها كان مبلولاً كالعادة. أدخلت إصبعين داخلها وأنا أنظر في عينيها.
«ماما… أبغاكِ الليلة كاملة.»
أغمضت عينيها وتنهدت بعمق: «يا ولدي… لا تكمل الكلام.»
«أبغى أنيكك يا ماما. أبغى أدخل داخلك. أبغى أحس إنك ملكي تماماً.»
فتحت عينيها. كان فيهما خوف وشهوة مختلطة بعنف.
«كريم… إذا سوينا هذا… ما فيه رجوع.»
«ما أبغى رجوع. أنا أولى بكِ. أنا أولى بجسدك.»
سكتت طويلاً. ثم قامت فجأة، نزلت الروب عن كتفيها، وسقط على الأرض. وقفت أمامي عارية تماماً.
جسدها كان مذهلاً: ثدياها الثقيلان يتدلىان قليلاً بسبب وزنهما، حلماتها بنية ومنتصبة، بطنها الناعمة، كسها المحلوق جزئياً، فخذاها السميكان، وطيزها الكبيرة التي كنت أحلم بها منذ سنوات.
اقتربت مني، أمسكت وجهي بكلتا يديها، وقبلتي قبلة عميقة لأول مرة. لسانها دخل فمي بشراهة. رددت القبلة بحرارة، يدي تمسك طيزها بقوة.
بعد دقائق، دفعتني على السرير لأستلقي على ظهري. نزلت بنطلوني وأخرجت زبي المنتصب الذي كان ينبض بقوة.
نظرت إليه طويلاً، ثم قالت بصوت مرتجف: «**** يسامحنا…»
صعدت فوقي، فتحت فخذيها، وأمسكت زبي بيدها. وضعت رأسه على مدخل كسها المبلول. ثم نزلت ببطء.
«آآآآآهْ…!» صرخت أمي بصوت مكتوم عندما دخل رأس زبي داخلها.
كان كسها ضيقاً جداً رغم مبولته. دفعت وركيها إلى أسفل تدريجياً. شعرت بحرارة كس أمي يحيط بزبي ببطء، سنتيمتراً بعد سنتيمتر.
عندما دخل نصفه، أمسكت خصرها بقوة ودفعت بقوة إلى الأعلى.
«آآآآآهْ يا ربي!!!» صرخت أمي بصوت عالٍ وهي تغمض عينيها بقوة.
دخل زبي كله داخل كس أمي.
شعور لا يوصف. كان دافئاً، رطباً، ضيقاً، وينبض حول زبي. أمي بقيت جالسة عليّ بدون حركة لثوانٍ، فمها مفتوح، عيناها مغمضتان، وجسدها يرتجف.
ثم بدأت تتحرك.
ببطء أولاً، ثم أسرع. صعدت ونزلت على زبي، ثدياها يرتجان بقوة مع كل حركة. أمسكت طيزها بكلتا يديّ وساعدتها على الحركة.
«آهْ… آهْ… يا كريم… عميق… آهْ…»
كنت أنظر إلى وجه أمي المنغمس في النشوة، إلى ثدييها الذي يرتج، إلى كسها الذي يبتلع زبي كاملاً.
زادت سرعتها. أصبح صوت لحمها يصطدم بلحمي واضحاً في الغرفة.
«ماما… كسك ضيق… حار… أنا أنيك أمي… أنا أنيكك…»
«آآآهْ… نعم… نيك أمك… نيكها… آهْ…»
فجأة ارتجف جسدها كله. أطبقت كسها حول زبي بقوة، وجاءت بنشوة عنيفة، سائلها يسيل على زبي وبطني.
لم أصمد. بعد ثوانٍ فقط، دفعت زبي إلى أعماقها وانفجرت داخلها. لبني خرج بكميات كبيرة، يملأ كس أمي.
بقينا متشابكين لدقائق طويلة، نتنفس بصعوبة.
ثم بدأت أمي تبكي بهدوء.
«يا ربي… سوينا اللي ما يصير…»
احتضنتها بقوة، زبي ما زال داخلها، وقلت بصوت حازم:
«ما فيه رجوع يا ماما.
من اليوم أنتِ ملكي.
جسدك، كسك، طيزك… كله ليّ أنا.
وأنا أولى بأمي.»
نظرت إليّ بعينين دامعتين، ثم قبلتني قبلة طويلة.
«أنا خايفة يا كريم…»
«ما تحتاجين تخافين. أنا راح أحميكِ… وأنا راح أملكك.»
في تلك الليلة، نكتها مرتين أخريين.
المرة الثانية من الخلف، وهي على أربع، طيزها الكبيرة ترتج أمامي.
المرة الثالثة وهي مستلقية على ظهرها، ساقاها مفتوحتان على وسعها، وأنا أنظر في عينيها وأنا أنيكها بعمق.
عندما طلع الصبح، كانت أمي نائمة بجانبي، جسدها ملتصق بجسدي، ولبني ما زال يسيل ببطء من بين فخذيها.
كنت قد دخلت مرحلة جديدة تماماً.
أمي صارت ليّ جسدياً.
والآن كان عليّ أن أجعلها ليّ نفسياً وكلياً.
نهاية الفصل السادس
اخخخخ اموت في العيال الصغار وهيجانهم وشقاوتهم واتمنا اكون خادم لهم 🥵🔥
 
عودة
أعلى