ابني الرّائع عاد للبيتَ في إجازة الصّيفِ(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، توني 19 سنة الآن. توني كَانَ
يشتغلُ في مطعمِ كعمل جزئي خلال النهار ،في أحد الأيام جاءني اتصال من
المستشفىِ.لقد احترقت أيدي توني وهو يطبخ وأرادني أن أخذه من المستشفى.
وصلت إلى المستشفى ووجدت ابني ويداه ملفوفتان بالشاش...
حكياتي مع امي منذ فترة طويلة وانا اشتهيها لكن منذ اسابيع قليلة تعرفت على احد لأشخاص وهوى يشتهي امه كثيرا وبعد ان صرفت نظري عنها عادت شهوتي اليها لكن بشكل مجنون واعتقد ان السبب في شهوتي لها انني وانا صغير.(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). رأيتها في مناظر لم انساها حتى اموت لاول كنت صغيرا ولا يوجد...
انا شخص مهووس بالجنس (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )وكان لي علاقة مع اختي وانا بعمر 14 وهي كانت بعمر 12 وحين كنت انظر الى امي وهي بملابس المنزل الشفافة كنت اتهيج عليها ولاكن بالنظر فقط
كان صدرها وجسمها اشبه بهيفاء وهبي صدر بارز وجسم مهم جدا"
كنت لا افرق في شيئ اتلصص عليها كل ما سنحت لي الفرصة...
ايام امتحانات ابنى فى الثانويه العامه(نهر العطش لمن يشعر بالحرمان) وكان قبل الامتحان الاخير بيومين وكنت اسهر مع ابنى
الوحيد على
4 بنات طوال الليل حتى اونسه على السهر وفى تلك الليله بالذات كان ينظر لى
نظرات غريبه لا اعرف لماذا هى حتى من كثره تللك النظرات شككت فيه وقلقت وقلت له انا
قايمه اعملك...
كان الجو صحوا إلا من بعض نسمات الهواء الباردة ، فنحن في بداية فصل الشتاء .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). وبينما كنت عائدا من المطار لتوصيل مندوب سياحي وكان موعد رحلته قد تأخر حتى الصباح فجلست معه في مقهى المطار وكحاله كان حال الآخرين من المسافرين وأهاليهم ينتظرون الموعد الجديد وحان الموعد وافترق...
منذ زواجي واخت زوجتي المطلقه تتجسس علينا انا وزوجتي عندما نمارس الجنس
كلما زارتنا في مدينتنا وهي الاكبر(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) من زوجتي بسنتين وعندما احسست بها
اخفيت الموضوع عن زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و
كنت انيك زوجتي بالقصد عندما تكون موجوده وانيك بقوه حتى تصرخ...
كان عمري ثلاثة عشر سنة عندما.. تأثرت مثل كثير من الفتيات المراهقات
بالمسلسلات المكسيكية.(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).العلاقات العاطفية.. القبل..الأحضان الحارة..الملابس
القصيرة.. فبدأت أقلدهم في البيت وأمي تبتسم فقط ولاتمانع!!? الوحيد
الذي تأثر كثيراً بملابسي القصيرة هو أخي والذي يكبرني بسنة...
نشأت في حي شعبي في عمارة قديمة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). تسكن بجوارنا امراة ارملة لها 3 بنات 18 .15.12 ابنتها الكبرى تقضي اغلب الوقت في بيتنا لأنها صديقة لأختي التي تصغرني بعامين . من حين لآخر أراها تنظرإلي نظرة اعجاب إلا انني كنت غير مبال بها لأن عندي صديقة تدرس معي . وكنا سعيدين مع بعض ...
أنا شاب أبلغ من العمر 25 عاماً، وأنا أملك شهوة جنسية قوية وكبيرة، ولكن للاسف
بدون فايدة، فلم أجد أي فتاة لأمارس معها الجنس(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) رغم محاولاتي العديدة، وعندما بدأت
أقرأ الكثير عن جنس المحارم في الأشهر الأخيرة،
بحثت فلم أجد سوى أختي الصغيرة التي تبلغ من العمر 16 عاماً،...
عمري 17 سنة أسكن مع أخي وعائلته في منزلهم المكون من دور وملحق العائلة مكونة من 4 أشخاص زوجة اخي عمرها 35 سنة بنوته صغيرة الجسم الذي يشاهدها يعطيها 20 سنة وهي معلمة وجميلة وجذابة من شكلها جنسية حيث اعرف الفتيات الجنسيات من اشكالهم ومن خلال خبرتي ونيكي للبنات
في يوم من الأيام ذهبت بهما للمدرسة...
نظرت إليها ليلي وهي تقول إيه يا بنت ... بطلتي
ليه؟ فردت نورا
بنفس لاهث بينما كانت عيناها في شبه إغماءة حاضر يا ستي
... حاكمل،
فإعتدلت ليلي فى جلستها عندما رأت ان الفتاه قد إهتاجت
بينما لم تحرك
قدمها من فوق كسها بل زادت الضغط حتي أحست نورا بأن قدم
سيدتها ستولج
بداخل كسها فأنت أنينا واضحا تلك...
كانت علامات الأنوثة قد بدأت تظهر على فاطمة فبدأ الشعر
ينمو فوق عانتها
بينما بدأت إستدارات جسدها تتضح ويبرز نهداها مزينين
بحلمتين ورديتين،
بينما صار لها مؤخرة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )مستديرة تهتز أثناء سيرها فبدأت
تلهب عقول كل من
يراها وكانوا يقولون أنها أجمل بنت فى القرية، بدأت
فاطمة تسمع...
فى إحدي قري محافظة الدقهلية بمصر المحروسة بدأت أحداث
تلك القصة، ولمن
لا يعرف محافظة الدقهلية فهي محافظة تقع بشمال دلتا مصر
قريبة من البحر
الأبيض المتوسط (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )وقد كانت تلك المحافظة مقرا للفرنسيين
أثناء الإحتلال
الفرنسي لمصر، ويقال أن الفرنسيون لم يتركوا بنت أو
إمرأة...
وهل سيبقى سرنا ام سينكشف (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)...هل ساقاوم رغبتي في جسدها ام استلذ به ما استطعت ما دام سهل المنال...في الليل حين عدت تعبا جدا من العمل....وجدت امي في الحماما كعادتها....وحين سالتني "" احمد انتة اجيت ابني؟"" كنت اجبتها بالايجاب لكنني ترددت كثيرا من الذهاب لرؤيتها في الحمام...
..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. حين كنت في الرابعة عشر....لم اكن افكر ولم يخطر على بالي ابدا جنس المحارم ...لكنني صعقت مرة بامي وهيه تغسل ملابسنا بيديها حيث كنا على قد الحال كانت تجلس مثلما جلست نانسي عجرم في اغنيتها < حبيبي قرب لكنني صعقت لانها لم تكن ترتدي كمبلسون تحت؟؟؟؟ فرايت كسها المشعر...
ساحكي لكم قصة ليست من نسج الخيال انها من الحقيقة المرة في يوم من
الايام ارتفعت
درجة حرارتي فجأة واحسست ببرد شريد يكاد يجمدني وبدأت اتقيأ محملني
المرشد الطلابي
الى المستشفى وتكبد تكاليف علاجي ثم اوصلني الى المنزل وعاد
للمدرسة كالعادة فتحت
ثم دخلت فلم اجد احدا في المنزل مع العلم بان والدتي ست بيت...
أعيش مع أبى البالغ من العمر 45 سنة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )بعدما توفيت أمى ولم يتزوج لكى لا يأتى بزوجة أب تتضايقنى
فى بادىء الأمر كنت أعيش مع أبى مثل أى بنت وأبوها وكنت بعد الإنتهاء من دراستى الجامعية كنت أجلس فى البيت
فى أحد الأيام ذهبت إلى الحمام وكان باب الحمام مفتوح قليلا فتحت الباب...
لا يوجد أحلي من الجنس (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. فهو يأخذنا لعالم أخر .. لكن أنا لا أتكلم عن الجنس العادي المعروف لدي الناس
أنا أسمي أحمد وأمي أسمها إيمان
هناك جنس أخر .. وهو جنس المحارم .. ما أجملها أمي لم أري مثلها علي الأطلاق .. لا يختلف إثنان علي جمالها .. وعلي جسدها الساخن المثير...
لا يوجد أحلي من الجنس (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. فهو يأخذنا لعالم أخر .. لكن أنا لا أتكلم عن الجنس العادي المعروف لدي الناس
أنا أسمي أحمد وأمي أسمها إيمان
هناك جنس أخر .. وهو جنس المحارم .. ما أجملها أمي لم أري مثلها علي الأطلاق .. لا يختلف إثنان علي جمالها .. وعلي جسدها الساخن المثير...
تبدأ القصه فى شهر فبراير 2009 (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )ويحكيها لكم
بطلها شخصيا اسمى صفوت عندى 22 عام لم
اتزوج بعد - اعيش مع امى وحدنا بعد رحيل
والدى
وزواج اخوتى
امى تبلغ من العمر 47 عام وهى امرأه جميله
جدا شكلا وروحا والابتسامه لا
تفارقها ابدا
وكل الجيران يحبون ان يجلسوا معها
ويتسامروا معها...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.