• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

رواية بابا بيحب زبي

الولد الشقي

نسوانجي محترف
إنضم
May 25, 2025
المشاركات
11,036
التفاعل
825
النقاط
113
انا ماجد ٣١ سنة اعزب عايش مع ابويا
ابويا ٥١ سنة و والدتي متوفية من ٣ سنين
من بعد ما امي اتوفت ابويا قرر انه مش هيتجوز بس في نفس الوقت طريقته بقت متغيرة حسيته بقا بيقرب مني اكتر و بيحب يقعد معايا و يتكلم كتير ، لحد ما جه يوم كنت قاعد اوضتي بالفنلة و البوكسر راح داخل عليه و لافف الفوطة حوالين وسطة و لقيته بيتكلم معايا و عينة مركزة مع بتاعي فتلقائي حطيط ايدي عليه من الكسوف و قالي : انا داخل اخد حمام عايز حاجة
انا: لا شكرا
دخل الحمام بس مش عارف ليه الفضول خدني ادخل وراه اشوفه ، دخلت وراه لقيته بيستحني و بيبعبص نفسه و بتاعه صغير و ما بيقفش تقريبا بس طيزه كان كبيرة و شعرها خفيف اوي ، مش عارف ليه ايدي راحت علي بتاعي و وبتاعي وقف و كنت عايز اخشله ، بس رجعت و قلت دا ابويا ايه الهبل دا ، رديت الباب براحة و دخلت اوضتي .
جه تاني يوم و قعد معايا و لقيته بيقولي : انت كنت واقف علي باب الحمام امبارح ليه ؟!
قلتله و انا بتاعته : انا.....لا انا كنت هخش الحمام افتكرت انك جوا .
و باين عليا اني مخبي حاجة
قالي : عجبتك ؟
قلتله : هي ايه؟
قالي : طيزي
قلتله و انا بعرق و جسمي سخن : بتقول ايه يا بابا!!
قالي : بص حبيبي انت ابني و ماليش غيرك ف الدنيا و انت ما اتجوزتش و اكيد ليك احتياجات و انا ابوك و محدش هيفهمك ادي.
قلت : طب حضرتك عايز ايه ؟
قالي: اقلع كدة وريني كدة
قلتله : اوريك ايه؟
قالي : وربني ياض عايز اطمن عليك
و راح مادد ايده مقلعني البوكسر و بتاعي كان واقف علي اخره
قالي: لا شديد
و مسكه في ايده و قاعد يلعب فيه و انا ساكت و مصدوم بس في نفس الوقت سخن ، لقيته راح مقرب راسه و حطه كله ف بوقه و قعد يمص ، ساعتها انا سحت خالص و دماغي وقفت و مسكت راسه قعدت اضغط بيها علي زبي و هو بيمص وباحتراف و بيلف لسانه حوالين بتاعي .
بعد كدة راح قايم و شددني من ايدي ع الاوضة ، و نيمتي ع السرير و قلعني البوكسر و قلع هو كمان و شفت جسم طري و ملبن و راح بل خرمه و قعد فوقي قعد يدخله واحدة واحدة و انا اينعم مصدوم بس مبسوط .
دخل راسه و بعد كدة فضل ينزل واحدة واحدة لحد ما دخل كله و فضل شوية كدة لحد ما خرمه ياخد علي زبي .
و فضل باصصلي في عيني و قالي : زبك جامد اوي كنت فين من زمان .
قلتله : عجبك
قالي : اوي ، دانا هدلعه و ادلعك كل يوم
راح مقرب مني بايسني بوسه طويله من شفايفي سحت انا و هو و لقيت نفسي بحط ايدي علي طيزه و بقفش فيهم و هو ابتدي يتنطط عليه و لحم طيزه بيسقف علي زبي
و يقول : اه يا حبيبي نيك ابوك كيفني ، ريح خرم ابوك بزبك الجامد
فانا سخنت و مسكته من وسطه و بدأت انا اللي انيك و جامد
و هو يقول : اه اه كمان كمان افشخ طيزي يا حبيبي
لحد ما نفورة لبن ضربت في طيزه ، راح فارد نفسه جنبي و قلتله : بابا بصراحة انت طيزك حلوة اوي
قالي: عايز تاني ؟!
قلتله: ياريت
قالي :يالا
روحت داخل بين رجله و هو نايم جنبي و مدخله واحدة واحدة و بدأت انيك فيه تاني كان زبي وقف من طلبه اني اكمل تاني ، و قعدت انيك و هو يقول : اااااه خلفت فحل زبه هيكيفني دايما كييف طيز ابوك يا دكري.
و انا اسخن و اسرع اكتر لحد ما جبتهم تاني
و من هنا بدأت علاقتي انا و هو مستمرة لحد دلوقتي و لا بيشبع و لا انا بزهق .
 
انا اتنكت كده اول مره بس كان صاحبي اللي انا غويته و بقيت شرموطته.
 
عودة
أعلى