• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

بزازها فتنتني و هيجتني و جعلتني اذوب في مص حلماتها و انيكها من البزاز – الجزء 2

الروائي

ملك القصص الإباحية الراقية
إنضم
May 17, 2025
المشاركات
3,988
التفاعل
218
النقاط
63
الإقامة
مصر
الجنس
ذكر
ميولك الجنسية
أنا راجل وعايز ست
لم اصبر الا يومين حتى بزازها فتنتني مرة اخرى و هذه المرة حين كنت اتحدث مع شادية في الهاتف و تطرقنا الى تلك اللحظات حين كنت اقبلها و المس ثدييها و كانت تسالني هل اعجبني صدرها و انا اد عليها نعم حبيبت هل يمكن الا اعجب بذلك الصدر الطري الكبير و لكن اخبرتها اني اريد ان ارضع الحلمة و اراه امامي . و بما ان شداية انسانة جريئة جدا ومستعدة لاي شيء فقد اخبرتني انها تريد ان تذهب معي الى الصخور التي تقابل البحر مرة اخرى و اخبرتني انها سترتدي قميص بالازرار حتى اقدر على فتحه و راؤية بزازها الكبيرة و في اليوم الموالي كم اتفقنا التقينا انا و شادية في موقف الحافلات و كانت وجهتنا مباشرة الى البحر و انا على موعد ساخن جدا لرؤية اجمل بزاز في حياتي
و حين وصلنا قبلتها بقوة كبيرة و لكن بزازها فتنتني و كان لزاما ان ارى صدرها في ذلك اليوم و بدات افتح القميص و قلبي يدق حتى رايت ستيانها الابيض الجميل جدا و رايت بزازها المنحشرة تحته كانهما طيز و لون بزازها كان بين الابيض و الوردي جميل جدا و حلمتها كانت مختفية . و قبل ان ارى حلمتها رايت هالتها الجميلة جدا التي كانت تشبه الفطيرة المدورة و حول حلمتها رايت نقط وردية متجمعة و انا اغلي و بزازها فتنتني و هيجتني تهييج شديد ثم بدات ارضع و اخيرا تحقق حلمي و كان طعم البزاز كانه طعم اللحم النيء لا اي ذوق و لكن بلذة جنسية لا توصف و انا امص حلمتها و ارضع و الحس و شادية اعجبها الامر حيث كانت تلعب بشعر راسي و تداعبه و انا الحس و بزازها فتنتني و هيجتني
و وجدت نفسي ادعك و افكر البزاز الكبيرة الى درجة اني نسيت نفسي و اعتقدت انني معها في الغرفة و نسيت اننا في الخلاء و عدت مرة اخرى الى تقبيلها من فمها بكل حرارة و يدي على طيزها و بزازها و المس و اتحسس بكل حرارة و بزازها فتنتني الى اعلى درجة و اجبرتني على اخراج زبي . و لاول مرة اخرجت زبي امام شادية و حين نظرت اليه كانت خجلانة بعض الشيء و لكنها اعجبت به و انا كنت اريد ان اطلب منها ان ترضع لي و خجلت منها و لكن هي لوحدها بدات ترضع و تمص و انا ارى بزازها التي تشبه الطيز تقابلني بذلك البياض المدهش الجميل و انا اذوب و بزازها فتنتني و هيجتني و احسست نفسي على وشك الانزال و زبي يرتعش بقوة و اريد ان اكب و كنت اريد ان ارضع البزاز مرة اخرى قبل ان اقذف
ثم وجدت نفسي من دون اي تخطيط اضع زبي بين بزاز شادية و ما احلاها من لحظة ساخنة جدا حين دخل زبي بين البزاز الدافئة و انا احركه كانني انيك الطيز و شادية تنظر الى زبي بتلك العيون البريئة و تراني اتمحن و اشتعل بلذتي و شهوتي على بزازها الكبيرة الجميلة . و اخرجت في ذلك اليوم اجمل و احلى و الذ شهوة في حياتي و زبي قذف لبنه الحار جدا على بزاز شادية و انا اذوب و نسيت نفسي تماما حين كنت اقذف و حتى هي رغم ان المني مقزز الا ان حبها لي جعلها تتحمل كل شيء و تركتن حتى اكملت اخراج شهوتي و هي ايضا كانت سعيدة جدا لانها منحني المتعة و اللذة الجنسية التي لا توصف و تركتني اذوب و انطفئ و اخرج حليبي فوق احلى صدر و على اجمل بزاز فتنتني و جعلتني احب الصدر الكبير الطري ذو البياض المثير و حلاوته
 

مواضيع مشابهة

عودة
أعلى