مناضله(ملاك التحرر)💕
نسوانجي محترف
- إنضم
- Apr 12, 2025
- المشاركات
- 1,886
- التفاعل
- 290
- النقاط
- 63
- الإقامة
- منتديات نسوانجي
- الجنس
- أنثى
- ميولك الجنسية
- مفيش حاجة ثابتة
انا سليم 28 سنة شاب وسيم مفتول العضلات اعمل في مجال المحاسبة المالية و التدبير و زوجتي نايلة 24 سنة حسنة المظهر.
متزوجان لمدة اربع سنوات ولم نرزق بأطفال ، نعيش حياة جميلة و لا نكتم اسرارا عن بعضنا البعض،
دات يوم قالت لي بأن اخاها الصغير 20 سنة ينضر لها بنضرات وقحة و يتصرف بتصرفات امامها غير عادية ،
اصريت أن تشرح لي بالضبط ما يفعله قالت لي بأنه ينضر لي بنضرات الاعجاب كأنه يلمح اعشيقته بشيء ، و مادا يفعل تانيتا : قالت يطيل النضر الي و الا نهدي و يتلمس زبه و صدره ولهدا اتجنبه ولا ادهب لزيارة امي كثيرا،
قلت لها لا عليكي انها المراهقة و طوينا الموضوع لكن انا ام اطوه .
مر على الموضوع اسبوع و جاءني غرض بسيط في مدينة اخرى فاتصلت به ، اهلا عبدو انا داهب لقضاء عمل اتدهب معي اجاب بلا تفكير اجل فقلت له لنلتقي بالشارع العام قرب بيتكم،
وصلت للشارع العام وهوا بالانتضار، صعد السيارة و اخدنا الطريق و خلال سفرنا احاول ان اتكلم بمواضيع معه تبع الحنس حيت اسأله اخبار العشيقة ايه و بتشوفها دايما ولا اوقات يعني ، مارست معها او لا ؟؟
يقول اي عشيقة انا وحيد حاليا اقضي ليلي بالخمسة ، قلت له عبدو انت اخي ولست صهري او صديقي ، من تتخيل لتستمني عليها ؟؟
ضحك و سكت
وصلنا و قضيت اعمالي العالقة و اخدنا طريق العودة و في الطريق اعدت سؤاله : لم تجبني على سؤالي ، قال اي سؤال ؟؟ على من تستمني بليل ؟؟ قال كل مرة و بطلتها ضحكت و دخلت محطة و قود توقفت عند الرسيف و قلت له نبيت اليلة هنا و غدا نعود ؟؟ فرح بشدة و قال نعم و قلت له انا اريد ان اسهر الليلة و ان احتسي الخمر و هدا سر بيننا فقال لي انت اخي و اسرارك في بئر قلت له بشرط ان تحتسي انت كدلك الخمر قال : انا لم اجربه من قبل فقلت له جربه اليوم فوافق.
عدنا للمدينة و دهبنا مباشرة لفندق 3 نجوم فقمت باستئجار غرفة لشخصين انا و رفيقي صعدنا الغرفة اخدت حماما خرجت و دخل هوا ليأخد حماما تأنقنا فقلت له انا الليلة لست صهرك ولا تقل شيئا لاختك نايلة قال انا لا اسمع ولا ارى .
خرجنا نتجول ليلا فقلت له سنشتري الخمر و سندهب للفندق قال لي حسنا ، دهبنا الى محل لبيع الخمور صاحب المحل صديقي قلت لعبدو ابقى هنا اما المحل و انا سأدخل قال لي حسنا ، دخلت فصافحت صديقي فقال لي اكما العادة فقلت له نعم لكن اريد قنينتين فقط واحدة لي و واحدة لصديقي و لكن ارجوك اريدك ان تأخد قنينة و تفرغها و تملأها بمشروب ريد بول لأن صديقي لم يسبق له ان احتسى الخمر، و انا انوي عكسها، قضى صديقي الامر و قلت له اريد كذالك قرص مخدر و خمسة اقراس ڤياغرا نسائية لتحفيز الهرمونات الأنثوية، دفعت و صافحت صديقي و دهبنا للفندق قلت له استحمم و انا سأجهز المائدة ، دخل عبدو الى الحمام و انا وضعتانا قنينة الخمر المزيفة المملوئة بريدبول و وضعت امامه القنينة الاصلية و وضعت فيها 3 اقراص من الفياغرا النسائية، و القرص المخدر احتياطا في جيبي فبدأت سهرتنا ،
كوب و كوب و انا اشرب ريدبول على انها خمر و عبدو يشرب الخمر الاصلي، بدأ تأتيره يضهر عليه ، وأنا اراوغه و اميله لموضوعي الخاص ، فباشرته هل تحب نايلة اختك ؟ قال لي نعم انها اختي ، قلت لا ، حب من نوع اخر ؟ قال و هوا بدأت دوخة الخمر تشتد فيه لم افهم فقلت له رأيتك كم مرة تحدق في نهديها و تنضر لها بنضرات عاشق، بقي صامتا ضحكت قائلا صارحني يا اخي فنحن الان اصدقاء ، فاعترف لي طأطأ رأسه قائلا اجل كم اشتهيها و ارجوع لا تتعصب ، قلت لا لن اتعصب ابدا ، قلت سر بيننا اخي سليم افعل المستحيل لامارس الجنس معها قلت متفاجئا اي شي اي شيء ؟ قال اي شيء
فقلت له كيف بدأت تشتهيها قال لي قبل ان تتزوجوا كانت بعلاقة مع اخ صديقي الكبير و كانت ترسل له مقاطع فيديو و صور عارية فكان اخاه الصغير يسرق الهاتف و يحول المقاطع لهاتفه و يأتي عندي ليقول لي أنضر انها اختك في الاول كنت اشمئز من نفسي ولكن بعد مرور الوقت اصبحت أحب دلك ، و قد اصبحت اتجسس عليها و هيا في الحمام و في غرفتها اثناء تغيير ملابسها لأستمني عليها و قد اصبحت اكبر احلامي ان اضاجع اختي نايلة ،
فتحت هاتفي و دخلت للصور و اريته صور زوجتي و هيا عارية و اخرى و هي تمص زبي و مقاطع فيديو و انا انيكها من الامام و الخلف، فقلت له ما رأيك بقي صامتا ، فكسرت صمته قائلا ما رأيك لو حققت لك احلامك و جعلتك تنيك أختك التي هيا زوجتي قال اتمزح، قلت لا بجد اشرب كأسك و ناولته حبتان اخرى من الفياغرا النسائية قال ما هدا قلت حبوب للصداع، تناولها و شرب كأسه نهضت من مكاني و جلست بجانبه و قلت له ولكن ما المقابل ، قال أي شيء تريده، قلت متأكد ، فأقسم لي بأن يعطيني اي شيء اريده فقلت أريدك انت بقي يحدق في عيني قال مادا قلت له ان امارس عليك الجنس ، بقي صامتا ، فغفلت بمص عنقه، يريد أن يقاوم ولكن الحبوب أترت عليه و زادت من حمى الهرمونات الانثوية لديه ليسترخي و يبادلني القبل و انا متص شفتيه و لسانه و اتلمس صدره و ضهره، فحملته و القيته على الاريكة مستلق على بطنه و نزعت الاندر ببطئ لتنكشف مؤخرته الجميلة بشعر خفيف امتص و اعض و بدأت افتح فلقاته لينكشف تقب الشهوة تقب بني جميل كتقب زوجتي ادخلت لساني و شفتاي و تملأها رائحة فرولة الشاوردوش كأنه كان يعرف ما سيحص، و هوا يتأوه كالعاهرة، فاناولت مرطب زيت بايبي جوهنسون دهنت اصبعي و تقبه و بدأت ادخله بلطف و هوا يقول اجل سليم لكن بلطف ارجوك فلم يسبق لي أن جربت داك و انا ارد عليه قائلا لا عليك لا تخف، فبدأ تقبه يتسع و اصبعي يتعمق الة ان دخل كاملا، فكببت الزيت على زبي و وضعته فوق تقبه لأدخله بلطف حتى دخل رأسه و هوا تحتي يتوجع فأغلقت له فمه و بدأت بدفعه ليدخل كاملا، بصرخة مكتومة، و انا ادخل زبي و اخرجه و ازيد من وتيرة حركتي و هوا يترنح تحتي و انا امتص و انهش في ضهره و عنقه و امتص ادنه و اهمس له احححح يا قحبة و بدأ يسترخي و يستمتع بالنيك و يستوعب بأنه اصبح قحبة زوجة اخته، اخرجت زبي بلطف و ادرت عبدو على ضهره و رفعت رجليه و ادخلت زبي و كان قد الف الزب في ضبره و انا امتص شفتيه و لسانه و انيك بقوة ، الى ان افضت حليبي داخله و انا احاول ان ادخل زبي قدر الامكان في الاعماق لتصل قطرات المني لأعماقه فعانقته و نمنا حتى الصباح.
فتحت عيناي فوجدته يعانقني معانقة العشيق، قبلته من جبهته ففتح عينيه و ابتسم ابتسامة خجولة ، رفعت وجهه باصبعي فهجمت على شفتيه فالقبل و المص و العض و يدي تتلمس ضهره و هيا في طريقها لمؤخرته التمس تقب خرمه لاجده لازال مبلولا بحليبي و الزيت، فتحت رجليه و حططت زبي على تقبه لينغمس بسهولة مما زادني عليه حرارة بزي داخله و يدي تخنق عنقه و فمي في فمي لأسمع اهاته بداخل فمي و هوا يتناغم مع حركاتي بقوله حبيبي بالراحة ارجوك اححح حتى قدفت بداخلة مرة اخرى اخرجته و وضعته بفمه تمنع و لكن استسلم ليمتص لي مص المبتدىء ، و يهوا يستمني لنفسه و و يتأوه بزبي بفمه حتى قدف ببطنه ، استلقيت بجانبه، و لم نتكلم بل عدنا للنوم مجددا و انا اقول بباطن عقلي عبدو اصبح ملكا لي لابد من خطة ليمترس الجنس مع اخته التي هيا زوجتي ، فقد اصبح دو العشرين ملكا لي الان .
لاعزمنا الرحال عائدبن الى مدينتنا انا صهري عبدو ، بعد ليلة و يوم ماطر بالحب و الجنس ، توقفت امام منزله و قت له عبدوا هدا اتمم بفمه سر بيننا ولا تنسى ما وعدتني به اخي سليم ، دخبت لبيتي لأجد زوجتي بالانتضار : ماهدا التأخير قات لي غرض سربع فادا به يومان ، قلت لها تطور العمل و كان لا بد لي ان ابقى لانهه، قالت لابأس عانقتني و هيا تقول لقد وحشتني يا حبيبي، و انا كدالك ، حملتها بلطف و انا داهب بها لغرفة النوم، و عينيا تشع غضرا بالجنس، و هيا كدلك متلهفة بشدة لقضيبي، رميتها على المرتبة و بدأت بفتح قميصي و هيا تتلهف بعض شفايفها، رميت القميص و اتكأت فوقها و انا اقبل دالك الفم الناعم و امص لسانها و هيا تتأوه بحرارة الجنس و اعض العنق بقبل رومنسية ثم الى النهدين "بزاز" صغيرة ناعمة دات رأس زهري بينما انا امص في تلك البدور و هيا تترنح تحتي ، يدي تلتمس نازلة من البطن نحو الكس لاجده كله مياه لزجة، عسل خام ولن اتنازل عن اي قطرة منه نزعت عنها كل ماتبقى من ملابسها و فتحت رجليها و انا الحس و امص داك العسل اللزج ، مالح بحلاوة الجنس عسل ، و هيا تختز مع كل رشفة من عسل كسها، و فجأت قامت بسرعة بقلبي على ضهري بقبل حارقة كأنها تريد أن تدوق عسل كسها و هوا بفمي و يداها تفتح حزام السروال و فتحه و تخرج زبي و تنزل له مصا و قبل ، بينما هيا مشغولة بمص زبي تناولت هاتف لأتصل لاخيها ، ليجيب مسرعا كأنه ينتضر اتصالي ، ليسمع اهات اخته و هيا تمص زبي، قلبت الهاتف و وضعته مقلوبا بقربي، قامت زوجتي قبلتني و هيا تموضع زبي في كسها بالوضع الصحيح لتجلس عليه بهدوه بصرخة جنسية لطيفة ، نزولا و صعودا و هيا تزيد من وتيرة النماح بيننا ، لما لا فهيا المتحكمة الان لأنها فوقي ، و هيا تقول اااااح قحبتك اشتاقت لك يا حبيبي ، انا قحبة و ادا اراد سيدي سليم ان افعل ما يريد فأنا عبدته و كلبته و قحبته و اخاها يستمع، وقفت و رميتها على بطنها و انا فوقها لاشق كسها بقوة و هيا تصرخ اااه سيدي رفقا بقحبتك سليم، اخرجت زبي و بدأت امص تقب طيزها، و هيا تقول لا حبيبي ارجوك الا داك المكان و انا لا اجيب فقط قررت ان اشق طيزها لاول مرة في زواجنا، وضعت المرطب على زبي بسرعة و على تقبها و انا عازم، وضعت رأس زبي على تقب الطيز و دفعت بقدة ليدخل في زحاام شديدة لانها لم تمارس مسبقا من الضبر، مع صرخة الم و انا لا ابالي ، و ازيد من وثيرة سرعتي و هيا تصرخ و تعض الوسادة لتسترخي بإمتزاج الالم باللذة حتى افضت حليبي كاملا داخل امعائها ، هيا تتلوى تحتي بسخونته، و ارتميت بجانبها بعناق لطيف ، قالت لي شكرا حبيبي انا داهبة لأغسل ما قدفت بداخل طيزي ، اشرت برأسي بالموافقة دهبت للحمام ، و انا رفعت الهاتف فقلت عبدو لاسمعه يتأوه و كأنه يستمني بالسمع و غلقت الهاتف و نمنا استيقضت صباحا لأجد رسالة من صهري عبدو عبر الواتس اب : " سليم ارجوك اريد حضي معاها و مازادني ماسمعته البارحة الا عذاب، قاولتك بشرفي فنلت منه و انا مستعد لتنالني من جديد متى ما اردت لكن زوجتك التي هيا اختي تبقى قحبتي ولو لدقيقة" فاجبته :" استرح اليوم و غدا ستنيك اختك و هدا وعد و بموافقتي "
يتبع ....
متزوجان لمدة اربع سنوات ولم نرزق بأطفال ، نعيش حياة جميلة و لا نكتم اسرارا عن بعضنا البعض،
دات يوم قالت لي بأن اخاها الصغير 20 سنة ينضر لها بنضرات وقحة و يتصرف بتصرفات امامها غير عادية ،
اصريت أن تشرح لي بالضبط ما يفعله قالت لي بأنه ينضر لي بنضرات الاعجاب كأنه يلمح اعشيقته بشيء ، و مادا يفعل تانيتا : قالت يطيل النضر الي و الا نهدي و يتلمس زبه و صدره ولهدا اتجنبه ولا ادهب لزيارة امي كثيرا،
قلت لها لا عليكي انها المراهقة و طوينا الموضوع لكن انا ام اطوه .
مر على الموضوع اسبوع و جاءني غرض بسيط في مدينة اخرى فاتصلت به ، اهلا عبدو انا داهب لقضاء عمل اتدهب معي اجاب بلا تفكير اجل فقلت له لنلتقي بالشارع العام قرب بيتكم،
وصلت للشارع العام وهوا بالانتضار، صعد السيارة و اخدنا الطريق و خلال سفرنا احاول ان اتكلم بمواضيع معه تبع الحنس حيت اسأله اخبار العشيقة ايه و بتشوفها دايما ولا اوقات يعني ، مارست معها او لا ؟؟
يقول اي عشيقة انا وحيد حاليا اقضي ليلي بالخمسة ، قلت له عبدو انت اخي ولست صهري او صديقي ، من تتخيل لتستمني عليها ؟؟
ضحك و سكت
وصلنا و قضيت اعمالي العالقة و اخدنا طريق العودة و في الطريق اعدت سؤاله : لم تجبني على سؤالي ، قال اي سؤال ؟؟ على من تستمني بليل ؟؟ قال كل مرة و بطلتها ضحكت و دخلت محطة و قود توقفت عند الرسيف و قلت له نبيت اليلة هنا و غدا نعود ؟؟ فرح بشدة و قال نعم و قلت له انا اريد ان اسهر الليلة و ان احتسي الخمر و هدا سر بيننا فقال لي انت اخي و اسرارك في بئر قلت له بشرط ان تحتسي انت كدلك الخمر قال : انا لم اجربه من قبل فقلت له جربه اليوم فوافق.
عدنا للمدينة و دهبنا مباشرة لفندق 3 نجوم فقمت باستئجار غرفة لشخصين انا و رفيقي صعدنا الغرفة اخدت حماما خرجت و دخل هوا ليأخد حماما تأنقنا فقلت له انا الليلة لست صهرك ولا تقل شيئا لاختك نايلة قال انا لا اسمع ولا ارى .
خرجنا نتجول ليلا فقلت له سنشتري الخمر و سندهب للفندق قال لي حسنا ، دهبنا الى محل لبيع الخمور صاحب المحل صديقي قلت لعبدو ابقى هنا اما المحل و انا سأدخل قال لي حسنا ، دخلت فصافحت صديقي فقال لي اكما العادة فقلت له نعم لكن اريد قنينتين فقط واحدة لي و واحدة لصديقي و لكن ارجوك اريدك ان تأخد قنينة و تفرغها و تملأها بمشروب ريد بول لأن صديقي لم يسبق له ان احتسى الخمر، و انا انوي عكسها، قضى صديقي الامر و قلت له اريد كذالك قرص مخدر و خمسة اقراس ڤياغرا نسائية لتحفيز الهرمونات الأنثوية، دفعت و صافحت صديقي و دهبنا للفندق قلت له استحمم و انا سأجهز المائدة ، دخل عبدو الى الحمام و انا وضعتانا قنينة الخمر المزيفة المملوئة بريدبول و وضعت امامه القنينة الاصلية و وضعت فيها 3 اقراص من الفياغرا النسائية، و القرص المخدر احتياطا في جيبي فبدأت سهرتنا ،
كوب و كوب و انا اشرب ريدبول على انها خمر و عبدو يشرب الخمر الاصلي، بدأ تأتيره يضهر عليه ، وأنا اراوغه و اميله لموضوعي الخاص ، فباشرته هل تحب نايلة اختك ؟ قال لي نعم انها اختي ، قلت لا ، حب من نوع اخر ؟ قال و هوا بدأت دوخة الخمر تشتد فيه لم افهم فقلت له رأيتك كم مرة تحدق في نهديها و تنضر لها بنضرات عاشق، بقي صامتا ضحكت قائلا صارحني يا اخي فنحن الان اصدقاء ، فاعترف لي طأطأ رأسه قائلا اجل كم اشتهيها و ارجوع لا تتعصب ، قلت لا لن اتعصب ابدا ، قلت سر بيننا اخي سليم افعل المستحيل لامارس الجنس معها قلت متفاجئا اي شي اي شيء ؟ قال اي شيء
فقلت له كيف بدأت تشتهيها قال لي قبل ان تتزوجوا كانت بعلاقة مع اخ صديقي الكبير و كانت ترسل له مقاطع فيديو و صور عارية فكان اخاه الصغير يسرق الهاتف و يحول المقاطع لهاتفه و يأتي عندي ليقول لي أنضر انها اختك في الاول كنت اشمئز من نفسي ولكن بعد مرور الوقت اصبحت أحب دلك ، و قد اصبحت اتجسس عليها و هيا في الحمام و في غرفتها اثناء تغيير ملابسها لأستمني عليها و قد اصبحت اكبر احلامي ان اضاجع اختي نايلة ،
فتحت هاتفي و دخلت للصور و اريته صور زوجتي و هيا عارية و اخرى و هي تمص زبي و مقاطع فيديو و انا انيكها من الامام و الخلف، فقلت له ما رأيك بقي صامتا ، فكسرت صمته قائلا ما رأيك لو حققت لك احلامك و جعلتك تنيك أختك التي هيا زوجتي قال اتمزح، قلت لا بجد اشرب كأسك و ناولته حبتان اخرى من الفياغرا النسائية قال ما هدا قلت حبوب للصداع، تناولها و شرب كأسه نهضت من مكاني و جلست بجانبه و قلت له ولكن ما المقابل ، قال أي شيء تريده، قلت متأكد ، فأقسم لي بأن يعطيني اي شيء اريده فقلت أريدك انت بقي يحدق في عيني قال مادا قلت له ان امارس عليك الجنس ، بقي صامتا ، فغفلت بمص عنقه، يريد أن يقاوم ولكن الحبوب أترت عليه و زادت من حمى الهرمونات الانثوية لديه ليسترخي و يبادلني القبل و انا متص شفتيه و لسانه و اتلمس صدره و ضهره، فحملته و القيته على الاريكة مستلق على بطنه و نزعت الاندر ببطئ لتنكشف مؤخرته الجميلة بشعر خفيف امتص و اعض و بدأت افتح فلقاته لينكشف تقب الشهوة تقب بني جميل كتقب زوجتي ادخلت لساني و شفتاي و تملأها رائحة فرولة الشاوردوش كأنه كان يعرف ما سيحص، و هوا يتأوه كالعاهرة، فاناولت مرطب زيت بايبي جوهنسون دهنت اصبعي و تقبه و بدأت ادخله بلطف و هوا يقول اجل سليم لكن بلطف ارجوك فلم يسبق لي أن جربت داك و انا ارد عليه قائلا لا عليك لا تخف، فبدأ تقبه يتسع و اصبعي يتعمق الة ان دخل كاملا، فكببت الزيت على زبي و وضعته فوق تقبه لأدخله بلطف حتى دخل رأسه و هوا تحتي يتوجع فأغلقت له فمه و بدأت بدفعه ليدخل كاملا، بصرخة مكتومة، و انا ادخل زبي و اخرجه و ازيد من وتيرة حركتي و هوا يترنح تحتي و انا امتص و انهش في ضهره و عنقه و امتص ادنه و اهمس له احححح يا قحبة و بدأ يسترخي و يستمتع بالنيك و يستوعب بأنه اصبح قحبة زوجة اخته، اخرجت زبي بلطف و ادرت عبدو على ضهره و رفعت رجليه و ادخلت زبي و كان قد الف الزب في ضبره و انا امتص شفتيه و لسانه و انيك بقوة ، الى ان افضت حليبي داخله و انا احاول ان ادخل زبي قدر الامكان في الاعماق لتصل قطرات المني لأعماقه فعانقته و نمنا حتى الصباح.
فتحت عيناي فوجدته يعانقني معانقة العشيق، قبلته من جبهته ففتح عينيه و ابتسم ابتسامة خجولة ، رفعت وجهه باصبعي فهجمت على شفتيه فالقبل و المص و العض و يدي تتلمس ضهره و هيا في طريقها لمؤخرته التمس تقب خرمه لاجده لازال مبلولا بحليبي و الزيت، فتحت رجليه و حططت زبي على تقبه لينغمس بسهولة مما زادني عليه حرارة بزي داخله و يدي تخنق عنقه و فمي في فمي لأسمع اهاته بداخل فمي و هوا يتناغم مع حركاتي بقوله حبيبي بالراحة ارجوك اححح حتى قدفت بداخلة مرة اخرى اخرجته و وضعته بفمه تمنع و لكن استسلم ليمتص لي مص المبتدىء ، و يهوا يستمني لنفسه و و يتأوه بزبي بفمه حتى قدف ببطنه ، استلقيت بجانبه، و لم نتكلم بل عدنا للنوم مجددا و انا اقول بباطن عقلي عبدو اصبح ملكا لي لابد من خطة ليمترس الجنس مع اخته التي هيا زوجتي ، فقد اصبح دو العشرين ملكا لي الان .
لاعزمنا الرحال عائدبن الى مدينتنا انا صهري عبدو ، بعد ليلة و يوم ماطر بالحب و الجنس ، توقفت امام منزله و قت له عبدوا هدا اتمم بفمه سر بيننا ولا تنسى ما وعدتني به اخي سليم ، دخبت لبيتي لأجد زوجتي بالانتضار : ماهدا التأخير قات لي غرض سربع فادا به يومان ، قلت لها تطور العمل و كان لا بد لي ان ابقى لانهه، قالت لابأس عانقتني و هيا تقول لقد وحشتني يا حبيبي، و انا كدالك ، حملتها بلطف و انا داهب بها لغرفة النوم، و عينيا تشع غضرا بالجنس، و هيا كدلك متلهفة بشدة لقضيبي، رميتها على المرتبة و بدأت بفتح قميصي و هيا تتلهف بعض شفايفها، رميت القميص و اتكأت فوقها و انا اقبل دالك الفم الناعم و امص لسانها و هيا تتأوه بحرارة الجنس و اعض العنق بقبل رومنسية ثم الى النهدين "بزاز" صغيرة ناعمة دات رأس زهري بينما انا امص في تلك البدور و هيا تترنح تحتي ، يدي تلتمس نازلة من البطن نحو الكس لاجده كله مياه لزجة، عسل خام ولن اتنازل عن اي قطرة منه نزعت عنها كل ماتبقى من ملابسها و فتحت رجليها و انا الحس و امص داك العسل اللزج ، مالح بحلاوة الجنس عسل ، و هيا تختز مع كل رشفة من عسل كسها، و فجأت قامت بسرعة بقلبي على ضهري بقبل حارقة كأنها تريد أن تدوق عسل كسها و هوا بفمي و يداها تفتح حزام السروال و فتحه و تخرج زبي و تنزل له مصا و قبل ، بينما هيا مشغولة بمص زبي تناولت هاتف لأتصل لاخيها ، ليجيب مسرعا كأنه ينتضر اتصالي ، ليسمع اهات اخته و هيا تمص زبي، قلبت الهاتف و وضعته مقلوبا بقربي، قامت زوجتي قبلتني و هيا تموضع زبي في كسها بالوضع الصحيح لتجلس عليه بهدوه بصرخة جنسية لطيفة ، نزولا و صعودا و هيا تزيد من وتيرة النماح بيننا ، لما لا فهيا المتحكمة الان لأنها فوقي ، و هيا تقول اااااح قحبتك اشتاقت لك يا حبيبي ، انا قحبة و ادا اراد سيدي سليم ان افعل ما يريد فأنا عبدته و كلبته و قحبته و اخاها يستمع، وقفت و رميتها على بطنها و انا فوقها لاشق كسها بقوة و هيا تصرخ اااه سيدي رفقا بقحبتك سليم، اخرجت زبي و بدأت امص تقب طيزها، و هيا تقول لا حبيبي ارجوك الا داك المكان و انا لا اجيب فقط قررت ان اشق طيزها لاول مرة في زواجنا، وضعت المرطب على زبي بسرعة و على تقبها و انا عازم، وضعت رأس زبي على تقب الطيز و دفعت بقدة ليدخل في زحاام شديدة لانها لم تمارس مسبقا من الضبر، مع صرخة الم و انا لا ابالي ، و ازيد من وثيرة سرعتي و هيا تصرخ و تعض الوسادة لتسترخي بإمتزاج الالم باللذة حتى افضت حليبي كاملا داخل امعائها ، هيا تتلوى تحتي بسخونته، و ارتميت بجانبها بعناق لطيف ، قالت لي شكرا حبيبي انا داهبة لأغسل ما قدفت بداخل طيزي ، اشرت برأسي بالموافقة دهبت للحمام ، و انا رفعت الهاتف فقلت عبدو لاسمعه يتأوه و كأنه يستمني بالسمع و غلقت الهاتف و نمنا استيقضت صباحا لأجد رسالة من صهري عبدو عبر الواتس اب : " سليم ارجوك اريد حضي معاها و مازادني ماسمعته البارحة الا عذاب، قاولتك بشرفي فنلت منه و انا مستعد لتنالني من جديد متى ما اردت لكن زوجتك التي هيا اختي تبقى قحبتي ولو لدقيقة" فاجبته :" استرح اليوم و غدا ستنيك اختك و هدا وعد و بموافقتي "
يتبع ....