• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

جعلتها خائنة لأتمكن من نشر لعنتي بعائلتها ( الجزء الاول )

مناضله(ملاك التحرر)💕

نسوانجي محترف
إنضم
Apr 12, 2025
المشاركات
1,886
التفاعل
290
النقاط
63
الإقامة
منتديات نسوانجي
الجنس
أنثى
ميولك الجنسية
مفيش حاجة ثابتة
انا سليم 28 سنة شاب وسيم مفتول العضلات اعمل في مجال المحاسبة المالية و التدبير و زوجتي نايلة 24 سنة حسنة المظهر.

متزوجان لمدة اربع سنوات ولم نرزق بأطفال ، نعيش حياة جميلة و لا نكتم اسرارا عن بعضنا البعض،

دات يوم قالت لي بأن اخاها الصغير 20 سنة ينضر لها بنضرات وقحة و يتصرف بتصرفات امامها غير عادية ،

اصريت أن تشرح لي بالضبط ما يفعله قالت لي بأنه ينضر لي بنضرات الاعجاب كأنه يلمح اعشيقته بشيء ، و مادا يفعل تانيتا : قالت يطيل النضر الي و الا نهدي و يتلمس زبه و صدره ولهدا اتجنبه ولا ادهب لزيارة امي كثيرا،

قلت لها لا عليكي انها المراهقة و طوينا الموضوع لكن انا ام اطوه .

مر على الموضوع اسبوع و جاءني غرض بسيط في مدينة اخرى فاتصلت به ، اهلا عبدو انا داهب لقضاء عمل اتدهب معي اجاب بلا تفكير اجل فقلت له لنلتقي بالشارع العام قرب بيتكم،

وصلت للشارع العام وهوا بالانتضار، صعد السيارة و اخدنا الطريق و خلال سفرنا احاول ان اتكلم بمواضيع معه تبع الحنس حيت اسأله اخبار العشيقة ايه و بتشوفها دايما ولا اوقات يعني ، مارست معها او لا ؟؟

يقول اي عشيقة انا وحيد حاليا اقضي ليلي بالخمسة ، قلت له عبدو انت اخي ولست صهري او صديقي ، من تتخيل لتستمني عليها ؟؟

ضحك و سكت

وصلنا و قضيت اعمالي العالقة و اخدنا طريق العودة و في الطريق اعدت سؤاله : لم تجبني على سؤالي ، قال اي سؤال ؟؟ على من تستمني بليل ؟؟ قال كل مرة و بطلتها ضحكت و دخلت محطة و قود توقفت عند الرسيف و قلت له نبيت اليلة هنا و غدا نعود ؟؟ فرح بشدة و قال نعم و قلت له انا اريد ان اسهر الليلة و ان احتسي الخمر و هدا سر بيننا فقال لي انت اخي و اسرارك في بئر قلت له بشرط ان تحتسي انت كدلك الخمر قال : انا لم اجربه من قبل فقلت له جربه اليوم فوافق.

عدنا للمدينة و دهبنا مباشرة لفندق 3 نجوم فقمت باستئجار غرفة لشخصين انا و رفيقي صعدنا الغرفة اخدت حماما خرجت و دخل هوا ليأخد حماما تأنقنا فقلت له انا الليلة لست صهرك ولا تقل شيئا لاختك نايلة قال انا لا اسمع ولا ارى .

خرجنا نتجول ليلا فقلت له سنشتري الخمر و سندهب للفندق قال لي حسنا ، دهبنا الى محل لبيع الخمور صاحب المحل صديقي قلت لعبدو ابقى هنا اما المحل و انا سأدخل قال لي حسنا ، دخلت فصافحت صديقي فقال لي اكما العادة فقلت له نعم لكن اريد قنينتين فقط واحدة لي و واحدة لصديقي و لكن ارجوك اريدك ان تأخد قنينة و تفرغها و تملأها بمشروب ريد بول لأن صديقي لم يسبق له ان احتسى الخمر، و انا انوي عكسها، قضى صديقي الامر و قلت له اريد كذالك قرص مخدر و خمسة اقراس ڤياغرا نسائية لتحفيز الهرمونات الأنثوية، دفعت و صافحت صديقي و دهبنا للفندق قلت له استحمم و انا سأجهز المائدة ، دخل عبدو الى الحمام و انا وضعتانا قنينة الخمر المزيفة المملوئة بريدبول و وضعت امامه القنينة الاصلية و وضعت فيها 3 اقراص من الفياغرا النسائية، و القرص المخدر احتياطا في جيبي فبدأت سهرتنا ،



كوب و كوب و انا اشرب ريدبول على انها خمر و عبدو يشرب الخمر الاصلي، بدأ تأتيره يضهر عليه ، وأنا اراوغه و اميله لموضوعي الخاص ، فباشرته هل تحب نايلة اختك ؟ قال لي نعم انها اختي ، قلت لا ، حب من نوع اخر ؟ قال و هوا بدأت دوخة الخمر تشتد فيه لم افهم فقلت له رأيتك كم مرة تحدق في نهديها و تنضر لها بنضرات عاشق، بقي صامتا ضحكت قائلا صارحني يا اخي فنحن الان اصدقاء ، فاعترف لي طأطأ رأسه قائلا اجل كم اشتهيها و ارجوع لا تتعصب ، قلت لا لن اتعصب ابدا ، قلت سر بيننا اخي سليم افعل المستحيل لامارس الجنس معها قلت متفاجئا اي شي اي شيء ؟ قال اي شيء

فقلت له كيف بدأت تشتهيها قال لي قبل ان تتزوجوا كانت بعلاقة مع اخ صديقي الكبير و كانت ترسل له مقاطع فيديو و صور عارية فكان اخاه الصغير يسرق الهاتف و يحول المقاطع لهاتفه و يأتي عندي ليقول لي أنضر انها اختك في الاول كنت اشمئز من نفسي ولكن بعد مرور الوقت اصبحت أحب دلك ، و قد اصبحت اتجسس عليها و هيا في الحمام و في غرفتها اثناء تغيير ملابسها لأستمني عليها و قد اصبحت اكبر احلامي ان اضاجع اختي نايلة ،

فتحت هاتفي و دخلت للصور و اريته صور زوجتي و هيا عارية و اخرى و هي تمص زبي و مقاطع فيديو و انا انيكها من الامام و الخلف، فقلت له ما رأيك بقي صامتا ، فكسرت صمته قائلا ما رأيك لو حققت لك احلامك و جعلتك تنيك أختك التي هيا زوجتي قال اتمزح، قلت لا بجد اشرب كأسك و ناولته حبتان اخرى من الفياغرا النسائية قال ما هدا قلت حبوب للصداع، تناولها و شرب كأسه نهضت من مكاني و جلست بجانبه و قلت له ولكن ما المقابل ، قال أي شيء تريده، قلت متأكد ، فأقسم لي بأن يعطيني اي شيء اريده فقلت أريدك انت بقي يحدق في عيني قال مادا قلت له ان امارس عليك الجنس ، بقي صامتا ، فغفلت بمص عنقه، يريد أن يقاوم ولكن الحبوب أترت عليه و زادت من حمى الهرمونات الانثوية لديه ليسترخي و يبادلني القبل و انا متص شفتيه و لسانه و اتلمس صدره و ضهره، فحملته و القيته على الاريكة مستلق على بطنه و نزعت الاندر ببطئ لتنكشف مؤخرته الجميلة بشعر خفيف امتص و اعض و بدأت افتح فلقاته لينكشف تقب الشهوة تقب بني جميل كتقب زوجتي ادخلت لساني و شفتاي و تملأها رائحة فرولة الشاوردوش كأنه كان يعرف ما سيحص، و هوا يتأوه كالعاهرة، فاناولت مرطب زيت بايبي جوهنسون دهنت اصبعي و تقبه و بدأت ادخله بلطف و هوا يقول اجل سليم لكن بلطف ارجوك فلم يسبق لي أن جربت داك و انا ارد عليه قائلا لا عليك لا تخف، فبدأ تقبه يتسع و اصبعي يتعمق الة ان دخل كاملا، فكببت الزيت على زبي و وضعته فوق تقبه لأدخله بلطف حتى دخل رأسه و هوا تحتي يتوجع فأغلقت له فمه و بدأت بدفعه ليدخل كاملا، بصرخة مكتومة، و انا ادخل زبي و اخرجه و ازيد من وتيرة حركتي و هوا يترنح تحتي و انا امتص و انهش في ضهره و عنقه و امتص ادنه و اهمس له احححح يا قحبة و بدأ يسترخي و يستمتع بالنيك و يستوعب بأنه اصبح قحبة زوجة اخته، اخرجت زبي بلطف و ادرت عبدو على ضهره و رفعت رجليه و ادخلت زبي و كان قد الف الزب في ضبره و انا امتص شفتيه و لسانه و انيك بقوة ، الى ان افضت حليبي داخله و انا احاول ان ادخل زبي قدر الامكان في الاعماق لتصل قطرات المني لأعماقه فعانقته و نمنا حتى الصباح.

فتحت عيناي فوجدته يعانقني معانقة العشيق، قبلته من جبهته ففتح عينيه و ابتسم ابتسامة خجولة ، رفعت وجهه باصبعي فهجمت على شفتيه فالقبل و المص و العض و يدي تتلمس ضهره و هيا في طريقها لمؤخرته التمس تقب خرمه لاجده لازال مبلولا بحليبي و الزيت، فتحت رجليه و حططت زبي على تقبه لينغمس بسهولة مما زادني عليه حرارة بزي داخله و يدي تخنق عنقه و فمي في فمي لأسمع اهاته بداخل فمي و هوا يتناغم مع حركاتي بقوله حبيبي بالراحة ارجوك اححح حتى قدفت بداخلة مرة اخرى اخرجته و وضعته بفمه تمنع و لكن استسلم ليمتص لي مص المبتدىء ، و يهوا يستمني لنفسه و و يتأوه بزبي بفمه حتى قدف ببطنه ، استلقيت بجانبه، و لم نتكلم بل عدنا للنوم مجددا و انا اقول بباطن عقلي عبدو اصبح ملكا لي لابد من خطة ليمترس الجنس مع اخته التي هيا زوجتي ، فقد اصبح دو العشرين ملكا لي الان .
لاعزمنا الرحال عائدبن الى مدينتنا انا صهري عبدو ، بعد ليلة و يوم ماطر بالحب و الجنس ، توقفت امام منزله و قت له عبدوا هدا اتمم بفمه سر بيننا ولا تنسى ما وعدتني به اخي سليم ، دخبت لبيتي لأجد زوجتي بالانتضار : ماهدا التأخير قات لي غرض سربع فادا به يومان ، قلت لها تطور العمل و كان لا بد لي ان ابقى لانهه، قالت لابأس عانقتني و هيا تقول لقد وحشتني يا حبيبي، و انا كدالك ، حملتها بلطف و انا داهب بها لغرفة النوم، و عينيا تشع غضرا بالجنس، و هيا كدلك متلهفة بشدة لقضيبي، رميتها على المرتبة و بدأت بفتح قميصي و هيا تتلهف بعض شفايفها، رميت القميص و اتكأت فوقها و انا اقبل دالك الفم الناعم و امص لسانها و هيا تتأوه بحرارة الجنس و اعض العنق بقبل رومنسية ثم الى النهدين "بزاز" صغيرة ناعمة دات رأس زهري بينما انا امص في تلك البدور و هيا تترنح تحتي ، يدي تلتمس نازلة من البطن نحو الكس لاجده كله مياه لزجة، عسل خام ولن اتنازل عن اي قطرة منه نزعت عنها كل ماتبقى من ملابسها و فتحت رجليها و انا الحس و امص داك العسل اللزج ، مالح بحلاوة الجنس عسل ، و هيا تختز مع كل رشفة من عسل كسها، و فجأت قامت بسرعة بقلبي على ضهري بقبل حارقة كأنها تريد أن تدوق عسل كسها و هوا بفمي و يداها تفتح حزام السروال و فتحه و تخرج زبي و تنزل له مصا و قبل ، بينما هيا مشغولة بمص زبي تناولت هاتف لأتصل لاخيها ، ليجيب مسرعا كأنه ينتضر اتصالي ، ليسمع اهات اخته و هيا تمص زبي، قلبت الهاتف و وضعته مقلوبا بقربي، قامت زوجتي قبلتني و هيا تموضع زبي في كسها بالوضع الصحيح لتجلس عليه بهدوه بصرخة جنسية لطيفة ، نزولا و صعودا و هيا تزيد من وتيرة النماح بيننا ، لما لا فهيا المتحكمة الان لأنها فوقي ، و هيا تقول اااااح قحبتك اشتاقت لك يا حبيبي ، انا قحبة و ادا اراد سيدي سليم ان افعل ما يريد فأنا عبدته و كلبته و قحبته و اخاها يستمع، وقفت و رميتها على بطنها و انا فوقها لاشق كسها بقوة و هيا تصرخ اااه سيدي رفقا بقحبتك سليم، اخرجت زبي و بدأت امص تقب طيزها، و هيا تقول لا حبيبي ارجوك الا داك المكان و انا لا اجيب فقط قررت ان اشق طيزها لاول مرة في زواجنا، وضعت المرطب على زبي بسرعة و على تقبها و انا عازم، وضعت رأس زبي على تقب الطيز و دفعت بقدة ليدخل في زحاام شديدة لانها لم تمارس مسبقا من الضبر، مع صرخة الم و انا لا ابالي ، و ازيد من وثيرة سرعتي و هيا تصرخ و تعض الوسادة لتسترخي بإمتزاج الالم باللذة حتى افضت حليبي كاملا داخل امعائها ، هيا تتلوى تحتي بسخونته، و ارتميت بجانبها بعناق لطيف ، قالت لي شكرا حبيبي انا داهبة لأغسل ما قدفت بداخل طيزي ، اشرت برأسي بالموافقة دهبت للحمام ، و انا رفعت الهاتف فقلت عبدو لاسمعه يتأوه و كأنه يستمني بالسمع و غلقت الهاتف و نمنا استيقضت صباحا لأجد رسالة من صهري عبدو عبر الواتس اب : " سليم ارجوك اريد حضي معاها و مازادني ماسمعته البارحة الا عذاب، قاولتك بشرفي فنلت منه و انا مستعد لتنالني من جديد متى ما اردت لكن زوجتك التي هيا اختي تبقى قحبتي ولو لدقيقة" فاجبته :" استرح اليوم و غدا ستنيك اختك و هدا وعد و بموافقتي "

يتبع ....
 
عودة
أعلى