• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

محارم جوع الوحش: زوجي يشتهي لحم أمي | الحلقة الثامنة: الفضيحة اللي حصلت والنيك مع الجيران

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Eva Elfie
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

Eva Elfie

نسوانجي محترف
إنضم
Jun 12, 2025
المشاركات
4,069
التفاعل
269
النقاط
63
الإقامة
Russian Federation
الجنس
أنثى
ميولك الجنسية
أنا ست وعايزة راجل
يا جماعة، أنا سارة مرة تانية، ودلوقتي الإدمان الجنسي ده دمرنا كلنا، زي اللي داخلين في دوامة مش عارفين نخرج منها، كل لحظة نفكر في الشهوة المحرمة دي، زب أحمد الكبير اللي طوله 20 سم وعريض زي الإصبع الغليظ، وزب عمرو الأكبر طوله 22 سم وعريض زي الذراع اللي بيتقطر منه سائل لزج أبيض، الاتنين بيسيطروا على أفكارنا، يدخلوا في كسي الضيق اللي مشعر شوية من فوق ولونه وردي من جوا، رطب وطري زي الشهد، أو في كس أمي الرطب الأوسع اللي مشعر أسود ناعم، وبزازها الكبيرة حجم 38D ترج زي البالونات المليانة تحت ضرباتهم، وطيزنا الاتنين تتهز زي الجيلي الطري مع كل دفعة قوية تجنن الجسم. في الحلقة اللي فاتت، كنت بحكيلكم إزاي عمرو انضم للنيك، زبه و زب أحمد ينيكوني وأمي مع بعض، في كس وطيز، نمص زبهم الاتنين مع بعض، وبزازنا تغرق في لبنهم الساخن. بس دلوقتي، الفضيحة حصلت فعلاً، وأحداث جديدة دخلت القصة، زي تورط جيراننا في الشهوة دي، ونيك جماعي في الحديقة بالليل، خلت الوحش ده يفترسه الجميع، والخوف من الشرطة أو العائلة يزيد المتعة المجنونة. خلينا نحكي التفاصيل الإباحية بالتفصيل، خطوة خطوة، علشان تشوفوا إزاي الفضيحة دي غيرت كل حاجة، وتتخيلوا كل لحظة نيك زي ما أنا عشتها في الجسم والروح، مع أحداث جديدة هتجننكم وتخلي الشهوة تشتعل.
بعد النيك مع عمرو ده، أحمد وعمرو أصبحوا يجوا كل يوم، الإدمان زاد، وأمي بدأت تطلب نيك أكتر جرأة، تقول: "الزب الاتنين دول مش كفاية، نفسي في مخاطرة جديدة، كسي ده جعان لزب غريب." أحمد ضحك وقال: "خلينا ننيك في الحديقة بالليل، الجيران حوالينا، الخوف هيجننا أكتر." أنا رفضت أول، بس الشهوة خلتني أوافق، وعمرو فرح أوي، زبه قام مجرد التفكير. مساء ده، كنا في حديقة البيت الخلفية، الظلام كامل، بس أضواء الجيران قريبة، أمي لابسة روب حريري أبيض خفيف مش لابسة تحتيه حاجة، بزازها الكبيرة بارزة زي اللي عايزة تتقسم، حلماتها البنية الغامقة صلبة من البرد والشهوة، طيزها المدورة الطرية محتضنة تحت الروب، وفخادها المليانة البيضاء تتلمع تحت ضوء القمر. أحمد وعمرو كانوا عريانين من تحت، زبهم الاتنين منتصبين زي العمدان، رؤوسهم الأحمرة المتورمة بتتقطر سائل لزج أبيض زي اللي عايز ينفجر.
أحمد جذب أمي أول، رفع روبها، خلاها تواجه السور، ودخل زبه في كسها من ورا فورًا، رأس زبه الأحمر يضغط على شفايف كسها الوردي الرطب، دفع بقوة لحد ما دخل كله داخل أعماق كسها الأوسع، وبدأ يضرب بسرعة خفيفة بس عميقة، زبه يقطع جدران كسها، فخاده تضرب في لحم طيزها المليان بلطف علشان مش نسمع صوت، وطيزها ترج زي الجيلي الكبير مع كل دفعة. أمي تكتم صوتها بإيدها، بس عينيها مليانة شهوة: "أه يا أحمد، زبك كبير أوي، بيملأ كسي كله، نيك أقوى، الجيران لو شافونا هيجنني!" عمرو جذبني جنبهم، رفع جيبتي القصيرة، نزل كيلوتي الأزرق، ودخل أصابعه التلاتة في كسي الضيق، حس إني مبللة من الإثارة، بدأ يحركهم داخل وخارج بسرعة، يضرب على بظري المنتفخ بإبهامه لحد ما رجلي ترتعد، وأنا أتأوه خفيف: "أه يا عمرو، أصابعك دي بتقطع كسي، أسرع، الظلام ده هيخليني أجيب سريع!" أنا نزلت على ركبي، مصيت زب عمرو بقوة، بواقي تحضن زبه الغليظ طوله 22 سم، أمص رأسه الأحمر الغامق زي المصاصة، ألحس العروق البارزة لحد ما سمعت صوته يهمس: "مصي زبي يا سارة، بوقك ده ضيق زي كسك، خليه يقوم أكتر لطيز أمك!"
فجأة، سمعت صوت من السور الجانبي، جارتنا نرمين، ست جميلة عندها 35 سنة، جسمها مليان زي أمي، بزازها كبيرة حجم 36C، طيزها مدورة وطرية، كانت واقفة تتجسس، عينيها مليانة صدمة وشهوة، هي مطلقة من سنة ومش لاقية راجل. أحمد شافها، بدل ما يخاف، ابتسم شهوانيًا، وهمس: "تعالي يا نرمين، انضمي لنا، شهوتك واضحة في عيونك." نرمين ارتبكت، بس دخلت الحديقة بهدوء، لابسة بيجاما خفيفة، نزعتها بسرعة، جسمها عريان، بشرتها قمحية ناعمة، كسها مشعر أسود كثيف، رطب من الإثارة. عمرو ما انتظرش، جذبها، رفع رجلها على كرسي الحديقة، ودخل زبه الكبير في كسها فورًا، رأس زبه الأحمر الغامق يفتح شفايف كسها الوردي اللي أوسع شوية، دفع لحد ما دخل كله، وبدأ ينيك كسها بقوة، زبه يضرب في أعماق كسها، فخاده تضرب في فخادها المليانة، وطيزها ترج زي الجيلي مع كل دفعة، ونرمين تتأوه خفيف: "أه يا عمرو، زبك أكبر أوي، بيقطع كسي، زمان ما حسيتش بحاجة زي دي، نيك أقوى، الجيران التانيين لو شافونا هتبقى فضيحة!"
أحمد استمر ينيك كس أمي من ورا، زبه يدخل ويخرج بسرعة، يوسع كسها مع كل حركة، إيده راحت لبزازها، عصر فيهم بقوة لحد ما الحلمات تورمت وصرخة خفيف: "أه يا أحمد، عصّر بزازي أقوى، زبك بيجنن كسي!" أنا قعدت تحت نرمين، لحست بظرها من تحت وعمرو بينيكها، لساني يضرب على بظرها المنتفخ زي الزر اللي عايز يتضغط، أمص شفايف كسها الرطب، عسل كسها يتقطر في بوقي، ونرمين ترتعد: "أه يا سارة، لسانك ده سحر، بيجنن بظري مع زب عمرو، هاجيب شهوتي أول مرة!" أمي نزلت جنبي، لحست كس نرمين معايا، ألسنتنا الاتنين تدور حوالين بظرها، نمص شفايف كسها مع بعض، ونرمين تصرخ خفيف من المتعة: "أه أه، ألسنتكم الاتنين بتجنن كسي، مع زب عمرو هيقطعني!" عمرو سحب زبه من كسها، دخله في طيز نرمين من ورا، رأس زبه يوسع فتحة طيزها الضيقة، دفع ببطء لحد ما دخل كله، وبدأ ينيك طيزها بسرعة، لحم طيزها المليان يتهز زي الجيلي، فخاده تضرب في لحمها، ونرمين تتألم وتتمتع: "أه يا عمرو، زبك بيقطع طيزي، نيك أقوى، أنا أدمنت الشهوة دي!"
النيك الجماعي ده استمر في الظلام، نغير أوضاع جديدة: أحمد ينيك طيزي من ورا وعمرو ينيك كسي من قدام، الاتنين يملأوني، زبهم يضرب في أعماقي، لحم طيزي وفخادي يتهز، وأنا أصرخ خفيف: "أه أه، زبكم الاتنين بيقطعوني، نيكوا أقوى، كسي وطيزي مليانين!" أمي ونرمين يلحسوا بعض، ألسنتهم تدخل في كس بعض، يمصوا بزاز بعض بقوة لحد ما الحلمات تورمت، وبعدين عمرو نيك نرمين في طيزها وأحمد نيك أمي في كسها جنبهم، الجميع يتأوه خفيف من المتعة والخوف. فجأة، سمعت صوت من السور التاني، جار تاني اسمه حسام، راجل عازب عنده 40 سنة، جسم قوي، زبه كبير زي أحمد، كان بيتجسس كمان، هايج من المشهد، دخل الحديقة، طلع زبه المنتصب طوله 19 سم وعريض، رأسه أحمر فاتح، وقال: "أنا كمان عايز أنضم، الشهوة دي مش هتقف." أحمد وافق، وحسام جذب نرمين، دخل زبه في بوقها، تمص زبه بقوة، بواقها تحضن زبه، تلحس الخصيتين لحد ما انتصب أكتر، وبعدين نكها في كسها من قدام على العشب، زبه يضرب في أعماق كسها، بزازها ترج زي البالونات، ونرمين تصرخ: "أه يا حسام، زبك حلو أوي، بيملأ كسي، نيك أقوى!"
الفضيحة زادت، الجيران الاتنين انضموا، النيك أصبح جماعي مجنون، زبهم الأربعة ينيكونا في كل الفتحات، حسام ينيك طيز أمي من ورا وعمرو ينيك كسها من قدام، الاتنين يملأوها، أمي تصرخ: "أه أه، زبكم بيجننوني، قطّعوا كسي وطيزي!" أنا مع أحمد وحسام، أحمد في كسي و حسام في طيزي، زبهم يضرب مع بعض داخلي، أنا أتمتع وأصرخ: "نيكوا أقوى، زبكم الاتنين هيقطعوني!" النيك استمر ساعات في الظلام، نمص زبهم، ينزلوا لبنهم الساخن على وشنا وبزازنا، قطرات بيضاء غزيرة تغطينا، وأنا وأمي ونرمين نلحس بعض، نمص اللبن من حلمات بعض.
بس في الصباح، الفضيحة انفجرت، خالتي سمعت أصوات بالليل، اتصلت بالعائلة، والناس بدأت تسأل، الخوف زاد، بس الشهوة مش هتقف. انتظروا الحلقة الجاية، ربما الشرطة تدخل أو تورط أكبر في القصة المحرمة دي.
 
عودة
أعلى