ديوث ماما واختى
نسوانجي محترف
اهلا بكم في قصة النهردة و هي اول قصة لي في قسم التحرر و الدياثة
البداية:
اعرفكم بنفسي انا محسن موضف في السفارة المصرية بالمغرب، شاب ثلاثيني طويل القامة، بتمرن بشكل دائم، و اعيش لوحدي هنا فالمغرب.

روتيني اليومي بسيط اصحى الصبح اروح الجيم و برجع افطر و اتروش و اروح على شغلى فالسفارة المصرية،
و قت الغدى بروح على مقهى قرب السفارة، مقهى راقي و هادئ، الشخصيات يلي فالمقهى اغلبها موضفين سفارات و شركات خاصة فنفس التجمع، اشرب قهوتي السودة بدون سكر ، مبتغداش زي بقيت زملائي عشان احافض على لياقتي، و اقراء الجريدة اليومية بحكم عملي لازم اكون مطلع على جميع اخبار البلد و اكمل شغلي و بروح على البيت بكل بساطة يومي في اغلب الاحيان بيكوم هادء.
لكن راح تتغير حياتي في يوم كنت باركن عربيتي فموقف المقهى كالمعتاد، لكن راح تجي سيارة مسرعة و تاخد مكاني في الموقف و بتزمر علي و سائق بيسبني و مطلع يدو من الشباك و بيسبني عشان اتحرك، نزلت و صرخت في وشو و هوا كمان و سب و شتم مننا الاثنين، رحت محرك عربيتي لموقف تاني و هو دخل المقهى و طلب سجارة و قهوة سودة و انا جلست في طاولة بعيدة عنو و طلبت قهوتي المعتادة
و جريدة اليوم،
انا نسيت الموضوع تماما بس هو قبل لا يروح اجى ناحيتي و طلب مني الاعتدار و شرح لي انو كان معصب بسبب مشكل عائلي و مكانش في وعيو التام و قبلت الاعتدار و قالي انو راح يعزمني على كاس قهوة المرة الجاية، انا رحبت بالفكرة و مشيلتش فبالي.
اعرفكم على الرجل:
مس. اسعد مصرفي فبنك كبير فالمغرب من عائلة ميسورة متزوج و معندوش ولاد عمرو تقريبا في اوائل الخمسينات تزوج متأخر بقالو 5 سنين.

اليوم الثاني رحت اشرب قهوتي المعتادة، لقيتو داخل و مبتسم ناحيتي و اجى سلم عليا و طلبت منو يرتاح و جلسنا نتكلم و طلب مني الاعتدار مرة ثانية و اخبرتو اني نسيت الموضوع اصلا و جلسنا نسولف عن السياسة و الاقتصاد، و مواضيع عادية و اخبرني انو الفاتورة على حسابو، و وافقت و ودعتو و رحت على شغلي.
ضلينا تقريبا شهر على هدا الحال، تقريبا صرنا اصدقاء، لكن في احد الايام كل شي تغير لما حكالي عن مشكلة حياتو، وهي انو مابخلفش عندو عقم، وان المشكل دا خلق لو مشكل اكبر مع مراتو يلي لسة صغيرة في السن و عايزة ولاد و بنات يعمرو عليها البيت، و شافو اطباء كثير و علاجات اكثر بس المشكلة ماتحلتش و مراتو كل مرة بتتخانق معاه على الموضوع بتطلب منو الطلاق بس هو بيحبها و بيحط اللوم على نفسو،
بس انا مقدرتش افيدو بشيئ و شربت قهوتي و شجعتو يشوف اطباء اكثر و يلتزم بالعلاج .
لكن راح تتغير الامور لما يعزمني على العشاء في بيتو في احد الايام.
رحت و اخدت معي گاتو و زجاجة شامبانيا
رحت على العنوان و رنيت جرس الباب و بووووووم فتح الباب و ياريتو ما فتح
طلع منو نور ملائكي حتة جمال
عمري ما شفت زيها في حياتي
سلمت عليها و اعطيتها الهدية و رحبت فيني و دخلت لقيتي استاد اسعد بيستناني و جلسنا فالصالون و عرفني على زوجتو
امينة 25سنة قشطة عسل اميرة طالعة من افلام ديزني
جسمها منحوت و نسيابي مشكل مش طبيعي، كانت لابسة فستان سهرة مفتوح من الضهر و صابغة اضافرها احمر و شعرها حريري مطلوق .

جلسنا نتعرف على بعض الين ايجا وقت العشى و تعشينا لكن استاد سعد افرط فالشرب زيادة و حلينا، و امينة قدمت لينا شاي و جلست معانا، بس سعد كان باين عليه السكر كثير و فلحضة بدء يبكي و مغطي وشو باديه و انا حاولت اهديه بس هوا طلب مني اننا نطلع على مكتبو نتحدث، و رحنا فعلا على المكتب و انا مش فاهم ايه يلي بيحصل
دخلنا على المكتب و حضني بقوة و قالي انو يترجاني اساعدو او حياتو راح تدمر، طلب مني اساعدو ينقد زواجو من الخراب
لكن انا مش فاهم ازاي دا، قالي اني عايز مني اساعد مراتو عشان تحمل ، و قالي انو بيثق فيا كصديق و انسان محترم.
انا ستغربت من الطلب بس ضل يترجاني انيك مراتو و انها هي صاحبة الفكرة و قابلة بيها، جلست افكر فالطلب الغريب دا و استحضر جمال امينة و جسمها فدماغي و صوت اسعد بيترجاني انقد زواجو و وافقت على الطلب و قفز عليا و ضمني بفرح.
و قالي انو امينة عارفة كل حاجة و هي بتستنى فغرفة النوم و صطحبني للغرفة و قالي انو راح يدخل معانا الغرفو و دا شرط مينفعش ارفضو. وافقت معنديش مانع في الاخير دي تبقا مراتك
فتح باب الغرفة و شفت المنضر الفشخ دا قدام عنيا
امينة مستلقية على السرير و لابسة شوميز اسود خفيف بس

و جلس اسعد في زاوية الغرفة
ورحت جلست قرب امينة و قربت على واقلت لي بصوت خفيف (عيزاك تنيكني) رحت ماسكها من و سطها و مقربها ناحيتي و دخلنا فبوسة طويلة و انا بقفش فطيزها الطرية و بزازها لازقة فسدري و انا بمص لسانها، راحت مقلعاني هدومي بهيجان و طلعت زبي و تصدمت من الانتصاب

و نزلت عليه مص و شفط و تضرب وشها بزبي بمحنة و انا فعالم ثاني، فتحت عيني لقيت استاد اسعد قالع هدومو و بيلعب بزبو كان صغير كثير مبين المشكلة مش بس ولاد،
قلعتها الشوميز و نزلت على كسها الحسو و تفاجئت من كمية العسل يلي فيه بدخل فيه مرة صباع و مرة ثنين و هي بتتمحن و بطلع اصوات مكبوته و انا بزيد السرعة و فجئة جابت ميتها و انا لسة بسخن

و رحت راشق زبي على طول فكسها الضيق و ازيد فسرعة و اهاتها بتزيد و اقرص فبزازها و اسعد اجا جلس على السرير عشان يتفرج بوضوح اكثر، رحت قالبها على وضع دوغي و انا بنيكها فكسها و هي بتمص زب اسعد و جابهم على طول فبقها و هي عصبت رحنا غيرنا الوضع و هي ابتدت تطنطط على زبي بهيجان و سرعة و بزازها عم تلعب فوشي و رحت جايب لبني فكسها و هيا لسة عم تنطط و زقيتها و ترمت على زبي تمصو و اسعد عم يلحس كسها ، زبي انتصب مرة ثانية بس المرة دي نكتها على الواقف و وجها نحو الحيطة و انا برزع فكسها هي بتكتم اهاتها و اسعد بيضرب عشرة، و رحت حاملها و انيكها فنفس الوقت و ابوسهما و اعض شفايفها و جبتهم فكسها مارة ثانية و ؤحنا خدنا شاور و ترميت انا وهي على سرير و اسعد نام برى فالصالون و فالصباح طلعت بدري لقيت اسعد بيستناني و حضني و شكرني كثير و طلب مني ازورهم مرة ثانية.
البداية:
اعرفكم بنفسي انا محسن موضف في السفارة المصرية بالمغرب، شاب ثلاثيني طويل القامة، بتمرن بشكل دائم، و اعيش لوحدي هنا فالمغرب.

روتيني اليومي بسيط اصحى الصبح اروح الجيم و برجع افطر و اتروش و اروح على شغلى فالسفارة المصرية،
و قت الغدى بروح على مقهى قرب السفارة، مقهى راقي و هادئ، الشخصيات يلي فالمقهى اغلبها موضفين سفارات و شركات خاصة فنفس التجمع، اشرب قهوتي السودة بدون سكر ، مبتغداش زي بقيت زملائي عشان احافض على لياقتي، و اقراء الجريدة اليومية بحكم عملي لازم اكون مطلع على جميع اخبار البلد و اكمل شغلي و بروح على البيت بكل بساطة يومي في اغلب الاحيان بيكوم هادء.
لكن راح تتغير حياتي في يوم كنت باركن عربيتي فموقف المقهى كالمعتاد، لكن راح تجي سيارة مسرعة و تاخد مكاني في الموقف و بتزمر علي و سائق بيسبني و مطلع يدو من الشباك و بيسبني عشان اتحرك، نزلت و صرخت في وشو و هوا كمان و سب و شتم مننا الاثنين، رحت محرك عربيتي لموقف تاني و هو دخل المقهى و طلب سجارة و قهوة سودة و انا جلست في طاولة بعيدة عنو و طلبت قهوتي المعتادة
و جريدة اليوم،
انا نسيت الموضوع تماما بس هو قبل لا يروح اجى ناحيتي و طلب مني الاعتدار و شرح لي انو كان معصب بسبب مشكل عائلي و مكانش في وعيو التام و قبلت الاعتدار و قالي انو راح يعزمني على كاس قهوة المرة الجاية، انا رحبت بالفكرة و مشيلتش فبالي.
اعرفكم على الرجل:
مس. اسعد مصرفي فبنك كبير فالمغرب من عائلة ميسورة متزوج و معندوش ولاد عمرو تقريبا في اوائل الخمسينات تزوج متأخر بقالو 5 سنين.

اليوم الثاني رحت اشرب قهوتي المعتادة، لقيتو داخل و مبتسم ناحيتي و اجى سلم عليا و طلبت منو يرتاح و جلسنا نتكلم و طلب مني الاعتدار مرة ثانية و اخبرتو اني نسيت الموضوع اصلا و جلسنا نسولف عن السياسة و الاقتصاد، و مواضيع عادية و اخبرني انو الفاتورة على حسابو، و وافقت و ودعتو و رحت على شغلي.
ضلينا تقريبا شهر على هدا الحال، تقريبا صرنا اصدقاء، لكن في احد الايام كل شي تغير لما حكالي عن مشكلة حياتو، وهي انو مابخلفش عندو عقم، وان المشكل دا خلق لو مشكل اكبر مع مراتو يلي لسة صغيرة في السن و عايزة ولاد و بنات يعمرو عليها البيت، و شافو اطباء كثير و علاجات اكثر بس المشكلة ماتحلتش و مراتو كل مرة بتتخانق معاه على الموضوع بتطلب منو الطلاق بس هو بيحبها و بيحط اللوم على نفسو،
بس انا مقدرتش افيدو بشيئ و شربت قهوتي و شجعتو يشوف اطباء اكثر و يلتزم بالعلاج .
لكن راح تتغير الامور لما يعزمني على العشاء في بيتو في احد الايام.
رحت و اخدت معي گاتو و زجاجة شامبانيا
رحت على العنوان و رنيت جرس الباب و بووووووم فتح الباب و ياريتو ما فتح
طلع منو نور ملائكي حتة جمال
سلمت عليها و اعطيتها الهدية و رحبت فيني و دخلت لقيتي استاد اسعد بيستناني و جلسنا فالصالون و عرفني على زوجتو
امينة 25سنة قشطة عسل اميرة طالعة من افلام ديزني
جسمها منحوت و نسيابي مشكل مش طبيعي، كانت لابسة فستان سهرة مفتوح من الضهر و صابغة اضافرها احمر و شعرها حريري مطلوق .

جلسنا نتعرف على بعض الين ايجا وقت العشى و تعشينا لكن استاد سعد افرط فالشرب زيادة و حلينا، و امينة قدمت لينا شاي و جلست معانا، بس سعد كان باين عليه السكر كثير و فلحضة بدء يبكي و مغطي وشو باديه و انا حاولت اهديه بس هوا طلب مني اننا نطلع على مكتبو نتحدث، و رحنا فعلا على المكتب و انا مش فاهم ايه يلي بيحصل
دخلنا على المكتب و حضني بقوة و قالي انو يترجاني اساعدو او حياتو راح تدمر، طلب مني اساعدو ينقد زواجو من الخراب
لكن انا مش فاهم ازاي دا، قالي اني عايز مني اساعد مراتو عشان تحمل ، و قالي انو بيثق فيا كصديق و انسان محترم.
انا ستغربت من الطلب بس ضل يترجاني انيك مراتو و انها هي صاحبة الفكرة و قابلة بيها، جلست افكر فالطلب الغريب دا و استحضر جمال امينة و جسمها فدماغي و صوت اسعد بيترجاني انقد زواجو و وافقت على الطلب و قفز عليا و ضمني بفرح.
و قالي انو امينة عارفة كل حاجة و هي بتستنى فغرفة النوم و صطحبني للغرفة و قالي انو راح يدخل معانا الغرفو و دا شرط مينفعش ارفضو. وافقت معنديش مانع في الاخير دي تبقا مراتك
فتح باب الغرفة و شفت المنضر الفشخ دا قدام عنيا
امينة مستلقية على السرير و لابسة شوميز اسود خفيف بس

و جلس اسعد في زاوية الغرفة
ورحت جلست قرب امينة و قربت على واقلت لي بصوت خفيف (عيزاك تنيكني) رحت ماسكها من و سطها و مقربها ناحيتي و دخلنا فبوسة طويلة و انا بقفش فطيزها الطرية و بزازها لازقة فسدري و انا بمص لسانها، راحت مقلعاني هدومي بهيجان و طلعت زبي و تصدمت من الانتصاب

و نزلت عليه مص و شفط و تضرب وشها بزبي بمحنة و انا فعالم ثاني، فتحت عيني لقيت استاد اسعد قالع هدومو و بيلعب بزبو كان صغير كثير مبين المشكلة مش بس ولاد،
قلعتها الشوميز و نزلت على كسها الحسو و تفاجئت من كمية العسل يلي فيه بدخل فيه مرة صباع و مرة ثنين و هي بتتمحن و بطلع اصوات مكبوته و انا بزيد السرعة و فجئة جابت ميتها و انا لسة بسخن

و رحت راشق زبي على طول فكسها الضيق و ازيد فسرعة و اهاتها بتزيد و اقرص فبزازها و اسعد اجا جلس على السرير عشان يتفرج بوضوح اكثر، رحت قالبها على وضع دوغي و انا بنيكها فكسها و هي بتمص زب اسعد و جابهم على طول فبقها و هي عصبت رحنا غيرنا الوضع و هي ابتدت تطنطط على زبي بهيجان و سرعة و بزازها عم تلعب فوشي و رحت جايب لبني فكسها و هيا لسة عم تنطط و زقيتها و ترمت على زبي تمصو و اسعد عم يلحس كسها ، زبي انتصب مرة ثانية بس المرة دي نكتها على الواقف و وجها نحو الحيطة و انا برزع فكسها هي بتكتم اهاتها و اسعد بيضرب عشرة، و رحت حاملها و انيكها فنفس الوقت و ابوسهما و اعض شفايفها و جبتهم فكسها مارة ثانية و ؤحنا خدنا شاور و ترميت انا وهي على سرير و اسعد نام برى فالصالون و فالصباح طلعت بدري لقيت اسعد بيستناني و حضني و شكرني كثير و طلب مني ازورهم مرة ثانية.