• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

السحاقيات" بالقنيطرة دعارة فتيات يتلذذن بممارسة الجنس مع فتيات أخريات

نايك محارمي

عاشق نيك المحارم
إنضم
Jul 31, 2025
المشاركات
332
التفاعل
36
النقاط
28
الإقامة
نسوانجي
الجنس
ذكر
ميولك الجنسية
أنا راجل وعايز ست
كانت محاولات الاقتراب أكثر من معرفة عوالم انتشار ظاهرة "السحاق" بمدينة القنيطرة، أصعب بل مستحيل ، لكن بروز أسماء أماكن وبيوت وإقامات كانت تحفظ من قبل أسرار هذا العالم الغريب، على واجهة الأحداث مؤخرا، عجل بسهولة المهمة، خصوصا بعد أن اكتشف أشخاص وبالصدفة، أن العديد من النقط السوداء والتي تشتهر بالمدينة بممارسة الدعارة تحفظ بعضا من هذه الظاهرة، ناهيك عن بيوت ومؤسسات تعليمية وملاهي ليلية و احدى شركات كابلاج متخصصة بنسبة كبيرة في إمتاع الزبناء بنشوة"السحاق" أو ممارسة الدعارة بين الفتيات .
لقد اجمع العديد من المتتبعين على أن حالة الكبت الناجمة من عدم السماح باختلاط الجنسين في المجتمعات القبلية المحافظة، كما هو الشأن بالنسبة لمدينة القنيطرة هي السبب في انتشار ظاهرة المثلية الجنسية بين بعض النساء، والتي لم تستثن من ممارستها تلك اللواتي يعشن حياتهن الزوجية بصورة عادية ، الأمور بدت كبيرة أكثر مما كنا نتصور، فبالرغم من نبذها ظاهرياً، إلا أن إمكانية محاربتها تبق صعبة للغاية.
ظاهرة ذات أصل قديم
"السحاقية" أو "اللواط النسوي" ذالك المصطلح الذي يشير إلى الفتيات اللواتي يمارسن العلاقة الجنسية العاطفية بشكل أساسي مع فتاة أخرى حتى الوصول إلى النشوة، وتعني( اشتهاء مماثل بين الإناث) وأصل هذه الكلمة يعود إلى جزيرة ليسبوس Lesbos حيث كانت مسقط رأس الشاعرة اليونانية "صافو" التي كانت تمارس السحاق مع غيرها من النسوة اليونانيات في القرن السادس قبل الميلاد، ويفضل بعض النساء إقامة علاقات جنسية وعاطفية مع غيرهن من جنس النساء ، وهذه الظاهرة تعادل اللواط عند الذكور،وقد تعادل الشذوذ الجنسي في بعض الأحيان، فبحسب طبيب مختص،فالنساء الشاذات لا يختلفن عن غيرهن من النساء الطبيعيات من حيث اللجوء للإستثارة الجنسية للحصول على الرعشة ، فبعضهن يمارسن التقبيل واستثارة الثدي بمفردهن، وأخريات- يضيف الطبيب الذي رفض الكشف عن اسمه- يعترفن بأنهن يفضلن العناق والالتصاق الجسدي بغيرهن من النساء أكثر من إهتمامهن بإستثارة أعضائهن الجنسية ، وهذا بحد ذاته يشير إلى أنه حتى المرأة الشاذة تشدد على الناحية العاطفية في علاقتها السحاقية.
وبحسب مختصين، تشعر المرأة التي تمارس علاقات سحاقية مع غيرها من النساء كما يشعر الرجل وتتصرف كتصرفه ، فهي تقص شعرها وتمارس ألعاب الرجال وتغشى مجتمعاهم ، وتكون في الغالب ذات عاطفة جنسية حادة،فإذا خطر لإمرأة سحاقية أن تغري فتاة ، فإنها تبدأ بالتحايل عليها وإكتساب عطفها بأن تظهر نحوها شيئا من الحب والحنان العاديين ، ثم تتبع ذلك بالقبلات والعناق والنوم في فراش واحد ، وبعد ذلك تعمل المريضة السحاقية تدريجيا على إيقاظ شعور اللذة والشهوة في نفس ضحيتها التي كثيرا ما تجهل أن وراء هذه المظاهر تكمن في علاقة غير طبيعية ، فتقع بدورها في حب صاحبتها ، وتنتهي هذه العلاقة إلى إثارة الهياج الجنسي ومن ثم ممارسة السحاق ، وقد تدوم هذه العلاقة الشاذة سنوات عديدة .
على لسان سحاقية بالقنيطرة
قصص كانت بدايتها غريبة شيئا ما في مدينة القنيطرة، بيوت وأماكن تحتضن ظاهرة"السحاق" بين النساء، حكايات يكتنفها صمت وغموض، لكن الواقع يقول بأن الظاهرة موجودة و أخدة في الانتشار في عاصمة الغرب ، وكانت المفاجأة كبيرة حين اكتشفنا هول ما يحدث سرا وعلانية، الظاهرة بدأت تتسلل شيئا فشيئا لاقتحام أماكن لم يعهد مشاهدتها فيها من ذي قبل، ثانويات ومؤسسات تعليمية خاصة ومعاهد، وملاهي ليلية، وبيوت، شركات كابلاج تعيش وقع الجنس والتلذذ بأجساد الفتيات بطرق أضحت تستعمل خلالها وسائل بلاستيكية للوصول إلى "النشوة" و يتم جلبها خصيصا من مدينة سبتة المحتلة
تقول( سوسو) اسم مستعار ،27 سنة، مطلقة ، بعد محاولات ولقاءات عديدة معنا "، بكل صراحة، أنني أشعر أنني منقسمة إلى جزأين فميلي العاطفي ناحية النساء وميلي الجنسي ناحية الرجال، وكنت أصل في ميلي العاطفي ناحية النساء إلى حد الافتتان،وحدث لي مرة قبل الزواج أن شعرت باشتهاء لأجساد النساء بعد مشاهدتي لأجساد فتيات عاريات في الانترنت، لكن بشكل مؤقت لبضعة أيام، كانت تأتي في عقلي صور لفتاتين تتبادلان القبلات كنوع من التعبير عن الحب، بداخلي خوف كبير من هذه الصور والتي تجعلني أشعر أنني غير طبيعية وبأن عقلي العاطفي مريض وأنني أعاني من شذوذ عاطفي، خصوصا واني أعيش بين أسرة محافظة، ثم تأتي أحيان أخرى وأشعر فيها بالرغبة الجنسية الطبيعية ناحية الرجال لكنني أحاول أن أتخيل الرجل عاطفيا فلا أستطيع.
لم أعش قصة حب مع أي رجل قبل الزواج كنت أشعر فقط بالإعجاب العابر الذي سرعان ما يتلاشى، ولا أدري إن كان لهذا اثر سلبي على علاقتي بزوجي ،مشكلتي أنني أشعر أنه أخي وليس زوجي حتى أنني لا أمارس معه الجنس كثيرا، بينما مازالت تسيطر علي التخيلات التي تجعلني أحاول تخيل الرجل عاطفيا فلا أستطيع، أنا الابنة الكبرى لأمي وأبي كان أبي دائما عابسا صامتا يشعرني دائما أنني غير مقبولة منه بينما يتسامح مع أخي وأختي، بينما أمي كانت دائما تمدحني لأنني كنت متفوقة في الدراسة، نشأت منذ طفولتي في أسرة منغلقة والاختلاط بين الجنسين ممنوع، حدث أن تحرشت بي بنت الجيران تقطن بمنطقة الساكنية و تكبرني ب 3 سنوات وكان عمري 16سنة، ولم يتعد الأمر قبلة طويلة في فمي، وحاولت مرة أن تجعلني في دور المرأة وهي الرجل وتضع يدها على يدي وفي أماكن أخرى من جسدي، كان الأمر بداية بالنسبة لي أشبه بحلم الوصول إلى الشهوة مع أنني في فترة مراهقة، منذ ذلك الوقت بدأت بممارسة العادة السرية، ثم انتقلت لكسب علاقة بين تلميذ لكني لم أتفوق مع أنني جميلة، في حين تفوقت في كسب ود فتاة زميلة في القسم،
بدأ إعجابي وصداقتي بها ، وشعرت أنها رجل فصوتها كان خشنا مثل الرجال كذلك شكلها أقرب للولد شعرت ناحيتها بكل مشاعر الحب التي أسمعها في الأغاني والأفلام لكن بدون اقتراب من الجنس وإن كانت هي أول إنسان يشعرني بالحب والتقدير، استمرت العلاقة،وأعترف أنني كنت شديدة التعلق بصديقاتي لكن عاطفيا فقط، وسرعان ما تعد الأمر ذلك، وتم اللقاء لأول مرة بمنزلنا، تبادلنا القبل، قبل أن نعمل على ممارسة الجنس سويا إلى حد الوصول للنشوة، استمر الأمر سنتين تقريبا قبل أن نفترق بعد أن غادرت صديقتي مدينة القنيطرة في اتجاه اسبانيا.
في سن 20 سنة وافقت على الزواج بعد أن تقدم لخطوبتي شاب وسيم ومهذب وخلوق، تقبلته ، وقلت إن معاناتي مع العاطفة النسوية ستزول في فترة الزواج، غير أن الأمور سارت في غير ما ضننت، بعد زواجي خفت حدة افتتاني بالنساء إلى حد كبير وعلاقتي بصديقاتي أصبحت سطحية كما أنني لا أختلط بالجيران وليس لي اختلاط كبير بأقاربي وعائلة زوجي، أخشى أن أظلم زوجي معي بإعراضي عنه، لكنه لم يتذمر لكثرة انشغاله بعمله، كما انه من عيوبي، كسلي في أعمال المنزل وكثرة سرحاني وشرودي، أحيانا أشعر بالميل العاطفي الشديد للنساء وأخاف من هذه المشاعر التي تجعلني أشعر أنني غير طبيعية ويسيطر على هاجس أنني ربما أكون شاذة،و بدأت أنظر إلى أجساد الفتيات في الانترنت وأشعر أنها تعجبني أكثر، وبدوت أشعر بالتأثر العاطفي الشديد لرؤية فتاتين معا ولم أشعر بالاشمئزاز، كنت أشاهد الأفلام حتى أعثر على رجل أحبه ولو في خيالي لأتخلص من مشاعري العاطفية ناحية النساء، لكنني فشلت،في حين شعرت أن لدي طاقة جنسية مكبوتة رغم الزواج، فتوالى ميلي العاطفي الشديد ناحية النساء وهذا أكثر ما يشعرني بالتعاسة،بدأت في حب أجساد النساء وأثارت في مشاهد قبلات فتاتين، مشاعر عاطفية وجنسية حيث أتخيل نفسي دائما الطرف السلبي كنت قبل الزواج أشك في أن جميع الرجال شواذ وأنني أنا أيضا شاذة، إلى أن عثرت على صديقة انطلاقا من "الشات" عبر الانترنيت، تبادلنا أطراف الحديث لعدة أشهر، قبل أن ادعوها لأشياء بدت غريبة لديها، لكن مع مرور الأيام ، اكتشفت إنني وجدت الصديقة والحب المثالي، دعوتها بعد أن التقينا لمنزلي، وهنا بدأت الحكاية، كنا نمارس الجنس سويا، وكانت تبيت معي في المنزل أحيانا عديدة ، كنت أتقاسم معها فراش زوجي، الذي كان عمله يبعده أحيانا عديدة، كانت صديقتي الأقرب إلي من زوجي، إلى أن حدثت أمور عجلت بفراقنا وطلاقنا.
اليوم- تقول سوسن- وبعد هذه السنوات، حاولت أحيانا عديدة التخلص من هذا الشذوذ، غير أنني لم استطيع، زيارة أطباء نفسانيين، كانت دون جدوى، ولم تكلل بالنجاح، الأمر الذي اثر سلبا في حياتي، فكثير من الرجال يتقدمون لطلبت الزواج مني غير أنني غير مبالية خصوصا بعد وفاة والدي، لم احدث والدتي بالأمر وبمعاناتي ، أختي الوحيدة التي تعرف بحكاياتي، أحاول البحث دوما عن المتعة الجنسية لكن في كل مرة "بتوابل نسائية".
عشق أنثوي على مشارف المدارس
لم تكن( سوسن ) وحدها كسحاقية أو "قرشلة " تعيش فصول حكاياتها مع هذه الظاهرة، فقد سبقتها فتيات ونساء أخريات استمعن لقصص العديد منهن بإحدى المقاهي بمدينة القنيطرة،عالم اقتحمته فتيات يعملن في دور الحلاقة، وأخريات يصطدن زبائنهن من الجنس الأنثوي قريبا من أبواب المدارس والثانويات ، وشركات الكابلاج
يقول مصدرنا على أن هناك فتاة عشرينية اسمها (زينب. م) تقصد باب إحدى المؤسسات التعليمية وشركات كابلاج وسط مدينة القنيطرة لاصطياد الفتيات لممارسة الجنس معها مقابل منحهم مقابل مادي، حولنا العثور على المرآة "السحاقية" أمام بوابة المؤسسات التعليمية، ثانوية ابن بطوطة ، وثانوية محمد الخامس، غير أن كل محاولتنا باءت بالفشل، في حين تؤكد العديد من التلميذات اللواتي التقيناهم على أن "الفتاة السحاقية التي.." معروفة بالفعل من خلال ممارستها وحكاياتها العديدة في انتظار الانقضاض على تلميذات المؤسسات التعليمية وشركات كابلاج مقابل مبالغ مالية،
أوقفت مرافقتنا عاملة ، فكانت هذه القصة: حدث أن تقدمت الشابة السحاقية "زينب" من العمر نحو24 سنة، كانت تقف بجانب الطريق المقابل بشركة كابلاج بمنطقة الصناعية ، فأوقفت المستخدمة بعد خروجها من الشركة التي تزاول بها عملها، دعتها الفتاة لإيصالها إلى حيث تشاء ، قبل أن تجيبها العاملة، أن لا حاجة لذلك ما دمت لا أعرفك، طلبت منها أن تمنحها رقم هاتفها ، رضخت لطلبها فمنحتها إياه، وبدأت الفتاة تتحدث معها كل مرة وتسألها هل لديك علاقة ، واستمرت العلاقة لمدة شهر تقريبا ، إلى أن اكتشف المستخدمات سر العلاقة التي أصبحت تجمع الفتاة والعاملة، خصوصا بعد أن تغير شكل الفتاة "زينب، وأصبحت هي الأخرى ممن يقال على أنها مدمنة جنس مع الفتيات الأخريات، وظلت تعمل تحت إمرة تلك السحاقية ، وتحاول تلبية طلباتها من خلال استقدام المزيد من الفتيات مقابل إغراءات مادية.
الظاهرة أضحت تعيش على وقعها مؤسسات تربوية ومدارس خاصة وشركات صناعية بمدينة القنيطرة ، حتى أصبح الحديث كثيرا يشير إلى ترصد عيون نساء وسطاء في "السحاق" وشبكات الدعارة بين النساء، فئة من التلميذات المغتربات، والمستخدمات اللواتي يكن بعيدات عن رقابة الأسرة وحصانة الأبوين، حيث تنصب لهن الفخاخ الملغومة بالتغرير والإغواء، للإيقاع بهن في مستنقع صناعة"السحاق"، فبسبب الحاجة إلى المال وطيش المراهقة يصبح من السهل على هؤلاء القاصرات خلع وزرات الدراسة وارتداء زي"السحاقية"في غفلة من الأهل والمدرسة .
تعترف"مريم" طالبة بإحدى المؤسسات التعليمية بحي المسيرة بالقنيطرة، أن هناك بالفعل العديد من زميلاتها في الدراسة القادمات من خارج المدينة (فاس)من دخلن عالم الدعارة بصيغة أنثوية، بالرغم من سنهن الصغيرة، وأصبحن يبلين البلاء الحسن في أشياء أخرى لا علاقة لها بالتكوين ، فكثيرات منهن كن ضحايا التغرير بهن من طرف وسيطات في"جلب السحاقيات" وكشفن بسرعة عن مواهبهن في" بيع المتعة لصالح زبناء أضحوا في أمس الحاجة للاستمتاع بمشاهدة ممارسان جنسية تقيمها فتاة مع أخرى في ليالي حمراء باقامات متعددة بمدينة القنيطرة كما يقول مصدر خاص،وتصنف هذه الطالبة قائمة من القاصرات، اللواتي تنطبق عليهن صفة"قرشالة" أو سحاقية شكلا ومضمونا، فمن خلال معايشتها عن قرب، لحياة بعضهن، فيمكن القول-تضيف _مريم - أنه ليس هناك خط فاصل بين الهواية والاحتراف للسحاق في وسط التلميذات والمستخدمات ، ويرتبط ذلك في نظرها بالظروف والغايات الشخصية من خلع وزرات الدراسة للحصول على مقابل مادي.
ظاهرة السحاق بدأت تغزو مؤسسات تعليمية وشركات صناعية أخرى بمدينة القنيطرة، وكثيرة ما تبدأ الرحلة الجنسية مع المتعة في المدرسة وتنتهي في بيت المنزل، ممارسات جنسية خاصة تحدث عنها الكثيرون لوسائل الاعلام أضحت تعيشها مدارس خاصة ومؤسسات تعليمية بالقنيطرة ونواحيها ، مصادرنا تؤكد على أن هناك فتيات يعتقدن أن الوصول إلى المتعة مع فتيات أخريات قد يبعد عنهن متابعات الأهل والأسرة، فينزوين بعيدا بداخل مراحيض المؤسسات التعليمية وفي أماكن أخرى لممارسة أفعالهن وشذوذهن الجنسي،
قبل نحو شهر ونصف تمكنت إحدى التلميذات من تصوير مشاهد جنسية لفتاة كانت مع فتاة أخرى ، وهن يتبادلن القبل فيما بينهن، بينما الأخرى تحاول فتح أزرار سروال صديقتها، المشاهد تتعدد في بعض المؤسسات التعليمية، وتكون كارثية في بيوت فتيات وطالبات أخريات يعشن علاقة جنسية شاذة مع بعضهن وتمتد إلى فترات طويلة تكون فيها الطالبة في مأمن ببيت أسرتها رفقة العشيقة.
استمعن للعديد من الظواهر الغريبة وصلت حد فقدان الفتاة لبكارتها بسبب الأمل في الوصول إلى المتعة الجنسية، فقد تحدث مصدرنا عن كون إحدى الفتيات بحي البرانص بمدينة طنجة تقدم والدها بشكاية عاجلة لمصالح الأمن على أساس أن ابنته تعرضت لحالة اغتصاب من لدن احد الشبان الذين كانوا يقطنون نفس العمارة التي تقطن بها الأسرة، لكن سرعان ما تبدد حلم الفتاة في الإيقاع بالشاب كضحية بعد أن اعترفت على أنها كانت على علاقة بفتاة أخرى وهي السبب الرئيسي فيما حصل لتنتهي القصة في صمت خوفا من استهزاء الأهل والجيران.
27824286.webp

17962212.webp

25959123.webp
29539069.webp
28185215.webp
29360645.webp
28839722.webp
28688371.webp
25314981.webp
28028186.webp
29332045.webp
28804882.webp
28799402.webp
29009289.webp

19007049.jpg
27833914.jpg
12796367.jpg
24198705.jpg
21739809.jpg
19144296.jpg
19060101.jpg
21615692.jpg
21892354.jpg
19060101.jpg
28146736.jpg
 
عودة
أعلى