قاصر
نسوانجي جديد
- إنضم
- أكتوبر 31, 2025
- المشاركات
- 11
- التفاعل
- 6
- النقاط
- 3
- الإقامة
- عين
- الجنس
- أفضل عدم الإفصاح
- ميولك الجنسية
- مفيش حاجة ثابتة
كنت أعيش في بلدة بسيط و ليس فيه الكثير من السكان و الكل يعرف بعضهم بعض حتى اننا نعرف اسماء حيواناتهم الأليفة
مرحبا أنا اسمي علي عمري الان 23 لا يمكن أن اذكر اسم بلدي أو عنواني لتجنب المشاكل كما قلت لكم كنت أعيش في بلدة و أنا أشهر شاب فيه لأنني و كما يقولون متعدد المواهب أو على الأرجح أن عدد الشباب قليل فهناك 7 فقط و هم أصغر مني أكبرهم لديه 18 سنة هم أصدقائي الوحيدون و يحبونني حتى أهاليهم و يحبونني معظمهم يثقون بي أكثر من ابنائهم و أما باقي أهالي بلدتي نساء وبنات
بدأت حكايتي مع إحدى أهالي البلدة و هي أم صديق وسيم اسمها علياء عمرها 39 هي متحررة قليلا في لباسها على عكس باقي أهالي البلدة ترتدي سراويل ضيقة و شعرها مكشوف تستره فقط عندما تذهب للتسوق لخارج البلدة في أحد الأيام طلبت مني الذهاب معها للتسوق خارج البلدة هذه أول مرة تطلب مني ذلك فهي لا تمانع الذهاب لوحدها أو حتى مع نساء البلدة
علياء : هل انت متفرغ في الغد
أنا : غدا يوم سبت ، ليس هناك شيئ محدد أفعله لكن لماذا
علياء: هل تريد الذهاب معي للسوق
أنا : ليس عندي مانع لكن ماذا عن وسيم هل رفض. الذهاب معك
علياء: لا لم أسأله حتى سيستمر في ازعاجي و طلب
أشياء غريبة و أنا أحب اخذ وقتي في التسوق
مع أنني عرفت ان هناك شيئا غريبا إلى أنني أحببت فكرة الذهاب لخارج البلدة قليلا و أغير بعض الجز
أنا : حسننا موافق سنلتقي غدا في المحطة
في الصباح الباكر ارتديت شورتا صيفيا خفيفا و ذهبت لمحطة الحافلات انتظر علياء
و لمحت من بعيد إمرأة ذات قوام ممشوق ترتدي سروال جينز ابيض ضيقا و مؤخرة كبيرة عندما اقتربت عرفت انها علياء بقيت مدهوشا من المنظر الذي أمامي
علياء: صباح الخير علي هيا لنصعد للحافلة
أنا: طبعا هيا
كانت الحافلة مكتضة على آخرها و اظطررنا للبقاء واقفين
علياء : علي قف ورائي ، انت تعرف ماذا اقصد
ظننت أنها تريدني ان أقف خلفها لكي أحول بينها و بين الرجال الغرباء لكن نواياها كانت أكبر من هذا
وقفت خلفها و حاولت أن ابتعد عنها ولكن هي كانت تعود للخلف عمدا و تلامس قضيبي حتى صار منتصب
لم تكن لي اي تخيلات جنسية أو أي نوايا خبيثة تجاه علياء خصوصا أنها أم صديقي لكن بما أنني كنت أعذر و ليس لي خبرة مع النساء فصارت الخيالات و الأفلام التي كنت اشاهدها تدور في رأسي خصوصا مع التصاق مؤخرة ضخمة بزبي
أنا : اسف يا خالتي لكن المكان ضيق لا أستطيع الابتعاد.
أكثر ايمكنك أن تتقدمي انت
علياء : لا استطيع عادي لنستحمل فقط سنصل قريبا
و كان زبي ينتصب حتى صار بين فلقتيها كنت أظنها غاضبة ولكن كانت في قلبها تضحك بخبث و مستمتعة
حتى وصلنا للسوق و ذهبنا لمتاجر عدة
أنا : اظن اننا إنتهينا يمكننا العودة
علياء : ليس بعد هناك شيئ اريد شرائه
أنا : ماهو
علياء: اششش اتبعني فقط
تمشينا حتى وصلنا لمتجر إلكتروني و كانت تديره شابة اظن ان عمرها 29 أو أقل
علياء: مرحبا
صاحبة المتجر : اهلا و سهلا كيف حالك
علياء: بخير وانت
صاحبه المتجر : بخير طلبك جاهز
علياء: شكرا لك علمت إنه يمكنني الوثوق بك
كان الطلب عبارة عن صندوق
خرجنا من المتجر و عدنا للبلدة في الحافلة
علياء: شكرا لك على مرافقتي لقد ساعدتني كثيرا
أنا : لا عليك انا من يجب أن اشكرك
كنت انظر الصندوق بفضول و رأتني و أنا أنظر اليه
علياء: هل تريد معرفة ماذا يوجد بالصندوق
أنا : من ؟ أنا ليس كذلك وصرت اتلعثم
قرصتني علياء من خدي
علياء: لا تقلق أعلم أنك تريد معرفة ذلك ، إذا أردت أن تعرف ماذا يوجد بداخله تعال عندي في البيت مساء
أنا : حسننا
و انتظرت المساء بفارغ الصبر حتى حل و اتجهت نحو بيت علياء و طرقت الباب و فتحت الباب و كانت ترتدي ملابس بيت عادية شفافة و لكنها تبدو جديدة و شعرها كان مبتل اظن انها استحمت
علياء: تفضل يا علي
أنا : أين الجميع
علياء: يوجد وسيم فقط أما الباقين انهم عند جدتهم لأنها مريضة
أنا : أين وسيم
علياء: في غرفته لقد صعد قبل قليل لأنه متعب
تفضل
دخلت البيت و أردت التوجه إلى غرفة الضيوف
علياء: لا ليس غرفة الضيوف امسكتني من يدي و جاتني إلى غرفة نومها هي وزوجها
وكان التلفاز مشغلا و فيه فيلم اباحي
أنا : ما هذا
أغلقت علياء باب الغرفة
علياء: اششش وسيم نائم ستوقضه ألم تكن تريد أن تعرف ماذا يوجد فالصندوق هذا هوا
و امسكت قرص عليه صور إباحية
أنا : لكن هذا
علياء وضعت اصبعها على فمي
علياء: اشششش
و دفعتني على السرير و نزعت ملابسها وبقيت بملابس النوم كانت سوداء شفافة وستيان اسود و كيلوت مشبك
علياء: انظر يا علي أنا أريدك أن تفعل ما أطلبه منك و أعدك أنني سأجعلك اسعد شاب في هذه البلدة
أنا : لكن وسيم ماذا لو علم وزوجك هذه تعتبر خيانة
دفعت راسي للخلف و نمت على ظهري و هي جلست فوقي بطيزها
علياء: لن يعلم إذا ابقيناه سرا و زوجي ليس مشكلة
جلست على زبي وحسيت بنار و دفئ
علياء: الا تريد ذلك
امسكت طيزها بيدي وصرت احرك وسطي بقوة
أنا : نعم اريد ذلك
علياء: امممممممم أحسنت الان علي أنا عندي خيالات اريد تحقيقها و لا أستطيع تحقيقها مع زوجي لكن معك انت اريد ان أطلق العنان لنفسي سأصبح شرموطتك أن أردت ما عليك سوى أن تطفئ ناري
أنا : حسننا ماذا تريدين ان نفعل
علياء : اريد ان امص زب شاب و اشرب لبنه
أنزلت علياء سروالي و أخرجت زبي و اندهشت من حجمه لأن طوله كان 22 سنتي
علياء : واااااو إنه كبير حتى إنه أكبر من زوجي يشبه الذي في الأفلام الإباحية كنت أظن أنه فوتوشوب
وضعت لسانه عليه و صارت تلعقه من فوق لتحت
أنا : اممممم لسانك إنه يعطي شعور امممم
علياء: أنا اقلد الأفلام أنا لا أستطيع لعق زب زوجي هكذا بسبب صغر حجمه حتى انني استعمل يدي لرفعه و لعقه أما زبك انت أستطيع لعقه ذهاب و إياب لإنه واقف و طويل
أنا : اممممممم انت بارعة حقا
علياء : اريد ان ادخله بفمي لكنه ضخم و سيخنقني لكنني سأجرب لأن الفتيات في الأفلام الإباحية يستمتعن به و هو يلامس حلقهن
امسكت بشعرها بيدها و فتحت فمها و أدخلت زبي ببطء في فمها و كانت تحاوطه بلسانها
انا : امممممم فمك ساخن
أخرجت زبي من فمها لأنه تواجه صعوبة بإمساك شعرها
تحتاج الى رباط شعر و لم تكن تريد البحث
و بعدها نظرتالي بإبتسامة
علياء: امسك بشعري هيا
امسكت بشعرها وهي تدخل زبي بفمها و تمصه و كانت تصدر أصوات
أنا : اممم اريد ان اقذف آآآآآه
أمسكت لاشعوريها رأسها بكلتا يدي و دفعت زبي بقوة في حلقها و قذفت
علياء: قوءقوءقو امممممممممم
أنا : اسف جدا ارجوك سامحيني
و كانت علياء شبه مغمى عليها و هي تستوعب في لبني
علياء: اممممم ماااااااااح لذيذ لا تقلق فهذه ايضا إحدى خيالاتي لكنك كنت عنيف بعض الشيئ
أنا : أسف جدا
علياء : لا تعتذر أريدك أن تكون قويا و مسيطر و ما هذه إلى البداية فقط الان دورك لكي تجعل ام صديقك تقذف
نامت علياء على ظهرها و فتحت ساقيها و أشارت بيدها لكسها
علياء :أريدك أن تلعق المكان الذي خرج منه وسيم صديقك
و أثارتني الفكرة و انقضضت على كسها مع أنني لم أكن ذو خبرة لكن كنت العق كسها كالمثلجات و صارت تتشنج و ترتعش و تحرك يدها على شعري
أنا : اخفضي صوتك سيسمعنا وسيم
علياء : امممم لا استطيع لم اجرب هذا الشعور من قبل
أنا : الا يلعق زوجك كسك
علياء: لا إنه يظن أنه مقرف
أنا : إنه غبي ليس هناك أفضل من كسك
علياء : آآآآآه اااححححح سيسمعني ابني ارجوك اسرع و جعلني اقذف
و رأيت بضرها منتصب و وضعت لساني عليه
علياء:اييييي علي ارجوك اممممم
و عضيته بأسناني و هنا صارت ترتعش و تصعد بوسطها وقذفت على وجهي
علياء: انت حقا رائع لكن ارجو ان ابني لم يستيقظ
أنا : لماذا لا تذهبين لتتاكدي
نهضت علياء من السرير و هي عارية و اتجهت نحو الباب
أنا : ماذا تفعلين هل ستخرجين هكذا
علياء: نعم ليست هنالك مشكلة عادي
أنا : ماذا لو رأك وسيم
علياء : عادي فهو ابني و لا استحي أن أخرج عارية أمام ابني
و اتجهت نحو غرفته و تأكدت انه نائم
علياء: تعال معي
تبعتها و اتجهنا نحو المطبخ و كانت واقفة امام الطاولة و مرتكزة عليها وكانت تهز طيزها بشبق وكان كسها مبتل بمائها لانها قذفت سابقا و تطلب مني أن اقترب
علياء: اخرج زبك العريض و أغلق به هذه الفتحة
اقتربت منها و وضعت يدي على كسها
انا : هل تقصدين هذه الحفرة
و كنت ادخل أصابعي و العب بكسها
علياء: ارجوووك آآآآآه آآآآآه اممممممم دخل زبك
و ضعت زبي عند كسها و ادخلته ببطئ
أنا : هكذا
علياء: آآآآآه نعم هكذا امممممم تحرك المزيد اريد المزيد
أنا : لا تصرخي
علياء: ساستدير و نيكني من الامام
استدارت علياء وجلست فوق الطاولة و فتحت ساقيها
علياء: نيكني هكذا
أدخلت زبي و حاوطت خصري برجليها و صارت تقبلني بجنون
علياء: اممممم ماااااااااامممممممم المزيد
وبدأت في تقبيلي كي لا تصرخ زبي يتحرك في كسها ذهابا و إياب
علياء: آآآآآه اااححححح امممم زبك رائع نيكني نيك ام صديقك
لما سمعت كلماتها الفاحشة زادت اثارتي و صرت اتحرك اسرع
ارتعشت علياء و أنا اقتربت من القذف
أنا : سأقذف آآآآآه
علياء: اقذف بداخلي لا تخرجه
و امسكت خصري برجلها و يديها
حتى قذفت بمهبلها و أخرجت زبي و كسها يقطر بلبني
علياء: لقد كانت تجربة مذهلة اممممم
و قبلتني قبلة حميمية وقد حان وقت ذهابي لأنه تأخر الوقت و خفنا أن يعود زوجها
ذهبت للمنزل و نمت في سرير بعد أن استحممت و بدأت أفكر في ما فعلته
لم أكن خائفا من الفضيحة فعلياء لن تخبر احد أنا اعرفها جيدا لكني كنت أشعر بقليل من الندم
كل هذه الأحداث ستصير بين علياء و أصدقائها
كانت علياء في بيت صديقتها كريمة فهم أصدقاء بل اغلب نساء البلدة صديقات
كريمة هي امرأة في 45 من عمرها لديها ولد واحد اسمه فادي وعمره 16وهو ابن زوجها الاول توفي قبل سنوات و تزوجت مرة أخرى بعمي حسام و كانت هناك شائعات تقول إنه عقيم
كريمة : هل هناك اخبار جديدة في هذه البلدة
علياء: اي خبر و اي جديد في هذه البلدة ههههه
كريمة :تضحكين ههههه لكنني احس انك سعيدة
علياء : ليس حقا فأنا أعيش فقط لزوجي و أولادي
كريمة : أما أنا فأشعر بالخجل من زوجي لأنه لم يرزق بطفل يحمل اسمه
علياء:لا عليك فهذه الأمور مكاتيب
كريمة : أنا الآن قريبة من سن اليأس و الفرصة تضيع من يدي أن لم الد في هذه السنة لن أو السنة القادمة قد يصبح الأمر شبه مستحيل
تحدثت كريمة مع علياء مطولا و ذهبت علياء لبيتها
و كانت كريمة تعد العشاء لاستقبال زوجها و كانت تريد أن تفاجئه فهي كانت تحبه و تدلعه
و تعشوا جميعا وذهبوا لغرفة النوم و كان فادي في غرفته يشاهد التلفاز و أراد أن يذهب للحمام فوجد باب غرفة نوم والدته مفتوح قليلا وسمع اصوات غريبةو من شدت فضوله ذهب ليختلس النظر فوجد أمه تركب قضيب زوجها شعر باحساس غريب خصوصا إنه ليس والده الذي لا يمارس مع امه بل زوجها أو زوج أمه وكانت تصرخ من الشهوة و تقول كلام فاحش
كريمة: آآآآآه نيكني نيك شرموطتك خلي زبك يهري كسي ابن المتناك
حسام : كريمة حبيبتي آآآآآه
كريمة : ماذا قال لك الدكتور
حسام كان يتحدث وكان يبدو عليه الحزن و الحيرة
كريمة : لا داعي للحزن يا حبيبي سنجد حل
حسام : الحل الوحيد الذي اقترحه علي الطبيب و الذي لديه نسبة نجاح كبيرة هي حيوانات منوية لرجل أخر
وكان فادي مزال يشاهد أمه و هي تركب زب زوجها و تتحدث معه
كريمة : سأفعل أي شيئ تريده و يسعدك حبي يكفي أن تكون سعيدا
حسام : لكن هذا يعني إنه ليس ابني لكنني اخاف من انك سترفضين
كريمة : قلت أنني سأفعل اي شيئ يسعدك
حسام : لكن هذا يعني أنك ستنامين مع رجل أخر
هنا صدمت كريمة و فكرت في ماذا سيحصل و صارت تتحرك اسرع فوق زب زوجها وفادي كان مازال يشاهد و كان مصدومة ايضا
حسام : ماذا بك كسك يضيق
كريمة حاولت تغيير الموضوع لا لا شيئ عندما ذكرت موضوع الممارسة مع رجل أخر تذكرت ذلك الفلم الذي شاهدناه سابقا
حسام : اه تذكرت قصدك ذلك الشاب الذي نام مع زوجة جاره ثلاثي
كريمة ازداد هيجانها وحسام انتصب قضيبه أكثر
كريمة : نعم آآآآآه هو انت ايضا قضيبك ينتصب
حسام : هل انت موافقة على استقبال حيوانات منوية لرجل أخر
انتصب قضيب فادي و هو يسمع هذا الكلام
كريمة : قلت لك سأفعل ما تطلبه فقط تكفيني سعادتك
لكن يجب أن يكون موثوقا
حسام : و يجب أن يكون شاب لكي ينجح الأمر على حسب أقوال الطبيب
كريمة : لكن لا يوجد شباب كثر في البلدة و كلهم قاصرون
حسام : امم معك حق كلهم قصر هناك شاب واحد فقط بالغ و هو علي
لم تكن كريمة تفكر ب علي بطريقة منحرفة أو جنسية و لكن عندما ذكر زوجها اسمه جائتها كل الخيالات و الأفلام الإباحية التي شاهدتها من قبل
كريمة : آآآآآه اااححححح نعم علي إنه شاب جيد و موثوق
كان فادي مازال يلعب بزبه و هو يشاهد أمه و عندما سمع صوت صديقه هاج أكثر
حسام : إذا أنت موافقة
كريمة : انت هو صاحب القرار يا زوجي
مرحبا أنا اسمي علي عمري الان 23 لا يمكن أن اذكر اسم بلدي أو عنواني لتجنب المشاكل كما قلت لكم كنت أعيش في بلدة و أنا أشهر شاب فيه لأنني و كما يقولون متعدد المواهب أو على الأرجح أن عدد الشباب قليل فهناك 7 فقط و هم أصغر مني أكبرهم لديه 18 سنة هم أصدقائي الوحيدون و يحبونني حتى أهاليهم و يحبونني معظمهم يثقون بي أكثر من ابنائهم و أما باقي أهالي بلدتي نساء وبنات
بدأت حكايتي مع إحدى أهالي البلدة و هي أم صديق وسيم اسمها علياء عمرها 39 هي متحررة قليلا في لباسها على عكس باقي أهالي البلدة ترتدي سراويل ضيقة و شعرها مكشوف تستره فقط عندما تذهب للتسوق لخارج البلدة في أحد الأيام طلبت مني الذهاب معها للتسوق خارج البلدة هذه أول مرة تطلب مني ذلك فهي لا تمانع الذهاب لوحدها أو حتى مع نساء البلدة
علياء : هل انت متفرغ في الغد
أنا : غدا يوم سبت ، ليس هناك شيئ محدد أفعله لكن لماذا
علياء: هل تريد الذهاب معي للسوق
أنا : ليس عندي مانع لكن ماذا عن وسيم هل رفض. الذهاب معك
علياء: لا لم أسأله حتى سيستمر في ازعاجي و طلب
أشياء غريبة و أنا أحب اخذ وقتي في التسوق
مع أنني عرفت ان هناك شيئا غريبا إلى أنني أحببت فكرة الذهاب لخارج البلدة قليلا و أغير بعض الجز
أنا : حسننا موافق سنلتقي غدا في المحطة
في الصباح الباكر ارتديت شورتا صيفيا خفيفا و ذهبت لمحطة الحافلات انتظر علياء
و لمحت من بعيد إمرأة ذات قوام ممشوق ترتدي سروال جينز ابيض ضيقا و مؤخرة كبيرة عندما اقتربت عرفت انها علياء بقيت مدهوشا من المنظر الذي أمامي
علياء: صباح الخير علي هيا لنصعد للحافلة
أنا: طبعا هيا
كانت الحافلة مكتضة على آخرها و اظطررنا للبقاء واقفين
علياء : علي قف ورائي ، انت تعرف ماذا اقصد
ظننت أنها تريدني ان أقف خلفها لكي أحول بينها و بين الرجال الغرباء لكن نواياها كانت أكبر من هذا
وقفت خلفها و حاولت أن ابتعد عنها ولكن هي كانت تعود للخلف عمدا و تلامس قضيبي حتى صار منتصب
لم تكن لي اي تخيلات جنسية أو أي نوايا خبيثة تجاه علياء خصوصا أنها أم صديقي لكن بما أنني كنت أعذر و ليس لي خبرة مع النساء فصارت الخيالات و الأفلام التي كنت اشاهدها تدور في رأسي خصوصا مع التصاق مؤخرة ضخمة بزبي
أنا : اسف يا خالتي لكن المكان ضيق لا أستطيع الابتعاد.
أكثر ايمكنك أن تتقدمي انت
علياء : لا استطيع عادي لنستحمل فقط سنصل قريبا
و كان زبي ينتصب حتى صار بين فلقتيها كنت أظنها غاضبة ولكن كانت في قلبها تضحك بخبث و مستمتعة
حتى وصلنا للسوق و ذهبنا لمتاجر عدة
أنا : اظن اننا إنتهينا يمكننا العودة
علياء : ليس بعد هناك شيئ اريد شرائه
أنا : ماهو
علياء: اششش اتبعني فقط
تمشينا حتى وصلنا لمتجر إلكتروني و كانت تديره شابة اظن ان عمرها 29 أو أقل
علياء: مرحبا
صاحبة المتجر : اهلا و سهلا كيف حالك
علياء: بخير وانت
صاحبه المتجر : بخير طلبك جاهز
علياء: شكرا لك علمت إنه يمكنني الوثوق بك
كان الطلب عبارة عن صندوق
خرجنا من المتجر و عدنا للبلدة في الحافلة
علياء: شكرا لك على مرافقتي لقد ساعدتني كثيرا
أنا : لا عليك انا من يجب أن اشكرك
كنت انظر الصندوق بفضول و رأتني و أنا أنظر اليه
علياء: هل تريد معرفة ماذا يوجد بالصندوق
أنا : من ؟ أنا ليس كذلك وصرت اتلعثم
قرصتني علياء من خدي
علياء: لا تقلق أعلم أنك تريد معرفة ذلك ، إذا أردت أن تعرف ماذا يوجد بداخله تعال عندي في البيت مساء
أنا : حسننا
و انتظرت المساء بفارغ الصبر حتى حل و اتجهت نحو بيت علياء و طرقت الباب و فتحت الباب و كانت ترتدي ملابس بيت عادية شفافة و لكنها تبدو جديدة و شعرها كان مبتل اظن انها استحمت
علياء: تفضل يا علي
أنا : أين الجميع
علياء: يوجد وسيم فقط أما الباقين انهم عند جدتهم لأنها مريضة
أنا : أين وسيم
علياء: في غرفته لقد صعد قبل قليل لأنه متعب
تفضل
دخلت البيت و أردت التوجه إلى غرفة الضيوف
علياء: لا ليس غرفة الضيوف امسكتني من يدي و جاتني إلى غرفة نومها هي وزوجها
وكان التلفاز مشغلا و فيه فيلم اباحي
أنا : ما هذا
أغلقت علياء باب الغرفة
علياء: اششش وسيم نائم ستوقضه ألم تكن تريد أن تعرف ماذا يوجد فالصندوق هذا هوا
و امسكت قرص عليه صور إباحية
أنا : لكن هذا
علياء وضعت اصبعها على فمي
علياء: اشششش
و دفعتني على السرير و نزعت ملابسها وبقيت بملابس النوم كانت سوداء شفافة وستيان اسود و كيلوت مشبك
علياء: انظر يا علي أنا أريدك أن تفعل ما أطلبه منك و أعدك أنني سأجعلك اسعد شاب في هذه البلدة
أنا : لكن وسيم ماذا لو علم وزوجك هذه تعتبر خيانة
دفعت راسي للخلف و نمت على ظهري و هي جلست فوقي بطيزها
علياء: لن يعلم إذا ابقيناه سرا و زوجي ليس مشكلة
جلست على زبي وحسيت بنار و دفئ
علياء: الا تريد ذلك
امسكت طيزها بيدي وصرت احرك وسطي بقوة
أنا : نعم اريد ذلك
علياء: امممممممم أحسنت الان علي أنا عندي خيالات اريد تحقيقها و لا أستطيع تحقيقها مع زوجي لكن معك انت اريد ان أطلق العنان لنفسي سأصبح شرموطتك أن أردت ما عليك سوى أن تطفئ ناري
أنا : حسننا ماذا تريدين ان نفعل
علياء : اريد ان امص زب شاب و اشرب لبنه
أنزلت علياء سروالي و أخرجت زبي و اندهشت من حجمه لأن طوله كان 22 سنتي
علياء : واااااو إنه كبير حتى إنه أكبر من زوجي يشبه الذي في الأفلام الإباحية كنت أظن أنه فوتوشوب
وضعت لسانه عليه و صارت تلعقه من فوق لتحت
أنا : اممممم لسانك إنه يعطي شعور امممم
علياء: أنا اقلد الأفلام أنا لا أستطيع لعق زب زوجي هكذا بسبب صغر حجمه حتى انني استعمل يدي لرفعه و لعقه أما زبك انت أستطيع لعقه ذهاب و إياب لإنه واقف و طويل
أنا : اممممممم انت بارعة حقا
علياء : اريد ان ادخله بفمي لكنه ضخم و سيخنقني لكنني سأجرب لأن الفتيات في الأفلام الإباحية يستمتعن به و هو يلامس حلقهن
امسكت بشعرها بيدها و فتحت فمها و أدخلت زبي ببطء في فمها و كانت تحاوطه بلسانها
انا : امممممم فمك ساخن
أخرجت زبي من فمها لأنه تواجه صعوبة بإمساك شعرها
تحتاج الى رباط شعر و لم تكن تريد البحث
و بعدها نظرتالي بإبتسامة
علياء: امسك بشعري هيا
امسكت بشعرها وهي تدخل زبي بفمها و تمصه و كانت تصدر أصوات
أنا : اممم اريد ان اقذف آآآآآه
أمسكت لاشعوريها رأسها بكلتا يدي و دفعت زبي بقوة في حلقها و قذفت
علياء: قوءقوءقو امممممممممم
أنا : اسف جدا ارجوك سامحيني
و كانت علياء شبه مغمى عليها و هي تستوعب في لبني
علياء: اممممم ماااااااااح لذيذ لا تقلق فهذه ايضا إحدى خيالاتي لكنك كنت عنيف بعض الشيئ
أنا : أسف جدا
علياء : لا تعتذر أريدك أن تكون قويا و مسيطر و ما هذه إلى البداية فقط الان دورك لكي تجعل ام صديقك تقذف
نامت علياء على ظهرها و فتحت ساقيها و أشارت بيدها لكسها
علياء :أريدك أن تلعق المكان الذي خرج منه وسيم صديقك
و أثارتني الفكرة و انقضضت على كسها مع أنني لم أكن ذو خبرة لكن كنت العق كسها كالمثلجات و صارت تتشنج و ترتعش و تحرك يدها على شعري
أنا : اخفضي صوتك سيسمعنا وسيم
علياء : امممم لا استطيع لم اجرب هذا الشعور من قبل
أنا : الا يلعق زوجك كسك
علياء: لا إنه يظن أنه مقرف
أنا : إنه غبي ليس هناك أفضل من كسك
علياء : آآآآآه اااححححح سيسمعني ابني ارجوك اسرع و جعلني اقذف
و رأيت بضرها منتصب و وضعت لساني عليه
علياء:اييييي علي ارجوك اممممم
و عضيته بأسناني و هنا صارت ترتعش و تصعد بوسطها وقذفت على وجهي
علياء: انت حقا رائع لكن ارجو ان ابني لم يستيقظ
أنا : لماذا لا تذهبين لتتاكدي
نهضت علياء من السرير و هي عارية و اتجهت نحو الباب
أنا : ماذا تفعلين هل ستخرجين هكذا
علياء: نعم ليست هنالك مشكلة عادي
أنا : ماذا لو رأك وسيم
علياء : عادي فهو ابني و لا استحي أن أخرج عارية أمام ابني
و اتجهت نحو غرفته و تأكدت انه نائم
علياء: تعال معي
تبعتها و اتجهنا نحو المطبخ و كانت واقفة امام الطاولة و مرتكزة عليها وكانت تهز طيزها بشبق وكان كسها مبتل بمائها لانها قذفت سابقا و تطلب مني أن اقترب
علياء: اخرج زبك العريض و أغلق به هذه الفتحة
اقتربت منها و وضعت يدي على كسها
انا : هل تقصدين هذه الحفرة
و كنت ادخل أصابعي و العب بكسها
علياء: ارجوووك آآآآآه آآآآآه اممممممم دخل زبك
و ضعت زبي عند كسها و ادخلته ببطئ
أنا : هكذا
علياء: آآآآآه نعم هكذا امممممم تحرك المزيد اريد المزيد
أنا : لا تصرخي
علياء: ساستدير و نيكني من الامام
استدارت علياء وجلست فوق الطاولة و فتحت ساقيها
علياء: نيكني هكذا
أدخلت زبي و حاوطت خصري برجليها و صارت تقبلني بجنون
علياء: اممممم ماااااااااامممممممم المزيد
وبدأت في تقبيلي كي لا تصرخ زبي يتحرك في كسها ذهابا و إياب
علياء: آآآآآه اااححححح امممم زبك رائع نيكني نيك ام صديقك
لما سمعت كلماتها الفاحشة زادت اثارتي و صرت اتحرك اسرع
ارتعشت علياء و أنا اقتربت من القذف
أنا : سأقذف آآآآآه
علياء: اقذف بداخلي لا تخرجه
و امسكت خصري برجلها و يديها
حتى قذفت بمهبلها و أخرجت زبي و كسها يقطر بلبني
علياء: لقد كانت تجربة مذهلة اممممم
و قبلتني قبلة حميمية وقد حان وقت ذهابي لأنه تأخر الوقت و خفنا أن يعود زوجها
ذهبت للمنزل و نمت في سرير بعد أن استحممت و بدأت أفكر في ما فعلته
لم أكن خائفا من الفضيحة فعلياء لن تخبر احد أنا اعرفها جيدا لكني كنت أشعر بقليل من الندم
كل هذه الأحداث ستصير بين علياء و أصدقائها
كانت علياء في بيت صديقتها كريمة فهم أصدقاء بل اغلب نساء البلدة صديقات
كريمة هي امرأة في 45 من عمرها لديها ولد واحد اسمه فادي وعمره 16وهو ابن زوجها الاول توفي قبل سنوات و تزوجت مرة أخرى بعمي حسام و كانت هناك شائعات تقول إنه عقيم
كريمة : هل هناك اخبار جديدة في هذه البلدة
علياء: اي خبر و اي جديد في هذه البلدة ههههه
كريمة :تضحكين ههههه لكنني احس انك سعيدة
علياء : ليس حقا فأنا أعيش فقط لزوجي و أولادي
كريمة : أما أنا فأشعر بالخجل من زوجي لأنه لم يرزق بطفل يحمل اسمه
علياء:لا عليك فهذه الأمور مكاتيب
كريمة : أنا الآن قريبة من سن اليأس و الفرصة تضيع من يدي أن لم الد في هذه السنة لن أو السنة القادمة قد يصبح الأمر شبه مستحيل
تحدثت كريمة مع علياء مطولا و ذهبت علياء لبيتها
و كانت كريمة تعد العشاء لاستقبال زوجها و كانت تريد أن تفاجئه فهي كانت تحبه و تدلعه
و تعشوا جميعا وذهبوا لغرفة النوم و كان فادي في غرفته يشاهد التلفاز و أراد أن يذهب للحمام فوجد باب غرفة نوم والدته مفتوح قليلا وسمع اصوات غريبةو من شدت فضوله ذهب ليختلس النظر فوجد أمه تركب قضيب زوجها شعر باحساس غريب خصوصا إنه ليس والده الذي لا يمارس مع امه بل زوجها أو زوج أمه وكانت تصرخ من الشهوة و تقول كلام فاحش
كريمة: آآآآآه نيكني نيك شرموطتك خلي زبك يهري كسي ابن المتناك
حسام : كريمة حبيبتي آآآآآه
كريمة : ماذا قال لك الدكتور
حسام كان يتحدث وكان يبدو عليه الحزن و الحيرة
كريمة : لا داعي للحزن يا حبيبي سنجد حل
حسام : الحل الوحيد الذي اقترحه علي الطبيب و الذي لديه نسبة نجاح كبيرة هي حيوانات منوية لرجل أخر
وكان فادي مزال يشاهد أمه و هي تركب زب زوجها و تتحدث معه
كريمة : سأفعل أي شيئ تريده و يسعدك حبي يكفي أن تكون سعيدا
حسام : لكن هذا يعني إنه ليس ابني لكنني اخاف من انك سترفضين
كريمة : قلت أنني سأفعل اي شيئ يسعدك
حسام : لكن هذا يعني أنك ستنامين مع رجل أخر
هنا صدمت كريمة و فكرت في ماذا سيحصل و صارت تتحرك اسرع فوق زب زوجها وفادي كان مازال يشاهد و كان مصدومة ايضا
حسام : ماذا بك كسك يضيق
كريمة حاولت تغيير الموضوع لا لا شيئ عندما ذكرت موضوع الممارسة مع رجل أخر تذكرت ذلك الفلم الذي شاهدناه سابقا
حسام : اه تذكرت قصدك ذلك الشاب الذي نام مع زوجة جاره ثلاثي
كريمة ازداد هيجانها وحسام انتصب قضيبه أكثر
كريمة : نعم آآآآآه هو انت ايضا قضيبك ينتصب
حسام : هل انت موافقة على استقبال حيوانات منوية لرجل أخر
انتصب قضيب فادي و هو يسمع هذا الكلام
كريمة : قلت لك سأفعل ما تطلبه فقط تكفيني سعادتك
لكن يجب أن يكون موثوقا
حسام : و يجب أن يكون شاب لكي ينجح الأمر على حسب أقوال الطبيب
كريمة : لكن لا يوجد شباب كثر في البلدة و كلهم قاصرون
حسام : امم معك حق كلهم قصر هناك شاب واحد فقط بالغ و هو علي
لم تكن كريمة تفكر ب علي بطريقة منحرفة أو جنسية و لكن عندما ذكر زوجها اسمه جائتها كل الخيالات و الأفلام الإباحية التي شاهدتها من قبل
كريمة : آآآآآه اااححححح نعم علي إنه شاب جيد و موثوق
كان فادي مازال يلعب بزبه و هو يشاهد أمه و عندما سمع صوت صديقه هاج أكثر
حسام : إذا أنت موافقة
كريمة : انت هو صاحب القرار يا زوجي