نهر العطش
نهر العطش لمن تشعر بالحرمان
الجزء الاول
انا حامد ٤٢ و مراتي سحر ٣٥
عايشين في شقة لوحدينا انا شغال محامي و مراتي ست بيت
كان عندنا شغالة بس مبقتش تيجي
فضلنا ندور علي شغالة دخنا في الموضوع كل شوية
نلاقي وحدة خزوق مشاكل بقي و حوارات
لحد مرة شاب كدا علي نياته و طيب بالصدفة كان بيدور
علي شغل هو خريج حقوق اشتغل معايا و حبيته
لدرجة أن خليته بعملي كل حاجة و بيقضي طلبات المدام
كان اسمه سامي ٢٥ سنة
بقي زي ابني و مبقناش عايزين شغالة
غير كل مدة نجيب شغالة تظبط البيت
سامي كان موجود معايا دايما أو مع سحر
مع الوقت خدتيله شقة صغيرة في العمارة اللي ساكن فيها
نجي بقي ل سحر
سحر مراتي كانت موزة
و كانت بتهتم بلبسها و جسمها بقي ايه
هي كانت زملتي في الكلية و يتيمة ملهاش حد غيري
عرفتها و انا طالب و اتجوزنا علي القد لحد مكبرنا سوا
و بقيت من أكبر المحاميين
يعني قصة حب
و حكاية ******* كانت هتنحل أن اجوز غيرها بس
مكنتش عايز و هي معندهاش مانع
نجي بقي ل بداية التحرر
احنا كنا عادي كانت بتلبس ديق عادي و شيك و هي محجبة
و كنت مش بغير اوي عادي
اللي حصل أن سامي مرة كان عندنا بيساعد سحر في المطبخ
مكنتش بركز معاهم
بالصدفة بصيت لقيت سامي واقف ورا سحر و مقرب اوي
استغربت و سحر ساكتة
اضايق في الأول
بس المنظر هيجه
و مكنش خايف من سامي
و قرر يراقب اللي بيحصل
لقي أن سامي متعود يتحرش بمراته
و مراته بتسكت حس انها متمتعة
و هو كمان بدأ يتمتع بالتحرشات دي
و مرة اتجنن اكتر
كانت لابسة ترنج رياضي محزق
و سامي اتوصي اوي و فضل يزنق فيها
و انا ساعتها نكتها كتير من الهياج و هي كانت نار
بقيت اشتريلها هدوم كتير
و سامي بقي بهزر معاها كتير
لدرجة شوفتها معاه و هي لابسة قميص نوم
و هو فضل يزنقها و يتحرش بيها و يبوسها كمان
بقيت هايج دايما
لحد م سحر خدت بالها مني و انا بتفرج عليهم
و لا عملت حاجة اكنها شافتني قبل كدا
و المرة دي نكتها اوي
الحكاية بقت تزيد و بقي يتحرش قدامي
و انا بهيج اكتر
لدرجة أن بهي بهزر معاها بجراءة
و لقيتها مرة قعدت علي حجره
يتبع
انا حامد ٤٢ و مراتي سحر ٣٥
عايشين في شقة لوحدينا انا شغال محامي و مراتي ست بيت
كان عندنا شغالة بس مبقتش تيجي
فضلنا ندور علي شغالة دخنا في الموضوع كل شوية
نلاقي وحدة خزوق مشاكل بقي و حوارات
لحد مرة شاب كدا علي نياته و طيب بالصدفة كان بيدور
علي شغل هو خريج حقوق اشتغل معايا و حبيته
لدرجة أن خليته بعملي كل حاجة و بيقضي طلبات المدام
كان اسمه سامي ٢٥ سنة
بقي زي ابني و مبقناش عايزين شغالة
غير كل مدة نجيب شغالة تظبط البيت
سامي كان موجود معايا دايما أو مع سحر
مع الوقت خدتيله شقة صغيرة في العمارة اللي ساكن فيها
نجي بقي ل سحر
سحر مراتي كانت موزة
و كانت بتهتم بلبسها و جسمها بقي ايه
هي كانت زملتي في الكلية و يتيمة ملهاش حد غيري
عرفتها و انا طالب و اتجوزنا علي القد لحد مكبرنا سوا
و بقيت من أكبر المحاميين
يعني قصة حب
و حكاية ******* كانت هتنحل أن اجوز غيرها بس
مكنتش عايز و هي معندهاش مانع
نجي بقي ل بداية التحرر
احنا كنا عادي كانت بتلبس ديق عادي و شيك و هي محجبة
و كنت مش بغير اوي عادي
اللي حصل أن سامي مرة كان عندنا بيساعد سحر في المطبخ
مكنتش بركز معاهم
بالصدفة بصيت لقيت سامي واقف ورا سحر و مقرب اوي
استغربت و سحر ساكتة
اضايق في الأول
بس المنظر هيجه
و مكنش خايف من سامي
و قرر يراقب اللي بيحصل
لقي أن سامي متعود يتحرش بمراته
و مراته بتسكت حس انها متمتعة
و هو كمان بدأ يتمتع بالتحرشات دي
و مرة اتجنن اكتر
كانت لابسة ترنج رياضي محزق
و سامي اتوصي اوي و فضل يزنق فيها
و انا ساعتها نكتها كتير من الهياج و هي كانت نار
بقيت اشتريلها هدوم كتير
و سامي بقي بهزر معاها كتير
لدرجة شوفتها معاه و هي لابسة قميص نوم
و هو فضل يزنقها و يتحرش بيها و يبوسها كمان
بقيت هايج دايما
لحد م سحر خدت بالها مني و انا بتفرج عليهم
و لا عملت حاجة اكنها شافتني قبل كدا
و المرة دي نكتها اوي
الحكاية بقت تزيد و بقي يتحرش قدامي
و انا بهيج اكتر
لدرجة أن بهي بهزر معاها بجراءة
و لقيتها مرة قعدت علي حجره
يتبع