• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

niswanjy

الأدارة
طاقم الإدارة
إنضم
Mar 22, 2025
المشاركات
9,139
التفاعل
742
النقاط
113
الجنس
ذكر
ميولك الجنسية
أنا راجل وعايز ست
ءحم ءحم

القصة بدايتها عند رحيم الظواهري .. طالب في اولي طب بشري عنده 19 سنة .. اتولد رحيم في أسرة مصرية متوسطة الدخل و عيلته أصلاً في تاريخها مفيش حاجة ميزتها عن غيرها غير هو بس رحيم...

العيلة كان أغلبها دكاترة و مهندسين و مدرسين تحس عندهم قناعة تامة بمبدأ ابن الدكتور و إبن المهندس .. و طبعاً مكانش رحيم هيتميز لو كان زي باقي عيلته...

عايش مع أبوه دكتور محمد الظواهري مدير مستشفي خاصة عنده 51 سنة و أمه أماني 48 سنة دكتورة برضو و معندوش اخوات


رحيم بيتميز بإنه خجول الي حد ما و دا عمله مشاكل كتير .. امه لاحظت كدا في قعدة من القعدات اللي نادراً ما كانت بتحصل فقررت انها تزود ثقته في نفسه شوية و نزلته النادي يتمرن كورة بعد اتفاق منها هي و أبوه .. بس رحيم مكانش حابب الكورة علشان لعبة جماعية و محتاجة منه انه يتعامل مع فريق و مدرب و كدا .. المهم من غير ما اهله يعرفوا قرر انه يتمرن كيك بوكسينج منها ياخد جرأة زي ما اهله عايزين و منها هيدافع عن نفسه بدل ما زمايله مستضعفينه...

صحابه قليلين جداً بسبب مشاكله في الثقة من صغره و هو مبيديش لحد امان .. بس دا ممنعوش انه ينضم لشلة في الجامعة علشان يسلكوله المحاضرات و كدا بما انه مبيحضرش علشان مش عايز يختلط كتير بالناس و هنا خليني اعرفك بأهم افراد الشلة دي :

1 - مازن : عيل بضان من عيلة غنية .. شايف نفسه بحكم ان أبوه عقيد في الداخلية و بيتمرن في نفس النادي مع رحيم .. السلكان بينه و بين رحيم شبه معدوم و اغلب قعدتهم مع بعض فيها نكش و حوارات

2 - مصطفي : عيل غلبان من عيلة اغلبها متعلمش بس اهله كانوا مصممين انه يطلع دكتور يمكن ينشلهم من اللي هما فيه .. بيحب رحيم علشان عمره ما حسسه انه اقل منه علي عكس كتير من صحابهم و مجربش يرتبط بأي بنت لحد دلوقتي

3 - مروان : عيل سالك بس مشكلته ان دماغه مبترمجة علي اللعب و الهزار .. أبوه مهندس بترول و معظم السنة في الخليج و دا سبب من الاسباب اللي مخلياه عايش براحته .. مبياخدش حاجة جد و مقضيها في الكلية و اغلب يومه في البلايستيشن اصلاً .. برغم انه مبيحضرش كتير بس بيجيب مجاميع عالية متعرفش ازاي .. اقرب واحد لرحيم بحكم انهم متربيين مع بعض و اغلب يومهم مع بعض

4 - هدير : بنت جدعة و بتحب الخير لكل اللي حواليها .. قلبها ابيض بجد و دا عاملها مشاكل كتير في حياتها .. ابوها جراح قلب مشهور و فلوسه كتير و معندهاش اخوات علشان كدا ابوها مبيبخلش عليها .. شكلياً حلوة في المجمل و كتير من اللي حواليها عنيهم منها بس هي مش في دماغها غير الدراسة و بس

5 - مروة : فتاة احلام نص الجامعة .. عمها عميد الكلية و واخدة وضعها اكتر من الدكاترة نفسهم .. اجتمع فيها الجمال و المال بس برغم كدا متواضعة جداً و مبتحبش تمييز عمها ليها .. عينها من مازن بس غروره مانعه يشوفها...

الباقي ملهومش لازمة معانا لحد دلوقتي هنتجاهلهم مؤقتاً برضو...

( في صباح يوم )

بتدخل ام رحيم تصحيه علشان يروح الجامعة قبل ما تنزل تروح شغلها في نفس المستشفي اللي بيديرها أبوه .. بتنادي عليه من بعيد كام مرة و هي بتحاول محاولة يائسة انها ترتب أوضته اللي مفيهاش دليل واحد علي اي تعامل آدمي و في الاخر بتفقد فيها الامل و بتتوجه لرحيم نفسه علشان تصحيه و بتلاقيه نايم بهدوم الخروج

أمه : ( بتهزه بإيدها ) رحيم .. في دكتور محترم ينام وسط الزريبة دي .. قوم يبني اصحي تعبتني معاك
رحيم : ( بيصحي ) ايه يا ماما عايزة ايه ع الصبح و بعدين قولت 100 مرة محدش يصحيني انا هقوم لوحدي
أمه : اه هتقوم لوحدك يعني مفيش جامعة انهاردة ( بتلاحظ وشه و بتصوت جامد ) مال وشك يا حبيبي ايه اللي عمل فيه كدا ( بتمد ايدها تتطمن عليه )
رحيم : ( بيتألم ) اه يا ماما ايدك .. كنت في التمرين و نزلت مع حد غشيم عادي يعني
أبوه : ( بيدخل علي صوت مراته ) مالك يا رانيا بتصوتي ليه .. ايه اللي عمل في وشك كدا يا بيه .. اكيد حد من الصيع اللي بتسهر معاهم
أمه : هات مرهم الكدمات من الصيدلية لو سمحت ادهنله وشه قبل ما انزل
أبوه : ننزل فين مش لما نشوف المصيبة اللي ابنك عملها الاول
امه : يا حبيبي هات بس المرهم و انا هبقا اشرحلك و احنا في الطريق
رحيم : ( بعد ما ابوه بيمشي ) هتشرحيله ايه .. انتي وعدتيني انه مش هيعرف حاجة عن موضوع التمرين دا يعني انا غلطان اني وثقت فيكي و قولتلك
أمه : رحيم .. ابوك هيعرف كل حاجة و اعمل حسابك من هنا و رايح مفيش تمرين تاني و كفاية اوي اللي حصل في وشك دا انا معنديش استعداد لأي حاجة اخطر من كدا
رحيم : ( بعصبية ) بس انا مش صغير و دي حياتي و انا حر فيها .. مش كفاية الكلية اللي انتو دخلتوني فيها و انا اصلاً مش حاببها .. كمان عايزة تمنعيني من الحاجة الوحيدة اللي بحبها
أبوه : ( بيدخل علي صوت رحيم ) بتكلم امك كدا ليه يا ولد .. ايه فاكر نفسك كبرت عليها ولا ايه ؟!
رحيم : يا عم ولا اكبر ولا اصغر عليها .. انا ماشي اروح جامعتي و خلاص ( بيسيبهم و يدخل الحمام )
أبوه : انتي ازاي سامحاله يكلمك كدا .. مش كفاية راجع بمصيبة كمان بيعلي صوته عليكي .. ع العموم انا هعلمه ازاي يتكلم معاكي تاني لما نرجع
أمه : هدي نفسك انت يا حبيبي و يلا بينا علشان منتأخرش


بيخرج رحيم من الحمام بعد ما البيت بيفضا عليه لأنه وحيد ابوه و أمه و معندوش اخوات و بعدها بيرجع اوضته بيلبس بنطلون جينز أبيض و فوقيه تيشرت اسود سادة و فوقيه جاكيت اسود جلد و بيلبس نظارة فوقيهم بيحاول يقلل بيها الكدمات اللي مالية وشه .. بيكمل لبسه و بياخد بعضه و بينزل يوقف تاكس علشان يروح جامعته...

-----------------------

" في الجامعة "


رحيم : صباح الخير يا جدعان .. عاملين ايه من غيري
مازن : مانو ازيك ( بيضحك ) ايه يسطا اللي عمل في وشك كدا كنت بتتخانق مع الحيط
هدير : ( اتخضت عليه ) رحيم ايه اللي عمل في وشك كدا .. طمني عليك ايه اللي حصل
رحيم : متخافيش انا كويس .. **** يخليكي ليا
مازن : متقلقيش عليه .. هو بس كان غبي لما قرر يقف قدام القطر ميعرفش انه هيدوسه
رحيم : متفرحش بنفسك كدا انت اغلب ضربك كان بعد ما الكابتن يقول ستوب .. يعني لولا سيادة العقيد كان زمانك مبطل لعب من زمان
مروان : سيبك منه تعالي اقعد .. فاضل ع المحاضرة شوية و مروة جاية علينا اهي
مروة : صباح الخير يا جماعة .. مالك يا ميرو ايه اللي عمل في وشك كدا .. ألف سلامة عليك
رحيم : **** يسلمك و بعدين مليون مرة أقولك بلاش ميرو دي علشان بتعصبني
مروة : ( بتضحك ) خلاص اخر مرة يا ميرو وعد مني
رحيم : دا انتو عالم بضان ع الصبح .. انا قايم احسن
مروان : هتروح فين يسطا و المحاضرة اللي هتبدأ دي
رحيم : ولا فكك انت من امتا بتحضر اصلاً .. جاي ولا قاعد
مروان : لا جاي طبعاً انت عارفني نازل علشانك .. سلام يا جماعة اشوفكم ع الامتحانات هههه
رحيم : خف نفسك شوية و يلا قبل ما الأوضة بتاعتنا تتحجز

----------------------------

" في البلايستيشن "

رحيم : ولا بقولك ايه دا سابع دراع تغيره .. مش عارف تلعب قولي و اجيبلك العاب تلبيس بنات
مروان : يا عم مش راضي يشوط .. دا انت دراع ابن مرة
رحيم : مش دا اللي كسبتك بيه ماتشين .. هاته و بدل معايا
مروان : يا عم و علي ايه انا هعتزلها مهنة و خلاص ( بيمسك تليفونه يقلب فيه ) خد بسرعة شوف مازن باعت ايه في جروب الشلة
رحيم : فين دا ( بياخد منه ) يا عم دا عيل عرص سيبك منه بينشر خيبته .. تلت جولات معرفش يلمسني فيهم و اول ما الكابتن وقفنا لقيته بيضرب في وشي قال يعني مسمعش
مروان : و انت معجزتوش ليه ساعتها
رحيم : لما تبقا تسلفني حد من الرتب اللي في عيلتكو ابقا اتكلم ماشي .. و يلا بينا افتح ماتش جديد و هسيبلك الليفر و جول غير كدا مليش فيه
مروان : اقل من جولين مش لاعب
رحيم : يلا يا خول و اعتبر نفسك شايل من دلوقتي

-----------------------

" في نفس اليوم "


بيرجع رحيم البيت بعد ما بيخلص لعب مع مروان و بيتفسحوا شوية بيلاقي ابوه قاعد مستنيه

أبوه : كنت فين يا دكتور ؟!
أمه : حبيبي قولتلك اهدي شوية و حلها بالعقل مش كدا
أبوه : ( بيزعق ) و هو انتي شايفاني بشد في شعري .. انطق قولي كنت فين ؟؟
رحيم : كنت في الجامعة .. ليه حصل حاجة ؟!
أبوه : عمري ما كنت اتخيل ان ابني اللي ربيته علي ايدي هييجي عليه اليوم اللي اكتشف فيه انه استغفلني مرتين مش مرة واحدة
رحيم : طب ما تحاول تفهمني يمكن تطلع غلطان
أبوه : ( بعصبية ) أنا فعلاً غلطان اني دلعتك .. انا روحت انهاردة سألت عليك في الجامعة بعد ما عرفت انك غيرت التمرين بتاعك من غير ما ترجعلي
رحيم : ( بيضحك بسخرية ) مسألتش نفسك ليه غيرته من غير ما ارجعلك .. دا انت حتي عمرك ما كلفت نفسك تسأل عليا في النادي تشوفني عامل ايه .. طيب مجربتش تسأل نفسك ليه برضو مبروحش الجامعة .. طيب حاول ع الاقل تسألني انا بس لا اكيد مفيش في دماغك دلوقتي غير اني غلط و بس و انهاردة لولا انك شايفني عامل مشكلة مكنتش أصلاً سألت عليا في الكلية اللي انت نفسك غصبت عليا اني ادخلها
أبوه : ( وجعته اخر جملة ) غصبت عليك تدخلها .. ليه كنت فاكرني هسيبك تدخل الكلية اللي علي مزاجك ولا ايه .. انا اللي بصرف عليك و أكلك و ألبسك يبقا انا بس اللي اقرر حياتك تمشي ازاي و من هنا و رايح مفيش تمرين و مفيش خروجات و لو عرفت انك مروحتش الجامعة هيبقا في حساب تاني .. مفهوم ؟!
رحيم : ( بيبتسم ) مش انا اللي اعيش عبد علي مزاج حد .. بعد اذنك هدخل اخد هدومي من جوا و متشكر جداً انك تكرمت و صرفت عليا السنين اللي فاتت .. و متشكر ليكي يا ست الكل علي اللي انتي عملتيه معايا و علي ثقتي اللي صونتيها
أمه : رحيم ايه اللي انت بتقوله دا .. اعتذر لابوك حالاً و قولو انا اسف و إلا اعتبر نفسك ملكش أم

رحيم بيتجاهل امه و بيدخل اوضته من غير ما يتلفت وراه .. برضو هي عملت اكتر حاجة ممكن تعصب رحيم و هي انها تخون ثقته فيها .. رحيم اللي نادراً ما بيثق في حد اصلاً...

بياخد هدومه المهمة و بيحطها في شنطة سفر كبيرة و بياخد شنطة تانية بيحط فيها حاجته الشخصية و حاجة التمرين و بيطلع من اوضته بيجر وراه الشنطة و هو شايل علي كتفه التانية في مشهد بيسيطر عليه حزن امه و عياطها و هي بتتحايل عليه يقعد بس هو كان واخد قراره و بيخرج رحيم من المشهد علي باب الشقة اللي اتقفل وراه...

-------------------------

" بعدها بحوالي ساعة "

رحيم : متشكر جداً ليك يا صاحبي و وعد مني مش هطول هو بس يومين لحد ما الاقي مكان تاني
مروان : ايه يا عرص اللي انت بتقوله دا متزعلنيش منك
رحيم : طيب ايه يسطا الدنيا معاك هنا ابوك مش هيمانع هو او امك .. انا مش عايز اسببلك اي احراج معاهم
مروان : يا عم مفيش الكلام دا .. ما انت عارف ابويا بينزل في السنة شهرين و أمي اغلب يومها في الجمعية الخيرية اللي ماسكاها دا غير اني قاعد هنا في الدور التالت لوحدي .. يعني لولا الاكل كان زمانها نسيتني اصلاً
رحيم : يسطا انا كل اللي قاعده يومين .. مش عايز امك تقول للبيت عندي حاجة لحد ما الاقي مكان غير هنا
أم مروان : ( بتدخل عليهم فجأة ) و انت علي كدة شايف اللي انت بتعمله دا صح ؟!
مروان : ايه دا يا ماما .. انتي عرفتي منين انه هنا و بعدين ايه دخلة المخبرين اللي انتي داخلاها دي ؟!
رحيم : حضرتك متعرفيش حاجة عن الموضوع علشان تحكمي عليا اذا كنت صح او غلط
أم مروان : عرفني انت ايه الصح .. امك اللي موتت نفسها من العياط عليك ولا ابوك اللي ضغطه عالي عليه بسببك ؟!
رحيم : وصلك كلامي يا صاحبي ع العموم متشكر ليك انك فتحتلي بابك .. بعد ازنك يا طنط
مروان : استني بس يا صاحبي انت رايح فين .. اقعد يا عم هنا و **** لتبات معايا .. بقولك يا ماما ياريت تسيبينا لوحدنا
أم مروان : أنا اصلاً نازلة أنام بس اعمل حسابك لولا ان الوقت اتأخر كنت خدتك بنفسي رجعتك لأبوك .. عايزاك تعقل صاحبك يا مروان امه لو جرالها حاجة بسببه انا مش هسامحه لحد ما اموت ( بتخرج و تسيبهم )
مروان : متزعلش منها يا صاحبي .. انت عارفها بتحبك يمكن اكتر مني
رحيم : و انا كمان بحبها زي امي علشان كدا مش زعلان منها .. بس معلش يا صاحبي انا هقضي الليلة معاك و هاخد حاجتي الصبح و أمشي
مروان : يا عم تمشي مين عيب عليك لما تشتمني في بيتي
رحيم : يسطا سامحني بس امك اكيد عرفتهم اني عندك يعني بكرا هلاقيهم فوق دماغي و انا مش طالبة معايا وجع دماغ و ابقا صحيني بكرا بدري علشان رايح الجامعة اخلص حوار هناك
مروان : عينيا ليك يا صاحبي .. خد راحتك و لما تحب تنام الاوضة اللي قدامك دي فيها سرير مفروش للضيوف ابقا ادخل نام فيها بس عايزك بس تهدي علشان تعرف تفكر و متعملش حاجة تندم عليها
رحيم : تمام يا صاحبي تصبح علي خير

بيدخل مروان ينام و رحيم بيقضيها قدام الشاشة بيقلب قنوات بس مبيتفرجش علي حاجة و سرحان بيفكر هيعمل ايه في حياته لحد ما بيزهق و بيطفي الشاشة و بيدخل الاوضة يمدد جسمه علي السرير و بيفتح تليفونه بيلاقي مكالمات كتير من امه و مكالمة من رقم غريب .. بيطنش المكالمات و بيفتح واتس يقلب فيه بيلاقي جروب الشلة اغلبهم اونلاين بيدخل يشوف اللي فاته بس مبيطولش لإن اغلب الكلام عن بطولات الكابتن مازن و هو بيضرب رحيم و بيهزم الجاذبية و بينيك سحالي قبل ما يفطر كل يوم .. بيسيبه رحيم يعيش اللحظة و هو واخد قراره انه هيربيه بس لما يشوف هيعمل ايه .. بيفتح الرقم الغريب يشوفه مين علي تروكولر بيلاقيه حد ميعرفوش فبيطنش و بيقعد يفكر مع نفسه

رحيم : هي كدا خربت .. بس كويس مش هفضل تحت رحمة حد زيه
نفسه : يبني اهدي .. حد زيه مين هو شمام دا ابوك
رحيم : في أب يعاير ابنه انه بيصرف عليه اومال لو كدا خلفني ليه ياعم ؟
نفسه : طيب بلاش أبوك و أمك مفكرتش فيها .. مسمعتش أم صاحبك و هي بتقولك لو جرالها حاجة مش هتسامحك
رحيم : يسطا و انا مين يفكر فيا .. ابويا بيعايرني و أمي كسرت ثقتي فيها و راحت فتنت لأبويا و صحابي بضان كلهم محدش فيهم يعتمد عليه .. صباح الفل حتي انا نفسي مبفكرش فيا و شاغل بالي بالباقي
نفسه : ما لازم تبقا انت مختلف .. متقارنش نفسك بغيرك و عيش علي قد اللي معاك
رحيم : معايا مين أنا مش معايا اي حاجة و انت اكتر واحد المفروض تكون فاهمني .. حتي أمي اللي قولت هي غير الكل اديك شوفت عملت ايه
نفسه : طيب اهدي و فكر براحتك .. اسمع نصيحة مروان و متاخدش قرار ترجع تندم عليه
رحيم : مفيش ندم .. انا مش هرجع للعيشة دي تاني حتي لو هنزل اشتغل و ابيع مناديل
نفسه : طب خلينا في دلوقتي هتعمل ايه ؟
رحيم : مش عارف بس اكيد هتتحل .. طير انت بقا علشان عايز اقعد مع نفسي
نفسه : تمام يا ..... انت عبيط يسطا ؟!
رحيم : زي ما سمعت كدا .. سلام

بيفتح رحيم الواتس و بيدخل جروب الشلة يعرفهم انه هيبيع اللاب بتاعه علشان لو حد عايزه يكون أولي من الغريب .. محدش بيرد عليه غير مازن و رحيم بيرفض من غير ما يسمع منه حاجة و بعدها بيقفل و ينام....

----------------------------------

" تاني يوم "

بيصحي رحيم بدري عن الطبيعي و بيقوم علي طول يدخل الحمام في هدوء و بيخرج يلبس هدومه و بيجهز حاجته و الشنط بتاعته و بيدخل لمروان صاحبه يصحيه علشان يسلكله الدنيا يمشي بس مروان نومه تقيل فشخ و في الاخر بيقوله ان مفتاح الباب اللي تحت في الدرج اللي جمبه و رحيم بياخده و بينزل بهدوء علشان محدش يصحي .. بس بيتفاجئ بباب الشقة اللي تحت بتتفتح و أم صاحبه بتخرج منها و توقفه

أم مروان : استني عندك .. انت رايح فين و واخد معاك الشنط دي كلها
رحيم : ( بيبتسم بكسرة نفس فشخ ) صباح الخير يا طنط .. بستأذنك انا
أم مروان : استني بقولك و تعالي معايا
رحيم : اعذريني بس انا.....
أم مروان بتقاطعه : مفيش بس .. تعالي معايا و اهدي كدا

بتاخده من ايده و بتشده وراها لحد ما بيدخل و بتقفل باب الشقة وراها و بعدها بتمشي قدامه و رحيم مستغرب .. هو مخدش باله قبل كدا بسبب كتر الحوارات اللي في دماغه بس أم صاحبه فعلياً قفلت عليهم باب الشقة و هي لبسها مش أحسن حاجة .. رحيم مفكرش فيها بأي طريقة أصله يعتبر متربي علي ايدها أصلاً و هي و أمه صحاب من زمان و يعتبر مع بعض علي طول بس برغم انه يعرفها من زمان اول مرة يشوفها بلبس البيت .. كانت لابسة لانجيري اسود و فوقه روب نفس اللون برغم انه مقفول كويس و مش مبين حاجة بس قصير عليها و واصل لحد الركبة تقريباً و هي كانت جسمها مليان سيكا بس مش ترهلات كانت مهتمة بنفسها يعني...

أم مروان ( دلال ) : تعالي اقعد هتفضل واقف عندك كدا ؟!
رحيم : ( بيفوق من سرحانه ) بعد اذنك يا طنط انا لازم امشي دلوقتي
دلال : متخافش انا كلمت اهلك عرفتهم انك عندي
رحيم : ما علشان كدا لازم امشي
دلال : ما انا قولتلهم انك هتبات هنا مع مروان كام يوم لحد ما الدنيا تهدي و انا هاخد بالي منك
رحيم بضيق : دا علي اساس اني محتاج اللي ياخد باله مني .. ولا كل شوية بعملها علي نفسي و بستني اللي يغيرلي ؟
دلال : لا يا سيدي انت خلاص كبرت و بقيت راجل و سيد الرجالة كمان اهدي بقا و اقعد بقا خلينا نعرف نتفاهم
رحيم : مفيش تفاهم يا طنط الموضوع خلصان من قبل ما يبدأ
دلال : ( بتخبطه بإيدها بالراحة ) ولا اتلم و اقعد بقا ولا علشان ساكتة هتسوق فيها .. اتظبط و إلا هضربك زي زمان ( عمرها ما ضربته اصلاً )
رحيم : ( بيقعد و يهدي ) لا يا ستي الطيب أحسن
دلال : لازم يعني اوريك العين الحمرة علشان تعقل .. قولي بقا مالك ؟
رحيم : مفيش بجد
دلال : لا في و في كمان .. حبيبي انا مش امك اللي بتسألك انا طنط دلال و متخافش مفيش كلمة هتطلع برا
رحيم : ( بيبتسم بكسرة ) صاحبتك قالتها قبلك و في الاخر خانت ثقتي فيها
دلال : صاحبتي دي اللي هي امك .. يواد اعقل امك اكتر واحدة بتحبك في الدنيا .. و ابوك كان هيجراله حاجة امبارح لحد ما عرف مكانك
رحيم : متكدبيش عليا انتي كمان و غلاوتي عندك علشان كفاية ثقتي فيها هي اتكسرت .. انا ابويا عمره ما اهتم يسأل عني في أي حاجة هيهتم دلوقتي
دلال : يا عم طب جربني انا و قولي مالك و انا و حياة الواد اللي نايم فوق دا ما هطلع كلمة واحدة برا
رحيم بيفكر : انا واثق فيكي انك مش هتقولي حاجة لحد و هقولك .. انا حاسس اني عايش حياة مش حياتي
دلال مستغربة : مش حياتك ازاي ؟
رحيم : زي ما بقولك كدا .. من صغري بيتفرض عليا كل حاجة انا مش عايزها .. ابويا اللي انت بتقولي خايف عليا عمره ما فكر يعرف انا عايز ايه .. بالعكس دا لما بيعرف اني عايز حاجة بيمنعها عني علي طول .. من صغري كنت بتعرض للتنمر في المدرسة و هو مفكرش يفهم مالي و لما كرهت كل زمايلي قرر يوديني تمرين كورة اغلبهم فيه و فضلوا يتنمروا عليا برضو .. لما سيبته و روحت حاجة انا بحبها و بدأت اندمج فيها امي عرفت و انا صارحتها بكل حاجة .. في الاخر سلمتني ليه علي اول مطب ( بيدمع ) تخيلي حتي دراستي مبحبهاش و لما جيبت مجموع في ثانوي مفكرش يسألني انا عايز ادخل ايه و فرض عليا ادخل كلية انا مش عايزها .. و بعد كل دا جاي يعايرني انه بيصرف عليا .. بذمتك دا اسمه بيت ولا سجن ( بيعيط جامد )
دلال بتدمع : طب خلاص اهدي بقا مش كدا ( بتاخده في حضنها ) اهدي خلاص يلعن ابو اللي يزعلك يبني
رحيم : انا هادي .. عرفتي بقا انا عايز امشي ليه
دلال : يا ابني الدنيا برا مش زي ما انت متخيل .. برا محدش بيرحم حد و انت صحيح كبرت و بقيت راجل بس لسة متعرفش حاجة
رحيم مدمع : اتقبلها من الغريب احسن ما اللي من دمي ميرحمنيش
دلال : بس بقا يابن العبيطة انت .. فك كدا و انا هحاول احل مشكلتك معاهم و هفهم ابوك غلطه
رحيم : شكلي كنت غلطان
دلال : ( بتاخد بالها من غلطها ) ياد لا مش قصدي .. طيب اهدي و انا مش هعمل حاجة و خليك هنا زي ما انت عاوز و محدش منهم هييجي جمبك
رحيم : مش هينفع انا لازم اشيل نفسي .. انا مش هرجع تاني لسجن أبويا فلازم اتعود علي حياتي الجديدة
دلال : طيب يا سيدي روق و انا هساعدك
رحيم : تساعديني ازاي ؟!
دلال : ياعم بدل ما تمشي و تحتار في مكان تقعد فيه خليك هنا و اللي انت عاوزه اعمله
رحيم : لا انا عايز اشوف مكان تاني .. مش عايز حد يعرف مكاني و هدور علي شغل بالمرة
دلال : و تشتغل ليه يا ابني هو انت محتاج .. اقعد انت و متشيلش هم الفلوس
رحيم : لا معلش .. سامحيني انتي عارفة انا بعتبرك زي أمي بس انا مش هعرف اعيش بالطريقة دي
دلال : يا سلام عليك و علي دماغك الناشفة دي .. طيب يا عم عايز ايه تشتغل يعني .. انا هظبطلك شغل بس بشرط
رحيم : شرط ايه ؟!
دلال : دراستك متقصرش فيها .. هشوفلك شغل يكون في غير مواعيد الجامعة و انت دماغك بقا
رحيم بيفكر : و توعديني ابويا يفضل بعيد عن الموضوع ؟
دلال : اوعدك او علي الاقل لحد ما انت تفهم انت عايز تعمل ايه .. اتفقنا ؟
رحيم : اتفقنا خلاص بس الشغل من بكرا بالكتير
دلال : انت كمان بتتشرط ( بتخبطه براحة علي دماغه ) تحب أقوم ادعكلك رجلك بالمرة
رحيم بيضحك : **** يخليكي ليا يا طنط ( بيحضنها جامد )
دلال : لا انا النظام دا مينفعش معايا .. هتقعد هنا يبقا تقولي دلال عادي من غير طنط
رحيم : يا عم و ماله قد الدنيا
دلال : اطلع بقا و خد الشنط دي معاك اختار اوضة و ظبط فيها حاجتك علشان هتبقا بتاعتك
رحيم : ماشي تصبحي علي خير
دلال : و انت من اهله يا قلبي

بيطلع رحيم علي الاوضة اللي كان نايم فيها و دلال بتطلع تليفونها و بترن علي أمه و في ثواني بتكون ردت

دلال : ايوة يا أماني ..... لا الواد نفسيته تعبانة و هيقعد عندي هنا كام يوم ...... نفسيته متدمرة يا أماني بسببك انتي و جوزك و اللي انتو عاملينه فيه بقالكو سنين ...... تعالي عادي بس اعملي في حسابك لو حد منكم جاله دلوقتي هياخد حاجته و هيمشي و ساعتها بدل ما هو قاعد عندي و تحت عيني محدش عارف هيروح يقعد مع مين او هيعمل ايه ..... انا مش شايفة غير كدا الصراحة أحسن حل انك تسيبيه كام يوم عندي لحد ما يهدي و يتقبل ان حد فيكو يكلمه ...... لا سامحيني مش هقدر اقولك حاجة علشان الواد حلفني مقولش ...... طيب سلام اسيبك انا تشوفي هتعملي ايه ( بتفكر في موضوع الشغل اللي هو عايز ينزله و بعدها بتقوم تجهز و تروح الجمعية اللي بتديرها )

و عند رحيم فوق فضل يفكر شوية هيعمل ايه في الايام اللي جاية عليه و يا تري دلال هتطلع صادقة معاه ولا هتعمل ايه لحد ما حس دماغه تقلت و ريحها علي المخدة و نام

نهاية الجزء الأول

حبيت اعيد عليكم و اقولكم كل سنة و انتم طيبين و عيد سعيد عليكم .. اتمني اللي يقراها يقولي رأيه فيها و بالنسبة للجزء الجديد هنزله قريب و بعدها هظبط معاد انشر فيه بإذن **** .. اهم حاجة القصة تعجبكم و بيس 💙

الجزء التاني


مروان : يا ابني قوم اصحي .. ايه كل دا نوم
رحيم : عايز ايه يا ابضن خلق **** ع الصبح
مروان : قوم فوق كدا معايا و بعدين لاب ايه اللي عايز تبيعه انت هتخيب ؟
رحيم : يا عم فكك مني انا لسة صاحي و مش فايق
مروان : لا قوم اصحي علشان انا عايزك ورانا طلعة
رحيم : طلعة ايه يسطا ؟!
مروان : لما تقوم هتعرف .. يلا علشان مجهزلك فطار ملوكي

بيقوم رحيم يفرك عينيه و بيدخل الحمام يغسل وشه و يظبط نفسه و بيفضل قدام المراية شوية من غير ما يتكلم عينيه بتتفاهم مع صورته لحد ما بيفصله صوت صاحبه من برا

مروان : يااا عمم انت انا صاحي جعان مش هقعد كل دا استناك انا
رحيم : ايه يابا الناس بتصحي تقول صباح الخير و انت صاحي تجعر ع الصبح
مروان : ياخي مش عارف صاحي من النوم جعان ليه كدا مع اني متعشي كويس يلا اقعد
رحيم : و تعالي و مجهزلك فطار ملوكي انا قولت هطلع الاقيك دابح
مروان : دابح ايه يسطا ع الفطار حد قالك اني فرعون !!
رحيم : ولا كل و انت ساكت .. انا كل اللي فاضلي بيضة واحدة و عايز اشوف ولادي قبل ما اموت
مروان : بيضة مين يسطا دا انت مفيش خالص
رحيم : يا عم انت صح .. مقولتش هنروح فين ؟!
مروان : أمي معرفش لقيتها سايبالي فلوس كتير و بتقولي اخرجك تغير جو .. هو انت في حاجة مزعلاك يا صاحبي ؟!
رحيم : انت بارد ليه يلا ؟!
مروان : يا عم فك و خلص اكل و انا هروق عليك انهاردة
رحيم : هنروح فين ؟
مروان : هنروح كافيتريا الجامعة نقعد هناك شوية و بعدها هاخدك افشخك في البلايستيشن كالعادة بس عايزك تلبس أشيك حاجة عندك علشان بعدها عاملك مفاجأة
رحيم : مش قالقني غير مفاجآتك
مروان : ثق فيا هنخربها

---------------------------

" في الجامعة "

هدير : رحيم .. انت ايه اللي حصل عندك طمني عليك
رحيم : مفيش حاجة يا هدير كان عندي مشكلة عادي
هدير : احنا ممكن منكونش مع بعض علي طول بس صدقني عن نفسي بعتبركم اخواتي .. مقصدش اكون بتدخل في حياتك لو انت مش عايز
رحيم : علي فكرة عيب عليكي لما تقولي كدا و انا كمان بعتبركم اخواتي و اكتر .. كل الموضوع اني مش عايز أقفل اليوم فعلشان كدا مش حابب احكي حاجة
هدير : طيب مش هضغط عليك تحكي لو انت مش عايز .. بس لو بجد بتعتبرني اختك زي ما بتقول هتاخد مني دول لحد ما مشكلتك تتحل ( بتديله فلوس )
رحيم مبتسم : شيلي فلوسك معاكي يا هدير انا معايا فلوس
هدير : شوفت بقا انك عامل فرق بيننا
رحيم : صدقيني مفيش فرق ولا حاجة .. انا معايا فلوس بس كنت ببيع اللاب علشان مبقاش لازمني
هدير : هعمل نفسي مصدقاك بس بشرط توعدني لو احتجت اي حاجة تقولي علي طول
رحيم : اوعدك ماشي
مروان : ( بيدخل عليهم هو و مروة ) يسطا شوف لقيت مين و انا بجيب الطلبات ( بيشاور علي مروة )
رحيم : مين الفنان احمد السقا ؟!
مروان : لا حد اهم يبني
رحيم : احمد داش ؟!
مروان : انت عبيط يبني بقولك اهم
رحيم : مين يعني ارغي
مروان : لقيت الواد سيكا اللي كان شغال في الكافيه
مروة : ها ها يا خفة .. انتو علي طول كدا ؟!
رحيم : **** يمسيه بالخير كان احسن واحد يعمل شاي خرز
هدير بتضحك : ما تيجي نمشي و نسيب المتخلفين دول
مروة : انا بقول كدا برضو
مروان : يسطا البلايستيشن اللي بنروحه مقفول بيعملوا صيانة
رحيم : عادي نبقا نروح غيره و خلاص
هدير : طيب ما تحاولو تكسروا الروتين و تحضرو معانا مرة يمكن يعجبكو الوضع
مروان : لا فكك منا انهاردة بالذات .. رحيم فاصل و احنا طالعين اصلاً نغيرله جو
مروة : رحيم بقولك صح عايزاك في حاجة بيني و بينك
رحيم : اتنيلي انتي كمان اقعدي .. ايه يا جدعان ما تلمولي تبرعات بالمرة
مروة مكسوفة : علي فكرة مش دا اللي كنت عايزاك فيه بس خلاص بقا انت اللي خسران
رحيم : طيب اقعدي ب**** عليكي ما ناقصة
مازن : ( بيدخل عليهم ) ايه دا رحيم بنفسه هنا مش معقول
مروان : مش طالباك انهاردة خالص .. انت ايه اللي جابك يسطا ؟!
مازن بغرور : يعني يا عايزني اعرف ان صاحبي في ضيقة و مقفش معاه .. قولي يا رحيم مزنوق في كام و متخافش اخوك سداد
مروان : بقولك ايه اسحب يابا و شوف انت رايح فين
مازن : و ان مسحبتش ؟!
رحيم : مروان مش مستاهلة .. يلا بينا يسطا

بيقوم رحيم يمشي هو و مروان و في خلال ما هما ماشيين بيعدي رحيم من جمب مازن علشان يمشي و بيسمع مازن بيتكلم بصوت واطي ( مروان اللي بيصرف عليك يعني ) الكلمة بتجرح رحيم جامد فبيبص لمازن بابتسامة خفيفة كدا و بعدها في لمح البصر بيخبطه بالرجل في سمانة رجله من ورا و مازن بيتقلب علي ضهره و رحيم بيلحقه قبل ما يقع بسرعة و بيمسكه من قميصه بإيد واحده و بيفضل باصص في عينه ثانيتين بالعدد و بعدها بيسيبه يقع علي ضهره و بينزل عليه بيحط ركبه علي دراع مازن علشان مياخدش رد فعل و بيضربه بكل ما عنده في دقنه و مازن بياخد الخبطة و بيفقد الوعي .. طبعاً البنات بيتخضو و بيقومو يجرو عليهم بس الموضوع حصل في لحظات و محدش عرف يتدخل .. في نفس الوقت مروان شد رحيم من علي مازن بسرعة و بيلمح لقي صحاب مازن داخلين عليهم


مروان : لو مش عايزين الموضوع يكبر خدوه و امشو
رحيم : يلا يا عم و اللي يقدر يعمل فيهم حاجة يعملها
مروان : يلا يا صاحبي

بيمشي رحيم و مروان و وراهم صحاب مازن بيسندوه و بيحركو فيه لحد ما بيفوق بس بيدخل عليهم اتنين من الأمن بيشدوهم هما التلاتة علي مكتب العميد

" عند العميد "

العميد : ايه اللي عمل فيه كدا ( بيبص لرحيم و مروان )
مازن : حضرتك محدش كلمني انا اللي وقعت لوحدي
العميد مستغرب : محدش كلمك ازاي اومال اغمي عليك ليه ؟
مازن دايخ : حضرتك انا اللي عندي مشكلة من صغري بيحصلي كدا و بفقد الوعي في اوقات غريبة
العميد : يبني الأمن جابك عندي و قالي انهم ضربوك
مازن : زي ما بقول لحضرتك انا فاكر اللي حصل بالعافية بس رحيم حاول يلحقني لما وقعت و بعدها حاول يفوقني .. انا و هما صحاب اصلاً
مروان : ( بيبصله ببضان ) ألف سلامة عليك يا صاحبي
العميد : طيب انا هعتبر الموضوع محصلش بس مش هقولها تاني أسماءكم معايا و لو حد منكم جالي بمشكلة مش هرحمه .. اتفضلو علي محاضراتكم و انت ابقا عدي علي العيادة خليهم يشوفوك
مازن : مش مستاهلة حضرتك شوية و هبقا كويس
العميد : رحيم استني عايزك ( مروان بيستني معاه بس رحيم بيشاورله يمشي هو )
رحيم : خير حضرتك عايزني ؟
العميد : انت ملفك عندي منيل بستين نيلة .. مبتحضرش و من ورا ابوك دا غير اني متأكد انك ضربت زميلك اللي كان هنا .. انا هحط عيني عليك و صدقني لو وصلني منك اي مشكلة هفصلك علي طول من غير ما اتردد .. انا يهمني مصلحة الطلاب بس الاهم بالنسبالي هي سمعة الكلية
رحيم : تمام اوعدك مش هيحصل مني مشاكل تاني
العميد : تمام اتفضل

بيخرج رحيم من مكتب العميد و بيلاقي مروان و هدير و مروة واقفين عايزين يتطمنو عليه و هو بياخد في وشه و بيمشي لحد ما بيخرج من الكلية و مش سامع حاجة حواليه لحد ما مروان بيمسكه من ايده بسرعة قبل ما كانت عربية هتخبطه...

مروان : انت عبيط يسطا مش بننادي عليك
رحيم : معلش يسطا مكنتش سامعك
مروان : طيب استناني هنا و انا هروح اجيب العربية و اجيلك
رحيم : خلصانة ماشي
هدير : ايه اللي حصل دا يا رحيم ؟
مروة : هدير .. رحيم عنده حق في اللي عمله و اظن انتي سمعتي مازن قاله ايه
هدير : يا ستي مازن يستاهل الحرق و انا عارفة كدا كويس .. انا بتكلم علي رحيم صاحبنا اللي المفروض انه اعقل من كدا
رحيم : هدير معاها حق .. انا مكانش ينفع انفعل كدا
مروة : بقولكم ايه انا يومي اتقفل و مش هحضر حاجة انهاردة .. ما تيجي معانا يا هدير و نخرج مع بعض انهاردة بالمرة نغير جو ؟!
هدير : انتي عبيطة يا بنتي احنا المفروض نذاكر و نهتم شوية عن كدا يعني بدل ما ننصحهم نروح معاهم ؟
مروة : مش هتيجي من يوم و بعدين هكلم الدكتورة امل اللي علينا تسجل المحاضرة و تبعتها هي اصلاً صاحبة ماما و مش هترفضلي طلب ( بتميل علي ودانها ) و بعدين اديكي شايفة رحيم جاي عامل ازاي و ماشي عامل ازاي
هدير بتفكر : طيب ماشي لو الولاد معندهمش مانع
رحيم : لا طبعاً عيب عليكي تقولي كدا
مروان : ( بيدخل عليهم بعربية ابوه ) هتركب يبني ولا هتبات هنا ؟
رحيم : يلا اركبوا .. يسطا البنات خارجين معانا نغير جو
مروان : قد الدنيا يابا .. ها هنروح فين ؟
مروة : تيجي نروح الملاهي ؟
مروان : لا مش ناقصة والنبي .. بقولكم ايه تعالوا ناخد مركب و ننزل المية ؟!
رحيم : مركب ايه يا عم انت كمان اسكت
هدير : بقولكم ايه تيجو نروح سينما
مروة : جامدة الفكرة دي
رحيم : خلصانة يلا يا ابني اطلع بينا

-------------------------------

" بعدها بكام ساعة "

الفيلم بيخلص و بيقوموا يسيبوا العربية مركونة و بيتمشوا شوية علي رجليهم لحد ما بيعدوا علي محل بيبيع كريب و مروة شكل الاكل بيعجبها بس مروان بيبضن عليها و رحيم هو اللي بيروح معاها و بيسيبو مروان و هدير بعيد

مروة : بجد اليوم كان جامد .. انا متشكرة جداً
رحيم : بتشكريني علي ايه انا معملتش حاجة .. بس غريبة يعني
مروة : ايه هو اللي غريب ؟!
رحيم : انا قولت بعد ما ضربت مازن هتاخدي صفه هو خصوصاً يعني انك ( بياخد باله من كلامه و بيسكت )
مروة : رحيم انا مفيش حاجة بيني و بين مازن .. انت ليه افترضت اني هاخد جمبه هو
رحيم : هو الصراحة مش انا اللي افترضت كدا من نفسي .. انتي في اغلب الاوقات عينيكي مبتنزلش من عليه و هو بيتكلم و ساعات بلاقيكي مبتسمة و هو بيتكلم .. كدا يعني
مروة : بص انا عايزاك تعرف اني واثقة فيك .. منكرش اني في فترة من الفترات كنت معجبة بيه .. بس الكلام دا عدي و فات انا دلوقتي مش طايقة اشوفه
رحيم : ليه بتقولي كدا هو حصل حاجة ؟؟
مروة : لا بس الفكرة اني كنت معجبة بحاجات في شخصيته لما ركزت معاه من بعيد لقيته بني ادم زبالة فقولت بلاش منه احسن
رحيم : طيب و دلوقتي ؟!
مروة : مفيش حد معين في دماغي كلهم من بعيد لبعيد
رحيم : عين العقل .. في حاجات اهم الواحد يركز عليها
مروة : طيب و انت .. مش حاطت حد في دماغك
رحيم : لا خالص .. جربت حظي مرة و منفعتش قولت تقريباً كدا المشكلة فيا و من ساعتها مفكرتش ارتبط
مروة : ليه بس دا انت حد جميل و الف بنت تتمناك
رحيم : طيب يا ستي شكراً .. الاوردر بتاعنا جهز تعالي ناخده


بيخلصوا خروجتهم و بيتحرك مروان بالعربية لحد ما بيوصلوا عند بيت مروة و بتنزل هناك هي و هدير ( الاتنين ساكنين في نفس المنطقة ) و بعدها بياخده مروان و بيروحوا فندق مشهور فشخ عندهم بيستغرب رحيم هما ليه راحوا الفندق دا و مروان بيفهمه انه يتحرك وراه و هو ساكت و بعدها بيدخلوا الاستقبال بيطلع مروان من جيبه كارت اسود شكله ليه هيبة كدا و بيديه للموظف اللي بيديله شفرة اسانسير و بيطلب منهم الموبايلات .. بياخد الشفرة و بيسيبو موبايلاتهم معاه و بيمشي مروان و رحيم وراه مبيتكلمش لحد ما بيدخل اسانسير و بيدي الشفرة للعامل اللي بياخدها يفعلها و بيشتغل الاسانسير و ينزل لتحت و هنا مروان بيتكلم

مروان : يسطا تتوقع انا جايبك هنا ليه ؟
رحيم : من التجهيزات دي كلها اتوقع الموضوع فيه يا دعارة يا مخدرات
مروان بيضحك : لا يا عم مش للدرجادي دي حاجة تانية بس متأكد انها هتعجبك
رحيم : لما نشوف .. اديني وراك لحد ما نموت في الاخر

بيقف الاسانسير و بيخرجوا منه و بيلاقوا قدامهم طرقة فاضية بيوصلوا للاخر لحد ما بيلاقوا اتنين جاردات واقفين بيطلع مروان الكارت من جيبه يوريه ليهم

جارد 1 : طب و انت كارتك فين ( بيكلم رحيم )
مروان : تلاقيه نسيه و بعدين دا معايا
جارد 2 : خلاص يا مدحت سيبهم يدخلوا بس مش متعملوش مشاكل علشان مش ناقصة أذي .. و ابقا فتشهم لو حد فيهم مدخل كاميرا كدا ولا موبايل كدا

بيفتح الجارد الباب و بيدخل رحيم و مروان جوا بيلاقوا عالم تاني غير اللي هما عارفينه...

الصوت مبدأياً كان عالي فشخ و الناس عمالة بتهيص و اغلبهم ماسكين في ايدهم كاسات و مش شايفين قدامهم من كتر ما هما سكرانين اصلاً .. بيسحب مروان رحيم من ايده علشان ميتوهش منه وسط الناس و طبعاً لو ضاع منه مش هيعرف يلاقيه بسبب الدي جي كان عالي فشخ .. بيفضلوا ماشيين لحد ما في نص السكة بيخبط رحيم في واحدة كانت ماشية بسرعة و شكلها متوترة فشخ كأنها عاملة مصيبة .. بيمد ايده يقومها و هو بيعتذرلها بس هي بتسيبه و تمشي بسرعة من غير ما تهتم بيه اصلاً .. بيرجع رحيم لمروان تاني و بيكملوا في طريقهم لحد ما بيوصلوا بعيد عن الأغاني و الصوت بيهدي شوية

رحيم : هو دا المكان اللي هتبسط فيه .. يسطا انت راحت منك ولا ايه ؟
مروان : غشييم .. انا مش جايبك علشان نهيص ما كنا عملناها في اي حتة برا و خلاص
رحيم : اومال جايبني هنا ليه ؟
مروان : جايبك علشان دا

بيشد مروان ستارة كانت جمبه بيلاقوا قدامهم سلم بينزل لتحت حوالي خمس او ست درجات و هناك كان فعلاً الحاجة اللي شدت انتباه رحيم .. حلبة ملاكمة في نص صالة كبيرة فشخ و ناس حوالين منها قاعدين و متابعين اللي بيحصل باهتمام .. في نص الحلبة كان في اتنين واقفين بيعجنوا في بعض حرفياً من غير اي قوانين او لعب نضيف .. بينزل رحيم و هو مبهور بالمنظر اللي بالنسباله كان اول مرة يشوفه

رحيم : يسطا هو دا بجد ؟!
مروان : اه يبني امال انت فاكر ايه
رحيم : يسطا الفايتات دي شمال مش كدا ؟
مروان : وطي صوتك هتفشخنا .. اه يسطا شمال بس متخافش اغلب اللي هنا هما اللي ماسكين البلد ف مفيش اي احتمالية للخطر علينا طول ما احنا مقربناش من حد
رحيم : هي الماتشات دي علي رهان ؟
صوت وراهم : اه علي رهان .. انتو بقا مين ؟!
مروان بيتخض : يا عمي في حد يخض حد كدا
الشخص : اه عادي .. مقولتش برضو انتو مين و دخلتو هنا ازاي ؟
مروان : ( بيطلع الكارت يوريهوله ) معانا ID مش داخلين بالحب يعني
الشخص : اممم .. رياض باشا مش كدا ؟
مروان بقلق : اهه انا رياض .. ليه في مشكلة ؟
الشخص بيبتسم : لا طبعاً يا باشا اتفضل ( بيشاور لجارد من اللي واقفين ) طرابيزة يبني لرياض باشا و ضيفه
رحيم بقلق : متشكرين جداً يافندم

بيقعد مروان و رحيم و بيبدأ رحيم ياخد ع الجو سيكا و بيدخل عليهم حد يسألهم يشربوا ايه بس هما مبيطلبوش حاجة و بعدها بشوية بيرجعلهم تاني معاه كاسين فيهم مشروب و أكدلهم انه مفيهوش كحول .. بيشربوا و رحيم بيندمج مع اللي بيحصل و بعدها بشوية بيبدأ يحس بدوخة شوية بيشاور لمروان بيلاقيه نايم علي نفسه من بدري و لسة هيقوم راح واقع علي وشه .. كذا حد خد باله بس اتدخل الامن و شرحولهم انهم تقلوا في الشرب شوية و كل واحد رجع للي بيعمله تاني

-------------------------------

" في بيت مروان "

دلال كانت لسة راجعة من الجمعية .. اتأكدت انه مفيش حد في البيت و بعدها دخلت تغير هدومها و بعد ما قلعت لبس الخروج لقت الجرس بيرن كانت واقفة ساعتها بقميص نوم .. لبست فوقه الروب بتاعها و راحت تفتح افتكرت حد من الولاد رجع و ناسي المفتاح .. بتفتح الباب و بتتفاجئ قدامها بأماني صاحبتها قدامها ( أم رحيم ) .. بتدخلها و تاخدها بالحضن جامد و هي باين عليها القلق و علي الناحية التانية دلال لسة راجعة من برا و كانت عايزة تاخد شاور لسة .. بتدخل هي و أماني بتطلعها فوق تضايفها و بتقعد معاها يتكلموا بهدوء

أماني : هو فين يا دلال .. قلبي واكلني عليه
دلال : و **** يا اختي ما انا عارفة .. انا لسة راجعة من برا بس اللي اعرفه انه خرج يغير جو مع مروان و المفروض يرجعوا قريب
أماني : طيب هو عامل ايه كويس .. طيب بياكل ولا قافل علي نفسه تلاقيه مكسوف منك و مش واخد راحته
دلال : حيلك حيلك .. الواد زي الفل و تمام انتي بس اللي قلقانة عليه اكتر من اللازم
أماني : اعمل ايه .. الواد اللي **** باعتهولي يعوضني بيه بيروح مني بسبب قسوة أبوه و انا مش في إيدي حاجة اعملها
دلال : هو محمد جوزك دا اتجنن ولا ايه .. انا بس لما اشوفه و النعمة ما انا ساكتاله .. انا مرضيتش اتكلم مع الواد في الموضوع كتير بس اللي فهمته ان جوزك مش طايقه
أماني : محمد دا دايماً كدا و مش هيتغير .. مش عايز يتقبل الواقع زي ما انا اتقبلته دقة قديمة بقا هنقول ايه
دلال : يلا **** يهديه لنفسه .. عموماً ابنك مش عايز يرجع هو الواد كان مستحمل ابوه علشان خاطرك و مش قادر يتخطي فكرة انك كسرتي ثقته و قولتي لأبوه
أماني : عايزاني اعمل ايه يعني .. الواد راجعلي وشه متبهدل خالص و محمد مش مبطل أسئلة و بعدين انا خوفت عليه من الزفت التمرين دا ليرجعلي في يوم مكسور ولا متشوه
دلال : تقومي تحكي لأبوه .. برافو عليكي اهو الواد نفسه قفلت منك انتي و ابوه و كان عايز يمشي يشوف مكان يقعد فيه و يشتغل
أماني : و انتي عملتي ايه ؟؟
دلال : اقنعته يا اختي يقعد في اوضة فوق مع مازن و لما صمم يشتغل قولتله هشوفله شغل بس ميهملش دراسته
أماني : طيب انتي شايفة ايه .. انا واقعة بين نارين الواد مش طايق يبص في وشي و محمد مش عايز يشوفه قدامه و انا اللي قلبي بيتقطع في النص ( بتعيط )
دلال : ( بتحضنها و تطبطب عليها ) بس بقا هو انتي و ابنك كدا طالبة معاكو نكد .. خلاص خليه عندي هنا و انا هشوفله شغل زي ما قولتلك يشغل باله و بالمرة اهديه من ناحيتك لحد ما تشوفي انتي هتعملي ايه مع جوزك
أماني : **** يخليكي ليا يا دلال .. متحرمش منك
دلال : عيب عليكي يا بت دا انتي اختي و الواد ابنك انا اللي مربياه علي ايدي و بحبه يمكن اكتر من مروان نفسه
أماني : تسلمي يا اختي .. هقوم انا امشي بقا
دلال : ما انتي قاعدة يا بت هتروحي فين
أماني : لا هقوم انا امشي بدل ما يرجع يقفش و يمشي .. لحد ما نشوف هتعرفي تهديه ولا ايه
دلال : عندك حق .. طيب يا اختي مع الف سلامة

بتمشي أماني و دلال بتقفل الباب وراها و بتدخل بعدها تقلع هدومها ملط و بتدخل الحمام


---------------------------------

" عند رحيم "

بيفوق رحيم علي مية بتدلق في وشه بتفوقه و بعدها بيتلفت حواليه بيلاقي نفسه في مكتب جدرانه قزاز شايف منه الحلبة و الصالة تحت و جمب منه مروان كان بيفرك عينه علشان يفوق .. قدامهم مكتب قاعد عليه الشخص اللي قابلهم تحت في الصالة...

الشخص : ها بقا .. انتو مين ؟!
مروان : انت جبتنا هنا ازاي و ليه ؟!
الشخص : مبحبش حد يرد عليا بسؤال .. قولت انتو مين ؟!
مروان : ما قولتلك انا سي زفت رياض
الشخص مبتسم : و لو قولتلك اني انا سي زفت رياض اللي انت سارق الـ ID بتاعه ؟!
رحيم مصدوم : بتقول ايه .. سارقه ؟!
مروان : بص انا هشرحلك
رحيم : تشرحلي ايه انا غلطان اني مشيت وراك أصلاً .. بعد ازنك يا باشا الكارت بقا معاك و كل حاجة تمام هستأذن أنا

بيمشي رحيم ناحية باب المكتب و هنا الجارد اللي واقف علي الباب بيمنعه بس رحيم بيزق ايده و عايز يطلع ساعتها الجارد بيرزعه علي قفاه جامد و بيشده يرميه جوا و بيقوله ( ادخل يا ابن المتناكة ) .. رحيم ساعتها بيتعصب و مبيشوفش قدامه و بيضرب برجله علي بضان الجارد اللي بيحميهم بإيديه الاتنين قبل ما رجل رحيم توصله بس بيتفاجئ ان دا مكانش هجوم .. دا كان تمويه علشان يكشف دفاعه و ساعتها رحيم بيضربه يمين شمال في دقنه بيميل الجارد لقدام و ساعتها رحيم بينط ياخد راسه بكتفه الشمال بين رجليه الاتنين و بيشد إيده يلويها جامد و هو قافل علي رقبته و الجارد بيصوت جامد ساعتها بيدخل اكتر من واحد شايلين سلاح مصوبين ناحية رحيم كلها و قبل ما يضربوا عليه بيجيلهم الأمر انهم يطلعوا برا كلهم...

رياض : كلو ينزل سلاحه
جارد : بس يا باشا ......
رياض : قولت نزلوا السلاح .. و خدوا حيلتها دا معاكم و انتو خارجين ( بيشاور علي زميلهم اللي نايم في الارض و بينهج )
مروان : انت كويس يا صاحبي ؟؟
رحيم : اه كويس ( بيدعك بصوابعه رقبته مكان الضربة اللي خدها )
رياض : مقولتش اسمك ايه ؟!
رحيم : اسمي رحيم .. و بقول لحضرتك اللي حصل دا سوء تفاهم و انا معرفش انا جيت هنا ازاي .. ممكن نمشي بقا ولا لسة في حاجة تاني ؟!
رياض : بالنسبالك انت تقدر تمشي .. اما بالنسبة لصاحبك مش هيطلع من هنا غير لما اعرف جاب الكارت دا منين
رحيم : ما تنطق يا عم زفت جيبت الكارت منين و خلصنا
مروان : يا باشا الكارت دا كان مع واحد صاحبي اسمه جلال عزمني هنا مرة او مرتين و بعدها خدته منه من غير ما يعرف علشان اجيب رحيم معايا يشوف الدنيا هنا و كنت هرجعه تاني
رياض : امم .. و انا مصدقك بس لازم تعرف ان دخول الحمام مش زي خروجه و انت كنت هتتسبب في أذي لصاحبك و لازم تتحاسب علي غلطك قبل ما تمشي
رحيم : ( بيقف قدام مروان ) باشا مروان هيروح معايا
رياض : انت فاكر نفسك هتقدر تحميه مني .. انا خليتهم سابوك بس علشان دخلت دماغي لكن غير كدا كان زمانهم راميينك في صندوق زبالة حتي مش هيحفرولك قبر يرموك فيه
رحيم : و اعتبرني شايلهالك لحد ما اموت بس الواد غلبان و مش حمل أذي .. سيبني يا باشا اروح معاه و انا هربيه بمعرفتي
رياض بيفكر : معنديش مانع
رحيم فرحان : متشكر جداً يا باشا و زي ما قولتلك عمري ما هنسي جميلك لحد ما اموت
رياض : استني .. انا موافق تمشي معاه من هنا من غير ما حد يلمسه بس بشرط
رحيم مستغرب : شرط ايه ؟!
رياض : شايف الحلبة اللي قدامك دي .. هتلعب عليها ماتش و لو كسبته اعتبر صاحبك في بيته
رحيم بقلق : طيب لو خسرت ؟!
رياض : يبقا يا خسارة بجد
رحيم : طيب لو رفضت العب الماتش
رياض : يبقا قول علي نفسك انت و هو السلامة
رحيم : طيب يا باشا أمري لله .. عايز مكان اجهز فيه بس
رياض : مش هتحتاج تجهز .. الماتش هيتلعب عضم في عضم ( من غير جلافز و من غير حماية )
رحيم : ( بيطلع زفير عميق بيدل علي قلقه ) ماشي يا باشا أنا موافق
رياض : يبقا تنزل تحت و معاك لحد ما الماتش اللي بيتلعب يخلص و هبعتلك الخصم بتاعك ( بينادي الأمن ) خدوه يجهز علشان هيلعب ماتش و محدش يتعرضله و بالنسبة لصاحبك هيفضل معايا هنا نتفرج عليك لحد ما مصيره يتحدد .. خدوه

بيروح رحيم مع الأمن و بينزلوا لتحت بيلاقي قدامه علي جنب الجارد اللي هو ضربه اتنين ساندينه و شكله دايخ فشخ .. بيتحرك معاهم لحد ما بيوصل عند الحلبة و بيقف يستني الماتش يخلص و ساعتها بيدور حوار في عقله بينه و بين نفسه

رحيم : و بعدين .. شكلنا دخلنا في مصيبة
نفسه : اجمد كدا لازم تقف علي حيلك علشان تخرجوا من هنا عايشين
رحيم : انا كان ايه اللي وقعني الوقعة دي بس
نفسه : ولاا بقولك اجمد .. انت دلوقتي مش هتلعب في النادي و الكابتن بيراقب و هيلحقك قبل ما تتصاب .. انت هنا في حلبة مراهنات يعني ممكن تموت و انت بتلعب و ساعتها هيكنسوك زي الزبالة
رحيم : انا مش عارف جيبت الثقة دي منين و انا واقف قدام رياض .. انا في الطبيعي كان زمان ركبي بتتهز و جسمي بيرجف
نفسه : هي دي غريزة البقاء يا صاحبي .. عايزك تعتمد عليها بقا لو كنت عايز تكسب و تخرج من هنا ( بيقطع تفكيره الاتنين اللي علي الحلبة واحد منهم بيضرب التاني دابل كيك بيفقده الوعي و بيقع من بين الحبل التاني و التالت علي الأرض جنب رحيم .. ساعتها الحكم بيرفع ايده و بيعلنه فايز وسط تصقيف عدد من الناس اللي حاضرة و محدش حرفياً اهتم بالمصاب اللي واقع في الارض مغمي عليه .. بيدخل واحد من الامن لرحيم و بيعرفه ان الدور عليه بيطلع ناس تنضف الحلبة و بعدها بيسمع في صوت حد في المايك

الصوت : سيداتي سادتي .. في العادي الماتشات بتاعتنا خلصت زي ما حضراتكم عارفين بس في عرض اكسترا بيقدمه الأونر ( المالك يعني ) الماتش اللي جاي هيكون بين الفايز من الفايت اللي فات " زيزو " و الوجه الجديد اللي معانا رحيم ( بيشاور لرحيم اللي بيطلع علي الحلبة ) علي حسب أوامر الأونر ان الماتش دا هيكون من غير جلافز و من غير قوانين و اتفضلوا حضراتكم اللي عايز يتوقع الفايز معاه دقيقتين كالعادة و هاف أنايس شوو ( عرض سعيد عليكم )

بيقلع رحيم التيشرت و بيفضل واقف بالبنطلون بتاعه و من فوق عريان و بيحاول يفك مفاصله و يسخن برغم القلق اللي كل اللي موجودين قدروا يلاحظوه علي وشه و جسمه اللي بيرجف .. الدقيقتين بيعدوا و بعدها بيرجع الصوت تاني

الصوت : واضح معايا ان الاقبال علي زيزو تاريخي و محدش خد الريسك و راح مع رحيم .. بالتوفيق للكسبان و يلا بينا
الحكم : بوكس ( بيشاور بإيده بداية الفايت )

رحيم بيدخل بهدوء و بتحرك بحذر .. المرادي هو بيلعب علي حياته هو و صاحب عمره و أي غلطة بموت .. بيقرب منه زيزو ببطئ و مرة واحدة بيتزحلق علي الحلبة ناحية رحيم بكل سرعته يباغته بس رحيم بيفلت منه و بيحاول يضربه برجله بس زيزو بيمسكها و ساعتها رحيم بينط بكعب رجله التانية في وش زيزو اللي مبيلحقش يتفاداها و بياخدها في وشه اللي بيتعور و بيفلت رجل رحيم .. رحيم بيسمع اصوات كتير حواليه بتتكلم و بيلمح بعينه مكتب رياض يتطمن علي صاحبه بيلاقيهم واقفين بيتفرجوا و ساعتها بياخد باله انه مش مركز لما بيلاقي رجل زيزو راشقة في دماغه و بيقع علي وشه بعد خبطة بضهره في القفص صوتها بيوصل مروان في مكتب رياض .. بيسند رحيم بإيده علي الأرض و بيقوم و هو بيتطوح و دايخ جامد و بصعوبة بيفلت من بوكس جايله بسرعة من زيزو اللي بياخد قصاده ركبة رحيم في دقنه و بيقع هو كمان علي الأرض دايخ

بيرجع رحيم بضهره يسند علي الحبل لحد ما يفوق في الوقت اللي بيقرر فيه انه ينسي العواقب و يركز بس في انه يكسب الماتش دا ولازم يعجز زيزو خالص او علي الاقل يفقده الوعي علشان ينفد بجلده .. بيركز شوية علي تحركات زيزو و هو بيقرب ناحيته و ساعتها بيبتسم فشخ .. صحيح زيزو محترف بس غروره وقعه في غلطة تمنها غالي .. المفروض من أهم الحاجات اللي في الألعاب القتالية الوقفة و وضعية الرجلين .. أقل تراخي اعتبر نفسك وقعت و ساعتها الخصم مش هيرحمك .. و زيزو من الواضح انه برغم انه دايخ بس لسة غروره عاميه عن حقيقة ان رحيم اللي يبان عليه انه صغير ممكن يكسبه بسهولة لو عرف يوقعه علي الأرض .. و هو دا اللي حصل

بيتحرك رحيم خطوتين ناحية زيزو اللي بيقرب منه بالمثل و ساعتها رحيم بيرجع لورا تاني لحد ما زيزو بيزود سرعة حركته ناحية رحيم اللي في لحظة بدل ما كان بيرجع بضهره بيتزحلق بسرعة ياخد في ايده رجل زيزو اللي ساند عليها و في ثانية كان نزل علي وشه في ارضية الحلبة و دا مكانش اصعب حاجة علشان رحيم بقلب نفسه فوقه بسرعة يمسك دراعه بين رجليه و الدراع التاني بيمسكه بإيد و بيبدأ يضرب بكل قوته كوعه في وش زيزو اكتر من ضربة لحد ما الحكم بيلاحظ ان زيزو فقد وعيه و بيتدخل يلحقه من ايدين رحيم قبل ما يقتله .. و ساعتها بيعلي صوت المعلق بسرعة

المعلق : سيداتي سادتي .. علي غير المتوقع من الكل و مني انا شخصياً .. معانا و معاكم الفايز في فايت اليوم الوجه الجديد بالنسبة للكل " رحيييييم "

بيبدأ عدد من الناس تصقف لرحيم و عدد تاني بيتضايق علشان خسروا الرهان و اللي منهم ناس حطت فلوس كتير فشخ علشان رحيم مكانش باين عليه انه ليه فرصة يكسب و ساعتها رياض بيشاور و هو مبتسم جامد من مكتبه للأمن يجيبوا رحيم لحد عنده .. بالفعل الأمن بينفذ و بياخدوا رحيم للمكتب عند رياض اللي بيقابله بصقفة هادية

رياض : لا برافو عجبتني .. مع انه ميبانش عليك بس بسببك انا انهاردة كسبت كتير جداً
مروان : عاش عليك يا اخويا ( بياخده بالحضن جامد ) انا قولت رحيم عمره ما هيسيبني اتفشخ لوحدي
رحيم : بس انت زي العرص سيبتني عادي اتفشخ لوحدي .. الا ما شوفتك حتي قالع و نازل تشجع بروح الفانلة
مروان : فانلة ايه دا انا هقلع البوكسر نفسه و اشجعك بس بعد ما نروح
رياض بيضحك : مبروك يا رحيم كسبتوا حريتكم و مش بس كدا ( بيشاور بايده واحد من الامن بيمد فلوس كتير فشخ لرحيم )
رحيم : متشكرين يا باشا احنا مش عايزين غير نمشي من هنا
رياض : حد يقول للفلوس لا ؟!
رحيم : ما هو معلش يا باشا الفلوس دي اكيد مش من فراغ يعني و اكيد وراها سر
رياض : يا سيدي اعتبرهم صفحة جديدة بيننا و خد خلي الـ ID دا زي اللي دخلتوا بيه معاك علشان لو حبيت تيجي تاني بعد كدا
رحيم : و المقابل ؟!
رياض : انا مبجبرش حد علي حاجة .. زي ما قولتلك اعتبرهم صفحة جديدة و لو حبيت تكمل لعب و تكسب فلوس ملهاش اخر ابقا عرفني
رحيم : و لو محبيتش ؟!
رياض مبتسم : ابقا اعتبر عرضي محصلش و لو احتجت حاجة كلمني و انا اخلصهالك بس ساعتها هيبقا في مقابل
رحيم بيفكر : تمام يا باشا اتفقنا ( بيمد ايده يسلم عليه و بعدها بيلف ياخد الفلوس ) الا صحيح يا ريس هما كام دول شكلهم كتير ؟؟
رياض مبتسم : دول 70 ألف و لو احتجت تاني كلمني ( بيشاور للأمن ) وصلوهم للباب برا و شوفوله حاجة يلبسها مش هينفع يخرج من الفندق عريان الناس تقول معندناش اتيكيت و ابقوا خلوه يروح للدكتورة بتاعتنا تشوف وشه بالمرة .. شرفت يا رحيم انت و مروان
رحيم : متشكرين يا رياض باشا

بياخد رحيم الكارت بتاع رياض و الفلوس اللي كانوا مجهزينها في شنطة صغيرة و بعدها بيمشي هو و مروان مع الجاردات اللي بيجيبوله تيشرت غير اللي كان لابسه و رحيم بيلبسه بيطلع تقريباً مقاسه .. بعدها بيروحوا لعيادة بيقعدوا لوحدهم شوية يستنوا و الامن بيسيب واحد معاهم و الباقي بيمشي يشوف شغله


رحيم : شوفت اخرة العلوقية بتاعتك كنا هنروح فيها
مروان : يا عم عدت علي خير متكبرش الموضوع
رحيم : انت بارد يسطا .. بقولك كان ممكن نموت احنا الاتنين مفكرتش في امك ياخي علي الاقل هيجرالها ايه لو حصلك حاجة
مروان : يسطا خلاص غلطة و عدت و اديك طلعت منها بمصلحة .. و يا عم وعد مني مش هكررها تاني
رحيم : ياريت يسطا المرادي عدت علي خير المرة الجاية محدش ضامن عمره

بيقاطعهم دخول الدكتورة عليهم و رحيم بياخد الصدمة و يخرب بيت ام الصدف يا جدع...

نهاية الجزء التاني
 
عودة
أعلى