الولد الشقي
نسوانجي محترف
- إنضم
- May 25, 2025
- المشاركات
- 11,036
- التفاعل
- 825
- النقاط
- 113
اجلسة انس مع زوجتي جعلتني ان ابوح لها بسر قديم
كان الجو صيفيا وكنت انا وزوجتي على الفراش نمارس الجنس كنت دائما عند
الاثارةابوح لها باشياء حدثت معي سابقا او احدثها عما اشتهي من النساء
كانت تضحك احيانا ولكن كانت تتاوه لتزيد متعتي
ويوما بعد يوم كنت اكشف حقيقة نفسي وميولي امامها
كنت واثناء الجنس امرر على مسامعها اني اتمنى ان اجرب التبادل اي تبادل الزوجات
وخصوصا مع العائلاتالتي تكون السيدة جميلة ولها ارداف وطيز كبيرة
كانت فقط تهز راسها
ولان مجتمعنا محافظ نسيت الفكرة او تناسيتها ولحد الان اتمنى ان التقي عائلة
قريبة من بلدي في سوريا
المهم اشتدت الشهوة عندي فقلت لها وانا انيكها طبعا
اريد ان اعترف لكي اعتراف قالت قل
قلت لها كان لي علاقة مع زوجة عمي سمية
فتحت فمها مستغربة وبابتسامتها المعهودة
قالت شوقتني تكلم
فحدثتها
في احد الايام كنت في زيارة لعمي بالقرية وانا عندهم دب خلاف بينه وبين زوجة
عمي سمية ذات الجسد الممشوق والممتلئة الجسم
فنام عمي مزعوجا في غرفتة
وجلسنا انا وزوجتة في ارض الدار فالدار كان منزلا عربيا كبيرا فقعدنا بفسحة الدار
صارت سمية تدخن وتحكي لي عن بخل عمي وانها داىمة الشجار معه
وقالت اريد منك خدمة فقلت تفضلي فقالت اريد ان تنسخ لي عن مفاتيح البيت
لاني سوف اخذ اغراض البيت عندما يكون عمك في عمله
زوجة عمي تبلغ من العمر وقتها سبعة واربعون عاما
قلت انا حسنا لكي ماتريدين
فرحت بجواب وقالت تعال معي واخذتني الى غرفة بعيدة عن الغرفة التي ينام بها عمي
وما ان وصلنا قالت اقلع ثيابك
استغربت طلبها وقلت ولكن لماذا
قالت اقلع فقلعت مستجيبا لطلبها
اخرجت زبي وصارت تضعه بفمها وتحرك الجزا الاسفل بيدها تريده بكامل الانتصاب
وبالفعل انتصب زبي مع اني كنت ارتجف من خوفي ان يستيقظ عمي فجاة ولايجدنا
بعد قليل
وقفت ورفعت روبها الذي تلبسه او الجلابية كما تسمى عندنا وانزلت كيلوتها واخذت
الوضعية الفرنسية وهي من مسكت زبي وادخلته بكسها
صرت انيك وانا مستمتع نسيت الخوف لانها كانت اول مرة انيك كسا
قاطعتني زوجتي قائلة هل كنت تنيك شبابا قبل
قلت نعم
ايضا ابتسمت وقالت بلهفة من قلت لها قريبي سمير تفاجئت ايضا
قالت اكمل لي عن زوجة عمك وبعدها احكي عن سمير
قلت صرت انيك اسرع وهي تتاوه بصوت عال وتزأر هنا لم احتمل وانزلت حليبي بكسها
اتتهينا وعدنا الى حيث كنا جالسين
خيم الصمت قليلا لتقول زوجة عمي اريد هذا الذي حصل ان يبقا سرا ولو فكرت ان تتكلم
لاحد عما جرى فستكون عاقبتك وخيمة
طمنتها ووعدتها ان اتي في اليوم التالي لاخذ المفاتيح وانسخهم
وفعلا في اليوم اثاني جئت قبل الظهيرة بقليل لكي اخذ المفاتيح
ولكن تفاجىت عندما قالت لي انسى الموضوع تصالحت مع عمك قلت انا جيد جدا
اسمحي لي فانا ساذهب لان لدي عمل
قالت اين تذهب فانا انتظرك بفارغ الصبر
فعمك الان بالمدينة ولن ياتي الا في المساء
وبلمح البصر قلعت ثيابها ليبان جسدها الابيض الذي لم اؤاها ليلة امس لاني نكتها بدون
ان تخلع
ذهلت من منظر اثداءها الكبيرين رغم انها ارضعت شابين وثلاث بنات
الا انهما مايزالان مشدودان
هجمت عليهم لافتراسهم وكانهم طريدة لذئب جائع وصرت ارضع الحلمات الورديات
بمتعة ليصدر عنها صوت اهات وصار تشتمني لاني اعذبها طبعا الشتيمة من كونها مستمتعة
بدلت بين البزين بالرضاعة حتى تعب فمي
فانتقلت الحس بطنا نزولا لكسها الحليق وصرت ادخل لساني داخل جوف مهبلها
الذي امتلا شهوة
صارت تصيح وتشتم ن الشهوة وتقول كفا قم نيكني ادخل زبك بكسي
وفعلا قمت وباعدت لها الفخذين ووضعت زبي ليغوص باعماق كسها
وكانه يخوض معركة ومع تسارع الضربات لزبي واهتزار نهديها لم اعد احتمل
اخرجت زبي وصرت ارشق حممه على صدرها
وبقيت انيكها للوقت الذي تزوجتك فيه
ضحكت زوجتي ضحكة قوية وقالت ممازحة ايايي من اشطر بالنيك انا ام زوجة عمك
الشرموطة وضحكنا نحن الاثنين
ارجو ان تنال قصتي على رضاكم
محبتي للجميع
كان الجو صيفيا وكنت انا وزوجتي على الفراش نمارس الجنس كنت دائما عند
الاثارةابوح لها باشياء حدثت معي سابقا او احدثها عما اشتهي من النساء
كانت تضحك احيانا ولكن كانت تتاوه لتزيد متعتي
ويوما بعد يوم كنت اكشف حقيقة نفسي وميولي امامها
كنت واثناء الجنس امرر على مسامعها اني اتمنى ان اجرب التبادل اي تبادل الزوجات
وخصوصا مع العائلاتالتي تكون السيدة جميلة ولها ارداف وطيز كبيرة
كانت فقط تهز راسها
ولان مجتمعنا محافظ نسيت الفكرة او تناسيتها ولحد الان اتمنى ان التقي عائلة
قريبة من بلدي في سوريا
المهم اشتدت الشهوة عندي فقلت لها وانا انيكها طبعا
اريد ان اعترف لكي اعتراف قالت قل
قلت لها كان لي علاقة مع زوجة عمي سمية
فتحت فمها مستغربة وبابتسامتها المعهودة
قالت شوقتني تكلم
فحدثتها
في احد الايام كنت في زيارة لعمي بالقرية وانا عندهم دب خلاف بينه وبين زوجة
عمي سمية ذات الجسد الممشوق والممتلئة الجسم
فنام عمي مزعوجا في غرفتة
وجلسنا انا وزوجتة في ارض الدار فالدار كان منزلا عربيا كبيرا فقعدنا بفسحة الدار
صارت سمية تدخن وتحكي لي عن بخل عمي وانها داىمة الشجار معه
وقالت اريد منك خدمة فقلت تفضلي فقالت اريد ان تنسخ لي عن مفاتيح البيت
لاني سوف اخذ اغراض البيت عندما يكون عمك في عمله
زوجة عمي تبلغ من العمر وقتها سبعة واربعون عاما
قلت انا حسنا لكي ماتريدين
فرحت بجواب وقالت تعال معي واخذتني الى غرفة بعيدة عن الغرفة التي ينام بها عمي
وما ان وصلنا قالت اقلع ثيابك
استغربت طلبها وقلت ولكن لماذا
قالت اقلع فقلعت مستجيبا لطلبها
اخرجت زبي وصارت تضعه بفمها وتحرك الجزا الاسفل بيدها تريده بكامل الانتصاب
وبالفعل انتصب زبي مع اني كنت ارتجف من خوفي ان يستيقظ عمي فجاة ولايجدنا
بعد قليل
وقفت ورفعت روبها الذي تلبسه او الجلابية كما تسمى عندنا وانزلت كيلوتها واخذت
الوضعية الفرنسية وهي من مسكت زبي وادخلته بكسها
صرت انيك وانا مستمتع نسيت الخوف لانها كانت اول مرة انيك كسا
قاطعتني زوجتي قائلة هل كنت تنيك شبابا قبل
قلت نعم
ايضا ابتسمت وقالت بلهفة من قلت لها قريبي سمير تفاجئت ايضا
قالت اكمل لي عن زوجة عمك وبعدها احكي عن سمير
قلت صرت انيك اسرع وهي تتاوه بصوت عال وتزأر هنا لم احتمل وانزلت حليبي بكسها
اتتهينا وعدنا الى حيث كنا جالسين
خيم الصمت قليلا لتقول زوجة عمي اريد هذا الذي حصل ان يبقا سرا ولو فكرت ان تتكلم
لاحد عما جرى فستكون عاقبتك وخيمة
طمنتها ووعدتها ان اتي في اليوم التالي لاخذ المفاتيح وانسخهم
وفعلا في اليوم اثاني جئت قبل الظهيرة بقليل لكي اخذ المفاتيح
ولكن تفاجىت عندما قالت لي انسى الموضوع تصالحت مع عمك قلت انا جيد جدا
اسمحي لي فانا ساذهب لان لدي عمل
قالت اين تذهب فانا انتظرك بفارغ الصبر
فعمك الان بالمدينة ولن ياتي الا في المساء
وبلمح البصر قلعت ثيابها ليبان جسدها الابيض الذي لم اؤاها ليلة امس لاني نكتها بدون
ان تخلع
ذهلت من منظر اثداءها الكبيرين رغم انها ارضعت شابين وثلاث بنات
الا انهما مايزالان مشدودان
هجمت عليهم لافتراسهم وكانهم طريدة لذئب جائع وصرت ارضع الحلمات الورديات
بمتعة ليصدر عنها صوت اهات وصار تشتمني لاني اعذبها طبعا الشتيمة من كونها مستمتعة
بدلت بين البزين بالرضاعة حتى تعب فمي
فانتقلت الحس بطنا نزولا لكسها الحليق وصرت ادخل لساني داخل جوف مهبلها
الذي امتلا شهوة
صارت تصيح وتشتم ن الشهوة وتقول كفا قم نيكني ادخل زبك بكسي
وفعلا قمت وباعدت لها الفخذين ووضعت زبي ليغوص باعماق كسها
وكانه يخوض معركة ومع تسارع الضربات لزبي واهتزار نهديها لم اعد احتمل
اخرجت زبي وصرت ارشق حممه على صدرها
وبقيت انيكها للوقت الذي تزوجتك فيه
ضحكت زوجتي ضحكة قوية وقالت ممازحة ايايي من اشطر بالنيك انا ام زوجة عمك
الشرموطة وضحكنا نحن الاثنين
ارجو ان تنال قصتي على رضاكم
محبتي للجميع