غبتُ دهراً في المعاصي.. لم أجدْ إلا السرابَكنتُ مغروراً بعمري.. أحسبُ الدنيا شباباتائهاً في بحرِ وهمٍ.. لا أرى فيه إياباضاق صدري من ذنوبي.. صرتُ أخشى أن أخيبا
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.