• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص سكس متسلسله ابنة جارتي سندس الهائجة الجزء الاول

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع قاصر
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

قاصر

نسوانجي جديد
إنضم
أكتوبر 31, 2025
المشاركات
11
التفاعل
6
النقاط
3
الإقامة
عين
الجنس
أفضل عدم الإفصاح
ميولك الجنسية
مفيش حاجة ثابتة
انا اسمي ايمن جامعي عمري 24
تبدأ قصتي مع ابنة جارتنا الارملة اسمها حنان كانت جميلة و مثيرة كل اهل الحي يشتهونها كانت عندها ابنةاسمها سندس في عمرها 11 سنة تدرس في الأولى متوسط و طلبت مني والدتها انا اعطيها دروس خصوصية كانت سندس تبدو أكبر من سنها الحقيقي ولديها جسم ممتلئ و مؤخرة كبيرة و كانت امها تلبسها السراويل الجين الضيقة كثيرا في احد الايام طلبت مني امها ان ادرسها في المنزل و اعتني بها بحكم اني جارها و تثق بي فوافقت و كنت ادرسها في منزلها
وعندما كنت ادرسها كانت تريد أن تتبول و لكن كانت تخجل مني وضلت تحبسها حتى صار وجهها احمر
أنا : ماذا بك
سندس : لاشي
أنا : هيا أخبريني لماذا لا تركزين
حتى تبولت على نفسها و هربت للحمام و أغلقت على نفسها و هي تبكي
أنا : لماذا هربتي لا تخافي لن أغضب منك
سندس : حقا لكني وسخت ملابسي
أنا: لا داعي للقلق يمكنكي الاستحمام وتغيير ملابسك
سندس: لكنني لم استحم وحدي من قبل و أمي ليست هنا
أنا : يمكنني مساعدتك لا داعي للخجل
سندس : لكن امي قالت إن هذا عيب ولا يجب على الغرباء ان يرو جسدي
أنا :لا تخافي ان مثل اخوك الأكبر أليس كذلك
سندس : نعم
أنا : ولن أخبر امك انك تبولت على نفسك
سندس : أحقا ذلك هل تعدني
أنا : أعدك أنني لن أخبرها هذا سرنا هيا افتحي الباب
فتحت سندس الباب و دخلت معها و طلبت منها ان تنزع ثيابها المتسخة
سندس : لا استطيع فالسروال ضيق و أمي كانت تساعدني في خلعه
أنا : اذا الان سيساعدك أخوك الأكبر ، هيا اقتربي
اقتربت سندس و كانت تنظر الي و تنتظر عندما وضعت يدي عند زر سروالها ضربت جسدي قشعريرة كأنني أشاهد لقطة حماسية من فيلم اكشن لم أكن اعتبر سندس امرأة لكن في لحظة فتحي لسروالها و انزلته ببطئ بدأت احس بحرارة في جسدي و ظهرت مؤخرته البيضاء الجامعة أمامي و كانت ترتدي كلوت ابيض طفولي و أنزلت السروال بصعوبة و نزعةو هنا أدركت أنني فعلت شيئ خطيرا و هو إيقاظ شهوتي في المكان الخطأ مع انها طفلة لكن جسدها يقول عكس ذلك فهي عبارة عن نسخة مصغرة من امها حنان
أنا : هل تريد أن انزع كلوتك أو ستنزعينه بيدك
سندس : سانزعه أنا
نزعت كل ملابسها المتبقية و هنا قضيبي بدأ ينتصب فلم يكن باليد حيلة فاي انسان لا ينتصب قضيبه في هذه اللحضة فالبتأكيد ليس رجل مؤخرة بارزة و ناصعة البياض و كس وردي منتفخ وصدر لم يبرز بعد حلماته وردية
أنا : سافتح الدش سأبدأ بالدافئ و أزيد الحرارة ببطئ
و دخلت سندس تحت الدش و بدأت تستحم
أنا : هل هو جيد
سندس : نعم انه جيد
امسكت سندس بالصابون و الليفة
سندس : ضع علي صابون
أنا : يمكنك أن تضعي بنفسك
سندس : لا امي تقولي لي دائما انك لا تنظفين نفسك جيدا و كانت تضعه بنفسها
امسكت الليفة و وضعت فيها صابون و بدأت احك في ضهرها
سندس : اييي ايمن ايي يدك قاسية ضعه بلطف
انا : اسف لم اتحكم بقوتي هل هكذا جيد
سندس : امممم هكذا أفضل
انتصب زبي أكثر من ردات فعلها وحركاتها
أنا : سأنزل للأسفل مكان البول
سندس : حسننا ايمن
قتربت منها اكثر و بدأت بحك مؤخرتها بلطفا و بيد الثانية احك فخذيها من الامام
سندس : اممممم ايمن الان انت تفعلها بلطف أكثر
و اقتربت من كسها و حككته
سندس : ايمن يجب عليك تنظيف مكان خروج البول
امسكت سندس بيدي لا اراديا و وضعتها على كسها
سندس : نعم هكذا لكن الاحساس مختلف عن امي رغم انك تفعل نفس الشيء
أنا : هذا لأنني اخوك الكبير
و هنا هجت أكثر و امسكت الليفة بيدي الأخرى انضف بها بطنها و صرت أضع يدي على كسها مستغلا الرغوة
سندس : اممممم ما هذا أيمن ايييي
أنا : هل انت تتألمين هل أتوقف
سندس : لا انا لا أتألم لكنه شعور غريب هل هذا أمر عادي
أنا : اذا كنت لا تتألمين فهو عادي
سندس : استمر اذا اامممممم
استمررت حتى قذفت على نفسي وتوقفت و شغلت الدش لكي تنظف نفسها من الصابون
و ارتدت ملابس جديدة
أنا : في المرة القادمة اعلمني اذا كنت تريدين الذهاب للحمام
وهنا سندس رأت بقعة قذفي عند زبي ظنت انها بول
سندس : ماهذا يا ايمن هل تبولت على نفسك أيضا ههههه
هنا تلعثمت و لم أعرف كيف ارد
سندس : يجب عليك الاستحمام الان أليس كذلك
في هذه اللحظة لعب الشيطان بعقلي وجاتني فكرة جهنمية
أنا : ما رأيك أن تساعديني في تنظيفه بدون استحمام
سندس : بدون استحمام كيف ذلك
أنا : هناك طريقة خاصة بالكبار في تنظيف البول و بما أنني لم أتبول كثيرا فهذه بقعة صغير و لا تحتاج للاستحمام
سندس : و كيف ذلك أنا الآن كبيرة و استطيع فعلها
و ضعت يدي على وجهها
أنا : استعملي فمك لتنظيف الخاص بي
سندس : الخاص بك ؟
أخرجت زبي و هو منتصب مرة أخرى
أنا : انظري أن الرجال يتبولون من هنا و علينا تنظيفه
سندس : حسننا و كيف افعل ذلك علمني
استعملي لسانك و العقيه كالايس كريم
نزلت سندس على ركبه و اقتربت من زبي و أخرجت لسانها الأحمر و صارت تلمسه بلسانها
سندس : أن رائحته غريبة و لماذا هو مليئ بالشعر
أنا : عليك أن تمرري لسانك من الأسفل للأعلى عليه
سندس : هكذا ؟
و صارت تلعقه ببطئ و زبي يفرز المذي
سندس : ان البول يخرج
أنا : لا ذلك ليس بول اكملي اللعق
سندس : اممممم حسننا انه يزداد صلابة و السائل يخرج بقوة
قامت بلعق راسه و السائل الخارج منه
سندس : انه لزج و مالح لكنه ليس مقرفا
أنا : هل أعجبك مذاقه
سندس : نعم أعجبني بصراحة
أنا :يمكنك لعقه حتى يخرج كل شيء
سندس : طبعا اممم إنه ينبض و عروقه بارزة
أنا : اممممممم سندس سيخرج السائل الذي أعجبك بقوة هل تريدين شربه
سندس : نعم اريد ذلك
أنا : اذا افتح فمك
سندس : حسننا ااااه
و امسكت برأسها و أخلت راس زبي فقط بفمها
نظرت الي بخوف
أنا : لا تخافي هكذا لن تضيع اي قطرة حسننا
هزت برأسها موافقة
و بدأت اقذف تحكمت بقذفي بقدر المستطاع لكي لايخرج دفعة واحدة و يخنقها
و الغريب انها كانت تمصه كأنها تشرب الحليب وتركت رأسها لكنها مازالت تمص راس قضيبي و تخرج آخر قطرة منه
سندس : اححححح انه لذيذ مع انه لزج و يعلق كثيرا
أنا : أحسنت لقد ساعدتني كثيرا و هكذا انتهى يومنا و وعدتها بأن لا أخبر امها بأنها وسخت نفسها شرط أن تبقي الأمر سرا بيننا
توقفنا في المرة الماضية عندما جعلت سندس تمص قضيبي بحجة تنظيفه مر على ذلك اسبوع و أم سندس (حنان) كانت مشغولة و كان عليها أن تبقى في عملها لوقت متأخر و طلبت مني أن اعتني بإبنتها بعد الخروج من المدرسة ذهبت للمدرسة و انتظرت عند البوابة و كانت سندس مع صديقاتها ريحان و ريم أخذت سندس و اخبرتها انها ستبيت معي في منزلي لأن امها ستتأخر و كان البيت فارغا لأن والدي في جنازة لأحد الاقرباء
فرحت سندس عندما سمعت بذلك
سندس : هيا بنا اذا
وصلنا للبيت و هنا استغليت الفرصة
أنا : اريد ان اتبول هل تساعديني يا سندس
ابتسمت و نظرت الي بسعادة هيا بنا
أنا : لا لن نفعل ذلك في الحمام سنفعل ذلك هنا
سندس : لكن كيف ذلك سيتسخ المكان
أنا : الن تشربيه
سندس: اه بطبع لقد نسيت
جلست على الاريكة وسندس جلست على الأرض واخرجت قضيبي
أنا : هيا يا سندس نظفي زب أخيك الأكبر
سندس : زب ؟ أليست كلمة بذيئة
أنا : نعم ان هذا هو زب الرجل من أين تعلمتها أخبرك انها كلمة بذيئة
سندس: صديقتي ريحان أخبرتني تلك التي رأيتني معها
بدأت سندس تركز مع زبي أكثر فأكثر و تلعقه بنهم
سندس :اريد ان اشربه كله دفعة واحدة
أنا : هل انت متأكدة ستختنقين
فتحت سندس فمها أكثر و أدخلت نصف زبي في فمها دون مساعدة تفاجأت من تصرفها كأنها عاهرة خبيرة فالمص و نظرت الي بعينها و فهمت انها تنتظر قذقي
قذفت دفعة واحدة في فمها وهي تختنق لكنه لم تتراجع و صارت تدخل قضيبي في فمها اكثر
سندس : اممممممم احححح هذا كثير دافئ ولزج لقد شربته
أنا : الان دوري قفي الان و انزعي سروالك سأنضفك
سندس : ماذا لكنني لم اتبول
أنا : اعلم ذلك لكنني اريد تذوق سائلك مثلما فعلت انت
أنزلت سروالها ببطئ و ملابسها الداخلية و هنا رأيت احلى كس فالدنيا بدون شعر و ناعم
انا : اجلسي على الكنبة و افتحي ساقيك
جلست على الكنبة و رفعت ساقيها بدون اي اعتراض بالعكس كانت متعاونة جدا كأنها تريد ذلك بشغف
سندس : هكذا لكنه أمر محرج ارجوك اسرع
اقتربت من كسها و شممته
سندس : اه ه ه أن أنفاسك تدغدغني
و أخرجت لساني و لمست كسها
سندس : اي ايمن ماذا تفعل ههههههه توقف انت دغدني
أنا : أنا افعل نفس الذي كنت تفعلينه لي امممم أنه لذيذ
سندس : اااه ايمن لسانك يعطيني شعورا غريبااممممم
و امسكت راسي و كانت تتلوى حتى جائتها قشعريرة
وبدأت ترعش بقوة
سندس : اااااه ااه ايمن انه شعور غريب
أنا : هل انت بخير
و أجابت و هي تتنهد
سندس : ااه اااه أنا أنا بخير لكن جسدي يرتعش
أنا : هل يجعلك تشعرين بالألم أو السوء
سندس : لا انه يجعل جسدي يرغب بالمزيد
أنا : هل تريدين ان افعل ذلك ثانية
نظرت الي لمدة و هزت رأسها بالمواقفة
سندس : لكن لسانك يدغدني كثيرا
أنا : هل تريدين ان استعمل شيئا آخر
نظرت الي بتسائل
سندس : شيئ أخر نعم لنستعمل شيئا آخر هل لديك
أنا : نعم ساستعمل زبي
سندس : زبك ؟ لكن كيف
أنا : ألم تنظفيه من قبل ؟ انه نظيف و يمكنني استعماله لتنظيفك
سندس : نعم أعلم أنه نظيف لكنني لم أفهم كيف ستستعمله لتنظيفي
أنا : سيكون شرح ذلك صعبا لذا ساريك ذلك مباشرة ولهذا يجب أن تثقي بأخيك الأكبر ، نامي الان على ظهرك وافتحي ساقيك
نامت سندس على ظهرها و فتحت رجليها و اانا أخرجت زبي ووضعته فوق كسها و صرت امرر زبي على كسها بدون إدخاله
سندس : امممممم ايمن معك حق أن شيئك كبير و دافئ انه افضل من قبل
أنا : لا تقولي شيئك ناديه باسمه
سندس : ان زبك كبير و دافئ انه يغطي كل كسي
و مسحت على شعرها وقلت لها انت فتاة
أنا: أحسنت سأعلمك دوما أشياء ممتعة بشرط أن تكون مطيعة
و بدأت امرر زبي على كسها اسرع و هي تتفاعل معي
سندس : اااااه اممم ايمن استمر
انا : سائل سيخرج مرة أخرى ، ساقذفه على بطنك ارفعي قميصك
رفعت سندس قميصها و قذفت على بطنها
سندس : انظر لقد وسختني الان سائلك اللزج يغطي كامل بطني
و بحركة تقوم بها الشراميط مسحته باصبعها و لعقته بلسانه
سندس : لكنه لذيذ
انا : يمكننا الاستحمام معا
سندس : حسننا
دخلت في البانيو و جعلت سندس تجلس بحضني
سندس : شيئك.. اقصد زبك انه صلب ويزعجني
انا : اجلس فوق حضني و اجعل زبي بين ساقيك
وحملتها و وضعتها فوق زبي
سندس : اممممم نعم هكذا احسن
و خرجنا من الحمام بالمناشف فقط
أنا : لنذهب للنوم هكذا و ملابسك ستجف غدا
مع أن ملابسها لم تكن متسخة لكنني غسلتها لكي تبقى سندس عارية أمامي
سندس : حسننا
أنا : ما رأيك أن نشاهد شيئا ممتعا قبل النوم
سندس : مثل ماذا ؟
أنا : ألم أقل لك أنني سأعلمك أشياء ممتعة سنشاهد افلام لاشخاص ينظفون بعظهم لكي تتعلمي بسرعة
سندس : هيا بنا أنا متحمسة لذلك
ذهبنا لغرفتي و جلسنا أمام الكمبيوتر و نحن برداء الحمام
انا : تعالي اجلسي بحضني لكي تشاهدي أفضل
جلست بحضني مباشرة زبي يضرب كسها مباشرة
سندس : ايمن هيا أنه زبك مجددا هو يخزني
أنا : ما رأيك أن تضعيه بين ساقيك مثل ما فعلت في الحمام
سندس : لكن الرداء يعقه
أنا : انزعي ردائك
نزعت سندس ردائها و صار زبي بين ساقيها يضرب كسها و كانت تعصره بفخذيها لا إراديا
أنا : هل تشعرين بالبرد ؟
سندس : لا بالعكس أشعر بالحرارة من الأسفل بسبب زبك
و بدأت تعصر زبي بفخذها و تحك فخذيها عليه
شغلت فيلم اباحي لفتاة مراهقة تمص لصديقها في المدرسة و كانت سندس مندمجة بقوة
سندس : انظر اليها انها تدخله بفمها و تخرجه بسرعة أليس هذا مؤلم
أنا : هل يبدو أنها تتألم
سندس : لا انها مستمتعة اظن ان الفتى هو الذي يتألم انظر لوجهه
انا : انها تمصه سائله بقوة لكنه لا يتألم
صرت احس ان جسد سندس بدأ يسخن و بدأت تعصر زبي أكثر
سندس : هل كنت تحس مثله عندما لعقت زبك
أنا : يمكنك أن تقولي ذلك مع انك لست خبيرة مثلها
سندس : اريد ان اجرب مثلها
نزلت سندس على ركبها و أخرجت قضيبي و بدأت تدخله مباشرة في فمها
سندس : انه صعب زبك كبير على فمك
أنا: يمكنك التوقف لا داعي لذلك
سندس : لا لا لن أتوقف اريد ذلك
عادت مرة أخرى لتمصه وتدخله بفمها أدخلت نصفه
أنا : جيد اممممم انت تبلين حسننا
و بدأت تتحرك ببطئ حتى اعتادت عليه و كانت تنظر لعيني و هي تمص قضيبي لتعرف ردة فعلي اذا كانت مثل الفتى في الفلم و كانت تقلد الفتاة بجد حتى انها كانت تحرك لسانها حول قضيبي و هو داخل فمها
حتى لم تعد قادرة على الاستمرار و توقفت
أنا : أحسنت لقد شعرت بشعور مذهل
سندس : حقا ؟ أنا أيضا أعجبني ذلك
و نظرت سندس للشاشة الكمبيوتر و هنا فتحت فمها من الدهشة
لقد كان الصبي ينيك في الفتاة من الخلف و هي مستندة على الجدار
سندس: ماذا يفعلون
انا : انه يفرغ سائله بداخلها
سندس : بداخلها ؟
وضعت يدي على كسها واشرت اليه
انا : يفرغ سائله بكسها هل تريدين ان تجربي
و هجت بشدة لدرجة أنني لم انتظر جوابها و حملتها
سندس : هههههه ماذا تعل يا ايمن أنزلني
قبلت خدودها و عضضتها
سندس :اي توقف اممممم
رميتها فوق السرير وبدأت اقبل و جهها
سندس : ماذا تفعل اااااه
أنا : أنا اقبلك الا تريدين ان يقبلك اخوك و الا تريدين تجربة ما شاهدناه
سندس : اريد ذلك
انا : بما أنك صغيرة لا استطيع إدخاله بكسك نامي على بطنك الان
نامت على بطنها وصرت أدلك طيزها
سندس : ممممممم ايمن يدك دافئة احب هذا الاحساس
وضعت اصبعي في خرم طيزها ساخله هنا لكن علينا توسيعه
سندس : اااااه اصبعك توقف سيتسخ اصبعك انه مكان قذر
انا : اعلم ذلك لكنه أمر طبيعي و انا احب ذلك
احضرت فازلين و دهنت فتحتها و اصبعي وبدأت ادخل اصبعي
سندس : انه امممممم انه مؤلم توقف ارجوك
انا : لا تخافي استحملي قليلا كوني شجاعة ستتعودين هليه
سندس : اااامممممممم احححح معك حقك
و أدخلت اصبعين في نفس الوقت و كانت تئن في كل مرة ادخل اصبع حتى وصلت لثلاثة اصابع
أنا : سادخل زبي استعدي يمكنك الصراخ اذا تألمت ولا تقلقي ستتعودين عليه
وضعت فازلين على زبي و وضعته على فتحة طيزها
سندس : انه يدخل اممممم
أدخلت رأسه فقط واخرجته و كررت العملية بضع مرات
سندس :ايي ايمن ماذا تفعل
أنا : أنا احظر طيزك لكي لا تتألمي و الان اغمضي عينيك و عدي حتى الثلاثة
كانت سندس أنني سادخله عند الرقم ثلاثة لكنني ادخلته بسرعة وقوة عندما قالت واحد
سندس : ايييييييييييي اااااه اااااه احححححح اييييمنننن لقد ألمتني
أنا : لكنه الألم ذهب بسرعة
سندس : نعم لقد ذهب لكنك خدعتني
أنا : لقد فعلت ذلك لكي لا تتألمي كثيرا
سندس : أنا احس بزبك و هو بداخل بطني
أنا : ساتحرك ببطئ لا تخافي ستشعرين بألم خفيف
سندس : اااااه اييييييي انه ضخم
بدأت اتحرك ببطئ و ادفع زبي ببطئ في طيزها و أخرجه
أنا : لا داعي لأن تخفضي أو تكبحي صوتك افعل مثل الفتاة في الفيلم
سندس : احححححح اييييييي ان الألم يذهب و أشعر جيدا اممممممم استمر
بدأت انيك فيها وهي تتلوى تحتي وتوحوح من الألم و النشوة
وكان زبي ينتصب أكثر داخله طيزها
سندس : امممممم اييييييي اااااه انه يكبر داخلي
وقذفت بداخلها دون سابق إنذار
سندس : اااااه ااه اااه ايمن شيئ دافئ بداخلي اممممم
انا : انه سائلي لقد قذفت في طيزك
سندس : انه رائع ودافئ احس بالامتلاء
أنا : مارأيك أن ننام هكذا سيخرج زبي من طيزك بعد أن ينام
سندس : حسننا ، أحببته و هو في داخلي
نمنا حتى الصباح وكانت سندس في حضني و زبي خرج من طيزها
يتبع .....
 
عودة
أعلى