الولد الشقي
نسوانجي محترف
- إنضم
- May 25, 2025
- المشاركات
- 11,036
- التفاعل
- 825
- النقاط
- 113
عايش انا و امى و ابويا و دعاء اختى فى اسماعيلية و انا اكبر من دعاء ب ١٠ سنين و دعاء دايما كانت لازقه فيا و بتحبنى اووى و كانت مش بتسبنى لحظه لحد م اتجوزت بعد الجيش لما اشتغلت كان عندى ٢٦ سنة و بداءت زياراتى تقل لانى كنت ساكن فى القاهرة جنب الشغل و دعاء كانت دايما لما اجى زيارة تفضل لازقه فيا حرفيا و كانت تفضل جنبى و ساعات كانت تغيظ فى مراتى و تقعد على حجرى علشان تهزر معاها و تغييير و كده بس كان كله طبيعى ده انا اللى مربيها و عارفها و فضلت متجوز سنتين و طلقت لانى مبخلفش و مراتى طلبت تطلق و فضلت فى شقتى عايش لوحدى وكنت بدور على واحده تكون مبتخلفش و كده او مطلقه علشان اتجوزها .
لحد م دعاء دخلت الجامعة وجالها التنسيق فى القاهرة اول سنة و بعد كده تحول اسكندرية و بلغونى ان دعاء هتيجى تعيش معايا قولت كويس بدل م انا قاعد لوحدى اهى تونسنى و كده.
ومن اول يوم وصلت و بداءت اهيج عليها من عمايلها و لبسها
.
اول وصلت حضنتنى جامد و فضلت تبوس فى خدودى و تقولى انا مبسوطة اووى يا ابيه انى هبقى معاك و على راحتى مكنتش فاهم الاول راحتها ديه تقصد ايه لحد م غيرت هدومها
و قولتلها انا كمان مبسوط يا دودى و هتونسينى 
.
و دخلت غيرت هدومها و لقتها طالع لابسه بيجامة لبنى قماش و لقتها مجسمه طيزها و مش لابسه اندر ولا برا و حلماتها باينه و فاتحه اول زرار فى البلوزه و فلقه بزازها باينه
المشكلة مكنتش فى كده المشكلة انى شفتها واحده ست و نسيت انها اختى اللى مربيها من صغرها
.وازاى هيا تلبس كده اساسا و بداءت دماغى تغلى و زوبرى يهيج عليها و مكنتش عارف اعمل ايه و بداءت احاول اشغل نفسى باى حاجه علشان دماغى متفكرش فى حاجه ولا فى دعاء بس للاسف هيا مكنتش بتدينى فرصه خالص .
الاقيها نايمه على بطنها بتذاكر على الكنبه فى الصاله و طيزها مدورة قدامى و من قدام بزازها باينه
تخش عليا الاوضه تسالنى فى اى حاجه و تطلع و اشوف طيازها بتترقص و تتهز قدامى
تاكل معايا و توطى و بزازها تبان من فتحه البلوزة اخش الاقيها مصدرة طيزها فى البلكونة و بقيت طول اليوم مش قادر اقاوم لحد مقررت اخش انام .
وصحيت زوبرى واقف اووى وواجعنى ولقيت دعاء نزلت الجامعة بتاعتها و انا نزلت على شغلى و لما خلصت روحت الشقة و دخلت كانت الشقه هاديه و ندهت على دعاء مردتش افتكرت لسه مرجعتش و دخلت اغير و اول موصلت على باب اوضه دعاء
لقتها نايمه على بطنها ولابسه نفس البجامة بس محشورة بين طيازها و شكلها هيجنى اووى وزوبرى وقف و فضلت اتفرج شوية عليها و بعدين دخلت اوضتى غيرت و دخلت استحمى و زوبرى واقف دعكته اضرب عشره على منظر طيز دعاء و انا تحت الدش ماسك زوبرى وهو واقف جامد نازل فيه دعك لقيت باب الحمام فتح و دعاء شهقت و بتبص على زوبرى و حط ايدها على بوقها ووشها احمر اووى و انا اتخضيت و خبيت زوبرى بايدى و هيا طلعت و استغربت ازاى تخش عليا الحمام اصلا حتى لو انا مش قافله بس كده كده صوت الدش باين ان انا جوا الحمام و مكنتش مستوعب اللى حصل و لما طلعت و غيرت هدومى لقتها بتتعامل عادى و لا كانها شافت حاجه و لقتها بتقولى ساعدنى فى المذاكرة قولتلها هوا انا فاهم حاجه فى جامعتك قالتلى اسالنى من الكتاب و انا هجاوب و بداءت اسئلها و بحاول اتلاشى انى ابص عليها علشان مشفش فلقه بزازها اللى مبيناها ديه
.
و قعدت اسال فيها و اتلخبطت فى كام سوال وتقولى طيب ورينى الاجابه طيب و انا اقولها لما اخلص الاسئلة لقتها بدائت تقرب منى و عاوزه تاخد الكتاب تبص عليه وانا ابعد ايدى لحد ملزقت فيا و بزازها لزقت فى كتفى و لقتها مرة واحده قعدت على فخده رجلى اليمين ووشها ليا و قالتلى خلاص اسالنى و انا مش هغش و اول محسيت بسخونيه طيزها و ملمسها زوبرى وقف فى لحظه وخبط فى رجلها لقيت وشها احمر و صوتها بقى مبحوح و بتقولى اسالنى بقى و انا عينى جت على بزازها عرقت و هجت و لقيت حلماتها وقفت جامد و كان الوضع سكسى اوووى بس انا قررت ابعد عنها و قومت و سبتها كنت بحاول بكل الطرق انى مفكرش فى دعاء كواحده ست لانها اختى الصغيره .
بس بليل لما نامت و شفتها مقدرتش استحمل منظر طيزها
بليل رجعت كانت نايمه و سايبه نور اوضتها و الباب مفتوح ببص لقتها نايمه على بطنها ولابسه بلوزة قصيره و اندر اسود عامل زيى نص الشورت كده ماسك على نص طيزها و النص التانى باظظ و عريان ندهت عليها مردتش قربت و قعدت على السرير و حطيت ايدى على ضهرها و هيا م اتحركتش فضلت متردد لحد منزلت ايدى و حطتها على طيزها و فضلت ثابت شوية ملقتش اى رد فعل بداءت احسس على طيزها لقتها ناعمه اوووى ومولعه 
و خلت زوبرى هيقطع البوكسر 

و بداءت اقفش فى طيازها و كانت طريه اوووى 
و منعت نفسى و قومت على اوضتى غيرت هدومى و لبست شورت و فانله حملات و مسكت الموبيل شوية بس مقدرتش استحمل رجعت تانى على السرير جنب دعاء لان زوبرى مكنش عاوز يهدى و حسست على طيزها تانى و طلعت زوبرى ادعك فيه بايدى التانيه و كنت هايج و مش حاسس بنفسى لقيت نفسى بميل بجسمى ناحيتها علشان زوبرى يلمس طيزها ااااااااااااه 
ايه الاحساااس ده زوبرى ولع نااار فى ثانية من حلاوة و نعومة و طراوة طيزها الللى زيى الملبن 

و هجت اكتر و بداءت احكه براحه و انا فى قمة المتعه و الهيجان و قومت ضربت عشره فى الحمام
.
و فضلت كده ٣ ايام دعاء تهيجنى طول اليوم و ارجع بليل الاقيها نايمه باندر جديد غير اللى قبله لحد اليوم الرابع دخلت غيرت هدومى و بقيت البس الشورت على اللحم على طول و دخلت عليها كانت لابسه المرة ديه كاش قصير بس مغطى طيازها و شكل طيزها بردو يهيج نمت جنبها و اول مرفعت الكاش لقيت طيزها عريانه
لقيت نفسى مش قادر استحمل نزلت الشورت وزوبرى واقف جامد و طلعت فوقها و مسكت زوبرى و حاولت احشره بين طيازها براحه و جسمها كان مولع نااار بس زوبرى بيحك جامد مش عارف ازنقه بين طيازها و فخادها روحت تافف على ايدى و بليت راس زوبرى و اول م حاولت احشره تانى لقيته زفلط بين طيازها و نزلت بوسطى براحه علشان احشر زوبرى للاخر بين طيازها و اول م وسطى لمس و حضن طيازها مقدرتش اااااه 
روحت نايم فوقها بس ساند على ايديا و بداءت احكه زوبرى و ارفع وسطى و انزله كانى بنيك فيها بس حسيت زوبرى بيحك جامد على الناشف و كنت هجت طلعت على اوضتى ضربت عشرة و لما كنت بصحى و نقضى اليوم مع بعض كانت المعامله بتبقى عادى خالص و لا كان فى حاجه .
و فى اليوم الجديد قبل م اروح اشتريت كيس فزلين من الصيدلية قولت لازم امتع زوبرى بين طيازها
.
و كنت كل م ارجع بليل الاقيها نايمه كانها مستنيانى و اول مدخلت عليها الاوضه لقتها لابسه نفس الكاش مايوه بتاع امبارح و معريه طيزها لوحدها المرة ديه قلعت الشورت خالص و دهنت زوبرى فزلين و طبعا زفلط بين طيازها و طلعت فوقها و اشتغلت تدقير بزوبرى و لما حسيت انى هجبهم طلعت اوضتى اضرب عشرة و اليوم اللى بعده و انا راكب فوقها عقلى قالى اكيد هيا موافقه انى اعمل كده و حاسه لانها امبارح صحيت اكيد و طيزها كلها فزلين
و ده شجعنى و خلانى انام بجسمى كله فوقها وااااه على احساس وسطى وهو حاضن طيزها الطريه السخنه اوووف زوبرى هاج اوووى و فضلت ادقر جامد و سريع من الهيجان لدرجة انى ممسكتش نفسى و جبت لبنى كله بين فخادها
و سبتها بلبنى و قومت نمت .
ومن اليوم ده و اتحولت دعاء فى لبسها كانها مراتى بقت تلبس كاشات قصيره و هوت شورتات قطن و عبايات بيت صدرها مفتوح و مفتوحه من الجنب مبينه نص فخادها و رايحه جايه تترقص بطيازها و انا بقيت تقريبا كل يوم اجيبهم على فخادها و نكمل اليوم طبيعى ولا كان حاجه حصلت و احنا الاتنين متمتعين فى صمت و كان وقت النوم ده بيجى علشان اخش اركبها و فضلنا كده فترة طويلة طول اليوم اخوات عادى و تفضل تلبس لبس يهيجنى و بليل اخش ادقرلها .
بس الزوبر لما يهيج بيعوز اكتر و اكتر و خلاص عاوز يخش فى طيزها و ينيكها علشان كده قررت فى اليوم ده انى لازم اهيجها و اسيحها الاول و افتح طيزها واحده واحده و دخلت بليل عليها و هيا نايمه على بطنها زيى كل مرة مستنيانى ادقرلها بس المرة ديه دهنت خرم طيزها فزلين و فضلت افرك فى خرم طيزها بصابعى و اسيحها و لقتها بداءت تترعش براحه كده و طيازها تتهز
و بداءت اضغط بصابعى براحه من غير م ادخله فى خرم طيزها و هيا جسمها سخن و بداءت خرم طيزها يعرق و فضلت اسيح فيها و بداءت اضغط واحده واحده لحد مدخلت عقله من صابعى و هيا طبعا حاولت تقمط خرم طيزها وتقفله بس صابعى كان مزفلط من الفزلين و بداءت ادخله اكتر و اكتر لحد مبعبصتها بصابعى كله و هيا تترعش و تحاول تقمط خرم طيزها بس من غير متتاوه حتى او تتحرك و فضلت سايب صابعى جوا طيزها و طلعت زوبرى من الشورت و بداءت احكه فى طيزها من الجنب علشان اسيحها و بداءت ابعبصها براحه فى الاول كانت بتحاول تقمط طيزها على صابعى بس بعد شوية و انا ببعبصها لقيتها ساحت و سابت طيزها دايبه من صابعى و انا شغال بعبصه بصابعى و حك بزوبرى فى طيازها و بعد شوية بداءت ادخل صابعين بس المرة ديه طلعتها منها ااااه فجاءه و انا كملت عادى لحد مدخلت الصابعين و نزلت بعبصه فيها و هيا تحاول تقمط طيزها و تتاوه براحه و انا شغال بعبصه وهيا فى نفس الوقت ولا بتتكلم و لا معترضه لحد مزوبرى هاج جامد بس انا كنت عاوز اهيجها اكتر و اكتر روحت ماسح خرم طيزها و فتحت رجلها و هجمت على خرم طيزها مص و لحس و ادخل لسانى فى خرمها و هيا تترعش جامد و تتنهد و تشهق اوووى و كنت بفتح طيازها بايديا و ادخل لسانى جوا طيزها و احركه و هيا تترعش و ترفع طيزها لفوق 
و بعد م خرم طيزها بقى كله رياله من لسانى و دايب طلعت قعدت على فخادها و مسكت طيازها بايديا و حطيت زوبرى بين طيازها و بداءت احك راس زوبرى فى خرم طيزها و هيا تشهق وتتنهد و ترفع طيزها لفوق و تترعش و جسمها كله مولع و مفيش ثوانى لقتها مرة واحده بتقولى بصوووت واطى و كله محن مش قادره دخله يا ابييييه دخله ااااه وترفع طيزها لفوق و تتلوى

و انا طبعا هايج لوحدى مش ناقص روحت ماسك زوبرى و ضغط راسه نطت فى خرم طيزها راحت مصوووت و اتاوهت جامد بصووت عالى جدا طلعت زوبرى بسرعه خفت عليها لقتها بتقولى لا يا ابيه دخله بسرعه دخله اااااه روحت ضاغط زوبرى براحه فى طيزها و هيا تتاوه جامد و لقتها مسكت طيازها بايدها تفتحهم علشان تخفف الوجع و انا لما صدقت فضلت ادخل زوبرى براحه و هيا تتاوه و تصوووت لحد مدخلته كله و نمت فوقها و زوبرى كله جوا طيزها و حضنتها جامد و هيا تتاوه وتقولى ااااه احضنى جامد يا ابيه اااااه اااااه و تتتاوه جامد و فضلت حاضنها جامد و من سخونية طيزها كان زوبرى بينبض جواها و كل مشده كده تتاوه جامد و بعد شوية بداءت ارفع وسطى واطلع زوبرى حته و ارجع اضغط وسطى براحه و هيا تتاوه اااااه اااااه يالهوووووى اااااه جامد اووووى يا ابيه اااااه و مكنتش قادر استحمل سخونية طيزها ولا صوت اهاتها روحت مطلع زوبرى و نطرت لبنى كله على خرم طيزها 
و دخلت استحميت و هيا استحمت و كل واحد نام فى اوضته عادى و صحيت الصبح كانت هيا نزلت الجامعة دخلت استحمى تانى و حلقت شعرى كله و شعر زوبرى و نضفت نفسى و نزلت الشغل و انا راجع اشتريت حباية فيجا لزوم النيك الكتير و رجعت البيت دخلت مكنتش لسه رجعت من الجامعة وانا دخلت اخد دش و اروق نفسى و فى اوضتى و لسه بلبس البوكسر لقتها بتفتح باب الشقه و جت عليا الاوضه و قلعت الطرحه و كانت لابسه جيبه واسعه و قميص و لقتها نطت فى حضنى و بتقولى وحشتنى اووى يا ابيه و عاوز تبوسنى روحت ماسكها من وشها و نزلت على شفايفها مص و لحس و زوبرى وقف فى بطنها و هيا تشهق وتتنهد وروحت حاضنها من وسطها جامد ونازل فيها بوس لقتها بتحسس على زوبرى روحت منزل البوكسر و مسكت ايدها مسكت زوبرى و لوحدها نزلت فيه دعك وجسمها ولع نااار و فرهدت جامد و عرقت اووى و انا مش سايب شفايفها بوس و مص و هيا تدعك فى زوبرى جامد و روحت مطلع القميص من الجيبه و دخلت ايدى الاتنين من الجيبه و قفشتها من طيازها اااااااه كانت طريه اووى و دافيه و عرقانه جامد روحت مدخل صابعى فى طيزها و مديها بعبوص جامد و قفشتها من طيازها 
وهيا تتاوه شوية و تكمل بوس و تفتح بوقها اووى و تشهق من الهيجان و انا نازل فيها تقفيش و بعبصع جامد و حسيت انى مش قادر خلاص امسك نفسى روحت ماسكها و منيمها على بطنها على حرف السرير و نزلت الجيبه بتاعتها و عريت طيزها و كانت لابسه اندر اسود شكله سكسى اووى و طيزها بيضه روحت ضاربها على طيازها و هيا اتاوهت و تقولى براحه يا ابيه عليا بكل لبونة 
و ضربتها تانى و هيا تتاوه و روحت منزل الاندر بتاعها و معرى طيزها و شكل طيازها محمره من كتر التقفيش و الضرب روحت ماسك زوبرى و دقرت راس زوبرى فى خرم طيزها واول ملمس خرم طيزها اتنهدت جامد كده و قالتلى دخله براحه يا ابيه روحت تافف على راس زوبرى و دخلته براحه وهيا تتاوه و تقولى ااااه يالهوووى براحه يا ابيييه ااااه و فضلت ادخله واحس بسخونيه طيزها و هيا تتاوه اجمد و اجمد لحد مدخلت زوبرى كله فى طيزها و حسيت بسخونيه طيزها فى حضنى روحت نايم فوقها و داقر زوبرى للاخر فيها و هيا عماله تتاوه جامد ومسكتها من رقبتها بايدى و نزلت بوس ومص فى رقبتها و لحس وهيا بتتاوه اااه اااه و بداءت ارفع وسطى وانزله على طيزها و انيكها براحه و هيا بتااوه ااااه براحه يا ابيه ده جامد اوووى شدتها من رقبتها و قولتلها اسمه زوبرك جامد اووى يا لبوة و اول مسمعت كده لقيت دعاء اتحولت لواحده لبوة بجد و لقتها بتااوه جامد و تقولى زوبرك جامد اوووى يا ابيه يالهوووى زوبرك سخن اوووى ااااه ااااه مش قادره مولع اووووى
و حسيت بهيجان جامد بداءت انيك فيها جامد وهيا تصوووت و تقولى يالهوووى براحه يا ابيه ااااه اااااه براحه ... و هجت اكتر و اتعدلت وقفت و انا شاددها من رقبتها وموقفها معايا و ايدى التانية لفتها على سوتها و شدتها جامد فى حضنى علشان زوبرى يخش للاخر و بداءت نيك فى طيزها جامد ووسطى يطرقع على طيازها 
و كنت هايج اوووى عليها و اتحركت بيها ووقفت بيها قدام التسريحه علشان اتفرج وانا بنيكها قدام المرايه لقيت وشها محمر و عماله تتاوه و كانها دايخه و بداءت افتح زراير القميص بتاعها و شديت القميص من على كتافها و سبتها مكتفها و شفت منظر بزازها فى البرا الاسود لبن اوووى شديت البرا لتحت و بزازها الاتنين نطوا منه و حلماتها واقفه جامد روحت قافشها من بزازها الاتنين و انا بنيك فيها و كانوا ملبن اووى وسخنين و اول ممسكت حلماتها و نزلت فيهم فرك لقتها بتتنهد جامد و تتاوه ااااه اووووف اااه و تقولى كمان يا ابيه دخل زوبرك كمان ااااااه وانا حاضنها من بزازها و نازل تقفيش فيهم و زوبرى اتخدر جامد فى طيزها 
و شغال نيك فيها و كانها عشيقتى و خدتها على حرف السرير و قعدت بيها و هيا على حجرى قاعده على زوبرى و حضنها و نازل بوس و مص فى رقبتها و جسمنا كله عرق من النيك و الفرهده و هيا تتاوه و بداءت تهز طيازها على زوبرى و تتاوه و تقولى اااااه زوبرك جامد اووى يا ابيه و انا نازل تفعيص و تقفيش فى بزازها و بعدين الهيجان كان عالى اوووى و هيا عماله تتلبون روحت مقومها و قلعتها كل هدومها ملط ووقفت قدامى و بقينا نبوس بعض و هيا مسكت زوبرى تدعكه و انا نازل تقفيش فى طيازها لقتها بتقولى بحبك اووى يا ابيه و عاوزه افضل معاك و فى حضنك و تدعك زوبرى جامد روحت شايلها فى حضنى وهيا اتشعلقت فى رقبتى و انا لفيت ايدى حولين وسطها و هيا لفت رجلها حولين وسطى و عماله تبوس فيا جامد و قالتلى دخله يا ابيه دخله مش قادره 
مسكت زوبرى و دخلته فى طيزها من تحت و هيا تتاوه ونزلت بجسمها على زوبرى لحد مدخل كله فيها و انا حضنتها بايديا الاتنين من وسطها و وبقيت ارفعها وانزلها على زوبرى و هيا تبوس فيا شوية و تتاوه شويه ااااه اااه كمان يا ابيه كمان دخله جامد مولع اوووى اووووف . ... كلامها هيجنى روحت قافشها من طيازها بايديا وبقيت ارفع طيازها و انزلها على زوبرى و بقيت انيك فيها جامد و هيا كاتمه بوقها فى رقبتى و خربشتنى بضوافرها فى ضهرى من الوجع وانا حسيت بهيجان منها و قعدت ارزع زوبرى جامد لحد محسيت انى هجبهم روحت منزلها على الارض و دخلته بين بزازها و كانت بزازها لبن و طريه اووى وسخنه نااار ملحقتش انيك بزازها من سخونيتها نطرت لبنى كله على بزازها
ووشها محمر و عرقانه اووى و شكلها كله هيجان و دخلت استحمى و نمت .
و تانى يوم صحيت على تلفون من امى بتقولى خالتك ليلى هتجيلك انهارده تبات معاك علشان تخلص ورق معاش جوزها .
خالتى ليلى مبتخلفش و عندها ٤٥ سنه بس ايه بطه بجد طيازها ملفوفه و محافظه على جسمها طول الوقت و قصيره و فرسه
.
بقيت خلاص بعد منكت دعاء عاوز انيك اى واحده فى سكتى

و نزلت الشغل و لما رجعت لقيت دعاء و خالتى مع بعض بيجهزوا الاكل و دعاء لابسه كاش قصير و فلقه بزازها باينه و الغريب ان خالتى لابسه عبايه ضيقه مجسمه طيزها وفلقه بزازها باينه بردو وو الاغرب بقى ان خالتى لابسه كده لا و كمان مقلتش حاجه على لبس دعاء و ده شغل تفكيرى جامد
المهم اليوم مشى عادى و انا قولت هنام فى اوضه و خالتى و دعاء فى اوضه ونزلت خرجت بليل و رجعت متأخر و لقيت خالتى صاحيه بتتفرج على التلفزيون لوحدها ولابسه حته كاش مايوه يوقف الزوبر النايم بزازها تقريبا كلها باينه و حاجه رجل على رجل و فخادها كلها باينه
.
ولقيت خالتى بداءت تكلمنى على الوحده و لازم تتجوز تانى وكده و قالتلى مينفعش تعيش لوحدك و دعاء بكرة هتتجوز و تسيبك و قولتلها م انتى لازم تتجوزى انتى كمان قالتلى لا خلاص انا كبرت قولتلها ده انتى لسه موزه يا لوله اتكسفت و قالتلى بس يا واد بقى و دخلت اوضتى و غيرت و مسكت الموبيل شوية لقيت خالتى بتخبط و دخلت و جسمها فى الكاش و هيا بتتحرك عاوزه تتركب جامد و لقتها بتقولى انا مش جايلى نوم بقى اعمل ايه طلعت قعدت معاها فى الصاله نتفرج على التلفزيون و مفيش ٥ دقايق و لقيت دعاء طلعت قعدت معانا و اتجمعنا و خالتى قامت تعمل شاى و لقيت دعاء بتقولى انا تعبانه اووى يا ابيه و بتحط ايدها على زوبرى
.
قولتلها اعقللى خالتك هنا قالتلى مليش دعوة
قولتلها طيب استنى تنام علشان ميحصلش فضيحه قالتلى طيب و سهرنا و دعاء قالت انا داخله انام علشان الجامعه الصبح و لقيت خالتى بتقولى احسن بردو انها دخلت انا عاوزه اقعد معاك لوحدنا
.
استغربت اووى منها بس قولت اشوف عاوزه ايه لقيتها قربت منى و لزقت فيا و و انا زوبرى هاج و قالتلى متخليش دعاء تلبس كده فى البيت هيا صغيره و مش فاهمه حاجه لسه علشان ديه اختك قولتلها م انتى كمان يل خالتو لابسه زيها
ضحكت و قالتى بس انا خالتك قولتلها و دعاء اختى بردو قالنلى بس لسه صغيره و ض٩كت بلبونه كده و قالتلى و الشيطان شاطر و البت حلوة و جسمها حلو
قولتلها م انتى كمان يا لوله جسمك حلو بضحك كده لقيت وشها احمر و قالتلى هو انا فى زيى يا واد ده انا بطل قولتلها مهو باين اهو عليكى ضحكت بلبونه و قالتى بس يا واد بلاش قله ادب و لقتها بتقولى يعنى لو قالولك اختار انا ولا دعاء تختار مين مثلا قولتهلها انتوا الاتنين يا لوله
قالتلى يا سافل مجرم انت بردو يا واد 
و لقتها بتقولى كفايه كده عليك هخش انام بقى و مسكت الموبيل شوية و دخلت اوضتى لقيت خالتى نايمه على سريرى و مفلقسه و نص طيازها عريانه
قولت هيا عاوزه تتناك شكلها كده لانى قايلها الصبح على اوضه دعاء و هتنام معاها اكيد يعنى هتدور على اوضه دعاء و تنام معاها مش محتاجه ذكاء ديه .
مكنتش عارف اعمل ايه بصراحه بس قولت طالما هيا نامت هنا خلاص اخش انا بقى لدعاء اركب طيزها براحتى بس كنت عاوز اتاكد انها نامت الاول و لسه بلمس كتفها لقتها صاحيه بقولها منمتيش ليه يا خالتو مع دعاء ده سريرى لقتها بتقولى و انا انام جنب واحده ليه انا انام جنب راجل احسن
.
ف نمت على السرير من سكات لانها صاحيه و مكنش ينفع اروح لدعاء و نمت جنب خالتى و ادتها ضاهرى شوية و حسيت بطيز خالتى بتحك فى ضهرى
قولت يمكن نامت و مش حاسه بنفسها بس انا كده كده زوبرى وقف و شوية و لقتها بتحك فيا تانى ساعتها بقى زوبرى هاج روحت لافف وشى ناحيتها و بعدت عنها شويه علشان اتاكد بس هيا نايمه ولا بتحك فيا بقصدها و الاوضه ضلمه بس النور اللى جاى من برا منوها خفيف كده زيى السهرايه يعنى و بعد شوية لقتها بترجع بطيزها و تلزق فيا و زوبرى دقر فى طيزها
قولت يبقى هيا عاوزه تتركب بقى روحت حاطط ايدى على فخادها و بداءت احسس عليهم و جسمها كان سخن و ناعم اووى و اول م شلحت الكاش بتاعها اشوف طيزها لقتها بتقول بس بقى يا احمد عاوزه انام و ده اسم جوزها قولت اعمل نفسى مش واخد بالى و اندمج معاها فى التمثليه بتاعتها ديه و اول مشلحت طيزها لقتها ملط و طيازها ملفوفه قدامى نزلت الشورت و البوكسر و طلعت زوبرى و زنقته بين فخادها و حضنتها لقتها اتاوهت براحه و بتقولى انت زوبرك كبير اووى يا احمد انهارده و مولع اووى .
روحت تافف على ايدى و بليت زوبرى و دخلته براحه فى كسها و هيا شهقت و اتاوهت و انا فضلت ادخله لحد محضنتها جامد و دخلت زوبرى كله فى كسها و هيا تتاوه و تقولى براحه يا احمد زوبرك جامد اووى انهارده .
و روحت مدخل ايدى تحت رقبتها علشان تنام بجسمها كله فى حضنى و مديت ايدى على صدرها و اول ممسكت بزها لقيته كبير و سخن و حلمتها واقفه اووى روحت نازل تفعيص فى بزازها و ايدى التانيه لفتها حولين وسطها و بداءت انيك فيها و هيا تتاوه وتقولى براحه يا احمد و انا شغال نيك فى كسها الملبن
.
و انا شغال نيك وتقفيش و هيا اهااات و براحه يا احمد و روحت قالبها على بطنها و نايم فوقها وزوبرى واقف جامد و نزلت نيك فى كسها و هيا تتاوه و فجاءه وسط النيك لقتها بتقول يالهوى زوبرك طلع جامد ااوى يا باسم
.
بس انا مردتش و فضلت انيك فيها جامد و روحت مدخل ايديا تحت صدرها وقفشت فى بزازها الاتنين و بزازها كبيره و نازل تعشير فى كسها و حسيت انى هجبهم روحت مطلع زوبرى و نطرت لبنى كله على خرم طيزها و فضلت احكه زوبرى فى خرم طيزها لحد منام و لبست البوكسر و الشورت و نمت للصبح .
و لما صحيت كانت خالتى نايمه و دعاء نزلت الجامعة و انا لبست و نزلت الشغل و كان عندى كام مشوار و رجعت متاخر على الساعه ٨ بليل كده لقيت دعاء و خالتى بيتفرجوا على التلفزيون و لابسين لبس سكسى اووى لقيت دعاء لابسه بجامه شورت من تحت مبين نص فخادها و بلوزه مفتوحه ٧ مبينه نص بزازها و خالتى لابسه كاش مبين فخادها كلها و مفتوح مبين نص بزازها بردو خالتى دخلت تجهزلى الغداء و دخلت اوضتى اغير لقيت دعاء دخلت عليا وقفلت الباب و نطت فى حضنى و بتقولى انا مليش دعوة انا عاوزه انام فى حضنك قولتلها طيب لما خالتو تنام هجيلك الاوضه .
و لما خالتى جابتلى الاكل دعاء دخلت تنام و لقيت خالتى قعدت جنبى و انا باكل على الكنبه قدام التلفزيون و فجاءه حطت ايدها على فخادى و بداءت تحسس عليهم و تقولى كل و اتغذى انت بتتعب بردو قولتلها تسلم ايدك يا خالتو و لقتها بداءت ترفع ايدها فوق فخادى ناحيه زوبرى و زوبرى وقف طبعا و انا باكل و فجاءة حسست على زوبرى و مبتنكلمش و لقتها مدت ايدها فى الشورت و مسكت زوبرى و نزلت فيه دعك
و بصيت لها لقتها باصه على التلفزيون و عامله مش واخده بالها
و شغاله دعك فى زوبرى و خلصت اكل قولتلها تسلم ايدك سابت زوبرى و قامت شالت الاكل و و رجعت قعدت جنبى و لزقت فيا وفخادها فى فخادى و فجاءه دخلت ايدها من الشورت و مسكت زوبرى و هو كان واقف بس لما مسكته وقف جامد و نزلت دعك فيه و وشها للتلفزيون و انا هجت اووى و كنت مستغرب من تصرفات خالتى ديه . بس زوبرى هو اللى مسيطر عليا فى الاوقات ديه و حطيت ايدى لفتها على كتفها و بداءت احسس على دراعها و بعدين رقبتها لحد منزلت بايدى مسكت فرده بزها الشمال اووووووف يالهوووى على النعومة بزها كان ناعم اووى و طرى و سخن لقيت نفسى نازل تقفيش فيه و دايب و كل اللى اتخيلته فى اللحظه ديه انى عاوز احط زوبرى بين بزاز خالتى من حلاوة و نعومة بزها .
و بعد شوية هجت اكتر و رفعت وسطى و نزلت الشورت و البوكسر و زوبرى نط و خالتى لسه مندمجه فى الدعك و مرة واحده لقتها وطت و نزلت فى زوبرى مص و لحس و عمال تدلك فى بضانى
خلتنى دايب و مش قادر امسك نفسى و زوبرى وقف جامد اووووى و هاج و بعد شوية لقتها قامت وقفت قدامى و قلعت الاندر اللى لبساه و لما وطتت شفت كسها محمر و نضيف اووى و طيزها بيضه ملفوفة لفه و لقتها راحت راجع على حجرى و قاعده على زوبرى و مدخلها كله فى كسها و اتاوهت و شهقت كده بكل لبونة و اول مقعدت بجسمها على حجرى و طيازها بقت على فخادى راحت نايمه بجسمها على صدرى و راسها على كتفى و انا من الهيجان روحت ماسك بزازها الاتنين و نازل فيهم تقفيش و هيا راحت منزله حملات الكاش و عرت بزازها اووووف اول ممسكت بزازها على اللحم نزلت فيهم دعك و تفعيص جامد و هيا تهز طيزها على زوبرى و انا رقبتها تحت بوقى نزلت فيها مص و لحس و بوس و هيا تتاوه براحه و تترعش كل شوية كده و زوبرى هاج و خالتى اصلا جسمها مدكوك كده فى بعض و مقلوظة روحت لافف دراعى حولين بزازها و قفشتها من بزها اليمين و ايدى التانيه لفتها على سوتها و قفشتها من وسطها و ضمتها على بطنى وفى حضنى جامد و بداءت ارفع وسطى و اشيلها و اهبدها على زوبرى وهو كله جوا كسها و هيا تتاوه جامد و حسيت ان صوتها عالى و دعاء هتسمعنا قولتلها وطى صوتك يا لوله احنا مش لوحدنا و هيا عماله تتلوى و تتاوه و مش حاسه بنفسها روحت مقومها و لما وقفت و شفت منظر بزازها الكبيره مقدرتش اقاوم روحت هاجم عليهم و هيا فى حضنى و نزلت فيهم مص و لحس ورضاعه و هيا تتاوه بلبونة و مسكت زوبرى نزلت فيه دعك و لما هجت هجمت على شفايفها مص و بوس و كانها عشيقتى مش خالتى و نزلت بايدى الاتنين دعك فى طيازها و تقفيش و طيزها مدورة و شكلها يهيج و خدتها من ايدها على اوضتى و هيا مبتتكلمش خالص و عينيها مبتجيش فى عينى و قفلت الباب و نورت الاوضه و انا قلعت ملط و قلعتها ملط و جسمها اوووووف بطه بلدى بجد و كانت بتتجنب تبص فى عينى بس انا كنت مصمم انيكها و انا شايف عينيها وواقفه و مديانى ضهرها روحت كافيها على وشها على حرف السرير و هيا واقف على الارض و شكل طيزها لما وطت يالهووووى مدورة تهيج
روحت مدخل زوبرى براحه فى كسها و بداءت نيك و هيا تتاوه و مسكتها من وسطها و بداءت ارزع زوبرى ووسطى يطرقع على طيزها و هيا تتاوه جامد و لما زوبرى هاج و حسيت انى هجبهم روحت لافف جسمها و مقعدها عل الارض و حشرت زوبرى بين بزازها و قفلت بزازها بايديا على زوبرى و نزلت نيك فى بزازها لحد منكرت لبنى كله على بزازها
ووشها محمر و عرقانه و لبوة اوووى و دخلت الحمام استحمت و انا نمت و لما صحيت الصبح كانت خالتى سافرت .
و رجعت انا و دعاء لوحدنا تانى و نزلت الشغل و قعدت طول اليوم دماغى بتاكلنى ازاى خالتى سافرت كده و ازاى حصل بينا ده كله بسهولة وازاى مدخلتش زوبرى فى طيزها اللى زيى البطة ديه و مشيت كده من غير اى كلام و لما رجعت البيت و لقيت دعاء قاعده فى اوضتها و مقموصه و دخلت اكلمها اشوفها مالها لقتها مبتردش عليا و كنت مستغرب بس لما قربت منها و حطيت ايدى على كتفها و بدعك لسه فى كتفها اشوفها مالها لقتها زقت ايدى و بتقولى هيا خالتو سافرت خلاص هتجيلى قولتلها مش فاهم حاجه قالتلى لا فاهم كل حاجه وسع بقى خلى خالتو تنفعك و قومت سبتها و انا دماغى بتاكلنى و دخلت اوضتى و قولت اكيد شافتنا لو سمعتنا و بعدين نمت و صحيت بليل لقتها قاعده بتتفرج على التلفزيون و لابسه هوت شورت و بدى مبين نص بزازها قعدت جنبها احاول افهم حاجه و اصالحها قبل م انزل اخرج لقتها مقموصه و حاولت احسس عليها و ابوسها لقتها بتقولى خلى خالتو تيجى تدلعك بقى قولتلها خالتو هتدلعنى ازاى انتى بس يا دودو اللى بتدلعينى قالتلى لا يا حبيبى انا اللى قولتلها و حكيتلها كل اللى بينا وهيا قالتلى خلاص ده سر بينا و قالتلى انا كمان هنام مع باسم والا هقول لمامتكم
قولتلها ده كل حصل و انتى مش تعرفينى بس على العموم خالتو ديه مش تيبى انتى الملبن بتاعى و بحط ايدى على كتفها لقتها قامت و بتقولى ابقى هات خالتو اركبها بقى يا حبيبى و قامت رايحه على اوضتها و انا دماغى متلخبطه و زوبرى وقف جامد و حسيت انى لازم انيك دعاء لحقتها قدام المطبخ قبل متخش اوضتها و مسكتها من ايديها اوقفها لقتها بتزق ايدى و تقولى عاوز ايه قولتلها عاوز انتى و زنقتها فى الحيطه وزوبرى دقر فى بطنها و ايدى على وسطها لقتها بتزق ايدى و بتحاول تفلت منى و بزازها قدام عينيا عماله تتهز و تلعب هجت عليها فتحت سوسته البنطلون و طلعت زوبرى و بمسكها زوبرى مرضيتش بس خلاص كنت انا حيحااان فشخ عليها قولتلها يالاه بقى يا دودو ده زوبرى اللى بتحبيه و بحاول امسكها زوبرى تانى رفضت وحاولت اسيحها بالبوس كانت بتبعد وشها سبتها و هيا مشيت على اوضتها وانا واقف مبضوون و ببص عليها لقتها وقفت على باب الاوضه و مصدره طيزها لورا و بتشاور على طيزها و بتقولى انسى بقى تلمسها تانى ابقى دخله فى طيز خالتو بقى اووووف حسيت انها لبوتى و زعلانه و زوبرى هاج عليها اكتر و اكتر و هيا متضايقه كده روحت عليها بسرعه و مسكتها من شعرها بس براحه علشان متتوجعش قولتلها طيزك ديه يا دودو ملك لزوبرى و روحت ضاربها على طيزها جامد و قافش فرده طيزها بكف ايدى جامد و هيا اتاوهت وقالتلى لا خلاص انا زعلانه منك روحت شايلها وواخدها على كرسى التسريحه بتاعتها و مقعدها و ده كله زوبرى طالع من البنطلون واقف جامد .
و مسكتها من وشها وقربت زوبرى من بوقها و دخلته و هيا فجاءه اتحولت و اتلبونت و مسك زوبرى نزلت فيه لحس ومص و ساحت على الاخر و واحده واحده حطته فى بوقها و نزلت مص فيه و انا ماسكها من شعرها و عمال ادقر بزوبرى براحه فى بوقها علشان سنانها متعورنيش
.
وشوية بقت تبلع زوبرى و زوبرى داب جوا بوقها و بداءت انيكها فى بوقها و منظر وشها وهو محمر وزوبرى جوا بوقها يهيج مسكتها من شعرها جامد و انا مش حاسس و فضلت اخشر زوبرى فى زورها و هيا وشها احمر اوى و بداءت تريل على زوبرى و بوقها بينزل رياله بس حسيت انها اتخنقت طلعت زوبرى و هيا خدت نفس جامد و شرقت و لقيت صدرها ورقبتها كله رياله و منظر بزازها اوووف روحت منزل البدى من على كتافها و معرى بزازها و اول محطيت زوبرى على بزازها لقتها شهقت و اتاوهت و بتتقولى يالهوووى زوبرك مولع اووى و قفلت بزازها على زوبرى و انا بداءت انيك فى بزازها و كانوا سخنين اووى و طريه اووى
.
و هيا جسمها سخن و عرقت اووى روحت قومها وواخدها على السرير و نيمتها على بطنها و روحت شادد الشورت و كانت مش لابسه اندر و طيزها بتلمع هجمت على خرم طيزها مص و لحس و هيا تترعش و ترفع طيزها لفوق و تقولى كمان كمان اللحسه كمان يا ابيه و ادخل لسانى و هيا تتنهد وتتاوه براحه و تتلوى و ترعش طيازها و بعد شوية خرمها بقى دايب اووى و قالتلى دخل زوبرك يا ابيه مش قادره بس انا كنت عاوز ادوبها و اهيجها اكتر و اكتر و مسكت زوبرى و نزلت دعك فى خرم طيزها و حك و هيا ترفع طيازها لفوق و تفضل ترفعهم و تهزهم و انا زوبرى يهيج و تقولى دخله بقى تعبانه بقالى يومين دخل زوبرك كله يا ابييه ااااه و انا مصمم انى افرهدها لدرجه انها مسكت طيازها و فتحتها و خرمها عمال ينبض و ترفع طيازها لفوق و تقولى دخل زوبرك بقى مش قادره يا ابيه قولتلها عاوز تتناكى فى طيزك يا لبوة انتى واضربها على طيازها و هيا تقولى ااااه عاوزه اتناك دخله بقى ااااه ااااه يالاه دخلللله .
و مسكت زوبرى و ضغط راسه براحه فى خرم طيزها و هيا اتاوهت ااااه سخن اوووى يا ابيه ااااه اوووف دخله كمان و بترجع بطيزها علشان زوبرى يخش اكتر و حطيت ايديا على كتفها وفضلت ادخله براحه و شايف زوبرى و هو بيخش فى طيزها الملبن وهيا سخنه و شكل طيازها قشطة و تتاوه اااااه كمان يا ابيه دخله كله فى طيزى
.
لحد ملزقت وسطى على طيازها و زوبرى كله فى طيزها وهيا بتتاوه و تقولى زوبرك جامد اووى يا ابيه اااه اااه و بداءت احرك وسطى براحه و انيك فى طيزها و هيا ااااه اااه يالهوووى مولع اووى و قالتلى نكنى كمان يا ابيه دخله كله فى طيزى بحبه اووى و كلامها و صوتها كله اهااات و لبونة قولتلها عاوزه تتناكى يا لبوة و هايجه قالتلى اوووى عاوزاه كله ااااه اوووف .
روحت قايم من فوقها مقلعها البدى ملط و قلعت ملط و و شدتها من فخادها و فردتها على بطنها على السرير و روحت ضاربها ضربتين جامد على طيازها لسوعتها و طيازها تتهز و ضميت فخادها على بعضها و مسكت زوبرى و دخلت راسه فى طيزها و رمين نفسى بكل جسمى فوقها و رزعت زوبرى كله مرة واحده فى طيزها و هيا اااااااه اااااه براحه يا ابيه زوبرك جامد اووووى اووف يالهوووى قولتلها ده انا هدوب طيزك ديه يا لبوة و روحت رافع ايديها الاتنين لفوق و مسكت ايديها بايديا و خليت جسمها كله تحتى و بظاءت اعشر فى طيازها جامد و ادقر زوبرى جامد و هيا تتاوه جامد و ارفع وسطى و ارزع زوبرى فى طيزها و نازل فيها نيك و هيا اااه اااه براحه اوووف يالهوى اااااه براحه يا ابيه ااااه .
و انا شغال نيك و زوبرى هايج اووى و نازل نيك فى طيزها و مكتفها و لما حسيت انى خلاص هجبهم معرفش ليه حسيت انى عاوز اجيبهم فى بوقها قومت بسرعه و مسكتها من شعرها و عدلتها و دخلت زوبرى فى بوقها و قعدت ادقره شوية و بعدين نطرت لبنى كله فى بوقها و هيا رجعت لبنى و كانت قرفانه مسكت راسها جامد و زنقت زوبرى كله فى زورها و قولتلها ابلعى يا لبوة لبن زوبرى اللى هايجه عليه و كانت هترجع بس سبتها ووشها كله لبن و عرقانه و قالتلى براحه يا ابيه عليا و سبتها و دخلت استحمى و نمت .
و فضلت مقضيها نيك فى دعاء كل شوية لدرجة ان زوبرى بقى يخش فى طيزها على طول و فى اى وقت و فى اى مكان فى الشقه اشد الشورت بتاعه و احشر زوبرى و انيك . ارفع الكاش لما تلبسه و احشر زوبرى و انيك لحد مخلصت امتحانات و رجعت اسماعيلية .
و رجعت لوحدى تانى و بعد اسبوع كده و انا فى الشقة لوحدى كنت بتغدى لقيت الباب بيخبط فقتحت لقيت خالتى ليلى
و معاها شنطة هدوم و قالتلى زهقت من القعده لوحدى يا واد قولت لامك هقعد معاك كام يوم كده بدل متقعد لوحدك قولتلها براحتك يا لوله و دخلتها اوضه دعاء حطت هدومها و معدى قدام الاوضه لقتها لابسه قميص نوم اسود قصير و شفاف و مبين نص طيزها و واقفه قدام الدولاب بتحط هدومها و طبعا انا بقالى اسبوع بحضن فى المخده 
بعد مكنت بنيك كل يوم و اصلا طياز خالتى توقف اى زوبر لوحده .
قومت داخل عليها و حاضنها من ورا و زوبرى دقر فى طيزها و لفيت ايد حولين رقبتها و ايد على سوتها وقالتلى متهدى يا واد انا لسه واصله مستعجل ليه قولتلها انتى مهيجانى و روحت قافشها من بزازها و نازل فيهم تقفيش و دعك و قالتلى استنى اخش استحمى الاول قولتلها بس بسرعه يا لوله و دخلت و انا قاعد مستنيها فى الصاله على الكنبه و شويه و طلعت و جت الصاله و لقتها لابسه كاش مايوه حملات قصير اووى و يادوبك من فوق مغطى حلماتها و قعدت جنبى و انا زوبرى مولع مسكتها من ايديها و قعدها على ركبتها على الارض و طلعت زوبرى و مسكتها من شعرها و قربت وشها و هيا نزلت مص فى زوبرى زيى اللبوة الهايجه و تتنهد و انا اصلا تعبان بقالى اسبوع و هايج و مسكتها من شعرها و نزلت نيك فى بوقها جامد و هيا نفسها اتقطع و انا مش سايبها و طلعت زوبرى و هيا شهقت و خدت نفسها و بتقولى براحه يا باسم خنقتنى قولتلها مفيش براحه يا لبوة انا لازم افشخك انهارده انتى جايه علشان تتناكى اصلا يا شرموطة لقتها وشها احمر و برقت بعينيها مسكتها من شعرها و شدتها على الاوضه و زقتها على السرير و نيمتها على بطنها و شلحت الكاش و مسكت زوبرى و دقرته فى خرم طيزها لقتها بتفلفص و تقولى لا لا متدخلوش هنا قولتلها لازم اركب طيزك ديه اللى مهيجه زوبرى يا لبوة و نزلت ضرب فى طيازها وهيا تتاوه و تفلفص و مسكت زوبرى زنقته و دخلت راسه و هيا تصوووت روحت نازل بجسمى كله فوقها و زوبرى دخل كله فى طيزها وصوتها بقى عالى روحت كاتم بوقها و نزلت نيك فى طيزها زيى الطور و هيا عماله تفلفص و قولتلها فى ودنها طيزك ملبن يا متناكه ده انا هدلع زوبرى كل يوم و افشخها و نازل نيك فى طيزها ووسطى نازل طرقعه على طيازها و كنت هايج اووى و هيا بتفلفص و بداءت حركتها تهدى بس انا مش مبطل نيك فى طيزها و كل م احس بزوبرى وهو بيعشر فى طيزها و يوسعها مش اقدر اسيطر عليه و انيك فى طيز خالتى اجمد و اجمد
.
و بعد شوية هديت و فضلت نايم فوقها و سايب زوبرى كله فى طيزها و شلت ايدى من على بوقها و لقتها بتتاوه جامد و تقولى ينفع كده يا باسم اااه و جعتنى اووى عيل حيوان .
قربت من رقبتها لحس ومص و همست فى ودنها الحيوان ده هينيك فيكى طول اليوم يا لبوة و ادقر زوبرى جامد و اضغط بوسطى على طيزها علشان زوبرى يدخل لكتر و اجمد و هيا تاااوه جامد و تقولى براحه يا باسم علشان خاطرى قولتلها ايوة مده اتعدلى يا لبوة معايا و قومت من فوقها و خلتها تفلقس وضع الدوجى و كسها كان دايب اووى و غرقان شهوة لدرجه انى لما دخلت زوبرى زفلط جوا كسها بسهولة وهيا اترعشت جامد و بتقولى ايوة كده ااااه حلو اووى هنا دخله هنا براحتك يا حبيبى اااه و مسكتها من وسطها و نزلت فيها نيك و هز براحه و هيا تتلبون و تتاوه و تقولى كمان و انا شغال نيك و منظر طيازها و هيا بتترج قدامى هيجنى عليها تانى طلعت زوبرى و دخلته فى طيزها و هيل اتاوهت جامد و فلفصت و زوبرى طلع و تقولى لا كفاية بقى شدتها من وسطها و عدلتها فى وضع الدوجى تانى بس المرة ديه مسكتها من شعرها و نزلت ضرب و لسوعه فى طيازها و هيا تتاوه و تقولى طيب دخله فى كسى شوية الاول تعبانه روحت سامع كلامها و رازع زوبرى كله فى كسها و ركبت كسها نيك و ايد ماسكه شعرها و ايدى التانية نازله ضرب على طيازها كل فرده طيز شوية و شغال نيك جامد فى كسها و هيا تهز طيازها لورا و تقولى كمان زوبرك جامد اووووى يخربيته ااااه اوووف و اهاات بلبونة و هيجان و منظر كسها و خرم طيزها شمعه و منضفه نفسها جامد و انا كل تفكير انى انيك طيزها
.
و روحت مطلع زوبرى و شادد رجلها الاتنين و كفتها على بطنها و طلعت فوقها و مسكت زوبرى و رزعته كله فى طيزها و نمت فوقها بكل جسمى و هيا تتتاوه و تتوجع
و انا خلاص كنت جبت اخرى و نزلت نيك فى طيزها جامد و هيا تحتى تصووت و عاوزه تفلفص بس انا كنت فى قمه هيجانى و حاضنها جامد و قافش بكف ايدى على بزازها و شغال بوسطى تعشير بزوبرى فى طيزها اللى زيى الجيللى لحد محسيت انى هجبهم ضمتها جامد و نطرت لبنى كله فى طيزها وهيا سخنه
.
و قعدت معايا اسبوع كل يوم انيك فيها و اعشرها
.
لحد م دعاء دخلت الجامعة وجالها التنسيق فى القاهرة اول سنة و بعد كده تحول اسكندرية و بلغونى ان دعاء هتيجى تعيش معايا قولت كويس بدل م انا قاعد لوحدى اهى تونسنى و كده.
ومن اول يوم وصلت و بداءت اهيج عليها من عمايلها و لبسها
اول وصلت حضنتنى جامد و فضلت تبوس فى خدودى و تقولى انا مبسوطة اووى يا ابيه انى هبقى معاك و على راحتى مكنتش فاهم الاول راحتها ديه تقصد ايه لحد م غيرت هدومها
و دخلت غيرت هدومها و لقتها طالع لابسه بيجامة لبنى قماش و لقتها مجسمه طيزها و مش لابسه اندر ولا برا و حلماتها باينه و فاتحه اول زرار فى البلوزه و فلقه بزازها باينه
الاقيها نايمه على بطنها بتذاكر على الكنبه فى الصاله و طيزها مدورة قدامى و من قدام بزازها باينه
وصحيت زوبرى واقف اووى وواجعنى ولقيت دعاء نزلت الجامعة بتاعتها و انا نزلت على شغلى و لما خلصت روحت الشقة و دخلت كانت الشقه هاديه و ندهت على دعاء مردتش افتكرت لسه مرجعتش و دخلت اغير و اول موصلت على باب اوضه دعاء
و قعدت اسال فيها و اتلخبطت فى كام سوال وتقولى طيب ورينى الاجابه طيب و انا اقولها لما اخلص الاسئلة لقتها بدائت تقرب منى و عاوزه تاخد الكتاب تبص عليه وانا ابعد ايدى لحد ملزقت فيا و بزازها لزقت فى كتفى و لقتها مرة واحده قعدت على فخده رجلى اليمين ووشها ليا و قالتلى خلاص اسالنى و انا مش هغش و اول محسيت بسخونيه طيزها و ملمسها زوبرى وقف فى لحظه وخبط فى رجلها لقيت وشها احمر و صوتها بقى مبحوح و بتقولى اسالنى بقى و انا عينى جت على بزازها عرقت و هجت و لقيت حلماتها وقفت جامد و كان الوضع سكسى اوووى بس انا قررت ابعد عنها و قومت و سبتها كنت بحاول بكل الطرق انى مفكرش فى دعاء كواحده ست لانها اختى الصغيره .
بس بليل لما نامت و شفتها مقدرتش استحمل منظر طيزها
و فضلت كده ٣ ايام دعاء تهيجنى طول اليوم و ارجع بليل الاقيها نايمه باندر جديد غير اللى قبله لحد اليوم الرابع دخلت غيرت هدومى و بقيت البس الشورت على اللحم على طول و دخلت عليها كانت لابسه المرة ديه كاش قصير بس مغطى طيازها و شكل طيزها بردو يهيج نمت جنبها و اول مرفعت الكاش لقيت طيزها عريانه
و فى اليوم الجديد قبل م اروح اشتريت كيس فزلين من الصيدلية قولت لازم امتع زوبرى بين طيازها
و كنت كل م ارجع بليل الاقيها نايمه كانها مستنيانى و اول مدخلت عليها الاوضه لقتها لابسه نفس الكاش مايوه بتاع امبارح و معريه طيزها لوحدها المرة ديه قلعت الشورت خالص و دهنت زوبرى فزلين و طبعا زفلط بين طيازها و طلعت فوقها و اشتغلت تدقير بزوبرى و لما حسيت انى هجبهم طلعت اوضتى اضرب عشرة و اليوم اللى بعده و انا راكب فوقها عقلى قالى اكيد هيا موافقه انى اعمل كده و حاسه لانها امبارح صحيت اكيد و طيزها كلها فزلين
و ده شجعنى و خلانى انام بجسمى كله فوقها وااااه على احساس وسطى وهو حاضن طيزها الطريه السخنه اوووف زوبرى هاج اوووى و فضلت ادقر جامد و سريع من الهيجان لدرجة انى ممسكتش نفسى و جبت لبنى كله بين فخادها
ومن اليوم ده و اتحولت دعاء فى لبسها كانها مراتى بقت تلبس كاشات قصيره و هوت شورتات قطن و عبايات بيت صدرها مفتوح و مفتوحه من الجنب مبينه نص فخادها و رايحه جايه تترقص بطيازها و انا بقيت تقريبا كل يوم اجيبهم على فخادها و نكمل اليوم طبيعى ولا كان حاجه حصلت و احنا الاتنين متمتعين فى صمت و كان وقت النوم ده بيجى علشان اخش اركبها و فضلنا كده فترة طويلة طول اليوم اخوات عادى و تفضل تلبس لبس يهيجنى و بليل اخش ادقرلها .
بس الزوبر لما يهيج بيعوز اكتر و اكتر و خلاص عاوز يخش فى طيزها و ينيكها علشان كده قررت فى اليوم ده انى لازم اهيجها و اسيحها الاول و افتح طيزها واحده واحده و دخلت بليل عليها و هيا نايمه على بطنها زيى كل مرة مستنيانى ادقرلها بس المرة ديه دهنت خرم طيزها فزلين و فضلت افرك فى خرم طيزها بصابعى و اسيحها و لقتها بداءت تترعش براحه كده و طيازها تتهز
و بعد م خرم طيزها بقى كله رياله من لسانى و دايب طلعت قعدت على فخادها و مسكت طيازها بايديا و حطيت زوبرى بين طيازها و بداءت احك راس زوبرى فى خرم طيزها و هيا تشهق وتتنهد و ترفع طيزها لفوق و تترعش و جسمها كله مولع و مفيش ثوانى لقتها مرة واحده بتقولى بصوووت واطى و كله محن مش قادره دخله يا ابييييه دخله ااااه وترفع طيزها لفوق و تتلوى
و تانى يوم صحيت على تلفون من امى بتقولى خالتك ليلى هتجيلك انهارده تبات معاك علشان تخلص ورق معاش جوزها .
خالتى ليلى مبتخلفش و عندها ٤٥ سنه بس ايه بطه بجد طيازها ملفوفه و محافظه على جسمها طول الوقت و قصيره و فرسه
بقيت خلاص بعد منكت دعاء عاوز انيك اى واحده فى سكتى
و نزلت الشغل و لما رجعت لقيت دعاء و خالتى مع بعض بيجهزوا الاكل و دعاء لابسه كاش قصير و فلقه بزازها باينه و الغريب ان خالتى لابسه عبايه ضيقه مجسمه طيزها وفلقه بزازها باينه بردو وو الاغرب بقى ان خالتى لابسه كده لا و كمان مقلتش حاجه على لبس دعاء و ده شغل تفكيرى جامد
المهم اليوم مشى عادى و انا قولت هنام فى اوضه و خالتى و دعاء فى اوضه ونزلت خرجت بليل و رجعت متأخر و لقيت خالتى صاحيه بتتفرج على التلفزيون لوحدها ولابسه حته كاش مايوه يوقف الزوبر النايم بزازها تقريبا كلها باينه و حاجه رجل على رجل و فخادها كلها باينه
ولقيت خالتى بداءت تكلمنى على الوحده و لازم تتجوز تانى وكده و قالتلى مينفعش تعيش لوحدك و دعاء بكرة هتتجوز و تسيبك و قولتلها م انتى لازم تتجوزى انتى كمان قالتلى لا خلاص انا كبرت قولتلها ده انتى لسه موزه يا لوله اتكسفت و قالتلى بس يا واد بقى و دخلت اوضتى و غيرت و مسكت الموبيل شوية لقيت خالتى بتخبط و دخلت و جسمها فى الكاش و هيا بتتحرك عاوزه تتركب جامد و لقتها بتقولى انا مش جايلى نوم بقى اعمل ايه طلعت قعدت معاها فى الصاله نتفرج على التلفزيون و مفيش ٥ دقايق و لقيت دعاء طلعت قعدت معانا و اتجمعنا و خالتى قامت تعمل شاى و لقيت دعاء بتقولى انا تعبانه اووى يا ابيه و بتحط ايدها على زوبرى
قولتلها اعقللى خالتك هنا قالتلى مليش دعوة
استغربت اووى منها بس قولت اشوف عاوزه ايه لقيتها قربت منى و لزقت فيا و و انا زوبرى هاج و قالتلى متخليش دعاء تلبس كده فى البيت هيا صغيره و مش فاهمه حاجه لسه علشان ديه اختك قولتلها م انتى كمان يل خالتو لابسه زيها
و لقتها بتقولى كفايه كده عليك هخش انام بقى و مسكت الموبيل شوية و دخلت اوضتى لقيت خالتى نايمه على سريرى و مفلقسه و نص طيازها عريانه
مكنتش عارف اعمل ايه بصراحه بس قولت طالما هيا نامت هنا خلاص اخش انا بقى لدعاء اركب طيزها براحتى بس كنت عاوز اتاكد انها نامت الاول و لسه بلمس كتفها لقتها صاحيه بقولها منمتيش ليه يا خالتو مع دعاء ده سريرى لقتها بتقولى و انا انام جنب واحده ليه انا انام جنب راجل احسن
ف نمت على السرير من سكات لانها صاحيه و مكنش ينفع اروح لدعاء و نمت جنب خالتى و ادتها ضاهرى شوية و حسيت بطيز خالتى بتحك فى ضهرى
روحت تافف على ايدى و بليت زوبرى و دخلته براحه فى كسها و هيا شهقت و اتاوهت و انا فضلت ادخله لحد محضنتها جامد و دخلت زوبرى كله فى كسها و هيا تتاوه و تقولى براحه يا احمد زوبرك جامد اووى انهارده .
و روحت مدخل ايدى تحت رقبتها علشان تنام بجسمها كله فى حضنى و مديت ايدى على صدرها و اول ممسكت بزها لقيته كبير و سخن و حلمتها واقفه اووى روحت نازل تفعيص فى بزازها و ايدى التانيه لفتها حولين وسطها و بداءت انيك فيها و هيا تتاوه وتقولى براحه يا احمد و انا شغال نيك فى كسها الملبن
و انا شغال نيك وتقفيش و هيا اهااات و براحه يا احمد و روحت قالبها على بطنها و نايم فوقها وزوبرى واقف جامد و نزلت نيك فى كسها و هيا تتاوه و فجاءه وسط النيك لقتها بتقول يالهوى زوبرك طلع جامد ااوى يا باسم
بس انا مردتش و فضلت انيك فيها جامد و روحت مدخل ايديا تحت صدرها وقفشت فى بزازها الاتنين و بزازها كبيره و نازل تعشير فى كسها و حسيت انى هجبهم روحت مطلع زوبرى و نطرت لبنى كله على خرم طيزها و فضلت احكه زوبرى فى خرم طيزها لحد منام و لبست البوكسر و الشورت و نمت للصبح .
و لما صحيت كانت خالتى نايمه و دعاء نزلت الجامعة و انا لبست و نزلت الشغل و كان عندى كام مشوار و رجعت متاخر على الساعه ٨ بليل كده لقيت دعاء و خالتى بيتفرجوا على التلفزيون و لابسين لبس سكسى اووى لقيت دعاء لابسه بجامه شورت من تحت مبين نص فخادها و بلوزه مفتوحه ٧ مبينه نص بزازها و خالتى لابسه كاش مبين فخادها كلها و مفتوح مبين نص بزازها بردو خالتى دخلت تجهزلى الغداء و دخلت اوضتى اغير لقيت دعاء دخلت عليا وقفلت الباب و نطت فى حضنى و بتقولى انا مليش دعوة انا عاوزه انام فى حضنك قولتلها طيب لما خالتو تنام هجيلك الاوضه .
و لما خالتى جابتلى الاكل دعاء دخلت تنام و لقيت خالتى قعدت جنبى و انا باكل على الكنبه قدام التلفزيون و فجاءه حطت ايدها على فخادى و بداءت تحسس عليهم و تقولى كل و اتغذى انت بتتعب بردو قولتلها تسلم ايدك يا خالتو و لقتها بداءت ترفع ايدها فوق فخادى ناحيه زوبرى و زوبرى وقف طبعا و انا باكل و فجاءة حسست على زوبرى و مبتنكلمش و لقتها مدت ايدها فى الشورت و مسكت زوبرى و نزلت فيه دعك
و بعد شوية هجت اكتر و رفعت وسطى و نزلت الشورت و البوكسر و زوبرى نط و خالتى لسه مندمجه فى الدعك و مرة واحده لقتها وطت و نزلت فى زوبرى مص و لحس و عمال تدلك فى بضانى
و رجعت انا و دعاء لوحدنا تانى و نزلت الشغل و قعدت طول اليوم دماغى بتاكلنى ازاى خالتى سافرت كده و ازاى حصل بينا ده كله بسهولة وازاى مدخلتش زوبرى فى طيزها اللى زيى البطة ديه و مشيت كده من غير اى كلام و لما رجعت البيت و لقيت دعاء قاعده فى اوضتها و مقموصه و دخلت اكلمها اشوفها مالها لقتها مبتردش عليا و كنت مستغرب بس لما قربت منها و حطيت ايدى على كتفها و بدعك لسه فى كتفها اشوفها مالها لقتها زقت ايدى و بتقولى هيا خالتو سافرت خلاص هتجيلى قولتلها مش فاهم حاجه قالتلى لا فاهم كل حاجه وسع بقى خلى خالتو تنفعك و قومت سبتها و انا دماغى بتاكلنى و دخلت اوضتى و قولت اكيد شافتنا لو سمعتنا و بعدين نمت و صحيت بليل لقتها قاعده بتتفرج على التلفزيون و لابسه هوت شورت و بدى مبين نص بزازها قعدت جنبها احاول افهم حاجه و اصالحها قبل م انزل اخرج لقتها مقموصه و حاولت احسس عليها و ابوسها لقتها بتقولى خلى خالتو تيجى تدلعك بقى قولتلها خالتو هتدلعنى ازاى انتى بس يا دودو اللى بتدلعينى قالتلى لا يا حبيبى انا اللى قولتلها و حكيتلها كل اللى بينا وهيا قالتلى خلاص ده سر بينا و قالتلى انا كمان هنام مع باسم والا هقول لمامتكم
و مسكتها من وشها وقربت زوبرى من بوقها و دخلته و هيا فجاءه اتحولت و اتلبونت و مسك زوبرى نزلت فيه لحس ومص و ساحت على الاخر و واحده واحده حطته فى بوقها و نزلت مص فيه و انا ماسكها من شعرها و عمال ادقر بزوبرى براحه فى بوقها علشان سنانها متعورنيش
وشوية بقت تبلع زوبرى و زوبرى داب جوا بوقها و بداءت انيكها فى بوقها و منظر وشها وهو محمر وزوبرى جوا بوقها يهيج مسكتها من شعرها جامد و انا مش حاسس و فضلت اخشر زوبرى فى زورها و هيا وشها احمر اوى و بداءت تريل على زوبرى و بوقها بينزل رياله بس حسيت انها اتخنقت طلعت زوبرى و هيا خدت نفس جامد و شرقت و لقيت صدرها ورقبتها كله رياله و منظر بزازها اوووف روحت منزل البدى من على كتافها و معرى بزازها و اول محطيت زوبرى على بزازها لقتها شهقت و اتاوهت و بتتقولى يالهوووى زوبرك مولع اووى و قفلت بزازها على زوبرى و انا بداءت انيك فى بزازها و كانوا سخنين اووى و طريه اووى
و هيا جسمها سخن و عرقت اووى روحت قومها وواخدها على السرير و نيمتها على بطنها و روحت شادد الشورت و كانت مش لابسه اندر و طيزها بتلمع هجمت على خرم طيزها مص و لحس و هيا تترعش و ترفع طيزها لفوق و تقولى كمان كمان اللحسه كمان يا ابيه و ادخل لسانى و هيا تتنهد وتتاوه براحه و تتلوى و ترعش طيازها و بعد شوية خرمها بقى دايب اووى و قالتلى دخل زوبرك يا ابيه مش قادره بس انا كنت عاوز ادوبها و اهيجها اكتر و اكتر و مسكت زوبرى و نزلت دعك فى خرم طيزها و حك و هيا ترفع طيازها لفوق و تفضل ترفعهم و تهزهم و انا زوبرى يهيج و تقولى دخله بقى تعبانه بقالى يومين دخل زوبرك كله يا ابييه ااااه و انا مصمم انى افرهدها لدرجه انها مسكت طيازها و فتحتها و خرمها عمال ينبض و ترفع طيازها لفوق و تقولى دخل زوبرك بقى مش قادره يا ابيه قولتلها عاوز تتناكى فى طيزك يا لبوة انتى واضربها على طيازها و هيا تقولى ااااه عاوزه اتناك دخله بقى ااااه ااااه يالاه دخلللله .
و مسكت زوبرى و ضغط راسه براحه فى خرم طيزها و هيا اتاوهت ااااه سخن اوووى يا ابيه ااااه اوووف دخله كمان و بترجع بطيزها علشان زوبرى يخش اكتر و حطيت ايديا على كتفها وفضلت ادخله براحه و شايف زوبرى و هو بيخش فى طيزها الملبن وهيا سخنه و شكل طيازها قشطة و تتاوه اااااه كمان يا ابيه دخله كله فى طيزى
لحد ملزقت وسطى على طيازها و زوبرى كله فى طيزها وهيا بتتاوه و تقولى زوبرك جامد اووى يا ابيه اااه اااه و بداءت احرك وسطى براحه و انيك فى طيزها و هيا ااااه اااه يالهوووى مولع اووى و قالتلى نكنى كمان يا ابيه دخله كله فى طيزى بحبه اووى و كلامها و صوتها كله اهااات و لبونة قولتلها عاوزه تتناكى يا لبوة و هايجه قالتلى اوووى عاوزاه كله ااااه اوووف .
روحت قايم من فوقها مقلعها البدى ملط و قلعت ملط و و شدتها من فخادها و فردتها على بطنها على السرير و روحت ضاربها ضربتين جامد على طيازها لسوعتها و طيازها تتهز و ضميت فخادها على بعضها و مسكت زوبرى و دخلت راسه فى طيزها و رمين نفسى بكل جسمى فوقها و رزعت زوبرى كله مرة واحده فى طيزها و هيا اااااااه اااااه براحه يا ابيه زوبرك جامد اووووى اووف يالهوووى قولتلها ده انا هدوب طيزك ديه يا لبوة و روحت رافع ايديها الاتنين لفوق و مسكت ايديها بايديا و خليت جسمها كله تحتى و بظاءت اعشر فى طيازها جامد و ادقر زوبرى جامد و هيا تتاوه جامد و ارفع وسطى و ارزع زوبرى فى طيزها و نازل فيها نيك و هيا اااه اااه براحه اوووف يالهوى اااااه براحه يا ابيه ااااه .
و انا شغال نيك و زوبرى هايج اووى و نازل نيك فى طيزها و مكتفها و لما حسيت انى خلاص هجبهم معرفش ليه حسيت انى عاوز اجيبهم فى بوقها قومت بسرعه و مسكتها من شعرها و عدلتها و دخلت زوبرى فى بوقها و قعدت ادقره شوية و بعدين نطرت لبنى كله فى بوقها و هيا رجعت لبنى و كانت قرفانه مسكت راسها جامد و زنقت زوبرى كله فى زورها و قولتلها ابلعى يا لبوة لبن زوبرى اللى هايجه عليه و كانت هترجع بس سبتها ووشها كله لبن و عرقانه و قالتلى براحه يا ابيه عليا و سبتها و دخلت استحمى و نمت .
و فضلت مقضيها نيك فى دعاء كل شوية لدرجة ان زوبرى بقى يخش فى طيزها على طول و فى اى وقت و فى اى مكان فى الشقه اشد الشورت بتاعه و احشر زوبرى و انيك . ارفع الكاش لما تلبسه و احشر زوبرى و انيك لحد مخلصت امتحانات و رجعت اسماعيلية .
و رجعت لوحدى تانى و بعد اسبوع كده و انا فى الشقة لوحدى كنت بتغدى لقيت الباب بيخبط فقتحت لقيت خالتى ليلى
قومت داخل عليها و حاضنها من ورا و زوبرى دقر فى طيزها و لفيت ايد حولين رقبتها و ايد على سوتها وقالتلى متهدى يا واد انا لسه واصله مستعجل ليه قولتلها انتى مهيجانى و روحت قافشها من بزازها و نازل فيهم تقفيش و دعك و قالتلى استنى اخش استحمى الاول قولتلها بس بسرعه يا لوله و دخلت و انا قاعد مستنيها فى الصاله على الكنبه و شويه و طلعت و جت الصاله و لقتها لابسه كاش مايوه حملات قصير اووى و يادوبك من فوق مغطى حلماتها و قعدت جنبى و انا زوبرى مولع مسكتها من ايديها و قعدها على ركبتها على الارض و طلعت زوبرى و مسكتها من شعرها و قربت وشها و هيا نزلت مص فى زوبرى زيى اللبوة الهايجه و تتنهد و انا اصلا تعبان بقالى اسبوع و هايج و مسكتها من شعرها و نزلت نيك فى بوقها جامد و هيا نفسها اتقطع و انا مش سايبها و طلعت زوبرى و هيا شهقت و خدت نفسها و بتقولى براحه يا باسم خنقتنى قولتلها مفيش براحه يا لبوة انا لازم افشخك انهارده انتى جايه علشان تتناكى اصلا يا شرموطة لقتها وشها احمر و برقت بعينيها مسكتها من شعرها و شدتها على الاوضه و زقتها على السرير و نيمتها على بطنها و شلحت الكاش و مسكت زوبرى و دقرته فى خرم طيزها لقتها بتفلفص و تقولى لا لا متدخلوش هنا قولتلها لازم اركب طيزك ديه اللى مهيجه زوبرى يا لبوة و نزلت ضرب فى طيازها وهيا تتاوه و تفلفص و مسكت زوبرى زنقته و دخلت راسه و هيا تصوووت روحت نازل بجسمى كله فوقها و زوبرى دخل كله فى طيزها وصوتها بقى عالى روحت كاتم بوقها و نزلت نيك فى طيزها زيى الطور و هيا عماله تفلفص و قولتلها فى ودنها طيزك ملبن يا متناكه ده انا هدلع زوبرى كل يوم و افشخها و نازل نيك فى طيزها ووسطى نازل طرقعه على طيازها و كنت هايج اووى و هيا بتفلفص و بداءت حركتها تهدى بس انا مش مبطل نيك فى طيزها و كل م احس بزوبرى وهو بيعشر فى طيزها و يوسعها مش اقدر اسيطر عليه و انيك فى طيز خالتى اجمد و اجمد
و بعد شوية هديت و فضلت نايم فوقها و سايب زوبرى كله فى طيزها و شلت ايدى من على بوقها و لقتها بتتاوه جامد و تقولى ينفع كده يا باسم اااه و جعتنى اووى عيل حيوان .
قربت من رقبتها لحس ومص و همست فى ودنها الحيوان ده هينيك فيكى طول اليوم يا لبوة و ادقر زوبرى جامد و اضغط بوسطى على طيزها علشان زوبرى يدخل لكتر و اجمد و هيا تاااوه جامد و تقولى براحه يا باسم علشان خاطرى قولتلها ايوة مده اتعدلى يا لبوة معايا و قومت من فوقها و خلتها تفلقس وضع الدوجى و كسها كان دايب اووى و غرقان شهوة لدرجه انى لما دخلت زوبرى زفلط جوا كسها بسهولة وهيا اترعشت جامد و بتقولى ايوة كده ااااه حلو اووى هنا دخله هنا براحتك يا حبيبى اااه و مسكتها من وسطها و نزلت فيها نيك و هز براحه و هيا تتلبون و تتاوه و تقولى كمان و انا شغال نيك و منظر طيازها و هيا بتترج قدامى هيجنى عليها تانى طلعت زوبرى و دخلته فى طيزها و هيل اتاوهت جامد و فلفصت و زوبرى طلع و تقولى لا كفاية بقى شدتها من وسطها و عدلتها فى وضع الدوجى تانى بس المرة ديه مسكتها من شعرها و نزلت ضرب و لسوعه فى طيازها و هيا تتاوه و تقولى طيب دخله فى كسى شوية الاول تعبانه روحت سامع كلامها و رازع زوبرى كله فى كسها و ركبت كسها نيك و ايد ماسكه شعرها و ايدى التانية نازله ضرب على طيازها كل فرده طيز شوية و شغال نيك جامد فى كسها و هيا تهز طيازها لورا و تقولى كمان زوبرك جامد اووووى يخربيته ااااه اوووف و اهاات بلبونة و هيجان و منظر كسها و خرم طيزها شمعه و منضفه نفسها جامد و انا كل تفكير انى انيك طيزها
و روحت مطلع زوبرى و شادد رجلها الاتنين و كفتها على بطنها و طلعت فوقها و مسكت زوبرى و رزعته كله فى طيزها و نمت فوقها بكل جسمى و هيا تتتاوه و تتوجع
و انا خلاص كنت جبت اخرى و نزلت نيك فى طيزها جامد و هيا تحتى تصووت و عاوزه تفلفص بس انا كنت فى قمه هيجانى و حاضنها جامد و قافش بكف ايدى على بزازها و شغال بوسطى تعشير بزوبرى فى طيزها اللى زيى الجيللى لحد محسيت انى هجبهم ضمتها جامد و نطرت لبنى كله فى طيزها وهيا سخنه
و قعدت معايا اسبوع كل يوم انيك فيها و اعشرها