• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

في لحظة الانتهاك

Gestabo8

نسوانجي جديد
إنضم
Nov 28, 2025
المشاركات
1
التفاعل
0
النقاط
1
العمر
32
الإقامة
مصر
الجنس
ذكر
ميولك الجنسية
أنا راجل وعايز ست
رغدة، فتاة ريفية طموحة وجميلة كالوردة ذات قوام متناسق و صدر بارز عمرها 22 سنة، حاصلة على دبلوم وتعمل في محل لبيع الخردوات بقريتها. لم يكن لديها أي علاقات بالشباب، إلا شغفها برعد، الذي وعدها بالزواج. ظلا يتواعدان سرًا، وبنيت آمالها حول مستقبل مشرق. يومًا ما، أخبرها أنه وجد شقة الزوجية الجديدة، وطلب منها أن تذهب معه لرؤيتها ودار بينهما الحوار الاتى.

رعد: رغدة الحبيبة، اسمعيني جيداً. أعلم أن الموقع بعيد عن قريتنا، ولكني أريد منكِ أن تثقي بي.

رغدة: رعد، لقد قلت لك مراراً، هذا مستحيل. أهلي لن يوافقوا أبداً على الانتقال إلى هذا البعد، كما أنني قلقة من أننا سنكون وحدنا تماماً هناك في مكان مهجور.

رعد: ارجوك، فقط تعالي معي نلقي نظرة على الشقة. ربما تكون هي شقة أحلامنا، "عش الزوجية" الذي طالما حلمنا به.

رغدة: مجرد المعاينة ستفتح باباً للجدل مع العائلة. المكان بعيد جداً ولا أريد أن أثير المشاكل، كما أنني قلقة من أن نكون وحدنا تماماً هناك.

رعد: المشاكل تهون أمام مستقبلنا معاً يا نور عيني. تخيلي حياتنا هناك، هدوء وسكينة، وأنا أقسم لكِ بعيني هاتين أنك ستكونين بأمان تام معي ولن أسمح لأي خوف أن يقترب منك.

رغدة: (بتردد وقلق ظاهر) لكن ماذا لو لم تعجبني؟ هل ستتقبل رفضي بعدها؟

رعد: بالطبع، رأيك هو الأهم، ولكنني متأكد أنكِ ستشعرين بدفء المكان فور رؤيته، وسأكون أنا حمايتك وسندك دائماً،(عيناه لا تبتعد عن صدرها الناهد لكنها حمقاء لا تعرف نواياه)

رغدة: (ابتسامة خجولة بدأت تظهر رغم القلق) أنت لا تتغير أبداً، تعرف كيف تختار الكلمات التي تذيب قلبي وتطمئن روحي.

رعد: هل هذا يعني أنك توافقين على الذهاب معي غداً؟

رغدة: (بابتسامة أكبر) نعم، سأذهب معك. لكن أقسم لي أنك لن تضغط عليّ إذا لم أشعر بالراحة تجاه المكان.

الفصل الثانى
الرحلة للشقة المهجورة

عاد رعد إلى منزله في تلك الليلة، وعلى وجهه ابتسامة هادئة أخفت تحتها فرحة عارمة لم يستطع كبتها. لقد قبلت رغدة أخيراً مرافقته بمفردها إلى الشقة المنشودة. كان يشعر بانتصار داخلي؛ فقد أثمر صبره الذي امتد لعام كامل من المغازلة والكلمات العذبة عن هذه اللحظة الحاسمة وأنه ربما اخيرا سيتمكن من الايقاع بها ، ذبح عذريتها وقطف الثمرة الناضجة بين فخذيها مجانا دون زواج او أعباء.

كان عقله يرسم خطة محكمة لكل دقيقة من الغد. لم يعد يفكر في الشقة كـ "عش زوجية"، بل كـ "مسرح" سيشهد اللحظة التي طال انتظارها. كانت نيته مبطنة بخيوط من الحرير، يخفي خلفها هدفاً واحداً يسعى لتحقيقه قبل أن تتاح لها فرصة التراجع أو الشك.

جلس يعد الدقائق، يتخيل المشهد بعناية فائقة، كيف ستكون الأجواء في ذلك المكان النائي المهجور، وكيف سيسقط آخر حاجز من الخوف والقلق الذي كانت تتشبث به رغدة. كان واثقاً من سحره وقدرته على السيطرة على الموقف فور أن يغلق الباب خلفهما.

كان القلب ينبض كطبول الحرب، وصدى ضجيج خطواته يملأ الفضاء. في تلك الشقة المهجورة، حيث تلاشت الألوان واختفى الأمل، ارتسمت ملامح الجحيم.

عندما أخضعها لسيطرته، شعرت كأن الأكسجين يتلاشى من حولها. جمدت أطرافها كتمثال من الرخام، بينما العقل يصرخ ويطالب بالحركة، لكن الجسد كان أضعف من أن يستجيب. كان الخوف يتدفق في عروقها، شعورٌ كالإبر التي تُغرز في اللحم.

ظلت تقاومه، تخمش صدره بلا جدوى. كان قوياً كثور هائج، وأملها يتلاشى مع كل قطعة ملابس يمزقها أو ينجح بخلعها. صار جسدها البض يظهر أمامه شيئاً فشيئاً، كأنما هو نور له في ظلمة الغرفة.
بكت توسلت، صوتها يتلاشى بين أنفاسه الثقيلة بينما يعبث بصدرها ويرشفه. كانت يداه تسحبان إزارها، ليظهر موضع عفتها التي لطالما صانته. في تلك اللحظة، كانت مشاعرها تتشابك بين الغضب والخوف، الغضب من غبائها وسذاجتها والخوف من مصير صار اقرب إلى واقع ينتظرها.

اعتلاها عارية الا من بقايا ملابسها التى مزقها وهى تدافع عن شرفها باستماتة ويداه تعبث بصدرها الرائع و تداعب فرجها البكر حتى انهكها التعب وتمكنت حركاته من إشعال شهوتها رغما عنها فاستغل لحظات هدوئها ونزل بين فخذيها يرشف رحيقها حتى انقلبت عيناها للخلف وتلوت من فرط اللذة.
قام مسرعا يخلع ملابسه فظهرت عضلات صدره المتناسقة وخلع بنطاله لترى انتفاخ العملاق تحت ازارة ، شهقت من حجمه وعلمت أن عذريتها ستنتهك من قبل قضيب منتفخ الاوداج ،اعتلاها عاريا فعادت لمقاومته فصفعها على وجهها وعاجلها بلكمه فنيه فى جانبها المتها أشد الالم وشلت مقاومتها ففتح فخذاها وشل حركتها تماما واولجه دفعه واحدة فى فرجها فانتفخت عانتها معلنه وصول قضيبه الغازى إلى رحمها وعندما فقدت عذريتها صرخت لكن لم يسمعها أحد سواه وهو فى اعلى درجات متعته فقد كان فرجها مخمليا ناعما ولذيذا.

صار يدكها لنصف ساعة لم تتوقف فيها دموعها لحظه ولم تتوقف كذلك متعته فقد نال ما أراد وحصد نتيجه صبره عاما كاملا حتى وقعت ضحيته بين يديه فذبح عذريتها واكل لحمها هنيئا مريئا ومجانا وعندما حانت لحظته انزل منيه كاملا ساخنا فى رحمها غير عابئا بتوسلاتها الا يفعل.

ضاجعها هذا اليوم عده مرات وفض بكارتها و تمتع بكل فتحاتها ثم قام من عليها قائلا "لقد سجلت كل شىءو من اليوم صرت جارية لى تأتين طائعة راضية متى طلبتك والا ما حدث بيننا سيعرفه الجميع".

وقد كان ما أمر به وواقعها بعد هذا اليوم مرات عديدة حتى ملها فتركها لمستقبلها الضائع وحدها وبحث عن صيد جديد.

تمت
 

مواضيع مشابهة

عودة
أعلى