الولد الشقي
نسوانجي محترف
- إنضم
- May 25, 2025
- المشاركات
- 11,036
- التفاعل
- 825
- النقاط
- 113
هاي
أنا اسمي عمر من الجيزه عندي ٢١ سنه طولي ١٨٩ سم و وزني ٨٣ ك بس مش عندي دهون او نسبه الدهون قليله ف كل جسمي ماعادا طيزي في نسبه دهون بسيطه انثويه حبتين تلاته ومدوره وبهتم بيها ٢٤ ساعه يعني عامله زي البنات وأحسن ( شوف صورتها ف البروفايل هتفهم قصدي )
حكايتي بدأت من زمان بس دي القصه اللي عايز احكيها
أنا كنت بتفرج علي سكس شواذ بس كنت بقرف منه مش من اللي بينيك لا من اللي بستناك انت ليه سايب نفسك معفن اوي كده وبصراحه مش بحسهم اتنين رجاله بينيكو بعض مفيش اي حاجه ممتعه مفيش لبونه او انوثه المهم زهقت منهم ومكنتش بحس بحاجه و الموضوع أتطور معايا بقيت أتفرج علي femboys وبعدها علي sissy او shemale بقيت بحس فعلا اني كده أحط نفسي مكان اللي بيتناك بحس اني طاير فعلا هوا ده اللي كنت بدور عليه من زمان أنا بنوتي أنا بحب المعامله دي بحب النعومه دي بس مش نعومه ف النيك فاهمين قصدي
المهم الدنيا اتطورت معايا اكتر بقيت عايز حاجه اقوي أنا زهقت من البورن ف سالت
علي ابلكيشن للمثليين
قالي على اسم برنامج وكذا برنامج تاني المهم نزلت برنامج منهم وعملت اكونت لقيت في عالم تانيه حرفيا في بشر كتير عايزين ينيكو واللي عايزين يتناكو واللي يقولك ب فلوس فعلا كان في كميه ناس كتير فشخ واراء كتير المهم عملت الاكونت قبل منزل صوره بروفايل لقيت حد بيبعتلي بيقولي عامل ايه بقيت برد عليه كل فين وفين بعدها بقي نزلت صور وصورتي نفسي علشان ابقي ابعت نودز وشوفت اكتر من يجي ٥٠ زبر كل واحد يخش يبعتلي صوره زبره ف زهقت من القرف ده وناس كتير اوي شكلهم سوابق وشكلهم وحش اوي
كل ده وانا لسه بكلم اول واحد بعتلي من غير ميبعتلي نودز ليه او أنا ابعتله نودز ليا
في مره قالي تعالا كلمنى كلمته لقيته بعت زبره تحس من كتر حرارته كانت رأسه حمره وكان شكله احسن زبر من اللي شفتهم أنا حرفيا ريلت واتمنيت انو يكون ف بقي دلوقتي او طيزي ساعتها أنا كنت ف الشارع وروحت بسرعه اتفقنا نجيبهم مع بعض ف فيديو كول رن عليا كل ده مكنش لسه شاف نودز ليا اول مفتحت خليت الكاميرا متجبش وشي أنا شفت وشه كانت بشرته فاتحه سنه بسيطه مش قمحاوي وعنده دقن خفيفه تحسسك بالرجوله كده بس مش اوفر يعني وشعر صدره كان خفيف اوي اللي هوا كان بيرفكت كده بالنسبه لشعر جسمه كله يعني أنا مش بحب الشعر ولا بحب الناس المشعره بس ده بصراحه كان جميل المهم هوا شاف طيزي عجبته أنا دايما طيزي ببقي عاملها سويت و بحط سكن كير عليها علطول كان عندي كلوت احمر قديم كنت لابسه علي طيزي واللي باين منها كده كان بيلمع أنا عندي زجاجه سبراي مزيل طولها وعرضها تحسهم علي اد طيزي انا بالظبط او معمولين ليها بالظبط كان طولها حوالي ١٥ سم وعرضها ٣سم نازل علي ٥سم
كان محترم معايا مشتمنيش فضل يقولي يا حلوه ويا عسوله أنا اول مره حد يقولي الكلام ده أنا ساعتها كان قلبي راضي عنه بسبب الكلام ده علشان مطولش أنا لعبت ف طيزي وهوا جابهم عليا لقيته بيجيب لبن ( جاب كتير اوي وكان لونه ابيض وكلهم بينزلو ورا بعض كده عامل زي الزنوج اللبن بتاعه تقيل علي عكسي أنا بجيبهن نقط )
أنا شفته جابهم عليا وانا الازازه ف طيزي فضلت اسرع ادخل واطلع وماسك بتاعي ب ايدي التانيه لغايه مجبتهم بعد مجبناهم لقيته بيقولي يا لبوتي وعايز انكيك يا شرموطتي ساعتها أنا هيجت تاني أنا عمري مفكرت اني أقابله اساساً
بعدها ب أسبوع كنا زي اي ولد وبنت بيحبو بعض اكننا ولد وبنت ممحونين ولو عمل حاجه تزعلني يقولي متزعليش ويكلمني طول الوقت ب صفتي بنت ودي كانت حاجه بتهيجني اوي المهم اتفقت معاه علي يوم الجمعه يجيلي عندنا بيت في محل بتاعنا من تحت بس احنا مش ساكنين فيه والبيت فيه بابين علي ناصيتين باب علي ناصيه بتاع شارع عمومي دي بتاع المحل والناصيه بتاع الباب التاني ف شارع يدخلك عزبه كبيره وتتوه فيها لو انت اول مره تيجي فيها يوم الجمعه جه أنا كده كده عامل سويت بس لازم اعمل تاني كنا متفقين علي الساعه ٦ من العصر وانا بجهز نفسي وهوا كلمني وهوا جاي بعتله لوكيشن يجي فيه وانا ظبط نفسي و ونضفت طيزي بمايه ورد مره واتنين وكنت سارق كلوت فتله اسود من السوق قبل كده لبسته وهوا كلمني قالي أنا وصلت المكان اللي انت بعتهولي وروحتله وانا رايحله كان قلبي بيدق وخايف اوي شفت العربيه كان قايلي انها فضي هوا كان لابس نضاره وكان شكله فاجر مش عارف ده لو راح لأي بنت وشاورلها هينيكها عادي وجاي ينيكني أنا المهم سلمت عليه وركبت العربيه كانت لحظه سكوت لمده دقيقتين وساعتها كنت حاسس انها ساعتين كنت مكسوف اوي راح هوا كاسر الصمت وقالي ايه يا لبوه مش هنمشي ولا ايه بعدها قلتله تمام وانا برضو كنت لسه مكسوف بعدها اخدته من المكان وخليته يلف العزبه كلها علشان لو جه لوحده ميعرفش المكان تاني المهم وصلت البيت كده كده مفيش حد علشان ده محل يعتبر واحنا بنبقي قافلين يوم الجمعه اجازه فتحت الباب وحطيت المفتاح ف الكالون من جوا كدا مبقاش في حل لو حد حب يفتح المحل غير من الباب الصاج بتاع الشارع الرئيسي وطلعنا التالت علشان ابعد مكان عن الباب ولو حد فتحه يبقي نلحق نزبط نفسنا وانا لسه بقوله لو حد جه هتقول انك زبون كل ده وانا مكسوف راح قاطع كلامي وزقني علي الحيطه كانت ريحته حلوه وباين علي نفسه انه غاسل سنانه وبصراحه كان نضيف نيك لقيته عض علي شفايفي وانا لسه بتكلم وحط أيديه الاتنين علي طيزي من ورا ودخل أيديه جوا ومسك الكلوت الفتله اللي كنت لابسه وقالي ده انتي لبوه وهنيك كسمك دلوقتي والكلام والعضعضه علي شفايفي هيجتني لدرجه اني حسيت اني بقيت زي البنات وحلمتي حاسس انها وقفت لقيته نازل علي صدري ولسه ايده ف طيزي وراح نازل اكتر لغايه م كان قاعد علي ركبه وراح لاففني خلا وشي للحيطه ونزل البنطلون فضل وقلعه ليا خالص وهوا بيعدل وشي للحيطه تاني راح ضاربني علي طيزي ضربه خفيفه كانت سيكسي نيك وكنت لابس الكلوت بس راح قالي يا لبوه أنا هطلع ميتين امك النهارده رحت قلتله ده أنا اللي ههري بتاعك ومش هخليك قادر راح شاخرلي وضربني تاني علي طيزي ونزل من عند ركبي وهوا طالع لطيزي بيشم كده لغايه ملقيته ببعض طيزي وراح قايم تاني كل ده لسه هوا مقلعش حاجه وانا شايف ان البنطلون بتاعه هيتفرتك ساعدته انه يفتح البنطلون ولقيته بتاع قام طالع مره واحده كده وكان واقف وناشف اوي وتحسه عرقان سنه كده رحت بلحسه كده بلساني لقيته راح ماسك راسي ومدخله كله ف بوقي مره واحده بصراحه لقيت اللي عمله احمد بكتير فضلت سايب نفسي وبتاعه حاسس بيه ناعم ف بوقي ويدخله للآخر وهوا يقولي يا لبوه متخليش سنانك تلمسه علشان مخنقكيش اكتر أنا بصراحه كنت بلمسه بسناني علشان هوا يدخل بتاعه جوا بقي اكتر راح موقفني وخلاني انام بجسمي بس علي البوفيه ورجلي تبقي تحت وراح تافف علي طيزي ملاها وانا قلتله براحه علشان بتاعك كبير ومتعورنيش راح قالي بس يا لبوه ده انتي طيزك تاخد زبر تاني اد بتاعي راح فضل لعب ب ف خرم طيزي شويه مدخلش صباع ولا عمل اي حاجه من الحاجات دي وبعدها سكت لثواني مكنتش عارف اشوف في إيه أنا كنت ف عالم تاني من كتر النشوه ولقيت أنعم واحنّ حاجه كده بتلمس خرم طيزي وقلبي كان عمال يدق بسرعه نيك وانا بتنهج اول م رأسه دخلت جوا طيزي كسم اي حاجه تاني أنا كنت بحطها ف طيزي كان احساس جامد نيك وفجا أنعم واحنّ حاجه لقيتها بتجعني جامد وبتاعه حاسس اني هيفرتك طيزي مجرد رأيه وحته صغيره راح مطلعه تاني ودخله تاني وفضل سايبه شويه وكل شويه يدخل سنه سنه تلاقيه يجعني اكتر لقيته مره واحده بدأ يدخل اكتر ويطلع ويدخل وانا مش قادر بتاعه كبير اوي وهوا زانقني جامد وانا مش عارف أتحرك هوا زي اللي كان بيغتصبني أنا عمال التوي من تحته من كتر الوجع وهوا يدخل بعدها بشويه بدأت أرخي عضلاتي وعضلات طيزي وهوا شغال وراح ضاربني تاني علي طيزي وانا ف عالم تاني وفضل يقولي ده أنا هطلع كسمك النهارده يا لبوتي روحت قلتله أنا بتاعتك انت بس انت زبرك جامد نيك نيكني براحتك وهوا لما بيسمع الكلام ده كان بيهيج اكتر وفضل ينيك فيا كده لغايه م لقيته هدي شويه وبيجيبهم حسيت بلبنه كله ف طيزي مفيش نقطه طلعت راح قام من عليا مكنتش قادر رحت قايم قعدت اجيب الهدوم ( اول مره أتناك مش فكرته كده خلص ) البس لقيته بيقولي هوا أنا لسه ابتديت يا لبوه راح مديني بتاعه انضفه من اللبن حلبته كان فيه كام نقطه كده لحستهم راح ضاربني قلم براحه كده وقالي شطوره بقيتي بتعرفي تمصي راح منيمني علي الأرض وحط مخده تحت عند بتاعي كده علشان ترفع طيزي راح جه ونايم عليا كانت انفاسه ف وداني لغايه النهارده بحس بيها واجمل احساس ف الكون تاني مره راس زبره وهيا بتدخل ف اللحظه دي أنا ببقي ف عالم تاني من المتعه بسبب لمسه الراس وهيا بتلمس طيزي راح بدأ يدخل بتاعه والمرادي كان بينية براحه مش زي الوضعيه التانيه فضل شغال وانا بتاعي مكنش واقف بس كان مزنوق لتحت كده وكان عمال يطلع ف نقط كده وهوا نايم عليا كان شعر صدره لازق ف ضهري ونفسه ف رقبتي وبيبوسني منها لقيته بعد ولقيته بينيك اسرع وبقيت اسمع صوت تسميع بيني وبينه وهوا لقيته بينيك اسرعه والمخده اللي تحتي بتخليني ارجع لزبره يدخل كله وهوا شغال نيك لقيت صوت نفسه بقي عالي وبعد عن جسمي علشان ينيك اسرع حسيت انه هيجيبهم وانا كمان كنت هجيبهم رحت شديت ايده خليته يبقي نايم عليا زي الاول راح جايبهم جوا تاني بس المرادي كانو كتار لدرجه ان في شويه حسيت انهم طلعو من طيزي بعد هوا مجابهم أنا جبتهم علطول وكان بتاعي نايم وكان ملزق هوا حس بيا اني بجيبهم راح ماسك بتاعي داعكه كل ده وهوا نايم عليا ووزبره ف طيزي بس مكنش بينيك خلاص كنا تعبنا راح ماسك بتاعي ودعكه وخلاني جبتهم ف ايده راح مديني أديه اللي مليانه لبني رحت لحستها ونضفتها راح قالي انتي من النهارده بتاعتي وتخصيني وانا نايم تحته هوا كان خانقني بس حاسس ب دفي وحنان ورجوله وإحساس كده ميتوصفش رحت حاضنه او مش حاضنه قفلت عليه ب ايدي كده وقلتله أنت بتاعك جامد نيك وانا بحبك متسوبيشي راح بايسني من رقبتي وقالي مش هسيبك يا قلبي راح قايم من عليا كنت حاسس ببتاعه ان نام شويه وهوا بيطلعه من طيزي رحت لحسته تاني ونضفته لقيته بيقف تاني كده قلتله بجد أنا مش قادر راح قالي وانا كمان بس انت اللي بتمص حلو اوي بعدها لبسنا ونزلته وقبل مفتح الباب راح عض شفايفي جامد وباسني ف بوقي ومقرفتش وبجد مكنتش مقرفه خالص كانت حاجه جامده نيك بعدها مشيته من العزبه تاني علشان ميعرفش الطريق بعد ممشي عملته بلوك من كل حته بس للاسف مكنش معايا رقمه ودلوقتي نفسي اكلمه تاني حتي لو مش هنيكيني أنا بجد مشتاقله اوي كان اسمه إسلام عنده ٢٩ سنه من حدايق حلوان
ودي صوره طيزي وللأسف متصورتش فيديو ساعتها
أنا اسمي عمر من الجيزه عندي ٢١ سنه طولي ١٨٩ سم و وزني ٨٣ ك بس مش عندي دهون او نسبه الدهون قليله ف كل جسمي ماعادا طيزي في نسبه دهون بسيطه انثويه حبتين تلاته ومدوره وبهتم بيها ٢٤ ساعه يعني عامله زي البنات وأحسن ( شوف صورتها ف البروفايل هتفهم قصدي )
حكايتي بدأت من زمان بس دي القصه اللي عايز احكيها
أنا كنت بتفرج علي سكس شواذ بس كنت بقرف منه مش من اللي بينيك لا من اللي بستناك انت ليه سايب نفسك معفن اوي كده وبصراحه مش بحسهم اتنين رجاله بينيكو بعض مفيش اي حاجه ممتعه مفيش لبونه او انوثه المهم زهقت منهم ومكنتش بحس بحاجه و الموضوع أتطور معايا بقيت أتفرج علي femboys وبعدها علي sissy او shemale بقيت بحس فعلا اني كده أحط نفسي مكان اللي بيتناك بحس اني طاير فعلا هوا ده اللي كنت بدور عليه من زمان أنا بنوتي أنا بحب المعامله دي بحب النعومه دي بس مش نعومه ف النيك فاهمين قصدي
المهم الدنيا اتطورت معايا اكتر بقيت عايز حاجه اقوي أنا زهقت من البورن ف سالت
قالي على اسم برنامج وكذا برنامج تاني المهم نزلت برنامج منهم وعملت اكونت لقيت في عالم تانيه حرفيا في بشر كتير عايزين ينيكو واللي عايزين يتناكو واللي يقولك ب فلوس فعلا كان في كميه ناس كتير فشخ واراء كتير المهم عملت الاكونت قبل منزل صوره بروفايل لقيت حد بيبعتلي بيقولي عامل ايه بقيت برد عليه كل فين وفين بعدها بقي نزلت صور وصورتي نفسي علشان ابقي ابعت نودز وشوفت اكتر من يجي ٥٠ زبر كل واحد يخش يبعتلي صوره زبره ف زهقت من القرف ده وناس كتير اوي شكلهم سوابق وشكلهم وحش اوي
كل ده وانا لسه بكلم اول واحد بعتلي من غير ميبعتلي نودز ليه او أنا ابعتله نودز ليا
في مره قالي تعالا كلمنى كلمته لقيته بعت زبره تحس من كتر حرارته كانت رأسه حمره وكان شكله احسن زبر من اللي شفتهم أنا حرفيا ريلت واتمنيت انو يكون ف بقي دلوقتي او طيزي ساعتها أنا كنت ف الشارع وروحت بسرعه اتفقنا نجيبهم مع بعض ف فيديو كول رن عليا كل ده مكنش لسه شاف نودز ليا اول مفتحت خليت الكاميرا متجبش وشي أنا شفت وشه كانت بشرته فاتحه سنه بسيطه مش قمحاوي وعنده دقن خفيفه تحسسك بالرجوله كده بس مش اوفر يعني وشعر صدره كان خفيف اوي اللي هوا كان بيرفكت كده بالنسبه لشعر جسمه كله يعني أنا مش بحب الشعر ولا بحب الناس المشعره بس ده بصراحه كان جميل المهم هوا شاف طيزي عجبته أنا دايما طيزي ببقي عاملها سويت و بحط سكن كير عليها علطول كان عندي كلوت احمر قديم كنت لابسه علي طيزي واللي باين منها كده كان بيلمع أنا عندي زجاجه سبراي مزيل طولها وعرضها تحسهم علي اد طيزي انا بالظبط او معمولين ليها بالظبط كان طولها حوالي ١٥ سم وعرضها ٣سم نازل علي ٥سم
كان محترم معايا مشتمنيش فضل يقولي يا حلوه ويا عسوله أنا اول مره حد يقولي الكلام ده أنا ساعتها كان قلبي راضي عنه بسبب الكلام ده علشان مطولش أنا لعبت ف طيزي وهوا جابهم عليا لقيته بيجيب لبن ( جاب كتير اوي وكان لونه ابيض وكلهم بينزلو ورا بعض كده عامل زي الزنوج اللبن بتاعه تقيل علي عكسي أنا بجيبهن نقط )
أنا شفته جابهم عليا وانا الازازه ف طيزي فضلت اسرع ادخل واطلع وماسك بتاعي ب ايدي التانيه لغايه مجبتهم بعد مجبناهم لقيته بيقولي يا لبوتي وعايز انكيك يا شرموطتي ساعتها أنا هيجت تاني أنا عمري مفكرت اني أقابله اساساً
بعدها ب أسبوع كنا زي اي ولد وبنت بيحبو بعض اكننا ولد وبنت ممحونين ولو عمل حاجه تزعلني يقولي متزعليش ويكلمني طول الوقت ب صفتي بنت ودي كانت حاجه بتهيجني اوي المهم اتفقت معاه علي يوم الجمعه يجيلي عندنا بيت في محل بتاعنا من تحت بس احنا مش ساكنين فيه والبيت فيه بابين علي ناصيتين باب علي ناصيه بتاع شارع عمومي دي بتاع المحل والناصيه بتاع الباب التاني ف شارع يدخلك عزبه كبيره وتتوه فيها لو انت اول مره تيجي فيها يوم الجمعه جه أنا كده كده عامل سويت بس لازم اعمل تاني كنا متفقين علي الساعه ٦ من العصر وانا بجهز نفسي وهوا كلمني وهوا جاي بعتله لوكيشن يجي فيه وانا ظبط نفسي و ونضفت طيزي بمايه ورد مره واتنين وكنت سارق كلوت فتله اسود من السوق قبل كده لبسته وهوا كلمني قالي أنا وصلت المكان اللي انت بعتهولي وروحتله وانا رايحله كان قلبي بيدق وخايف اوي شفت العربيه كان قايلي انها فضي هوا كان لابس نضاره وكان شكله فاجر مش عارف ده لو راح لأي بنت وشاورلها هينيكها عادي وجاي ينيكني أنا المهم سلمت عليه وركبت العربيه كانت لحظه سكوت لمده دقيقتين وساعتها كنت حاسس انها ساعتين كنت مكسوف اوي راح هوا كاسر الصمت وقالي ايه يا لبوه مش هنمشي ولا ايه بعدها قلتله تمام وانا برضو كنت لسه مكسوف بعدها اخدته من المكان وخليته يلف العزبه كلها علشان لو جه لوحده ميعرفش المكان تاني المهم وصلت البيت كده كده مفيش حد علشان ده محل يعتبر واحنا بنبقي قافلين يوم الجمعه اجازه فتحت الباب وحطيت المفتاح ف الكالون من جوا كدا مبقاش في حل لو حد حب يفتح المحل غير من الباب الصاج بتاع الشارع الرئيسي وطلعنا التالت علشان ابعد مكان عن الباب ولو حد فتحه يبقي نلحق نزبط نفسنا وانا لسه بقوله لو حد جه هتقول انك زبون كل ده وانا مكسوف راح قاطع كلامي وزقني علي الحيطه كانت ريحته حلوه وباين علي نفسه انه غاسل سنانه وبصراحه كان نضيف نيك لقيته عض علي شفايفي وانا لسه بتكلم وحط أيديه الاتنين علي طيزي من ورا ودخل أيديه جوا ومسك الكلوت الفتله اللي كنت لابسه وقالي ده انتي لبوه وهنيك كسمك دلوقتي والكلام والعضعضه علي شفايفي هيجتني لدرجه اني حسيت اني بقيت زي البنات وحلمتي حاسس انها وقفت لقيته نازل علي صدري ولسه ايده ف طيزي وراح نازل اكتر لغايه م كان قاعد علي ركبه وراح لاففني خلا وشي للحيطه ونزل البنطلون فضل وقلعه ليا خالص وهوا بيعدل وشي للحيطه تاني راح ضاربني علي طيزي ضربه خفيفه كانت سيكسي نيك وكنت لابس الكلوت بس راح قالي يا لبوه أنا هطلع ميتين امك النهارده رحت قلتله ده أنا اللي ههري بتاعك ومش هخليك قادر راح شاخرلي وضربني تاني علي طيزي ونزل من عند ركبي وهوا طالع لطيزي بيشم كده لغايه ملقيته ببعض طيزي وراح قايم تاني كل ده لسه هوا مقلعش حاجه وانا شايف ان البنطلون بتاعه هيتفرتك ساعدته انه يفتح البنطلون ولقيته بتاع قام طالع مره واحده كده وكان واقف وناشف اوي وتحسه عرقان سنه كده رحت بلحسه كده بلساني لقيته راح ماسك راسي ومدخله كله ف بوقي مره واحده بصراحه لقيت اللي عمله احمد بكتير فضلت سايب نفسي وبتاعه حاسس بيه ناعم ف بوقي ويدخله للآخر وهوا يقولي يا لبوه متخليش سنانك تلمسه علشان مخنقكيش اكتر أنا بصراحه كنت بلمسه بسناني علشان هوا يدخل بتاعه جوا بقي اكتر راح موقفني وخلاني انام بجسمي بس علي البوفيه ورجلي تبقي تحت وراح تافف علي طيزي ملاها وانا قلتله براحه علشان بتاعك كبير ومتعورنيش راح قالي بس يا لبوه ده انتي طيزك تاخد زبر تاني اد بتاعي راح فضل لعب ب ف خرم طيزي شويه مدخلش صباع ولا عمل اي حاجه من الحاجات دي وبعدها سكت لثواني مكنتش عارف اشوف في إيه أنا كنت ف عالم تاني من كتر النشوه ولقيت أنعم واحنّ حاجه كده بتلمس خرم طيزي وقلبي كان عمال يدق بسرعه نيك وانا بتنهج اول م رأسه دخلت جوا طيزي كسم اي حاجه تاني أنا كنت بحطها ف طيزي كان احساس جامد نيك وفجا أنعم واحنّ حاجه لقيتها بتجعني جامد وبتاعه حاسس اني هيفرتك طيزي مجرد رأيه وحته صغيره راح مطلعه تاني ودخله تاني وفضل سايبه شويه وكل شويه يدخل سنه سنه تلاقيه يجعني اكتر لقيته مره واحده بدأ يدخل اكتر ويطلع ويدخل وانا مش قادر بتاعه كبير اوي وهوا زانقني جامد وانا مش عارف أتحرك هوا زي اللي كان بيغتصبني أنا عمال التوي من تحته من كتر الوجع وهوا يدخل بعدها بشويه بدأت أرخي عضلاتي وعضلات طيزي وهوا شغال وراح ضاربني تاني علي طيزي وانا ف عالم تاني وفضل يقولي ده أنا هطلع كسمك النهارده يا لبوتي روحت قلتله أنا بتاعتك انت بس انت زبرك جامد نيك نيكني براحتك وهوا لما بيسمع الكلام ده كان بيهيج اكتر وفضل ينيك فيا كده لغايه م لقيته هدي شويه وبيجيبهم حسيت بلبنه كله ف طيزي مفيش نقطه طلعت راح قام من عليا مكنتش قادر رحت قايم قعدت اجيب الهدوم ( اول مره أتناك مش فكرته كده خلص ) البس لقيته بيقولي هوا أنا لسه ابتديت يا لبوه راح مديني بتاعه انضفه من اللبن حلبته كان فيه كام نقطه كده لحستهم راح ضاربني قلم براحه كده وقالي شطوره بقيتي بتعرفي تمصي راح منيمني علي الأرض وحط مخده تحت عند بتاعي كده علشان ترفع طيزي راح جه ونايم عليا كانت انفاسه ف وداني لغايه النهارده بحس بيها واجمل احساس ف الكون تاني مره راس زبره وهيا بتدخل ف اللحظه دي أنا ببقي ف عالم تاني من المتعه بسبب لمسه الراس وهيا بتلمس طيزي راح بدأ يدخل بتاعه والمرادي كان بينية براحه مش زي الوضعيه التانيه فضل شغال وانا بتاعي مكنش واقف بس كان مزنوق لتحت كده وكان عمال يطلع ف نقط كده وهوا نايم عليا كان شعر صدره لازق ف ضهري ونفسه ف رقبتي وبيبوسني منها لقيته بعد ولقيته بينيك اسرع وبقيت اسمع صوت تسميع بيني وبينه وهوا لقيته بينيك اسرعه والمخده اللي تحتي بتخليني ارجع لزبره يدخل كله وهوا شغال نيك لقيت صوت نفسه بقي عالي وبعد عن جسمي علشان ينيك اسرع حسيت انه هيجيبهم وانا كمان كنت هجيبهم رحت شديت ايده خليته يبقي نايم عليا زي الاول راح جايبهم جوا تاني بس المرادي كانو كتار لدرجه ان في شويه حسيت انهم طلعو من طيزي بعد هوا مجابهم أنا جبتهم علطول وكان بتاعي نايم وكان ملزق هوا حس بيا اني بجيبهم راح ماسك بتاعي داعكه كل ده وهوا نايم عليا ووزبره ف طيزي بس مكنش بينيك خلاص كنا تعبنا راح ماسك بتاعي ودعكه وخلاني جبتهم ف ايده راح مديني أديه اللي مليانه لبني رحت لحستها ونضفتها راح قالي انتي من النهارده بتاعتي وتخصيني وانا نايم تحته هوا كان خانقني بس حاسس ب دفي وحنان ورجوله وإحساس كده ميتوصفش رحت حاضنه او مش حاضنه قفلت عليه ب ايدي كده وقلتله أنت بتاعك جامد نيك وانا بحبك متسوبيشي راح بايسني من رقبتي وقالي مش هسيبك يا قلبي راح قايم من عليا كنت حاسس ببتاعه ان نام شويه وهوا بيطلعه من طيزي رحت لحسته تاني ونضفته لقيته بيقف تاني كده قلتله بجد أنا مش قادر راح قالي وانا كمان بس انت اللي بتمص حلو اوي بعدها لبسنا ونزلته وقبل مفتح الباب راح عض شفايفي جامد وباسني ف بوقي ومقرفتش وبجد مكنتش مقرفه خالص كانت حاجه جامده نيك بعدها مشيته من العزبه تاني علشان ميعرفش الطريق بعد ممشي عملته بلوك من كل حته بس للاسف مكنش معايا رقمه ودلوقتي نفسي اكلمه تاني حتي لو مش هنيكيني أنا بجد مشتاقله اوي كان اسمه إسلام عنده ٢٩ سنه من حدايق حلوان