طيزي
نسوانجي محترف
- إنضم
- Apr 11, 2025
- المشاركات
- 1,429
- التفاعل
- 215
- النقاط
- 48
- الإقامة
- منتديات نسوانجي
- الجنس
- ذكر
- ميولك الجنسية
- أنا راجل وعايز راجل
هذة قصه ملاك مع عمته الراهبة العذراء ذات الأربعون من عمرها
أنا ملاك من بيروت فى سن التاسعة عشر كانت لى عمة تعمل فى أحد الأديرة راهبة وكما تعلمون أن الراهبة لبسها حشم جدا فلا أحد يستطيع أن يرى أن نقطة فى جسمها كانت نعم الأدب والأخلاق وكانت يوم الأحد تصحبنا الى الدير لتعلم دروس العبادة وكانت تجالسنا ولكنها فى السنوات الأخيرة أصبحت ملتزمة الدير كانت فى الأربعون من ربيعها أما أنا فقد ذهبت الى اليونان للعمل مع أعمامى وجاء كل أفراد العائلة الى اليونان واحد تلو الآخر نظرا لسوء أحوال المعيشة فى لبنان وخصوصا أثناء الحرب بين حزب --- واسرائيل ترك كل أقاربنا لبنان وباعوا كل ممتلكاتهم ماعدا شقة العائلة فقد أعطيت لكل فرد نسخة من المفتايح لكى يمكث بها أثناء العودة أوالزيارة وبقيت عمتى فى الدير ومرت خمس سنوات وبعدها قررت القيام بزيارة الى بيروت وبالفعل ذهبت أنا فى ذلك التوقيت أبلغ من العمر 20 عاما فمكثت بأحد الفنادق لمدة يوم وبعدها توجهت الى شقة العيلة فذهبت أليها وفتحت الشقة ومن الغريب أن الشقة كانت نظيفة ومرتبة وقد طرأ الى خاطرى أن عمتى تأتى الى الشقة كل فترة لكى تنظفها وعندما وجدت ملابسها الرهبانية معلقة خلف الباب تأكدت من أنها هنا فى الشقة وقلت لنفسى لابد أنها سوف تفرح فرح شديداً عندما ترانى ولكن كيف أدخل عليها وهى لا تدع يربها الا بلباس الرهبنة فقمت بالترحك ببطئ حتى اذا كانت نائمة فلا أزعجها فذهبت الى غرفة النوم وأنها الوهلة الأولى التى أراها عارية لا ترتدى سوى
باقي القصة (/>
أنا ملاك من بيروت فى سن التاسعة عشر كانت لى عمة تعمل فى أحد الأديرة راهبة وكما تعلمون أن الراهبة لبسها حشم جدا فلا أحد يستطيع أن يرى أن نقطة فى جسمها كانت نعم الأدب والأخلاق وكانت يوم الأحد تصحبنا الى الدير لتعلم دروس العبادة وكانت تجالسنا ولكنها فى السنوات الأخيرة أصبحت ملتزمة الدير كانت فى الأربعون من ربيعها أما أنا فقد ذهبت الى اليونان للعمل مع أعمامى وجاء كل أفراد العائلة الى اليونان واحد تلو الآخر نظرا لسوء أحوال المعيشة فى لبنان وخصوصا أثناء الحرب بين حزب --- واسرائيل ترك كل أقاربنا لبنان وباعوا كل ممتلكاتهم ماعدا شقة العائلة فقد أعطيت لكل فرد نسخة من المفتايح لكى يمكث بها أثناء العودة أوالزيارة وبقيت عمتى فى الدير ومرت خمس سنوات وبعدها قررت القيام بزيارة الى بيروت وبالفعل ذهبت أنا فى ذلك التوقيت أبلغ من العمر 20 عاما فمكثت بأحد الفنادق لمدة يوم وبعدها توجهت الى شقة العيلة فذهبت أليها وفتحت الشقة ومن الغريب أن الشقة كانت نظيفة ومرتبة وقد طرأ الى خاطرى أن عمتى تأتى الى الشقة كل فترة لكى تنظفها وعندما وجدت ملابسها الرهبانية معلقة خلف الباب تأكدت من أنها هنا فى الشقة وقلت لنفسى لابد أنها سوف تفرح فرح شديداً عندما ترانى ولكن كيف أدخل عليها وهى لا تدع يربها الا بلباس الرهبنة فقمت بالترحك ببطئ حتى اذا كانت نائمة فلا أزعجها فذهبت الى غرفة النوم وأنها الوهلة الأولى التى أراها عارية لا ترتدى سوى
باقي القصة (/>