• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

خبرتي في النيك و الجنس مع احلى نياكة و جنس ساخن جدا في سرير الفندق

مايا ادم

نسوانجي محترف
إنضم
May 29, 2025
المشاركات
1,361
التفاعل
106
النقاط
48
الإقامة
مصر
الجنس
أنثى
ميولك الجنسية
أنا ست وعايزة راجل
في ذلك اللقاء وضعت كل خبرتي في النيك و الجنس مع تلك الفتاة النياكة الشهوانية و كنا في الفندق على السرير المريح و من عادتي كنت حين انيك فتاة اجدها تصرخ و هي تتلوى فانا املك زب كبير و سميك جدا يزيد في ثقتي و لكن في هذه القصة كانت فتاة جد نياكة و لم تكن تبالي ابدا بزبي الكبير . و انا لما اخذتها الى الفندق كنت اريد ان انيك و اتمتع و كانت على قد كبير من الجمال و انوثة و بطيزها المنفوخ اسفل ظهرها و بزازها المتدفقة التي تفيض بالانوثة و لكن لما وصلنا و اعطيتها زبي ترضعه مثلما كنت افعل مع الاخريات كان واضح عليها انها نياكة و خبيرة جدا ثم وجدت نفسي استعجل على ادخال زبي في كسها حتى انتقم من تلك الانوثة الفائقة


و بكل جراة كانت تتحداني و انا اضع كل خبرتي في النيك و ادفع زبي في كسها حتى اتمكن منها و كنت اشم رقبتها وانا انيكها و ادفع لها زبي بقوة بينما هي كانت تنظر الي و تعض على شفتها السفلى ثم تطلق اهة جميلة جدا اه اه اه اح اح اه اه اه . و كنت انا من شدة الحرارة الجنسية ارتعش و ارجف حين اذوق حرارة كسها رغم اني معتاد على الفتيات و امسكت رجليها من جهة الركبتين و تحسست على الفخذين و كانت نعومتها خاصة جدا و اكملت ادخال زبي بقوة حتى صارت تصرخ بقوة اه اه اه اه و كنت انيك بكل خبرتي في النيك لان تلك الفتاة فاتنة و تهيج شهوة اي رجل وكل شيء فيها جميل و مثير


و زاد نبض قلبي و ارتفعت شهوتي عليها اكثر حتى اصبح زبي محررا داخل فرجها اللزج و انا ادفع الى الامامو الخلف بقوة كبيرة كان جسمي مكهرب و هي تصرخ اه اه اه اه اه اه اه اه اه ورقبتها تعرق و انا اعرق من الشهوة و كل خبرتي في النيك كنت استعملها من حركات و اشارات . و بعدما سخنت دفعتها و هي لوحدها رفعت رجليها على ظهري و ربطتهما على طيزي حتى يبقى زبي يدخل بالكل في كسها و انا كنت اكاد اقذف و لم اكن اتوقع ان هذه الفتاة ستجعلني اخرج شهوتي بهذه السرعة الكبيرة جدا رغم خبرتي في النيك و اعتيادي على الفتيات و لكن هي كانت شهوانية اكثر مني و نياكة جدا


و كان زبي يقذف حممه داخل رحمها بكل حرارة وانا اذوب و المني يخرج مني و اصرخ باعلى صوتي من المتعة اه اه اه اه اح اح اح اح اه اه اه اه اه اه وانظر الى عيونها التي كانت صامدة امام الزب و قوته و لم يتحرك فيها اي شيء رغم رعشتها التي كانت تحاول اخفاءها . و ظل حليبي يتدفق من زبي و انا اذوب اه اح اه اه اه اه اه اح اح اح اح حتى اخرجت شهوتي داخ كسها و اطفات المحنة الجنسية الحارة التي كانت داخل زبي و منحتها قبلات ساخنة جدا في شفتيها و انا اعانقها و اشعر اني احبها و اموت في كسها و في جسمها المثير الدافئ و هي ابهرتني خاصة لما طلبت مني ان انيكها مرة اخرى و بانها لم تشبع من زبي
 
عودة
أعلى