الولد الشقي
نسوانجي محترف
- إنضم
- May 25, 2025
- المشاركات
- 11,036
- التفاعل
- 847
- النقاط
- 113
وحشتونى 
اكلمكم الاول عن منه خطيبتى صاحبة اختى مى الانتيم من صغرهم وهما صحاب و دايما كانت منه بتيجى تقعد معاها كتير فى اوضتها و يذاكروا و يخرجوا مع بعض و كده و عدت سنين و منه بقت فى جامعه هيا و مى و انا خلصت جيش و مى بداءت تقنعنى اخطب منه فى الاول كنت عاوز اصبر شوية على الجواز لحد م قررت اخطبها و خطبتها و فى يوم كانت قاعده مع مى فى اوضتها و قعدت معاهم و مى خرجت من الاوضه وقالتلى فى ودنى خدوا راحتكم بقى محدش هنا و قعدت معاها و كلمه من هنا و من هنا مسكت ايدها قربنا من بعض و قربت ابوسها لقتها سايبه نفسها محستش بنفسى و احنا نازلين بوس و مص فى شفايف بعض غير و انا نايم فوقها و زوبرى راشق فى كسها وواقف على اخره و و قربت ايدى من بزازها و حسست عليهم لقتها ساحت و هاجت لانها مسكتنى من وشى و بتبوسنى بشغف روحت مستغل اللحظه ديه و قولتلها ممكن اشوفهم و هيا فهمت انى اقصد بزازها و هزت راسها بالموافقه كانت لابسه قميص اخضر و جيبه و فتحت زراير القميص و اول مشفت بياض جسمها و البرا الموف اللى لابسها هجت و بشد البرا علشان اعرى بزازها شفت بزاز لبن بجد بيضه و حجمها كبير و طريه طبيعى و حلمات بزازها فاتحه روحت من غير مفكر نازل بوشى هاجم على بزازها مص و لحس ورضاعه و هيا تضغط على راسى علشان افضل اكل فى بزازها و اشتغلت حك بزوبرى فى كسها و هيا تتنفض و تترعش تحتى وهجنا احنا الاتنين جامد لحد م مى خبطت على الباب و فضلت مستنيه لحد مفتحتلها بعد م منه عدلت هدومها و نفسها .
و بعدها بكام يوم عملنا كده تانى بس انا كنت محتاج اكتر و اتغقت معاها على يوم نتقابل فى بيت العيلة بيبقى فاضى اغلبيه الوقت و ظبطت معاها المعاد و اتقابلنا و كانت لابسه جيبه واسعه و بدى فوقه و اول مدخلت زنقتها ورا الباب و نزلنا بوس فى بعض لقتها قلعت الطرحه و انا نازل فيها بوس و حك و تقفيش فى بزازها و مسكتها البلوزه اقلعهالها لقتها بتقولى تعالى نخش جوا احسن و لقتها قلعت البلوزه و نامت على ضهرها على السرير ولابسه نفس البرا الموووف
.
هجمت فوقها ونمت عليها و قلعتها البرا و نزلت تقفيش و مص فى بزازها و انا نايم فوقها و لقتها بتقلعنى التى شرت و بتقولى عاوزه احس بجسمك لامسنى قولتلها و انا كمان و جيت اقلعها الجيبه لقتها بتقلعها ولابسه اندر موف بردو و انا قلعت ملط و فضلت بالبوكسر و نمت فوقها ودقرت راس زوبرى فى كسها و هيا عرقت و حضنتنى اووى و انا نزلت فيها بوس فى شفايفها و تقفيش فى بزازها و جسمى نايم على جسمها المولع ناار و شغال من تحت تدقير بزوبرى فى كسها .
و لقتها بداءت تفرهد منى و هيغم عليها سبتها و قامت تلبس و بتلبس الجيبه و شفت طيزها وهيا بتدخلها الجييه كانت اول مرة اشوف طيزها الكبير البيضه ديه مقدرتش امسك نفسى خصوصا انى كنت عاوز اجيبهم زوبرى و جعنى . روحت حاضنها من ورا و ماسك بزازها و زنقتها فى الحيطه و هيا لسه عريانه من فوق و طيزها مدخلتش فى الجيبه لسه و زنقت زوبرى فى طيزها و هيا قالتلى كفاية كده لازم اروح قولتلها هتروحى يا قلبى و انا شغال تقفيش فى بزازها و فعص و بداءت امص و اللحس و ابوس فى رقبتها لحد مساحت خالص روحت لافف وسطى يمسن شويه كده و مطلع زوبرى من البوكسر و ماسك ايديها وممسكها زوبرى

معترضتش و فضلت ماسكاه و انا نازل لسع تقفيش و تسيح فيها و اول ممكست حلماتها و فركتهم لقتها بتترعش و بتدعك فى زوبرى براحه و بعد شوية لقتها لفت وشها و و بتقولى ارضع من صدرى هجمت على صدرها لحس فى حلماتها و عض وهيا تتاوه و هجت و هاجت روحت عادل زوبرى و حاشره بين فخادها تحت كسها وواقف جامد و حطيت ايدى على وسطها جنب طيازها كده علشان اعرف اكارك بزوبرى بين فخادها و انا زانقها فى الحيطه و نازل رضاعه فى بزازها بوشى
.
وحسيت انى هجبهم بعدت عنها و جبتهم على الارض و هيا بتبص على زوبرى و سايحه موووت و خلصنا و لبسنا و روحنا و قدنا فترة نتقابل و نخرج و مش عارفين نختلى ببعض علشان بيت العيله كان مشغول بعماتى و عمامى و كانت بتيجى عندنا البيت ل مى ازنقها فى بوسه فى تقفيش فى تفريش و كده .
و بعد فترة بيت العيلة فضى و اتفقنا نتقابل هناك تانى ووافقت على طول و استنتها فى الشقه لحد مجت واول مدخلت لقتها قلعت الطرحه و القميص اللى كانت لابساه و قلعت البرا كمان و بزازها قدامى هيجتنى زنقتها فى باب الشقه و حضنتنى جامد و نزلنا بوس فى بعض و انا داقر زوبرى فى كسها و نازل تقفيش و فعص جامد فى بزازها

و لقتها راحت فاتحه زراير البنطلون و مسكت زوبرى طلعته و نزلت فيه دعك جامد و احنا بناكل فى شفايف بعض حرفيا روحت فاتح الجيبه بتاعتها و نزلتها و زنقت زوبرى بين فخادها تانى تحت كسها و هيا اتاوهت و ساحت اووى و اترعشت و انا نازل فيها بوس فى الشفايف و تقفيش فى بزازها وزوبرى حك فى كسها لقتها بتقولى مش قادره اقف تعالى نخش عل السرير و دخلنا نامت على ضهرها ومش لابس غير الاندر بس نمت فوقها و نزلت تقفيش و تسيح فيها لقتها بتقولى باسم مش قادرة قولتلها مالك يا قلبى قالتلى دخله مش قادره قولتلها مش ينفع دلوقتى بس ممكن ادخله فى طيزك قالتلى موافقه المهم تدخله استغليت هيجانها و قلبتها على بطنها و شديت الاندر قلعتهولها و كسها كان شمعه و محمر و خرم طيزها بنى فاتح و منظر طيازها الببضه الكبيره هيجنى روحت حاطط راس زوبرى على خرم طيزها و تاافف و بداءت احك راس زوبرى فى خرم طيزها
و كان جسمها طرى اووى و طيازها سخنه اووى مولعه
و زوبرى وقف جامد و اول مضغط راس زوبرى ادخله لقتها فلفصت و اتوجعت و قالتلى لا خلاص يا باسم ده بيوجع اووى قولتلها علشان اول مرة بس يا قلبى متخفيش انا هدلعك يا قلبى و هدخله براحه فيكى 
و هيا ساحت من الكلام وقالتلى براحه عليا انا مراتك
قولتلها ااااه يا قلبى و روحت هاجم على خرم طيزها لحس و مص و انزل بلسانى من فوق لتحت و امص كسها و اطلع من تحت كوسها لخرم طيزها و هيا تقفل طيزها على و شى و تترعش و عمال تتاوه و تتنهد
.و بداءت ابعبصها بصابعى براحه وهيا تتوجع و تتاوه بس مش عاوزانى ابطل بعبصه فيها و عماله تهز طيازها لفوق و انا ابعبصها جامد و بعد شوية دخلت صابعين و هيا تتاوه جامد و تقولى براحه براحه و انا نازل تحفير فى خرم طيزها بصوابعى و بعد شويه روحت قالع ملط و نايم فوقها و حشرت زوبرى بين فخادها و خدتها فى حضنى جامد لقتها اتنهدت كده و قالتلى اووووف حضنك حلو اووى يا بسوووم و احنا كده
.
بدائت احرك زوبرى براحه كده ارفع وسطى وانزله علشان اخلى زوبرى يحك فى كسها و ادوبها و هيا تتنهد و تترعش و تضم فخادها و رجلها على زوبرى و تقفل رجلها و انا حاسس بجسمها ناار و بدائنا نعرق و انا خلاص زوبرى و قف جامد وولع نار رفعت وسطى و و فتحت طيزها و كان خرم طيزها محمر و سخن اووى و تفيت فيه و مسكت زوبرى و ضغط براس زوبرى و اول مدخلت راس زوبرى فى طيزها لقتها شهقت جامد و اتاوهت و قالتلى دخله جامد مش قادره
محستش بنفسى غير و انا برمى جسمى فوقها و زوبرى كله نط جوا طيزها للاخر ووسطى لزق فى طيازها و هيا بتصووووت اوووى و تتاوه و تقولى يالهوووى نااار مش قادره مش قادره 
.
و انا نايم فوقها بكل جسمى وزوبرى كله فى طيزها و ثابت و فضلت نايم فوقها شوية و نازل بوس و لحس فى رقبتها و حلمة ودانها و هيا بتتوجع و تتاوه و قالتلى خليك حاضنى كده اوعى تسيبنى هجت و حسيت ان زوبرى هينفجر بجد رفعت وسطى و طلعت زوبرى و نطرت لبنى كله على خرم طيزها
.
و فضلت متوجعه شوية و قعدت ابوس فيها و اقفشلها و احسس على جسمها و هيا نايمه جنبى فى حضنى و ابعبصها براحه و افرك خرم طيزها لحد مهديت و قالتلى لازم اروح بقى و نزلنا روحتها و فضلنا نتكلم طول الليل على اليوم ده و قعدت يومبن مش عارف اشوفها علشان كانت فى البلد و مقضيها معاها تلفونات و رسايل و كنا وحشين بعض اووى و بليل اليوم ده كنت فى اوضتى و لقيت اختى دخلت عليا تتسحب بليل و كانت لابسه بدى كت و فلقه بزازها باينه و شورت قماش ضيق مجسم طيازها و كانت اول مرة حرفيا اشوف اختى كده و اشوف جسمها باين بزازها و فخادها و طيزها المدورة ديه
و انا اصلا زوبرى كان شادد من الكلام مع منه خطيبتى وهيا جت كملت عليا وزوبرى وقف جامد بس كنت قاعد على السرير و متغطى بملايه ف مش باين و لقتها بتقولى كفاية كلام بقى مزهقتوش قولتلها خطيبتى يا بنتى قالتلى طيب يا سيدى ماشى براحتك و سابتنى وطلعت و بعد يومين كده رجعت منه من البلد و كنا وحشين بعض اووى و كلمتها بليل و احنا بنتكلم لقتها بتقولى انا محتاجه حضنك اووى قولتلها وانا كمان اووى و قالتلى نفسى انام فى حضنك زيى اخر مرة و بعتت وش مكسوف قولتلها وانا اووى نفسى فيكى و نفسى اركبك
. ضحكت و قالتلى م انا هبقى مراتك اعمل اللى نفسك فيه ودوبتنى و هيجتنى خالص بس المشكلة ان بيت العيله كان مشغول بعماتى و عيالهم .
و تانى يوم بليل على الساعه ٢ بليل كده لقيت اختى مى داخله علياو انا بكلم منه فى التلفون و لابسه بقى كاش مايوه رصاصى قصير جدا يعنى تقريبا او حته فى طيازها من تحت هتبان و صدرها كله باين ووقفت جنبى وانا فارد على السرير و ببص لقيت حلماتها واقفه و مش لابسه حاجه خالص تحت الكاش ولا برا ولا اندر و لقتها بتقولى انا عارفه انك عاوز تنفرد بيها و بيت العيله مشغول . قولتلها فى ايه يا بت قالتلى يا ابنى ديه صحبتى الانتيم بتحكيلى كل حاجه و بتضحك ضحكه لبونه كده و قالتلى متخليها تسجى الصبح و بابا و ماما فى الشغل و انا هسيبكم براحتكم متخفش و تضحك قولتلها لما اشوف . كنت الاول متردد بسبب وجود مى فى البيت بس انا كنت تعبان و عاوز اركب منه فقولتلها ووافقت و جت تانى يوم الصبح و كنت انا و مى بس فى الشقه و منه دخلت معايا اوضتى و قفلت الاوضه بالمفتاح طبعا و منه قلعت الطرحه و البدى و كانت لابسه برا اسود شفاف و شكل بزازها فيه نااار و حلماتها واقفه و قلعت الجيبه و اندر اسود بردو تحت و انا كنت قاعد بالشورت بس على السرير لقتها جت ادتنى ضهرها و قعدت على حجرى و زوبرى واقف طبعا و انا حضنتها من بزازها تقفيش و هيا رمت ضهرها على صدرى و راسها على كتفى وانا نازل فيها بوس و لحس و بعد شوية لقتها نزلت على الارض بين رجلسا و شدت الشورت و اول مشافت زوبرى طالع من الشورت وشها احمر مسكتها دعكته وانا هجت و لقتها بتحاول تمصه و تلحسه و شوية شوية بداءت تتعود على المص و انا زوبرى هاج من بوقها مسكتها من شعرها و نزلت نيك فى بوقها و هيا وشها احمر و كنت بحشر زوبرى للاخر فى زورها و كانت عماله تريل على زوبرى كتير و لقتها زقتنى و قالتلى مش قادره حاسه انى هرجع عاوز اخش الحمام بسرعه فتحت باب الاوضه براحه اشوف مى و كانت فى اوضتها و دخلت منه الحمام خدت نفسها و دخلت بيها اوضتى تانى و نسيت اقفل باب الاوضه و خدتها على السرير و قفتها على حرف السرير و نيمتها على بطنها و رجلها على الارض و نزلت وراها بلسانى لحس و مص فى كسها و خرم طيزها لحد مهاجت و قالتلى دخله بقى مش قادره انت واحشنى اووى بس انا كنت عاوز اتعبها اكتر و كملت لحس فى خرم طيزها لحد مدوبته و قومت وقفت وراها وزنقت زوبرى بين طيازها و نزلت حك فى كسها و خرم طيزها و هاجت اووى و لقتها مدت ايدها لورا ومسكت زوبرى و عاوزه تدخله فى طيزها وهجت انا كمان روحت ضاغط راس زوبرى مدخلها اتاوهت و حاولت تكتم صوتها علشان مى معانا فى الشقه و فضلت ازق وسطى حته حته و ادخل زوبرى فى طيزها براحه حته حته لحد ملزقت فيها ووسطى حضن طيازها وزوبرى كله للاخر فى طيزها و هيا قافشه فى ملايه السرير تشدها من الوجع روحت مقومها عادلها وزوبرى لسه فى طيزها للاخر ولفيت ايدى الشمال على بزازها و قفشت فى بزها اليمين جامد و ايدى اليمين حطتها على بوقها علشان صوتها ميعلاش و هيا بتترعش و جسمها ولع نار
.
و بداءت انيك فيها براحه براحه وهيا تترعش و بعيدن روحت عادلها على بطنها تانى .
و بدات انيك فى طيزها براحه وهيا تتاوه واحده واحده بقيت انيك جامد و اندمجت انا وهيا تتاوه جامد و نسينا نفسنا خالص و سرحنا فى النيك و هيا تقولى جامد اوووى ومولع و انا انيك اجمد و مسكتها من شعرها و اشتغلم نيك و زنق فى طيازها وزوبرى ولع نااار
و هيا تتاوه وتصوت لحد محسيت انى هجبهم مقدرتش عدلتها و قعدت على حرف السرير و نزلتها بين ركبى علشان اجيبهم بين بزازها اللبن
لسه بقفل بزازها على زوبرى لقيت باب الاوضه فتح فجاءه
وقلبى وقع فى رجليا لقيت مى وشها احمر و بتبص علينا قومت مفزوع و لقتها بتقول قومى يا مى بسرعه ماما طالعه على السلم
و بتبص على زوبرى و بتقولى اللبس هدومك بسرعه و ساعدت منه فى شيل هدومها بسرعه من اوضتى و عنيها على زوبرى و قالتلى اللبس بقى اى حاجه غطى نفسك بسرعه
و انا كل احساسى بعد م اتخضيت راح على طيز مى وهيا لابسه الكاش و بتتحرك فى الاوضه وزوبرى واقف و نسيت انها اختى و نسيت نفسى و نسيت امى اللى طالع علينا
. المهم طلعوا و قفلت اوضتى و ظبطت نفسى و عملت نفسى نايم وش .
و عدى اليوم على خير و من يومها بقى و مى اتغيرت خالص فى طريقه كلامها معايا و معاملتها و لبسها و بقيت انا اكم منه و تهيجنى علشان مش عارفين نتقابل و فى البيت مى تهيجنى و بقيت تعبان خااالص مى واحنا لوحدنا فى الصاله او البلكونه تتلبون و تحك نفسها فيا و تلزق بزازها فى كتفى وتحضنى من ضهرى و لو مغيش حد فى اابيت معانا الصبح تلبس كاشات قصير او شورتات و بديهات مبينه نص صدرها و مقضيها كده انا هيجان على طول لحد فى يوم ظبطنا منه تجيلى الصبح بقى لانى امى كانت مسافر البلد و ابويا كده كده بيتاخر فى الشغل و كنت عامل حسابى هفشخ منه نيك بصراحه و كنت مجهز جل ديوركس علشان يسهل انيك طيزها براحتى و جبت حباية فيجا علشان انيك فيها طول الوقت
.
و الصبح لقيت منه بتكلمنى انها مش هتعرف تيجى و انا كنت مجهز نفسى وواخد الحباية و مستنيها و فجاءة اتقفلت لما قالتلى مش جايه و انا قاعد فى الاوضه فتحت الكمبيوتر اللعب شوية فيه و اسكس علشان اهدى زوبرى
لقيت مى بتخبط عليا قومت فتحتلها لقتها لابسه كاش من بتوعها قصير و بزازها تقريبا كلها باينه و مدوره و كبيره و طيزها نصها باين و مش لابسه اندر
و انا اصلا زوبرى واقف لوحده مش قادر بسبب الفيجا قولتلها عاوزه ايه يا مى قالتلى عاوزه اقعد معاك علشان عارفه ان منه مش هتيجى و انت اكيد زعلان قولتلها لا سبينى دلوقتى قالتلى لا مش هسيبك و دخلت و قعدت على الكمبيوتر بس انا كنت خفيت السكس طبعا قولتلها يالاه قومى روحى اوضتك قالتلى لا مش هقوم قولتلها هضربك على فكرة انا متضايق دلوقتى قالتلى اضربنى مش هيهمنى . مسكتها من ايدها اقومها قعدت تزوق فيا و قامت و لقتها جريت على السرير بتاعى و قعدت عليه قربت منهاو زوبرى واقف طبعا تحت الشورت و باين بس مش عارف اعمل ايه قربت منها اكتر و عاوز امسكها اقومها من على السرير رجعت لورا مسكتها من رجلها اشدها و هيا بتقاوم اتقلبت على بطنها و بشد رجلها طيزها اتعرت وشفت طيازها قدامى و كسها محمر هجت سبتها لقتها فضلت نايمه على بطنها و طيزها عريانه و حاولت امسك نفسى قولتلها اتفضلى اطلعى علشان هشدك من شعرك لحد اوضتك . لقتها بتقولى متقدرش طلعت على السرير مسكتها من شعرها و قومتها من على السرير قولتلها اطلعى انا قولتلك متضايق دلوقتى . قالتلى م انا جيت ابسطك اهو ولقتها حطت ايدها على زوبرى و بتقولى اعمل فيا زيى م بتعمل مع منه شلت ايدها و قولتلها انتى اتجننتى يا مى قالتلى اااه مجنون و رجعت مسكت زوبرى تانى وانا خلاص استسلمت و قالتلى ده سر بينا سبتها لقتها قعدت على الارض و شدت الشورت بتاعى و زوبرى نط قدام وشها لقتها مسكته و قالتلى من ساعه مشفته و انا تعبانه يا باسم و حطته فى بوقها و نزلت فيه مص ولا احسن لبوة و انا اصلا كنت على اخرى روحت ماسكها من شعرها و نزلت نيك فى بوقها جامد ووشها احمر و كانت مش قادره تتنفس و انا تعبت قومتها و شلتها على السرير و نيمتها على بطنها و شلحت الكاش بتاعها و عريت طيزها و طلعت قعدت على رجلها و فتحت طيزها و اول محطيت راس زوبرى على خرم طيزها لقتها اترعشت و بتقولى يالهووور ده سخن اووى و اول محاولت ادخله و اضغط راس زوبرى فى خرمها لقتها بتقمط بطيزها و تقفلها و بتقولى يالهوى ده كبير و هيوجعنى روحت فاتح طيزها بايديا بالعافية لقتها بتقولى لا مش هقدر هيوجعنى و عاوزه تقوم روحت مكتف ايديها ورا ضهرها بايدى الشمال و نزلت ومسكت زوبرى بايدى اليمين احشره فى طيزها لقتها عاوزه تفلفص ضربتها على طيازها جامد اتاوهت بلبونه خلتنى عامل زيى الحمار فى موسم التزاوج و عاوز اعشرها نزلت فى طيازها ضرب وهيا تتاوه و تقولى كفاية وجعتنى سبنى بقى لحد مطيازها احمرت اووى و جيت ادخله تانى لقتها بردو عاوزه تفلفص ضربتها تانى و قولتلها هضربك على طيزك يا لبوة و اضربها و هيا تتاوه و تقولى جامد عليا هيوجعنى قولتلها ميوجعك يالبوة و ضغط على ضهرها و قعدت احاول ادخله لحد م راس زوبرى زفلطط و نطت جوا طيزها حسيت بسخونيه جامده اووى فى طيزها فضلت انزل بوسطى براحه فى طيزها و هيا تفلفص و تصووت جامد و انا فى قمة الهيجان لحد مدخلت زوبرى للاخر و نمت فوقها بكل جسمى وهيا بتصووت جامد و تفلفص
و شوية و بداءت حركتها تقل و قولتلها كل مهتتحركى زوبرى هيوجعك و لقتها بتتاوه وتصوووت و تقولى طلعه طلعه و عيطت و تتاوه و تقولى طلعه مش قادره و انا فوقها ثابت و سايب زوبرى كله جوا طيزها و سخونيه طيزها و اللى كان مهيجنى اكتر طيازها كانت سخنه مكان الضرب و حاسس بيهم وهما محضونين من وسطى ف مولعنى و مخليين زوبرى عاوز يفضل جوا سخونيه طيزها
.
و شوية و بقتها هديت خالص قولتلها مش انتى عاوزه زيى منه يا لبوة مهو انا بعمل كده فى منه بنيكها فى طيزها كل مرة لقيت صوتها اتقلب لبونه و بطلت عياط و قالتلى وهيا بتستحمله ده جامد قولتلها اسمه زوبرى يا لبوة اسمه ايه و ضغط بوسطى و دقرت زوبرى جامد فى طيزها اتاوهت جامد و قالتلى اسمه زووووبرك خلاص براحه قولتلها كانت بتصووت زيك كده فى الاول بس دلوقتى مش قادره تعيش من غيره زيى م هخليكى انتى كمان تحبى زوبرى و بداءت ارفع وسطى و انزله براحه و انيكها براحه و هيا تتاوه جامد و انا خلاص مش حاسس بزوبرى و كل م اطول فى النيك صوت اهاتها يقلب من وجع لمحن و لبونه و فضلت انيك فى مى من الصبح لحد المغرب لما بابا رجع من الشغل و من يومها بقت النيكه بتاعتى هيا و منه
اكلمكم الاول عن منه خطيبتى صاحبة اختى مى الانتيم من صغرهم وهما صحاب و دايما كانت منه بتيجى تقعد معاها كتير فى اوضتها و يذاكروا و يخرجوا مع بعض و كده و عدت سنين و منه بقت فى جامعه هيا و مى و انا خلصت جيش و مى بداءت تقنعنى اخطب منه فى الاول كنت عاوز اصبر شوية على الجواز لحد م قررت اخطبها و خطبتها و فى يوم كانت قاعده مع مى فى اوضتها و قعدت معاهم و مى خرجت من الاوضه وقالتلى فى ودنى خدوا راحتكم بقى محدش هنا و قعدت معاها و كلمه من هنا و من هنا مسكت ايدها قربنا من بعض و قربت ابوسها لقتها سايبه نفسها محستش بنفسى و احنا نازلين بوس و مص فى شفايف بعض غير و انا نايم فوقها و زوبرى راشق فى كسها وواقف على اخره و و قربت ايدى من بزازها و حسست عليهم لقتها ساحت و هاجت لانها مسكتنى من وشى و بتبوسنى بشغف روحت مستغل اللحظه ديه و قولتلها ممكن اشوفهم و هيا فهمت انى اقصد بزازها و هزت راسها بالموافقه كانت لابسه قميص اخضر و جيبه و فتحت زراير القميص و اول مشفت بياض جسمها و البرا الموف اللى لابسها هجت و بشد البرا علشان اعرى بزازها شفت بزاز لبن بجد بيضه و حجمها كبير و طريه طبيعى و حلمات بزازها فاتحه روحت من غير مفكر نازل بوشى هاجم على بزازها مص و لحس ورضاعه و هيا تضغط على راسى علشان افضل اكل فى بزازها و اشتغلت حك بزوبرى فى كسها و هيا تتنفض و تترعش تحتى وهجنا احنا الاتنين جامد لحد م مى خبطت على الباب و فضلت مستنيه لحد مفتحتلها بعد م منه عدلت هدومها و نفسها .
و بعدها بكام يوم عملنا كده تانى بس انا كنت محتاج اكتر و اتغقت معاها على يوم نتقابل فى بيت العيلة بيبقى فاضى اغلبيه الوقت و ظبطت معاها المعاد و اتقابلنا و كانت لابسه جيبه واسعه و بدى فوقه و اول مدخلت زنقتها ورا الباب و نزلنا بوس فى بعض لقتها قلعت الطرحه و انا نازل فيها بوس و حك و تقفيش فى بزازها و مسكتها البلوزه اقلعهالها لقتها بتقولى تعالى نخش جوا احسن و لقتها قلعت البلوزه و نامت على ضهرها على السرير ولابسه نفس البرا الموووف
هجمت فوقها ونمت عليها و قلعتها البرا و نزلت تقفيش و مص فى بزازها و انا نايم فوقها و لقتها بتقلعنى التى شرت و بتقولى عاوزه احس بجسمك لامسنى قولتلها و انا كمان و جيت اقلعها الجيبه لقتها بتقلعها ولابسه اندر موف بردو و انا قلعت ملط و فضلت بالبوكسر و نمت فوقها ودقرت راس زوبرى فى كسها و هيا عرقت و حضنتنى اووى و انا نزلت فيها بوس فى شفايفها و تقفيش فى بزازها و جسمى نايم على جسمها المولع ناار و شغال من تحت تدقير بزوبرى فى كسها .
و لقتها بداءت تفرهد منى و هيغم عليها سبتها و قامت تلبس و بتلبس الجيبه و شفت طيزها وهيا بتدخلها الجييه كانت اول مرة اشوف طيزها الكبير البيضه ديه مقدرتش امسك نفسى خصوصا انى كنت عاوز اجيبهم زوبرى و جعنى . روحت حاضنها من ورا و ماسك بزازها و زنقتها فى الحيطه و هيا لسه عريانه من فوق و طيزها مدخلتش فى الجيبه لسه و زنقت زوبرى فى طيزها و هيا قالتلى كفاية كده لازم اروح قولتلها هتروحى يا قلبى و انا شغال تقفيش فى بزازها و فعص و بداءت امص و اللحس و ابوس فى رقبتها لحد مساحت خالص روحت لافف وسطى يمسن شويه كده و مطلع زوبرى من البوكسر و ماسك ايديها وممسكها زوبرى
وحسيت انى هجبهم بعدت عنها و جبتهم على الارض و هيا بتبص على زوبرى و سايحه موووت و خلصنا و لبسنا و روحنا و قدنا فترة نتقابل و نخرج و مش عارفين نختلى ببعض علشان بيت العيله كان مشغول بعماتى و عمامى و كانت بتيجى عندنا البيت ل مى ازنقها فى بوسه فى تقفيش فى تفريش و كده .
و بعد فترة بيت العيلة فضى و اتفقنا نتقابل هناك تانى ووافقت على طول و استنتها فى الشقه لحد مجت واول مدخلت لقتها قلعت الطرحه و القميص اللى كانت لابساه و قلعت البرا كمان و بزازها قدامى هيجتنى زنقتها فى باب الشقه و حضنتنى جامد و نزلنا بوس فى بعض و انا داقر زوبرى فى كسها و نازل تقفيش و فعص جامد فى بزازها
و لقتها راحت فاتحه زراير البنطلون و مسكت زوبرى طلعته و نزلت فيه دعك جامد و احنا بناكل فى شفايف بعض حرفيا روحت فاتح الجيبه بتاعتها و نزلتها و زنقت زوبرى بين فخادها تانى تحت كسها و هيا اتاوهت و ساحت اووى و اترعشت و انا نازل فيها بوس فى الشفايف و تقفيش فى بزازها وزوبرى حك فى كسها لقتها بتقولى مش قادره اقف تعالى نخش عل السرير و دخلنا نامت على ضهرها ومش لابس غير الاندر بس نمت فوقها و نزلت تقفيش و تسيح فيها لقتها بتقولى باسم مش قادرة قولتلها مالك يا قلبى قالتلى دخله مش قادره قولتلها مش ينفع دلوقتى بس ممكن ادخله فى طيزك قالتلى موافقه المهم تدخله استغليت هيجانها و قلبتها على بطنها و شديت الاندر قلعتهولها و كسها كان شمعه و محمر و خرم طيزها بنى فاتح و منظر طيازها الببضه الكبيره هيجنى روحت حاطط راس زوبرى على خرم طيزها و تاافف و بداءت احك راس زوبرى فى خرم طيزها
بدائت احرك زوبرى براحه كده ارفع وسطى وانزله علشان اخلى زوبرى يحك فى كسها و ادوبها و هيا تتنهد و تترعش و تضم فخادها و رجلها على زوبرى و تقفل رجلها و انا حاسس بجسمها ناار و بدائنا نعرق و انا خلاص زوبرى و قف جامد وولع نار رفعت وسطى و و فتحت طيزها و كان خرم طيزها محمر و سخن اووى و تفيت فيه و مسكت زوبرى و ضغط براس زوبرى و اول مدخلت راس زوبرى فى طيزها لقتها شهقت جامد و اتاوهت و قالتلى دخله جامد مش قادره
و انا نايم فوقها بكل جسمى وزوبرى كله فى طيزها و ثابت و فضلت نايم فوقها شوية و نازل بوس و لحس فى رقبتها و حلمة ودانها و هيا بتتوجع و تتاوه و قالتلى خليك حاضنى كده اوعى تسيبنى هجت و حسيت ان زوبرى هينفجر بجد رفعت وسطى و طلعت زوبرى و نطرت لبنى كله على خرم طيزها
و فضلت متوجعه شوية و قعدت ابوس فيها و اقفشلها و احسس على جسمها و هيا نايمه جنبى فى حضنى و ابعبصها براحه و افرك خرم طيزها لحد مهديت و قالتلى لازم اروح بقى و نزلنا روحتها و فضلنا نتكلم طول الليل على اليوم ده و قعدت يومبن مش عارف اشوفها علشان كانت فى البلد و مقضيها معاها تلفونات و رسايل و كنا وحشين بعض اووى و بليل اليوم ده كنت فى اوضتى و لقيت اختى دخلت عليا تتسحب بليل و كانت لابسه بدى كت و فلقه بزازها باينه و شورت قماش ضيق مجسم طيازها و كانت اول مرة حرفيا اشوف اختى كده و اشوف جسمها باين بزازها و فخادها و طيزها المدورة ديه
و تانى يوم بليل على الساعه ٢ بليل كده لقيت اختى مى داخله علياو انا بكلم منه فى التلفون و لابسه بقى كاش مايوه رصاصى قصير جدا يعنى تقريبا او حته فى طيازها من تحت هتبان و صدرها كله باين ووقفت جنبى وانا فارد على السرير و ببص لقيت حلماتها واقفه و مش لابسه حاجه خالص تحت الكاش ولا برا ولا اندر و لقتها بتقولى انا عارفه انك عاوز تنفرد بيها و بيت العيله مشغول . قولتلها فى ايه يا بت قالتلى يا ابنى ديه صحبتى الانتيم بتحكيلى كل حاجه و بتضحك ضحكه لبونه كده و قالتلى متخليها تسجى الصبح و بابا و ماما فى الشغل و انا هسيبكم براحتكم متخفش و تضحك قولتلها لما اشوف . كنت الاول متردد بسبب وجود مى فى البيت بس انا كنت تعبان و عاوز اركب منه فقولتلها ووافقت و جت تانى يوم الصبح و كنت انا و مى بس فى الشقه و منه دخلت معايا اوضتى و قفلت الاوضه بالمفتاح طبعا و منه قلعت الطرحه و البدى و كانت لابسه برا اسود شفاف و شكل بزازها فيه نااار و حلماتها واقفه و قلعت الجيبه و اندر اسود بردو تحت و انا كنت قاعد بالشورت بس على السرير لقتها جت ادتنى ضهرها و قعدت على حجرى و زوبرى واقف طبعا و انا حضنتها من بزازها تقفيش و هيا رمت ضهرها على صدرى و راسها على كتفى وانا نازل فيها بوس و لحس و بعد شوية لقتها نزلت على الارض بين رجلسا و شدت الشورت و اول مشافت زوبرى طالع من الشورت وشها احمر مسكتها دعكته وانا هجت و لقتها بتحاول تمصه و تلحسه و شوية شوية بداءت تتعود على المص و انا زوبرى هاج من بوقها مسكتها من شعرها و نزلت نيك فى بوقها و هيا وشها احمر و كنت بحشر زوبرى للاخر فى زورها و كانت عماله تريل على زوبرى كتير و لقتها زقتنى و قالتلى مش قادره حاسه انى هرجع عاوز اخش الحمام بسرعه فتحت باب الاوضه براحه اشوف مى و كانت فى اوضتها و دخلت منه الحمام خدت نفسها و دخلت بيها اوضتى تانى و نسيت اقفل باب الاوضه و خدتها على السرير و قفتها على حرف السرير و نيمتها على بطنها و رجلها على الارض و نزلت وراها بلسانى لحس و مص فى كسها و خرم طيزها لحد مهاجت و قالتلى دخله بقى مش قادره انت واحشنى اووى بس انا كنت عاوز اتعبها اكتر و كملت لحس فى خرم طيزها لحد مدوبته و قومت وقفت وراها وزنقت زوبرى بين طيازها و نزلت حك فى كسها و خرم طيزها و هاجت اووى و لقتها مدت ايدها لورا ومسكت زوبرى و عاوزه تدخله فى طيزها وهجت انا كمان روحت ضاغط راس زوبرى مدخلها اتاوهت و حاولت تكتم صوتها علشان مى معانا فى الشقه و فضلت ازق وسطى حته حته و ادخل زوبرى فى طيزها براحه حته حته لحد ملزقت فيها ووسطى حضن طيازها وزوبرى كله للاخر فى طيزها و هيا قافشه فى ملايه السرير تشدها من الوجع روحت مقومها عادلها وزوبرى لسه فى طيزها للاخر ولفيت ايدى الشمال على بزازها و قفشت فى بزها اليمين جامد و ايدى اليمين حطتها على بوقها علشان صوتها ميعلاش و هيا بتترعش و جسمها ولع نار
و بداءت انيك فيها براحه براحه وهيا تترعش و بعيدن روحت عادلها على بطنها تانى .
و بدات انيك فى طيزها براحه وهيا تتاوه واحده واحده بقيت انيك جامد و اندمجت انا وهيا تتاوه جامد و نسينا نفسنا خالص و سرحنا فى النيك و هيا تقولى جامد اوووى ومولع و انا انيك اجمد و مسكتها من شعرها و اشتغلم نيك و زنق فى طيازها وزوبرى ولع نااار
و هيا تتاوه وتصوت لحد محسيت انى هجبهم مقدرتش عدلتها و قعدت على حرف السرير و نزلتها بين ركبى علشان اجيبهم بين بزازها اللبن
و عدى اليوم على خير و من يومها بقى و مى اتغيرت خالص فى طريقه كلامها معايا و معاملتها و لبسها و بقيت انا اكم منه و تهيجنى علشان مش عارفين نتقابل و فى البيت مى تهيجنى و بقيت تعبان خااالص مى واحنا لوحدنا فى الصاله او البلكونه تتلبون و تحك نفسها فيا و تلزق بزازها فى كتفى وتحضنى من ضهرى و لو مغيش حد فى اابيت معانا الصبح تلبس كاشات قصير او شورتات و بديهات مبينه نص صدرها و مقضيها كده انا هيجان على طول لحد فى يوم ظبطنا منه تجيلى الصبح بقى لانى امى كانت مسافر البلد و ابويا كده كده بيتاخر فى الشغل و كنت عامل حسابى هفشخ منه نيك بصراحه و كنت مجهز جل ديوركس علشان يسهل انيك طيزها براحتى و جبت حباية فيجا علشان انيك فيها طول الوقت
و الصبح لقيت منه بتكلمنى انها مش هتعرف تيجى و انا كنت مجهز نفسى وواخد الحباية و مستنيها و فجاءة اتقفلت لما قالتلى مش جايه و انا قاعد فى الاوضه فتحت الكمبيوتر اللعب شوية فيه و اسكس علشان اهدى زوبرى
و انا اصلا زوبرى واقف لوحده مش قادر بسبب الفيجا قولتلها عاوزه ايه يا مى قالتلى عاوزه اقعد معاك علشان عارفه ان منه مش هتيجى و انت اكيد زعلان قولتلها لا سبينى دلوقتى قالتلى لا مش هسيبك و دخلت و قعدت على الكمبيوتر بس انا كنت خفيت السكس طبعا قولتلها يالاه قومى روحى اوضتك قالتلى لا مش هقوم قولتلها هضربك على فكرة انا متضايق دلوقتى قالتلى اضربنى مش هيهمنى . مسكتها من ايدها اقومها قعدت تزوق فيا و قامت و لقتها جريت على السرير بتاعى و قعدت عليه قربت منهاو زوبرى واقف طبعا تحت الشورت و باين بس مش عارف اعمل ايه قربت منها اكتر و عاوز امسكها اقومها من على السرير رجعت لورا مسكتها من رجلها اشدها و هيا بتقاوم اتقلبت على بطنها و بشد رجلها طيزها اتعرت وشفت طيازها قدامى و كسها محمر هجت سبتها لقتها فضلت نايمه على بطنها و طيزها عريانه و حاولت امسك نفسى قولتلها اتفضلى اطلعى علشان هشدك من شعرك لحد اوضتك . لقتها بتقولى متقدرش طلعت على السرير مسكتها من شعرها و قومتها من على السرير قولتلها اطلعى انا قولتلك متضايق دلوقتى . قالتلى م انا جيت ابسطك اهو ولقتها حطت ايدها على زوبرى و بتقولى اعمل فيا زيى م بتعمل مع منه شلت ايدها و قولتلها انتى اتجننتى يا مى قالتلى اااه مجنون و رجعت مسكت زوبرى تانى وانا خلاص استسلمت و قالتلى ده سر بينا سبتها لقتها قعدت على الارض و شدت الشورت بتاعى و زوبرى نط قدام وشها لقتها مسكته و قالتلى من ساعه مشفته و انا تعبانه يا باسم و حطته فى بوقها و نزلت فيه مص ولا احسن لبوة و انا اصلا كنت على اخرى روحت ماسكها من شعرها و نزلت نيك فى بوقها جامد ووشها احمر و كانت مش قادره تتنفس و انا تعبت قومتها و شلتها على السرير و نيمتها على بطنها و شلحت الكاش بتاعها و عريت طيزها و طلعت قعدت على رجلها و فتحت طيزها و اول محطيت راس زوبرى على خرم طيزها لقتها اترعشت و بتقولى يالهووور ده سخن اووى و اول محاولت ادخله و اضغط راس زوبرى فى خرمها لقتها بتقمط بطيزها و تقفلها و بتقولى يالهوى ده كبير و هيوجعنى روحت فاتح طيزها بايديا بالعافية لقتها بتقولى لا مش هقدر هيوجعنى و عاوزه تقوم روحت مكتف ايديها ورا ضهرها بايدى الشمال و نزلت ومسكت زوبرى بايدى اليمين احشره فى طيزها لقتها عاوزه تفلفص ضربتها على طيازها جامد اتاوهت بلبونه خلتنى عامل زيى الحمار فى موسم التزاوج و عاوز اعشرها نزلت فى طيازها ضرب وهيا تتاوه و تقولى كفاية وجعتنى سبنى بقى لحد مطيازها احمرت اووى و جيت ادخله تانى لقتها بردو عاوزه تفلفص ضربتها تانى و قولتلها هضربك على طيزك يا لبوة و اضربها و هيا تتاوه و تقولى جامد عليا هيوجعنى قولتلها ميوجعك يالبوة و ضغط على ضهرها و قعدت احاول ادخله لحد م راس زوبرى زفلطط و نطت جوا طيزها حسيت بسخونيه جامده اووى فى طيزها فضلت انزل بوسطى براحه فى طيزها و هيا تفلفص و تصووت جامد و انا فى قمة الهيجان لحد مدخلت زوبرى للاخر و نمت فوقها بكل جسمى وهيا بتصووت جامد و تفلفص
و شوية و بداءت حركتها تقل و قولتلها كل مهتتحركى زوبرى هيوجعك و لقتها بتتاوه وتصوووت و تقولى طلعه طلعه و عيطت و تتاوه و تقولى طلعه مش قادره و انا فوقها ثابت و سايب زوبرى كله جوا طيزها و سخونيه طيزها و اللى كان مهيجنى اكتر طيازها كانت سخنه مكان الضرب و حاسس بيهم وهما محضونين من وسطى ف مولعنى و مخليين زوبرى عاوز يفضل جوا سخونيه طيزها
و شوية و بقتها هديت خالص قولتلها مش انتى عاوزه زيى منه يا لبوة مهو انا بعمل كده فى منه بنيكها فى طيزها كل مرة لقيت صوتها اتقلب لبونه و بطلت عياط و قالتلى وهيا بتستحمله ده جامد قولتلها اسمه زوبرى يا لبوة اسمه ايه و ضغط بوسطى و دقرت زوبرى جامد فى طيزها اتاوهت جامد و قالتلى اسمه زووووبرك خلاص براحه قولتلها كانت بتصووت زيك كده فى الاول بس دلوقتى مش قادره تعيش من غيره زيى م هخليكى انتى كمان تحبى زوبرى و بداءت ارفع وسطى و انزله براحه و انيكها براحه و هيا تتاوه جامد و انا خلاص مش حاسس بزوبرى و كل م اطول فى النيك صوت اهاتها يقلب من وجع لمحن و لبونه و فضلت انيك فى مى من الصبح لحد المغرب لما بابا رجع من الشغل و من يومها بقت النيكه بتاعتى هيا و منه