• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

الفتى والسجاد انا أو هو المحظوظ

اسامة 8

نسوانجي جديد
إنضم
سبتمبر 3, 2025
المشاركات
11
التفاعل
4
النقاط
3
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
ميولك الجنسية
أنا راجل وعايز راجل
انا احمد طالب بكليه الاداب انكليزي اعيش مع أسرة متواضعة ابي وامي وانا في حي شعبي قديم قريب من المدينة وبالتالي قريب من. كليتي إلى حد ما حيث امضي يوميا إلى كلية اعبر تلك الحارات الصغيرة والمتشعبة القديمة قاصدة جامعتي وانا مستمتع للتنقل والتجوال بينهاعابرا السواق والشوارع الممتدة للناس والسيارات وأسواقها الكثيرة وانا اشاهد البسطات والباعة المتعثرين هنا وهناك مستمتعا بأسلوب بيعهم وهم ينادون على سلعةبضاعتهم باتت الطرقات لدي محفوظة ومعروفة اذكنت ارتادها بشكل يومي حتى صارت جزء من حياتي اليومية مثل جامعتي المحبوبة لدرجة اني اعرف اشكال الباعة وحفظت أماكنهم مع البسطة التي يترزقو منها أما بنسبة لاهلي ابي وامي فهم أناس طيبون مسلمين امي توصيني داءما نفس الوصايا حبيبي دير بالك على حالك لا تقطع الشارع قبل ما تطلع يمين ويسار ونتأكد مافي سيارات لا تاخذي الحيوانات متل البيس ساعد الناس ا زاكانو بحاجة لمساعدة حن على الفقراء حفظت وصاياها من كثر تكرارها حتى صادفت يوما شحات جالس على جنب إحدى الأسواق يلبس ثياب مهلهلة شلت الي في النصيب ومديت ايدي وعطيته يا مد يده واخد المصاري لامست اصابع يدي يده فشعرت بدفء وطراوة يده ومشيت بطريقي ولم اكترث مضى ذاك اليوم وقد اثارني هذا الشحات بلمسة يده الدافئة التي ادهشتني مرت الايام وانا أرتاد الطرقات ذاتها في الذهاب والاياب دون أن المح هذا الشحات مرة أخرى فقد استحوذ على اهتمامي من دون سبب مضى اسبوع كامل ولم الجده وفي أحد الأيام واناامشي في ذات الطريق المكتظ البسطات الباعة لمته بنفس المكان جالسا دفعني الفضول كي التحرش به هذه المرة ليس من أجل إعطاءه نقود بل حتى أشاهده بوضوح لانه شغل تفكري في تلك الأيام السابقة تقصدت هذه المرة أن أقف تهامه وانا أمد يدي على جيبي كي أخرج النقود وانا انظر اليه فهو رجل في منتصف الأربعينات إلى حد الخمسين ثيابه عتيقة لكن لا يعكس ذالك شخصيته فوجهه مريح للنظر حليق الدقن وبشرتها صافية لا يربي شارب وملامح وجهه لطيفة واثارني عيناه التي كان فيها بريق وهي تنظر إلي ولم يزيح نظره عني وانا أخرج النقود قد تقصدت أن أخذ وقتي وانا أخرج المحفظة لكي استطيع أن انظر له اكثر وقت ممكن وكانت دهشتي بمحاها لانه استطاع أن يثيرني وان يدهشني كون أنه لا شبه الشحاتين كما بدو لي أنه إنسان لطيف نظرة عيناه كان فيا بريق وكانت عينا مستمرة تناظ وجهي أو بتحديد كان ينظر لعيناي بينما أنا انظر تارة واتشاغل بإخراج المحفظة تارة أخرى مددت يدي العطيه المال لكن هذه المرة امسك بآمال وبيدي معا لكن بنعومة لحظات دامت ويداه تمسك يدي وتنسل رويدا بعد مااقبضت يده على المال أصابع يده الدافئة افلتت يدي رويدا وهي تلامس اصابع يدي برقة كان ذلك وعيناه قدتسمرن بعيناي وأسرته معها عيناي التي بارت بنفس الوقت نفس نظرة عيناه وكان يريد أن يخبرني بشء أو لا يود مغادرتي دفء يده بتواصل مع يدي نشرالدفء ليس بيدي فحسب بل امتد إلى جسمي تلبكت شوي وأحمر وجهي لا ادري لماذا توتري دفعني للذهاب فورا دون تأخر مشيت مسرعا وكان كهرباء لمستني كيف ذالك وانا سعيت لكي أراه وكنت ابحث عنه الان اهرب منه قطعت تلك المسافة لى جامعتي بسرعة وصلت وانا الهث وكاني في سباق افكار تاخدني وتجيبني علي حصل مع الشحات أنه إنسان غريب ام انا الغريب ام الموقف كان غريبا يوجد أمرنا حصل ول استطع تحايلهمن أول ما وقفت أمام الشحات حت تسمرت عيناه بي إلى أن أعطيته النقود والي صار لما امسك يدي وهوى ينظر الي كانت نظرات عذبة لم استطع إنكارها انسجمت معها عندما التقت عيناي مع نظراته تلتفت النظرات وتعلقت ببعضها وكأنها مغناطيس يجذب العيون لتتلاقى لا يجد تفسير لما حدث والأغرب ذلك الاحساس الغريب الذي انتابني شعور للدفء والخجل معا بأن واحد احمروجهي حتى شعرت بحرارتي ارتفعت ورحت تعدو مشيا لماذا هربا من ماذا من هذا الشحات الغريب ام من غرابة الموقف وما سر هذا الإحساس لا استطيع تفسير أمر ما مضت يومي الدراسي مثل باقي الايام وعدت منزلي لكن هذه المرة غيرت طريقي لا ادري هل الموقف الذي حدث معي انا والساحات كان السبب ام ماذا لست ادري لكن ليس لي رغبة بأن امشي بنفس الطريق ذهبت للمنزل وتفكيري مع هذالشحات لست ادري ما الذي يحدث معي دخلت اخذت دوش ثم نمت ونمت عميقا استيقظت على صوت امي وهي تيقظني اوم حبيبي الاكل جاهز كم نمت أو أربع ساعات في الظهر وقت طويل تناولت الطعام وكانت قد هدءت اعصابي ثم انصرفت بدراستي مضا ذاك اليوم وفي الصباح لبست ثيابي سلمت على امي وذهبت مشيا كعادتي في نفس طريقي اليومي بين الحارات حتى وصلت قريبا من مكان الشحات فوقفت حتى أن الحمى عادت الي من جديد لكن قررت أن امضي واتجنب النظر إليه إذا كان موجد مشيت في ذاك السوق وصرت قريبا من مكانه فضولي دفعني كي أخذ نظرة خاطفة سريعة إلى مكانه أنه غير موجود الحمدلله هدءت اعصابي وزال توتري ومضيت في طريقي مضت اوقاتي في الكلية رجوعا للبيت ولم اهتم الشحات بمخيلتي لكن كان لا يفارق تفكيري وفي اليوم التالي بنفس طريقي وصلت إلى مكان الشحات المنشود ولم أجده أثار فضولي عدم وجوده يومان على التوالي وعند عودتي من الجامعة مررت بنفس مكان الشحات دون جدوى تذكرت عندما اتيت وانا اقصد في المرة الثانية التي رأيته بها ليس أن أعطيته المال بل لكي انظر اليه وهاهو نفس الحال يعود اليابان صرت تطارد مكان وجوده لعل أجده دون جدوى مضى يومان وثلاثة وأربعة ايام وانا احاول ان أشاهده دون فائدة هل غير مكانه ام هل هو مريض ام بطل هالشغلة كلا على حظي ياربي ليش هيك عميصير معي في اليوم التالي وقدكان خميس ذهبت إلى الجامعة وانا أرجو ان أشاهده لكن شبه فقدت الامل في ذالك ذهبت إلى الكلية وأملي أن أراه وصلت قريبا من السوق الذي يرتاده الشحات ومضيت امشي من بداية السوق وسط المارة والباعة ونظري يمتد بعيدا إلى المكان الذي كان يجلس فين والتطاول بمد رقبتي علي أشاهده وكانت فرحتي كبيرة عندما رأيته وهو يهم للوقوف نعم إنه هو فرحتي كبيرة اني رأيته لكنه يمشي مغادرتي بخطوات بطيئة جعلتني اركض كي الحق به وانااسرع متفاديا الزحمة والصدام بإمارة لقد دخل في الحرة التي تقابل مكان جلوسه دخلت مسرعات تلك الحارة وانا الحق به علي لا إصبعه ركضت في تلك الحارة قبل أن أفقده وقد مشا فيها مغادرتي قطعت تلك الحارة بسرعة حتى وصلت إلى تقاطع نظرت يمينا لا اجد ونظرت شمالا وإذ المحه يلف في حارة ثانية فركضت خلفه حتى وصلت إلى زاو ية تلك الحارة مدينة راسي من زاوية الحارة نعم إنه هو يسير في تلك الحارة الطويلة مشيت خافو بهدوء دون إحداث صوت مع وجود مسافة بيني وبينه كانت حارة فرعية هادءة لم ارى أحد يمشي بها كنت أنا وهو فقط تضاءل عرض الحارة حتى بدت كلزقاق سرت خلفه بثبات دون أن يدري اني الحق به وصل اخيرا إلى باب عتيق لبيت قديم فوق يخرج مفتاح الباب ببطء ودون عجلة وقفت تراقبه دون حركة لعله لم يلحظني وأنه طنشني لا يجب أن يراني قبل أن يدخل المنزل وهو يهم بفتح الباب تقدمت ببطء إليه حتى صارت مسافة قصيرة التي تفصلني عنه فتح الباب وانا اقترب إليه رويدا حتى التفت إلى جهتي بعد أن أصبحت مسافة أمتار بسيطة تفصلني عنه رءاني نظظر إلي ولم يتكلم وكذالك انا ثم ابتسم وكانه تذكرني بارته بابتسامة مماثلة وسلمت عليه مرحبا ياعم اهلا حبيبي كيف حالك بخير والحمدلله وانت ياعم الحمدلله مين رضي عاش اقتربت إليه وقد صرت أمامه مباشرة ساءلت عن حاله كيف صحتك ياعم عساك بخير اي حبيبي انا بخير وانت انشالله منيح اي عمو الحمدلله أن أسلوب إلقاء التحية وتتبادل السلام والسؤال عن صحته اضفا شيء من الارتياح على لقاءي الشحات مما أزال توتري واسردت للكلام كي يكون إلقاء مريحا مرقت ياعم اكتر من مرة من هون وانشغل بالي عليك لما ماشفتك اليوم لمحتك ماشي حبيت سلم عليك خفت تكون مرضان لا حبيبي مو مرضان الحمدلله بتشكرك على سؤالك عني وين بتشتغل انا عمادرس بجامعة برافو عليك حبيبي قالها ثلاث مرات حبيبي خرجت من فمه دافءة كملمس يده اشعرتني للاطمئنان تجاهه كما ملامحه الهادءة ريحة اعصابي هانحن نتكلم وقدمضا عدة دقائق على طريقة السلام والكلام بين اتنين بطريقة عادية من دون شحاتة هالمرة اوطلع فلوس واعطي حتى كنت نسيت انو شحات وين ساكن عمو هون حبيبي هاد بيني وانت وين ساكن بيتي بعيد شوي بس بتمشى شوي بوصلو منيح حبيبي اهلك كيفن الحمدلله عمو مناح انا وابي وامي بس ما ما في غيرنا اي حبيبي الحمدلله ياريت في عندك إخوة معصومين وحلوين متلك شكرا عمو خجلت وانا عماطلع للأرض حاسس انو صار كلام في غزل نيال ابوك تزوج وجاب خلفة بيساءلو عنو انا ماعندي حدا يسليني أو يسءل عني رق قلبي تجاهه وسالتو ايش عمو وين مرتك وولادك انا متزوجه من شأن هيك الملل كبير عندي رق قلبي الو وحبيت واسيه خلص عمو اعتبرني ابنك الي ماخلفتو اتفاجء واطلع فيني وعيون عميلمعو بنظرة كلة اعجاب ودهشة ياريت ياعم بكون شاكر فضلك لانو ماحدا بيسال عني ولا بيطلع علي ياعم انت ساكن لحالك وما في حدا على الخالص ولا حدا حبيبي كتير الحدة صعبة خلص عمو انا رح اجي زورك على طول ياريت يا عمو بدعيلك كتير ساعات ولا يهمك عمو انا هلا رايح على الكلية وبكرة عندي عطلة بجي يقضي اليوم عندك ياريت ياحبيبي سلم علي وبوسني هالزلمة عندو دفء غير طبيعي إلى درجة بحسو رومنسي وكانو فنان مو شحات حرارة سلامو وبوسة على خدي رفعت درجة حرارتي بس هالمرة من دون مااتلبك اواتونر سلمت علي ورحت على الكلية بعد ما حفظت مكان البيت فرحتي كبيرة كتير اني لقيت وصار هالحوار بيني وبينو وفرحتي اكبر لما اكتشفت انو بحاجة لصديق ورح كون انا صديقو الوحيد رحت على كليتي وانا سعيد ومبتهج كتير لانو لقيت الشحات الي لحقت على بيتو وعرض هوي علي صداقتو وكمان لانو حسيت حالي عملت شي كتير خير ومنيح اي رح كون ونيس شخص بحاجة للتسلية ولأنو وحداني مضى اليوم وكلي شوق انو يجي تاني يوم الجمعة الي يصير عندي صديق ورح يكون أول يوم يلتقي في هو الجمعةبليل وقبل ما روح نام اخترعت كزبة لحتى غطي فيها غيابي بكرى وقلتلا لامي انو عندي رحلة وبدي روح انا ورفقاتي بكرى الجمعة ما شكت امي بشي وقلتلي متل العادة انتبه لنفسك روح ومبسط تاني يوم فقت اتحممت وبخيت عطر ورحت لحتى جيب شوية غراض لزوم التسلية مريت على تبع المناقيش واخدت باقي الاغراض ورحت لعند عمو الي ما بعرف اسمو لحد علاء فيني سمي مبدءيا عمو الشحات تمشيت لعند وانا حامل الاغراض وصلت قبل ما دق الباب اطلعت بساعة خفت لكون جاي بكير وقبل ما دق الباب فتحلي عمو الشحات اهلا حبيبي فائق من الصبح عمبستناك اتفضل فوت البيت بيتك سلمت علي كيفك عمو اهلا حبيبي افضل كان قاعد بأرض الديار ارا بدك تفرج علبيت لحتى حضر الشاي اي عمو واو بيت بياخد العقل بيت حجر قديم قدامو ارض ديار وشجر وزريعا ومنظر بياخد العقل من زمان نفسي زور هيك بيت تفتلت بلبيت فتت علغرف عندو غرفتين كبار حجر قديم بيشرحو القلب بس كان واضح انو مافيهن لمسة أنثوية يعني من ترتيب البيت كان واضح العزوبية فرش متواضع وقديم بس حسيت متل كاني لقيت شي حلو كتير ارتاحت نفسيتي للبيت متل ما رتاحت لصاحب البيت رحت على المطبخ ساعد عمو بتحضير الشاي والأساليب الي جبتا كمان مطبخ قديم في ريحة السكريات والسنين الطويلة الي مرت على هدا المكان فلست الطاولة وحطيت الي جبتو عليها فرح كتير عمو حسن متل طفل صغير قعدنا ناكل ونشرب شاي وكانت الأحاديث بنبينا متواصلة وكانا منعرف بعض من زمان والفاجءني أو كمان هوي اسمو احمد من بين الأحاديث الي سردناها بعدم زواج إخلاء وكان إلى مفاجاء قلي بكل بساطة انو مو ميال النسوان والتخيل نفسو انو بيوم يزوج ساءلتو عن السبب قلي بكرا الايام لوحدات بتخبرك ليش كمان هاد مو جواب بس عمو ما بتحلم يكون عندك أسرى يعني ولاد وحدايهتم فيك انبلا الواحد بيحب يكون عنو ونس بس هيك اجت الظروف غموض عمو خصو صي بموضوع الزواج أثار دهشتي اكتر خلصنا اكل بما اني صرت صديق عمو الأوحد تكفلت بسيل السفرة وجلست كم صحن وان عم اجلي وحاطط الوزارة اجا عمو احمد من وراي وقلي الزهرة شادو عليك مو هيك بتنربط وقف وراي مباشر ومايدي الانترنت من حوالي خصري وصار يربط الوزارة بكل هدوء ومن غير عجلةكان للأول ماسح فيني من ورا بعدين شدلي الوزارة للحركة لزق فيني بشكل متلاصقة كتيروهوي عميربط الوزارة الي ماكانت تعرف تنربط معو حسيت بشي قاسي وطويل تمدد على طول طيزي من فوق لتحت صابني خدر لزيز وبنفس الوقت عيني مع عمو احمد رفعة درجة حرارتي لدرجة شوبت وهوي لازق فيني من ورا وكل شوي يضغط علي بخصرو لفوق ولاحت من غير ما يبعد عن طيزي وهوي عميربط الوزراء الي ماعمتنربط معو وانا ساكت ما عماحكي بس دقات قلبي صارت سريعة لدرجة انا مسموعة الي وسافني ساكت من دون أي حركة صار بدو يمد ايدو على زبي بحجة عميرفع الورزا الي ماكانت تنربط معو وانا حالتي اتبهدلت وحسين فعلا زبي وقف وصار الموقف محرج كتير قلب شورايك هيك منيحا اي عمو منيحا يسلمو ايديك تركني وطلع لبرا عمو احمد بعد شوي خلص جلي وطلعت برا لقيت عمو احمد شالح ولافف منشفة الحمام على وسطو هوي عاري الصدر وقفت ادامز وانامتل المطول فاجءني منظر و الي ماتوقعتو وانا عماطلع بصدرو العريض والبيض من دون أي شعربجسمو بزازو حلمتن زهريات وعند كرش اخدلي عقلي على قد ماحلو مبين متل الحامل كرش كبير ونازل لتحت بس لون بشرتك بتجنن ابيض ناصع وبشرتو صافي مافي شعر ولا شي كسر شرودي كلام عمو احمد حبيبي احمد انا اسف بس انت صرت من أهل البيت انا فايت اتحممت وقلبيها بدي اخرا خود راحتك انت قالها ببساطة وكل عفوية كاني بعرفة من سنين فات عمو على الحمام وازكرت الي صار معي للمطبخ وحاولت اربط الأحداث مانطلع معي شي غير انو عمو احمد بسيط وعلى سجيتو بيتصرف قطع تفكيري صوت ضرطة مدوية طلعت من عند عمو احمد من الحمام فقعت من الضحك انا وهاد دليل على صحة أفكاري انو على طبيعته مرت دقائق وعمو احمد للحمام حبيت اطمن عنو دقيت علي الباب وقلتلو لازمك شي عمو اي حبيبي حمودي ازاي مافي سءلة بس ياريت تفوت تفركلي ضهري مو قادر طولو اي عمو تكرم عينك بعد ما التلوث تكرم حسيت اني اتسرعت زلمة غريب عني ليش لفوت افرك ضهرو للحمام يلا حرام مو قادر يفرك ضهرو رح ساعدو فتت لجوال وانا خجلان الحقيقة بس كان داير ضهرو وقاعدعلى كرسي يعني الحمدلله كان مستر شوي مسكت السفنجة وصرت كب كيك على ضهرو وافرك ضهرو مدون شعور كانت ايدي تلمس ضهرو الناعم والابيض وانا عمحط الصابون على ضهرو وعميزحلق الصابون عن ضهرو الناعم بصورة لزيزة طيرتلي عقلي بملمس ضهرو الناعم وانا مستمتع كتبت مي على ضهرو خلصت عمو بدك شي لا حبيبي يسلمو ايديك فوت اتفرج على التلفزيون اخلص حمام اي عمو مضت دقائق وانا عمقلب بتلفزيون بعد شوي طلع عمو احمد من الحمام لافف المنشفة على وسطو وكان عميدور على الواعي مضيفة بلبسا وانا عامل اني عماتفرج عتلفزيون وانا مانطلع من تحت لتحت علىجسم عمو المثير بعدني عبتفرج عتلفزيون وهوي رايح جاي قدام التلفزيون وما عميلاقي الواعي بعد لحظة فاتت المنشفة من على وسط عمو احمد ليوقف قدامي بزلط ربو انا عصبت على شفافية ودرت وشي بيلا تاخزني عمو انشلشت بدي شوف الواعي باوضة النوم طلع وهوي عميمشي على مخلوق ولا كانو ماشي بزلط انا التفتت علي لالحف شوف منظر و من ورا لسا طيزو احلى من جسمو من فوق مدورة ومليانة مربربة وبيضاء متل التلج راجعت المشهد ببالي قبل مازيح نظريكاني لمحت ربو كبير حليق وابيض مدون شعر ارتفعت حرارتي وحسين بارتخاء جسمي من الموقف معقول يكون عمو ساذج لهدرجة وما عندو قيود على تصرفات بس ما ينكر اني تفاعلت مع المشهد وكانو عجبني لا لازم اطرد هاوسواس من بالي هوي عمو هيك طبعو ما يلاحظ علىحالو طول عمرو لحالة عايش وما عندو قيود لبس عمو دشداشة طويلة وفات يتفرج معي على التلفزيون حط مخدرات بيني وبينو وقعد بعد ماجاب المتة مشروبي المفضل بس كنا عمنشرب بكاسة وحدة كان يعطيني الماسة وهوي ماسكة أطر اني اخدت مع ملامسة اصابع ايدي لايدو ضلت حرارتي مرتفعة وكل شوي لما خلص الماسة اعطي ياها بنفس مستوى الماسة وتتلامس اصابع أيدينا برقة ونعومة وصرت حس انو وشي صار احمر من هي الحركة بعد شوي رحت لحتى صخن البريق وزيدو شوية مي لاني متل ما قال عمو صرت من أهل البيت وانا راجع علغرفة بعد ماصخنت البريق كان عمو قاعد بوضعية مكشوفي فخادو لعند الكلسون وكان باين بروز من تحت الكلسون على الطول وفصل كل شي كان زبو قائم صابني خدر بجسمي وزبي صار يتململ وصار متلو واقف وانتابني احساس لزيز مصاحب لخدر جسمي وزبي الي وقف تحت الكلسون متل عمو احمد وانا عمراجع حالي وحاول اطرد الأفكار الشيطانية من راسي بس لزة الموقف خلتني جاري عمو احمد بنفس حركات المثيرة تبع كاسة المتة مرت دقائق طويلة اكتر من ساعة ونحنا قاعدين وانا خايف اتحرك الكشف حالي والمستخبي يبان وانا عامل حالي عماتفرج على التلفزيون بعد شوي وقف عمو احمد وقلي بدي صخن البريق كان امرو مفضوح علنا وزبو واقف واضح من تحت الدشداشة قالها وهوي قدامي وعم يطلع بعيوني من خلال عيونو الي عميلمعو وكانو بدو بوصل رسالة بانو وصعو هيك صار ازاي ماعرفت لحتى اعرف جاوبتو وانا عملت حالي عمقلب بمحطات التلفزيون والتوتر صارواضح علي بس داريتو للتقليل لمحطات التلفزيون شو عمو احمد مابيستحي كل ما اخلص من موقف بيطلعلي بموقف تاني مومعقول الي عم يصير هوي متقصد ولا انجى متلي للموقف من دون علم بس رجع وقف قدامي مرة تاني وبروز زبو بعدو واضح قلي عجبك اطلعت في بدهشة وهوي عميطلع بعيوني قلتلو بذهول شو هوي الي عجبني قلي الفلم الي عماتفرج علي وعمزني غمزة احمر وشي واتلبكت ورجعت اطلع الفلم قلتلو اي حلو قلي ليش سبق وشفتو قلتلو شوهوي صرت متل الهبل انا وسط جرءة اسءلنو اطلع فيني مرة تاني وقلبي الفلم أضحكت انا وهوي ضحك من دون أي تعليق بس ضحكتنا بتعني انا فاهمين على بعض وصارت افكار تاخدني وتجيبني وانا عماتفرج عتلفزيون معقول عمو احمد متقصد يساوي والحركات قدامي لسبب ما بنفس ولا عفويتو هي الي حطني للمواقف هي بس شو كان قصدو بلغمزتين يلي طرقني ياهن عادي كلا غمزة رح ساوي منا قصة وزبو الي قائم من تحت الكلسون وانا زبي قائم كمان من تحت الكلسون يعني طبيعي رح اعتبر هاشي طبيعي يلا مضا الوقت بسرعة وعتمت الدنيا بعد مااستاءزنت عمو اني بدي روح على التواليت رح شخ تحتي من كتر المتة بس انشالله مايحس على شي عمو احمد وما يطلع لتحت فزيت بسرعة ورحت على التواليت من شأن داري زبي الي كان فازز قعدت دقائق التواليت اهدي من توتري طلعت بعد خمس دقائق من التواليت الي كان بيطلع على أرض الديار المزروعة زريعة حلوة اطلعت بلسما لقيت ضلت العين والدنيا صارت بدأ الي استاءزمت من عمو وانا مداري نصي ورا الحيط وقلتلو عمو اتاخرت بدي روح بدك شي ياعمري بدك تروح كلمات انسيابية بتدخل لمباني اي عمو ما فيني اتاخر اكتر من هيك طيب ايمن رح شوفك انا بعد يومين عندي عطلة بجي لعندك انشالله بس بشرط شو هوي بتنام عندي ما خطرلي هالخاطر انو تطور العلاقة بسرعة بس ما قدرت الو لاء انشالله عمو بشوف ودعت عمو احمد على الباب وسلم علي بايدي الدافئ واترجاني عمو احمد اني دير بالي على حالي وما اتركوا وحيد متل ماكان وهوي عميطلع بعيوني ايفيها بريق أخاذ يشدني الو غص بعدني وهوماسك ايدي التنتين تلتءلاءت عيونو بدمعة نزلت منو الموقف المؤثر خلاني ابكي وضمو الصدري وانا عمابكي لاتخاف عمو رح ضل على طول معك ياحبيبي حمودي ودعتو على أمل إلقاء التاني بعد كم يوم رحت وانا مستعجل احسن ماينشغل بال امي علي وصلت للبيت بعد السلام والكلام مع اهلي سالوني عن الرحلة قلتلن كانت حلوة وطبعا كنت عماكزب لافي رحلة ولا من يحزنون فتت على غرفتي واستعرضت كل شي صار مع عمو الو احمد وصرت اضحك من هالمواقف الي ما لقيت الها تفسير فقت تاني يوم صرت بدي جهز نفسي اروح على الجامعة فتت متل العادة على الحمام لأحد دوس شلحت بزلط ربي وفورا تراءت بمخيلتي منظر عمو احمد أما فاتت المنشفة ووقعت على الرصيف شفت جسمو وخجلت ودرت وشي وعلاء صرت عبناظر جسمي وكانو اول مرة بشوفو وانا عماتفحصو بشكل دقيق جسم طويل ممشوق ابيض متل جسم عمو احمد بسعمو ماعنو شعر على صدرو انا عندي شعر خفيف صارت اطلع على زبي أو غابة من الشعر زب عمو احمد لمحتوى حليق من دون ولا شعرة امم طيب بس ارجع من كليتي ممشوق اتحممت ورحت على الجامعة بس رجعت استغليت الوضع انو امي نائمة وفات على الحمام شلحت الواعي وقفت وانا عاري قدام المرايا فورا خطر ببالي عمو احمد خجلت ليش ما بعرف يمكن بسبب أفكاري الي صارت تودي وتجيب بس سالت حالي شو فيها لو عمو احمد شاف جسمي متل مالنا شفت جسمو وين المشكلة نحنا شباب بقلب بعض ليش الخجل منو هوي ما خجل مني لما فتت لعنو الحمام ولا خجل لما فاتت المنشفة وصار قدامي بزلط ربو هوي الي لازم يخجل من فعلتو عدوى والأفكار براسي وانا وشي تورد بلون الاحمر طيب لنبلش اول شي رح نشيل شعر صدري جبت مكنة الحلاقة وحطيت معجون حلاقة وحلقت شعر صدري كلو واو شوحلو صار عميلمعو متل صدر عمو طيب اجادور زبي الي عمري كلو ما قربت علي علاء اجا دورك حطيت عليه معجون الحلاقة وجزيتو كلو رجعت عليه وش تاني لحتى صارزبي ومنطقة العامة عندي أنصف من وشي الي ما نبت عيه شعر وقفت قدام المرايا وتعاملت نفسي واو سو هالحلاوة مو معقول وين كنت مخلب هالسحر زبي كان نص قائم من حركة ومسكة ايدي الو ودغدغة مكنة الحلاقة عطا منظر ولا اجمل صليت دقائق معدودة وانا عمتامل جسمي الي صار بياخد العقل على قد ماحلو وشو تمنيت وقف قدام عمو احمد هيك ويشوفني لشوف ردة فعل رجع وشي تلون بلون لوردي مجرد ما زكرت عمو احمد والي صار عندو ولأول زيارة الو اطلعت على باقي جسمي قررت ماخلي ولا شعرة بجسمي على الخالص كم شعرة بس نبتت برجلي شلتن واتحممت واتنشفت وقفت مرة تاني لشوف التحفة الربانية مو معقول شو حلو باخد القل زديت لحالي بوسة بلهواوقاطعتني امي وهي عمتندهلي يلا حبيبي طولت للحمام ما بدك تاكل حاضر ماما يلا خلصت قعدت على السفرة وتفكيري مع عمو احمد شو عميساوي شو بيكون عمياكل مضاليوم بسرعة وكانو الايام عمتحالف مع عمو احمد لحتى تقربنب منو ومض اليوم التاني واصاربدو يجي اليوم الموعود للقاء التاني مع عمو احمد الي نسيت انو شحات لاء صار اعز صديق قبل ما يجي اليل طلعت على السوق لحتى جهز القعدة لليوم التالي الي رح تجمعني بعمو احمد اشتريت حاجياتي كلا المسا وانا بدي ارجع اتزكرت لما عمو احمد قال ياريت تنام عندي كيف بدي اقنع ماما بفكرة المبيت برا البيت فكرت ماالي غير الكوب المستويات بعد العششا عبطتا لامي وبستان قاتلا الك ولا الديب قالت حكي بسرعة شو بدك مصاري قاتلا لاء الحمدلله في من خير **** وخيرك طيب شو المطلوب الصراحة عندي محاضرات كتير بكرى وبنا نروح المسا نشتري الواعي لرفيقي وهاد كلو بياخد وقت فكرت اني لازم نام عند رفيقي لانو بيتو بعيد مارح تقدر اجي بليل لانو مشوار بعيد وتأتي يوم عنا محاضرات انا وهوي بنفس الكلية وأبو بيوصلنا اوكي روحي بس حبيبي احمد خلص ماما حبيبي موا ابي بعرف مارح يحكي ياحلا ام بدنيا طيب انتبه لحالك اوكي روحي قمت تاني يوم لليوم الموعود قبل ماروح عند صديقي احمد دخلت على الحمام وشلحت اوعي وانا واقف بزلط قدام المرايا وجسمي ألهب مشاعري واخد عقلي بجمالو وانا مزكر عمو احمد وعماول لحا شو يلي رح يصير اليوم ازاي أول زيارة صار الي صار اتحممت بشامو جديد جبتو وقررت اخد العلبة لعموم احمد حتى يتحكم فيها بعد ما خلصت حمام كنت جبت بودرة اطفال خاصة للأطفال حطيت منا وفركت كل جسمي من وشي لكعوب رجلي وبعدين بخيت عطر خاص جدا اشتريت سكسي كتير وحطيت جل على شعري وانا عماطلع على مرتين الحمام لاء كتير الحلاوة كتير كتير سو رح يكون راي عمو احمد بسرعة احمر وشي وتلون مجرد ماتراو عمو احمد لتفكيري لبست الواعي الداخلية الي كانت كلا بيضا لبست الواعي الحلوة واخدت الاغراض واطلعت برا البيت واتوجهت لبيت عمو احمد وانا افكار تاخدني وتجيبني شو رح نساوي اليوم كلو انا وعمو احمد رح يكون عنا النهار والليل بطولة انا ارتحتلو لعموم احمد وحبيت كتير بس لدرجة اني عصبت على شفتي وتخدر جسمي وأحمر وشي لما ازكرت عمو احمد وهوي بزلط بس هوي ما استجاب ولا خجل يعني قاصدا طيب وغمزة عبنو وتلميح كلام وزبو الي فازز من تحت الكلسون لازم اليوم بكون ممييز بحياتي بس كيف متل ما جهزت جسمي لازم جهز أفكاري اليوم وفاجء عمو احمد متل ما فاجءني بأول زيارة الو بس كيف فكرت وفكرت وعرفت انو عقدتي الخجل لازم فك عقدة الخجل الي أما فيها بس كيف فكرت وفكرت وخطرت ببالي خطة شحلوة كتير وبما انو عمو احمد صار صديقي ووشو مكشوف الي ومن اول يوم خلي يتحمل بىءا توصلت لخطتي وانا على عتبات حارة عمو احمد مشيت رويدا تهدءة لاعصابي وانا اتبختر في عرض الحارة الهادفة كهدوء صاحبها وصلت لامام الباب وقفت وأيدي على دقاقة الباب القديمة تذكرت بنفس الوقت الزيارة الأولى عندما وقفت وفتح الباب عمو احمد قبل ما اطرف الباب سأنتظر ثواني فقط ما هي إلا لحظات قبل أن أطرق الباب وإذ الباب يفتح انه عمو احمد وقف مسمرا امامي فتح فمه وعيناه وبريقالحب يكد ينطق من عيناه تسمرتانا الآخر أمامه وانا مشدد لعينه التي اثارتني من أول ماشفتو ثم أطلق صافرة طويلة كنت بدي احكي سلم عليه حط ابو المثيرة على امي ومسك ايدي وسحبني لجوال البيت وضمني بصدرو صمة حب وعشق ماقدرت ترجما غير هيك لصق جسمو بجسمي من دون تحفظ صدرو على صد روريايدينا محاوطا ضهري وضهرو زبي بالمعنى الحرفي ممدد على طول زبو وكانن متعانقين شوق وحب ارتفعت حرارة الجياد في هذه اللحظة فقط سرا في جسمي قشعريرة غريبة لزيزة وجديدة بنفس الوقت انتابني احساس جديد اول مرة يراودني استمر عناقنا دقائق ثم نطق عمو احمد قلي حبيبي حمودي انا بحلم ولا بعلم انت حمودي ولا هي تخيلات لا عمو حقيقة انا احمد قال تلك الكلمات ووضعيتنا لا زالت على حالها والاهم انوزلي متعانق مع زبو من فوق الواعي من دون أي حرج منو ولا مني استنا شوي راح الخجل الي عندي بافرحتي ما احمر وشي ولا اتلبكت باي قدي انا محظوظ بسرعة راح الخجل مع انو وصعيتي مع عمو احمد وضعية بتنطق الحجر يا حظي الحلو هلا انا جاهز المفاجأة يا عمو احمد حاجي باؤة تفاجاءني وانا متل الاهبل اليوم رح نشوف قطع هذا التواصل الجسدي الذي يغلب عليه الطابع الجنسي عمو احمد وهوي عمبيقلي حبيبي حمودي ممكن اطلب منك طلب أمرني عمو بدي بوسط فهمت عليه فورا شو ليطلب رقص قلبي فرحا لكني تعدت بأن افاجاء عمو وليس العكس تصنعت الكلام وابتعدت عن عمو احمد الي كان زبو باين انو قائم على الاخر انا دارين وضعية زبي قعدت على الكرسي فورا وإداريت للطاولة لحتى اخفي وضعية زبي بس هالمرة مو خجل بس تمهيدا لسلسلة الماجاءات الي محبيها لعموم تنحنح عمو وجلس امامي عل. الكرسي اي كيفك عمو انشالله منيح انشالله ما عم تمرض لمرض مانك شايفين متل البغل قالها والحسرة تكسو وجهه حصرت ضحكتي بالكاد حتى ااتخرج لكني وعدت أن ترد الصاع صاعين بلمغاجاءات لكن قبل ذالك يجب أن اهداء من روع عمو احمد كي لا يمل مني ويكرهني فمدت له للكلام عمو احمد تؤدي بتحبني كلمتي هذه ردت له الروح والامل ما انفرجت اساريره وهو يقول بحبك لكي هي كلمة قليلة لك بحبك بحبك بحبك وقام من مكانو لاتجاهي لحظة عمو ما خلصت اي حبيبي بحياتي حبك الي ماتزعل مني رجع اتغير لون وجهو مافهمت عليك انا قصدي عمو اليوم انا واعد حالي ومحضراك مفاجاءات وكلها سارة وسعيدة وبتفرحك بي بدك طول بالك علي وما تستعجل لانو الماجاءات كتيرة ومنشان هيك انا بدي اعطيك الماجاءات وحدة ورة وحدة يعني بدك تصبر وازكرت كلها رح تبسطك صفن فيني عمو احمد وهوي حاطط ابو على خدود وعيون البراقين الي جنوني عميطلع علي لك مطر الك اي لاني بحبك برافو انا رح حضر الكل وساوي الشاي اوك ماشي وانا عجهز الاكل فات عمو وانا داير ضهري وعم خضر الكل وحاسس بعيون عمياكلوني من ورا وانا عما ضحك بس من غير صوت اجا لحتى يقرب اتصنعت اني حسيت بوجود بدك شي عمو وانا عم التفت ناحيتو لاء مابدي سي انت بدك شي لا عمو ماشي انا برا رح اسفي الزريعا ماشي عمو طلع لبرا وانا غامريتني السعادة اني انا المسيطر حضرت الطاولة عال اربع وعشرين وقعدنا ناكل كانت سفرة لتفتح النفس انا جهزت مخطط بفكري وعلى أساس عماتصرف بارحية واضح فيها الثقة انا انفتحت شهيتي على الاكل وعماكل ونسيت عمو احمد على الخالص انو قدامي فجاءة ازكرتو ابتسمت داخليا لاني توقعت شي وبالفعل متل ماتوقعتو عمو ما عبياكل وميناظرني وهوي مسطل كنت بدي اضحك لانو خطتي ماشي مظبوط شوباك عمو كول شو الكل ما عجبك الاحمد عجبني قالها احمد هالمرة أما في غاية السعادة سرا مفعول الخطة بسرعة صارباكل شوي شوي عبنو من تحت لتحت عليي وفي بتمو حكي بس متردد يحكي ولا لاء تردد بمثابة انتصار تاني الي ما عاد عمو التلقائي اخيرا بقا للبحثا لاتزعل مني حمودي بس كانك تغيرت لاء عمو أنتما تغيرت سو نسيت اتفاقنا اول ما وصلت انو اليو م يوم الماجاءات وكلها سارة بلنسبة الك وهي أول مفاجاءة الغدا بس ماتقلي ماعجرك كلا مي ريحلو اعصابي وطمنو وصارياكل من دون ما يطلع فيني اشبعنا اشلت الكل ومتل العادة فتت على المطبخ الجلي الجليات واشتريت وزرة خصوصي بتنلبي لبس يعني من غير شواطات ربط اجا من ورا عمو متل اول مرة بدو بعدل الوزارة على اساس التفتت لعندو اهلين عمو بدك شي لاء بدي زبطلك الوزراء بس احسن ماتزحط ليش ما قلتلك عمو سو قاتلي بدهشة تعلو وجهه اشتريت وزراء جديدة وهي مفاجاءة تاني اي بس هي مو سارة هالمفاجاءة قال هالكلمتين وطلع معصب اول مرة بشوفو لعموم معصب وانا رح أفرط من الضحك عليه رح هيص من الفرحة ساويت مائتين كوكتيل واخدتن ورحتلجوا البيت لقيت قاعد قدام التلفزيون وعمينفخ من الملل تفضل عمو سوهاد كوكتيل لاء هي المفاجأة التالتة كان بو ياخد الكوكتيل تركز وعمل حالو عميتفرج عتلفزيون حبيبي عمو أسراب من شاني ما بدبي كرهتك عمو حبيبي ليش هيك عمنحكي وانا من جوا عم اضحك انا قلتلك كل متقدم مفاجاءة بتكون عبتنحل عقدة يعني لاستوفي كل الماجاءات لحتى تحكم لنفسك اني ما عمغشك طيب قالها بنترا واخد الكوكتيل وهوي عميشرب ما عاد قادر خلي ضحكتي اكتر من هيك طلعت بسرعة على المطبخ قبل ما يشوفني وانا عم اضحك للمطبخ صخنت بريق المتة وانا عما اضحك أضحكت لشبعت على بال ما صخن البريق جهزت عدة المتة وحطيت مكسرات وبزر ودخلت على اوضة عمو احمد وهوي عميطلع على السقف وتارك التلفزيون وشارب الكوكتيل لما شاف عدة المتة انفرجت اساريرو قال اي هه ياهيك المفاجأة بابال سو عمو على سو قصدك بلمفاجاءة عدة المتة بس المتة مو هي المفاجأة المكسرات والبذور المفاجأة اي كمان انا فهمت شو قصدو فكرو متل المرة الأولى قلي انا رح استلم المتة متل ما بدك عمو اجا ليعطيني أول كاسة اطلعت وانا مبتسم قلتلو ايش ما قلتلك على المفاجأة التانية لاء شوهيي ياحرام كل ماقلت ليش ما قلتلك على المفاجأة بينخفا حسو وبيتغير اونو هي الماسة التانية المتة الي وهي الك حط الماسة من ايدو بعصبية لا تقلي هي مفاجاءة سارة وقام لعند الديقا وعمل حالو عميسقي الحديقا عمو مانت يقينا ليس عمتسقبها مرة تانية ما دخلك بدي اسقيها مرة تانية وانا شو يساوي فوت لجوال أسراب متة بلكاستين نطت الضحكة وبدأ تطلع كيف بلعتا ما بعرف لاء عمو انا جاي لعندك بيهون عليك تتركني لوحدي وانت لحالك كلامي رجعلو عقلو طيب اتفضل لشوف أمرنا معك خير اخرتها خير ورح تشوف بنفسك ضحكت بس خفيفي لحتا مايفكرني عماتمسخر عليه شربنا متىة كل واحد بكاسة طبعا خاب أمله لعمو احمد انو يصير متل ماصارالمرة الأولى من ملامسة الأيدي وهوي عميشرب متة وقالب خلقتو وعيون مستمرة بتلفريون من دون ما يهتم للتلفزيون من اصلو كان شارد وهوي عميشربمتة وكانو ياءس وسلم امرو بس فرحت انو قادر يصبر اتسلا عمو كول مكسرات قصدك كول مفاجاءات قالها ببرود ووجهناشف انا هون ماقدرت سيطر على حالي فقعتا ضحكة انسمعت بلبيت كلو عمو حبيبي لاتزعل **** يخليك الماجاءات صاروخ خالصين ورح تكون مبسوط بعدا كتير طيب انشوف قعدنا فترة منيحا على المتة بعدين قام عمو احمد من مكانو وقالي انا فايت اتحمم رح تفوت تفركلي ضهري عمو هي المفاجأة الجاي رح تبسطك كتير انفرجت اساريرو لعمو احمدطالعتلو الخليفة الطويل جبتا مخصوص منشانو قلتلو ازكرقبل ماورجيك المفاجأة انو في تمتين وبعدين رح كون تحت امرك كلامي استقبلوا بابتسامة عريضة انا قصدا عملت هيك خفت عليه بنجلط ازاي عطيتو أليفة من دون مقدمات وخصوصي انو ازاي عرف اني مار فوت معو على الحمام قلتلو عمو تفضل أليفة الجديدة مانك بحاجة حدا بفوت معك على الحمام قلتا ببرود وبكل بساطة اتسمر مكانو وراحت الابتسامة الي ارتسمت على وشو اجتو السكتة فرد مرة وهوي مسطل فيني انا خفت عليه الصراحة قربت لعندو بدي حط ايدي على وشو وفيقو من الصدمة مسك ايدي بس هالمرة بجدية وبحزم خلص لا تقرب عليي عمو من شأن بنعمة على قلب المفاجأة ما قبل الأخيرة علبة شامبو خصوصي الك ترك الغرفة وطلع برا من غير مابنطق بحرف سكر باب الحمام وماعاد ردعلبي اختفى عمو احمد اكتر من ساعة جوا الحمام وترك ورااليفة والشاملة لازمت حالي كتير على سويتو معو طلبت علي بعد هالوقن الطويل لقيتو طلع من الحمام رحت على غرفة النوم لقيتو قاعد على التخت حاطط وشو للأرض كان لافف المنشفة وهوي عاري الصدر عمو شوباك انت زعلت مني لاء حبيبي انا زعلان من حالي خلص ما عاد الكلام ينفع ليش عمو احكي بترجاك فضفض لا رح تزعل كل ما يجي بدو يحكي برجع يسكت يرجع يطلع فيني بدو يحكي ويطلع للأرض وكاني عرفت الكلام الي رح بنحكا بس اخدت على نفسي عهد انو المفاجاؤة مني وبس اليوم بس كيفرح طلع حالي من الموقف مو حابب سكتو يقوم. يصير عليه شي خطرت ببالي فكرة وهوي بدو يحكي قلتلو التلفون عميرن لحظة عمو انا عارف انو بحالة صدمة ومو عارف ازافعلا التلفون رن اولاءتركت عمو بس هالمرة وانا زعلان عليه وركضت على غرفة القعدة لحتا حط حد للمسرحية الطويلة يلي طلعت روح عمو احمد وهميت لتطبيق اخر مفاجاءة واهم مفاجاءة شلحت بزلط ربي عند عمو احمد واتعطرت وهي خطوة جريئة كتير مني وانا عماشلح لأول مرة ببيت واحد غريب وانا عارف شو هوي المصير يلي عميناظرني بس حبيت شكل المبادرة على طريقتي وتكون منيووهاد انا رايح وبرجلي على عرفة شخص غريب عني حتى طارحو ويطارحني الغرام دقيت الباب تلات دقات خفافما فتح فورا استنيت خمس دقائق شق الباب شق صغير وعطاني البطانية كان مطفي وبدو ينام قلتلو عمو بترجاك تفتح انشوف اخر مفاجاءة صيح علي من جوا والباب مسكر روح نام ما بدي منك شي عمو انا اتفقت معك من الاول لازم تتحملين اخلص المفاجآت واخر مفاجاءة هي أهم واحات مفاجاءة على الاطلاق وخصوصي الك ورح تتغير حياتي وحياتك للفرح والسعادة استنيت خمس دقائق كاملين بعد هالكلام فتحلي الباب وكان الضو طافي ورجع اتسطح وكان لابس بيجاما طويل ودائرة وشو دخلت لجوال اوضة عمو احمد ضويت الضو اتحرك سوي بس بعدوا داير وشو شلحت الملابس السوداء الحريمي وقفت بزلط ربي قدامو عمو احمد قول خلصني عبسمعك عميحكي وكانو ياءس وانا أحاسيسي ومشاعري كلها اتحفزت وقلبي صار يدق بسرعة وانا عماشهق اطلع فيني هي اخر مفاجاءة واحلامها متل ما وعدتك مابتنحكا بتنشاف فتل راسو ببطاء وهوي عميفرك عيونو اطلع وهوي عميفتل وآثار الدهشة على وشو وقف على حيلو وهوي عميطلع ووشو ماكان يضحك ولا ييتقسر وصار يشلح الواعي قطعة قطعة وبكل برود وهدوء لحتى صارشالح كل الواعي بزلط وقرب مني خطوة خطوة لصار قدامي وانا انفاسي عماطلع وتنزل لدرجة صدري صار يطلع وينزل جيت بدي احكي حط ايدو على تمي وتلامست اصابع أيدينا لحتى اتشبكت أيدينا وكانت لحظة الحقيقة ضمني بنعومة لحتى جسمي لامس جسمو شهقت شهقة واضحة يا عيوني ياقلبي وينك عني ياححبي انت مو مفاجاءة وحدة انت بحر مفاجاءاتقال الكلمتين وما عاد حكا لانو التهينا باجسامنا وملامسةاعضاءنا بعضا البعض الصدر على الصدر والزبيب على زبو عميتململو ويطاولو ويتلامسو لعانقو بعضهن البعض بلمسات ناعمة على أجساد ملساء بيضاء ناعمة التقينا انا وحبيبي الشحات انتزع مني كل أشكال التردد والتوتر والخجل بلقاءحميمي ترجمته أجسادنا المتمردة على الحياة والعادات والتقاليد لتطلق أنفسنا العنان نحو علاقة محرمة ضد الشرع والدين لكنها منحتنا الحياة في لحظات موتنا واعطنا القوة في عز ضعفنا استاءصلت أخلاقنا التي نساءنا وتربينا عليها البيانات ثوب الخزي والعار بعرب أجسادنا وتلاقيها في بحر الشهوات والملفات الذي لا ينضب نعم هذه حقيقتها انا الشحات تلاقت أعيننا وايدينا تلاقت كلماتنا المعسولة تحاورنا أخذوا صد مزح وجد التقت غراءزنا تحدثت مشاعرنا وهاهي أجسادنا تترجم سقوطنا في بحر الملفات الممنوعة أكف يدي اخيرا تدلك هذا الضهر الناعم الأبيض الذي غركته ودكته بصابون والام المئه واداعبه واداكه حبا من عاشق لمعشوقه نعم انا وحبيبي عمنتنابك اشتهاني مشاعره وأحاسيسه وبساطته اسفزت مشاعري. وجعلتها تنقاد للحب الشاذ الذي يروينا واجساد ما من ىحيق جسدين عاشقان متلهفان متناغمان يضمني عمو احمد بجسمه وكرسه يضم خصري وبطني زبي وزبو ما ملو من أسلوب التعارف يتمددان متعانقانبلمسات تدفيء الأجساد والمشاعر معا يمسح ظهري بكفيه الدافاءتين حبيبي الشحات عميلوسني رقبتي وظهري ينظرر ال عيناي وميض براق لتلك العينان ينظر العيناوي يقبلها يقبل خدي وتنفي واعيناب بحبك قالها وعيناه تنظر لعيناب ينزل لسفتاب تلامس الشفاه والمفاسد تتلاحق امتزجت أنفاسنا الجنسية معا حتى أصبحت بنكهة نفس واحد الشفاه نقلا قبلات خفيفة ومتلتحقة تطبق الشفاه على بعضها بحركة انسيابية تتبال بريق لعابنا تمتزج بقبلة شهية متلامسة بنعومة تتفتح القاحي شفاهنا بمتزج العاب مؤمنا حركة انسيابية للشفاه تفتح الشفاه لتلتقي الألسن لساني يعانق لسانه برقصة متناغمة من دون عجلة أو توتر ولا عصبية لايوجد مكان الا للحب الحب فقط لم تشبع من ىحيق شفتيه مضا وقت طويل ونحن متعانقان وسفتههنا لا تنوي الفراق يداه تعثر طيزي برءفة وحب وانا ادعك هذه الطيز التي اشعرتني واستدرجتني إلى عالم الرذيلة يتمدد حبيبي على تخت العزوبية خاصته عاريا ويمد يداه على طولها الي بدعوة صريحا لجيدب العاري المتعطش للحب كي يطارحه الغرام انفذ بدون تفكير تتمدد فوق جسده تتلاصق أجسادنا وهي تتمرمغ على سرير النياكة عم بلحوسني ويبوسني من كعب اجري مرورا بفخادي حتى زبي ينظر إليه يتأملها يشمسمه ويلحيه يغمض عيناه شغفا وشوقا ويهم بلمص أول مرة حدا بيمصلب زبي مصريه لي حتى شفاهه تتزحلق من كثر لعابه الذي انساب منه سوقا أزلي تبادلنا المكان وبداءت بتقبيل عيناي حبيبي واءنبه شفتاه الذي لا تشبع منها نزولا عنرقبته وصدره الذي رأيته للحمام وتنميته في قرارة نفسي مصمصت بزازو الورديات لحوست الصدر العريض الطرب نزولا لزيز الي أول مرة اجلس أمامه مواجهة ولم تحلم في هذا الشرف بحياتي شمشمتو ولحوستو ومصيتو حتا تطاول ال آخره لحوست بصاتو واحسن بخس طيزو بوست مكان العانة نزولا الي فخادو واجري مجانا لحظة الحقيقة رفعت جءعي لفوق وقلتلو حبيبي لازم تخلص المهمة هز لراسو وعرف المطلوب حط زبو عل حفة طيزي مشوية دهن ججمال دلك زبو وطيزي وشوي شوي فوتو وانا عماصرخ عطيتو لحالي الراحة وانا عماصرخ اي حبيبي فوتو حبيبي نيكني نيكني اي حتى دخل كلو وجابو جوا طيزي ونمنا من التعب ونحنا متعانقين عريانين والى إلقاء في قصة جديدة
 
حلوووووه وين ساكن هالشحاد
 
عودة
أعلى