ازيكم يا حلوين أنا شريف شهاب 15 سنة ابويا يبقى شهاب ماضي 56 سنة ،ماما حبيبتي الحلوه أوي إسمها نيفين شاكر 45 سنة عندي اختين أكبر مني بريهان 25 متزوجة و ماجي 21 سنة تدرس في امريكا .
ابويا شهاب ماضي رجل اعمال كبير جداً ثروته تضخمت بشكل كبير في السنين الأخيرة يعتبر حالياً ملياردير لو ما كنتش ببالغ عنده شركات اغذية كبيرة جداً هنا وفي الخليج يعتبر أكبر مورد اغذية في الشرق الأوسط .
ماما حبيبت قلبي نيفين اجمل أم في الدنيا واحلي ست وعلي فكره مش ببالغ ماما جميلة جدا وواخد جماله من مامتها تيتا كان اسمها ماتيلدا من ايطاليا جدو أبو ماما شاكر كان قبطان اتعرف عليها في مدينة نابولي واتجوزها وجابها تعيش هنا في مصر وخلفو ماما إللي خدت من تيتا كل حاجه حلوه شعرها الأشقر الذهبي وجسمها الأبيض وعيونها الخضراء كل حاجه حتى اخواتي كده حلوين اوي زي ماما.
ماما زي ما قولتلكم جميلة جدا حتى إنها لما كان عندها
17 سنة مثلت في إعلان في التليفزيون ووقتها الصحافة كلها
كتبت عن جمالها وإنها ممكن تكسر الدنيا لو مثلت في مسلسلات أو افلام وفعلاً جالها عروض كتيرة علشان تمثل بس جدو ما كنش موافق علشان كان خايف عليها علشان هي لسه صغيره وخايف لحد من المنتجين يضحك عليها ويستغلها .
ماما بعديها بكم شهر اتعرفت على بابا في نادي الجزيرة بابا كان من عيلة كبيرة جدو أبو بابا كان رجل اعمال برضه ، بابا كان عمره 29 سنة كان لسه خارج من جوازه فاشلة كان متجوز بنت خالته لاكن طلقها لأنها كانت طماعه هي وأهلها وكان همهم فلوسه بس ، وهو اصلا ما كنش بيحبها اتجوزها بس علشان دي كانت رغبة تيتا.
ماما وبابا قاعدو متصحبين سنة كاملة رغم فارق السن بينهم إلي انهم حبوا بعض ارتاحوا مع بعض وبابا اتقدم لها علشان الجواز جدو شاكر ما كانش مرحب في الأول أولا: علشان فرق العمر ثانيا: علشان بابا كان متجوز قبل كده ومطلق وخايف عليها ليطلقها هي كمان
لاكن تيتا ماتيلدا اقنعته إنه يوافق علشان مش يكسر قلب ماما لأنها بتحبه و فعلا اتجوز وخلفو اختي بريهان على طول وكانوا سعداء جداً في حياتهم لدرجة اني عمري ما شفتهم بيتخنقو مع بعض أو بيزعقوا في بعض زي كل الازواج حياتهم كانت جميلة جدا.
إحنا عايشين في مستوى كويس جدا بفضل طبعا شغل بابا وفلوسه عايشين تقريبا في أفضل وارقي حته في مصر جيراننا كلهم رجال أعمال ومشاهير و فنانين صفوة المجتمع زي ما بيقولوا
ماما بعد الخلفة كانت اشتغلت شويه في الأزياء هي كانت شاطرة جدا في الرسم وفتحة بوتيك كده واتصحبت على فنانات كتير و مشاهير وكانوا زبائنها وبعد كده ركزت على موضوع الجمعيات الخيرية وكانت بتطلع في برامج التلفزيون على شان تتكلم عن الأعمال بتاعتها وبقت مشهورة جدا
والكل كان بيتكلم عن شياكتها وعن حلاوتها وازي هي مثقفة وبتتعامل مع الناس بشيك ورقي
ماما كانت سيدة مجتمع راقي والكل كان معجب بيها وبيحسد بابا عليها خصوصاً لو كانوا في فرح أو مناسبة ويسلام بقي لما تلبس الفساتين بتاعتها سواء اللي هي رسماهم أو إللي كانت بتشتريهم من لندن أو باريس من افخم بيوت الازياء هناك ، كانت بتبقي احلي من احلي صبية هناك واصحاب بابا والرجالة كلهم كانوا يتمنون بس إنها تعدي من قدامهم
زي ما اتكلمت عن ماما وازي هي جميله وازي أصحاب بابا كانوا بيحسدوا عليها الموضوع ده كان مسمع معايا أنا كمان وسط صحابي بالرغم إن ماما تعتبر أكبر واحده من أمهات اصحابي بحكم اني آخر العنقود إلا انها كانت اجمل واحده فيهم وكانوا بيحسدوني عليها ويتكلموا ازاي هي جميله ومشهورة وانهم كانوا نفسهم يبقوا مكاني كلامهم ده حببني في ماما اكتر وخلاني افكر في حجات مجنونة وانظر لماما نظرة مختلفة خصوصاً لما بدأت مرحلة البلوغ وعرفت طريق الافلام الجنسيه والعادة السرية .
ماما من غير ما تقصد شجاعتني هي كمان على إني ابص لها بنظرة مختلفة غير نظرة الإبن لأمه وإني أكون مشتهيها كنت بحب أوي لما تخش علي الاوضة وهي لابسه قميص نوم والروب بتاعوا يكون مفتوح وأشوف احلي صدر في الدنيا الصدر اللي كنت برضع منه وانا صغير
ويسلام لما تحضني ويلمس صدرها جسمي أو اشم ريحة جسمها إللي احسن من 1000 برفان
ولما نسافر الساحل في الصيف أو نروح أوروبا أو امريكا وتنزل البحر وأشوف جسمها الجميل وهي لابسه البيكيني الساخن الجميل بتاعها إللي بيخليها ولا اجدعها صبية وأشوف الرجالة وهما هيتهبلو عليها ببقي عاوز اقولهم دي امي أنا دي اللي أنا عايش معاها وبشوف الحلوه دي كلها على طول مش زيكو مرة وخلاص .
بقيت مش طبيعي ماما لبسها في البيت يا إما قميص نوم أو شورت جينز وبدي حماله قصير مبين صرتها الجميلة إللي حطت فيه ثقب علشان يخلي شكله احسن.
وكله كوم والتاتو بتاعها كوم تاني ماما رسما تاتوه من سنتين قبل طيزها بسنه بسيطة بفضل ابحلق فيه لما بفشوفها بيه وهي لابسه بدي قصير بيبقى باين وشكله يجنن
بقيت طول الوقت مشتهي ماما بفضل ابص عليها وهي قاعده علشان املي عيني من جسمها اتطور معايا الموضوع إني بدخل اوضيتها هي وبابا افتح دولاب الملابس بتاعتها وافضل اتفرج عليهم اروح لسبت الغسيل بتاعها وأشوف الاندر بتاعها والسنتياتة اشمهم والحس فيهم في مرة اخدة اندر معايا الاوضة علشان اشمه وضربت عليه عشرة وأنا بتفرج على فيلم سكس وأنا بتخيل ماما هي اللي موجوده في الفيلم
ساعات كانت بتجيلي افكار مجنونه إني نفسي اتفرج على ماما وبابا وهما مع بعض في السرير أو اتفرج على ماما وهي بتستحما ملط عريانه أو وهي بتغير هدومها بس ما كنتش عارف اشوف كده ازي فكرة مرة إني اجيب كاميرا واركبها في اوضتهم واتفرج لاكن قولت ممكن اتكشف مبقتش عارف اعمل ايه علشان اشوف ماما عريانه لحد ما الحظ خدمني خدمة عمري وغير نظرتي وحياتي تمام
الأحداث:
ماما كانت مسافرة امريكا هتشتري شوية حاجات و تقابل اختي ماجي وتقعد معاها كام يوم ،كنت هسافر معاها بس كان عندي امتحان في يوم السفر بتاعها فى معرفتش أسافر وسافرت هي لوحدها ، رجعت من الامتحان ماما كانت سافرة خلاص دخلت نمت كنت تعبان صحيت بليل كان بكره اجازه كلمت صاحبي وفضلت العب معاهم بابجي لحد الساعة 2 بليل بعد كده فتحت الفيس بتاعي وقعت ساعة كمان عليه الساعة بقت 3 كنت هقفل لقيت ماما بترن عليا على الماسنجر وفاتحة الكاميرا ، فتحت عليها بسرعة وكلمتها فيديو ماما كانت لابسه روب حمام واضح إنها كانت بتاخد شاور وعماله تسرح في شعرها كان شكلها قمر وهي بسرح شاعرها كنت مبسوط اوى وأنا بتفرج عليها خصوصاً إن الروب كان مفتوح وصدرها كان باين وهي سألتني على الامتحان طمنتها لاحظت إنها قاعده في اوضة غريبة زي اوضة فندق مش في بيتنا اللي في امريكا سألتها قالت إنها في نيويورك وأنها هتقعد هناك ليلتين علشان هتشتري حاجات وبعد كده تروح لولاية اختي ماجي ،فضلنا ربع ساعة نتكلم هي حاطه التليفون في ركن كد جانب السرير وهي قاعده على كرسي التسريحة وعماله تدعك رجليها بالكريم الكاميرا بتاعت التليفون كانت جايبه الاوضة كلها السرير والتسريحة وباب الاوضة وباب الحمام بعد كده طلبت مني إني اقفل علشان هي عاوزه تنام تعبانه من الرحلة وكمان علشان أنا انام لان الوقت اتأخر عندي قولتلها ماشي تصبحي على خير .
معرفش ليه مقفلتش المكالمة ماما كانت متعودة إني أي مكالمة فيديو بينا أنا بقفل على طول فضلت بتاع 3 دقائق فاتح المكالمة ماما قامت جابت شنطة الميك اب وبعد كده رجعت على التسريحة وبدأت تعمل مكياج على وشها استغربت إزاي هي بتعمل كده وهي قالت إنه عاوزه تنام عدي كام دقيقه وأنا عمال اتفرج عليه لحد ما سمعت صوت خبط على الباب بتاع الاوضة ماما قامت بسرعة و كانت زي ما بتعدل شعرها على المرايا بصت على العين السحرية وراحت فتحه الباب على طول.
مشوفتش ملامح اللي كان على الباب في الأول كويس علشان كان لابس كاب، كل إللي شوفته ماما بتسرخ من الفرحة زي ما تكون شافت حد مش شايفه من مده بتركب عليه ،ايد سوداء بتتلف حوالين الروب الابيض بتاعها بترفع ماما من على الأرض وبتمسكها من على طيزها تبدأ تدعك فيهم ويبان لحمها الابيض ، يقفل الباب برجله ويخش بيها الاوضة ويطلع صوت مصمصت شفايفهم هما الاثنين تبدأ تبان الصورة اكتر وتبان هوية الشخص المجهول لما الكاب ينخلع ، مش ممكن الممثل الانجليزي ادريس البا هو اللي معاها في الاوضة إللي عمال يفعص في شفايفها .
كل ده وأنا قاعد على السرير بتاعي تحت البطنية ماسك التليفون في ايدي اللي بترتعش هي وجسمي كله ومش مصدق اللي أنا شايفه قدامي ازاي........
وازاي.............
وازاي...........
ايه اللي بيحصل قدامي ده مش ممكن أنا اكيد بحلم
مستحيل ده يبقى حقيقة إيه اللي عرف ماما بيه ازاي يعرفوا بعض........
رجعت بالذاكرة لسنتين ورا وافتكرت إنه كان عامل اعلان لمنتج العصير بتاع الشركة بتاعتنا هنا.....
ووقتها اتذكر اني ماما وبابا اتصورو معاه....
ايوه فعلاً متصوريين معاه هما الاثنين بس دي كانت صور عاديه
إيه إللي حصل بعد كده.....
قاعد عمال افكر.......
خرجت التفكير من دماغي لما بصيت تاني على شاشة الموبايل ولقيت ماما نائمة على السرير والروب مفتوح وادريس نازل لحس في جسمها وبزازها.......
من غير ما المسوا زبري بقي خيمة في البنطلون ، دخلت ايدي جوه البنطلون وبقيت ادعك فيه وأنا بتفرج عليهم.......
مش عارف اوصف إحساسي وقتها كان عامل ازاي مش عارف كان حزن علشان أنا شايف والدتي بالمنظر ده ولا علشان أخير حققت حلمي وشوفتها عريانه وكمان وهي بتتناك.....
نيفين ماكنتش بتتناك كانت بتتقطع حرفياً مشاهد عمري ما شوفتها في افلام السكس اللي كنت بتفرج عليها منظر لحمها الابيض وهو بيلمس لحمه الاسود ده كان حكايه لوحده صويت نيفين كان خارم وداني علشان التليفون كان جانب السرير، الصوت خلاني مش عارف استحمل وروحت جايب على ايدي جوه البنطلون......
كل ده وأنا عمال اتفرج عليهم وهما مش واخدين بالهم إني معاهم بث مباشر صوت وصورة جوه الاوضة،بصيت على الساعة افتكر إنه عدي على المنظر ده من ساعة لما دخل الاوضة حوالي 50 دقيقه..
لحد هو لما جاب فيها وقام علشان يخش الحمام
ماما كانت نائمة على السرير مفرهده على الاخر
بنطلوني أنا كمان كان متغرق لبن حاولت اقلعه بس جبت التليفون على جنب قلعت البنطلون والشورت مسكت التليفون تاني لقيت ماما ماسكه تليفونها وعماله تبصلي بخوف.
واضح إنها اكتشفت أخيراً إني لسه مش قفلت المكالمة وإني اتفرجت على اللي كانت بتعمله
قفلت التليفون بسرعة وأنا بموت من الخضة يا نهار اسود ومنيل..........
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.