• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص لواط الطالب الذي أشبعني بزبه و منيه

نسونجي لواط

نسوانجي جديد
إنضم
سبتمبر 12, 2025
المشاركات
2
التفاعل
3
النقاط
3
الإقامة
الجزاير
الجنس
ذكر
ميولك الجنسية
أنا بحب الرجالة والستات
اهلا بيكم حبايبي
انا الاستاذ كريم عمري الآن 26 سنة بنوتي داخليا لكن في الخارج دائما اخفي دلعي و انوثتي خاصة اني اعمل استاذ ثانوي.
أنا وحيد الماما المطلقة و دلوعتها و البابا يسكن خارج البلاد أشوفه في كم سنة مرة، عشت على طول لما اكون وحدي دلوعة بنوته و في اابيت أغلق غرفتي بالساعات و انا ارقص و اتشرمط و البس لبس حريمي و في الخارج احاول اسيطر على الانوثة و كنت قليل المخالطة و شاطر القسم في الدراسة و تخرجت من الجامعة و مباشرة توظفت في مدرسة ثانوية حكومية بعيدة عن سكناي فاضظررت اكري شقة صغيرة قريبا من الثانويه و بدات قصتي مع الطالب سمير.
في اول حصة تدريس كانت مع قسم النهائي تخصص علوم دخلت القسم بكامل اناقتي و احاول اخفاء انوثتي لكنها تظهر لكل خبير متمرس في النيك، بدات الدرس و لم الحظ الشباب المشاغبين آخر القسم و لم يزعجني احد و بعد الشرح طلبت من الطلبة كتابة الدرس و انطلقت بين الصفوف اراقب عملية الكتابة و هنا انتبهت في آخر القسم لطالب طويل عريض ذو جسم رشيق طبيعي و فاتح زر قميصه العلوي و يظهر منه غابة شعر مثيرة و رائحة الفحولة تفوح منه من بعيد، حين انتبهت له ابديت اعجابي له بنظراتي الفاضحة ففهم اني دلوعة منيوكة فاستثارته نظراتي و انتصب زبه، و حين اقتربت منه اصيب بالحرج و بدا يخفي زبه بيده لكني و بكل سذاجة نزعت يده من زبه و قلت له اكتب الدرس هيا، هذا مكان علم و ليس مكان أشياء اخرى فضحك و همس في اذني لي يراك يا حلوة ينسى اين هو و قال بصوت رجولي خشن اه منك. في لحظتها ذبت تماما و كدت يغشى علي من الشهوة و سخنت و صارت موخرتي تطلب الرااحة.
اكملت اليوم بشق الانفس و بارتباك شديد و انطلقت نحو شقتي بسرعة ارتميت في سريري و بدات اتذكر كلماته و انفاسه و كيف انه يشبه كثيرا حبيبي الوحيد صديقي محمود هذا الرجل الوحيد الذي لمسني و فتحني و صرت معشوقته و انثاه المفضلة في ايام الجامعة فقد كان يدرس ماجستير و انا مازلت في الاجازة و اكتشفني صدفة في المطعم الجامعي و بقي مصرا عليا حتى صرت اسكن معه في بيته و صار زوجي و لكنه بعدما هاجر لاوروبا بقيت وحيدا بلا فحل يعتني بي، حتى جاء سمير و اعاد لي ذكرياتي الشقية،
و في الغد في الثانوية التقيت بسمير و حاولت التماسك امامه اقترب و سلم عليا و قال لي بانه لا يفهم مادتي و هي سبب اعادته للباكلوريا مرتين و هو يريد النجاح هذا العام. فطلبت منه ان يعرفني بنفسه اكثر بحجة محاولة فهم مشكلته في الاستيعاب و لكني اريد محاولة التقرب منه ففهمت انه ابن رجل اعمال بارز له شقة منفصلة و هو فاشل لمرتين في نيل الشهادة اي ان عمره 18 سنه فقط فخفت ان يكون خفيفا كثير الحديث لكنه طمانني بكلامه، افترقنا على امل اللقاء بعد الخروج من الثانوية.
أكملت يومي مشتت الذهن افكر كيف استطيع كسر الحواجز بيننا و الحصول على زبه فجاءتني فكرة جميلة ان ادعوه الى شقتي و نشرب شايا معا.
و بعد إنتهاء الدروس جاءني سمير مبتسما و معتذرا على كلماته امس فابتسمت وقلت له لا عليك انت مثل ابني، و قلت له ماذا لو ذهبت معي لشقتي في الشارع التالي و شربت معي كوبا من الشاي و هكذا نحاول ايجاد حل لك يمكنك من نيل الشهادة الثانوية هذا العام فقبل وقال لي فكرة جميلة على الاقل نكون مرتاحين في الحديث و هكذا ذهبنا للشقة و دخلنا فاستاذنت منه لاخل اغير ملابسي و قلت له خوذ راحتك
فقال لي شكرا
دخلت للغرفة نزعت ملابس الرجل و لبست شورط قصير و ضيق و شفاف تحته سترينغ احمر يظهر من الشورط و لبست تي شرت ضيق و قصير و خرجت له فوجدته نزع سروال الجينز و بقي بالبوكسر و نزع التي شرت و بقي عاري الصدر و وجدته دخل المطبخ يبحث عن الاواني ليحضر الشاي فرغم اعجابي الشديد به فقد سهل لي طريق النيك بنزع ثيابه و لكني لم احدث جلبة و اقتربت منه حتى التصق زبي بظهره و مددت يدي الى الاعلى لاجلب الشاي و قلت هاهو الشاي الاخضر فالتفت اليا و صار وجهه ملاصقا لوجهي و وضع يداه على موخرتي و قال اخييرا جاءت حلوتي مباشرة بدات في تقبيله بسخونة و دلع و هو جن جنونه و حملني و رماني في غرفتي نزع عني التيشرت ثم الشورت و بدا في مص صدري المنتفخ قليلا و انا اصرخ و اتاوه مثل قحبة وجدت فحلا يبرد شهوتها و بدا بمص صدري ثم قلبني و ضرب فلقتي موخرتي بكل قوة و قال لي ححححح اليوم ندخل عليك يا قحبة،، و انا اتاوه قلت له انا تحت امرك
ثم نزل على ركبتيه و بدا يلحس ثقبتي و ينيكني بلسانه و انا اصرخ من المتعة الحقيقية ثم حينما ارتخت موخرتي و سخنت و صارت جاهزة للنيك قال لي جاهزة يا حلوة قلت له اصبر و نهضت اجلسته على السرير و بدات في رضع زبه.
كنت الحس الجوانب صعودا نزولا ثم اضع في فمي و امتص الراس ثم ادخله كله في فمي و هو يصرخ من المتعة و يقل لي انت اشطر من اي قحبة نكتها اين كنت من قبل اول مرة امتع زبي برضعة هكذا احح اييي و حين انتصب زبه بشدة ارتميت على السرير في وضعية الكلب و جاء الثور الهائج و علق خرمي ثم وضع زبه على الخرم و بدا يحكه قليلا ثم بدا الادخال و تفاجا بانني مفتوح فعلى الرغم من كبر زبه لكنه لم يجد صعوبة في ادخاله و اما انا فكنت اتلوى من الالم ثم من المتعة و بقي يدخل و يخرج زبه قرابة ربع ساعة ثم قلبني على ظهري و اعطني رجليا لامسكها و بدا النيك و وجهي في وجهه و هو مرة يبتسم و مرة يبصق عليا و مرة يقبلني وعندما اقترب من القذف قلت له على وجهي فاخرج زبه و قربه من وجهي فاندفعت حمم منيه على وجهي و غطته تماما و حين انهى قذفه امسك رأسي بيد وحشر زبه في فمي بيد وقال لي نظفي زبك سيدك يا قحبة و اكملت مص ما تبقى من منيه ثم مسح زبه على صدري و قال لي هذي عربون المحبة يا قحبتي. ضحكت بشرمطة و قلت له اكيد يا حبيبي و هكذا بدات علاقتي بسمير حبيبي
 
قصه جميله اوي
نفسي كنت مكان المدرس
 
عودة
أعلى