• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

انا والعمة أميرة

عاشق الكس

نسوانجي جديد
إنضم
Jan 4, 2026
المشاركات
2
التفاعل
0
النقاط
1
الإقامة
لبنان
الجنس
ذكر
ميولك الجنسية
أنا راجل وعايز ست
كنت مرتبط بفتاة ارادت ان تعرفني الي ابوها الروحي فزرناه في بيته وكان له أخت اسمها اميرة.
كانت اميرة ممشوقة القوام محجبة ولها عيون دباحة كالسيف.. تفتنك بنظراتها لك.
جلسنا واتعرفنا واحسست بعدم الود بينها وبين زوجتي التي نادتها احتراماً عمتي.
لم يسقط نظري عنها طوال الجلسة وعيوني كادت تأكل شفتاها كانت رغم انها اربعينية تفوق زوجتي انوثة، لا بل تفيض اثارة.
تحججت بالدخول الى الحمام وهي فهمت فضحكت فتحججت بدورها بالقيام الى المطبخ. تبعتني فراودتها عن نفسها في المطبخ واسريت لها باعجابي. لم تخفي اعجابها بجرأتي لكنها كانت صريحة، المخطوب لا يلزمني اريدك لي وحدي. هذا رقم هاتفي دونته على يدي وقالت لي اذا أردت أميرة فاترك العالم لأجلي. فكر واتصل بي لتقديم طاعتك. والا انسا الامر واياك ان ترمقني بعدها بنظرة، سأسود عيشتك عندها وانا أميرة وانت لا تعرف من هي أميرة.
كان لوني يمتزج بين الاحمر والاخضر من شدة دهشتي. فوراً خريت على قدميها ساجدا وقلت عبد رجليكي من لحظت ما تأمرين، فداست على رأسي وقالت : عبدي الذليل اخضع لمولاتك. فانحنيت اكثر.
ودعتني بنظراتها وكلامها على الباب المبطن كان تحتفي بانتصارها على خطيبتي. همست باذني هذه الحمارة لن تنتصر علي يوماً حتى بك أنت غلبتها.

عندما وصلت الى البيت اتصلت بها. قالت لا انكر ان جرأتك شدتني اليك وعرفت من نظراتك انك نسونجي خطير. لكن سجلت انتصار جديد على هذه العاهرة خطيبتك، هل انزعجت من نعتي لها؟ قلت : ليس من كلام من بعدك اوامرك مشيئتك اوامر بالنسبة لي. انتي مولاتي.
قالت لي سأحولك لعبد مسكين مطيع لا يرى من العالم غيري مفاتني شهوتك ومملكتك. لن تستطيع النظر الى انسى بعدي. ولن أسمح.
لم تمضي ايام الا وكانت تأمرني بمقابلتها، صرت اغدق عليها كل مالي ووقتي وبدأت خطيبتي تتذمر. اخبرتها فأمرتني بتركها فوراً، استمهلت فقط لاجد الطريقة المناسبة.
كانت اميرة داهية، لا حدود لجموحها وشبقها علمت فيما بعد أنها طلقت زوجها لعدم اكتفائها منه جنسياً، واقامت علاقة مع زوج ابنتها، فكان خاتما باصبعها لا يكسر لها امر امام جبروت كسها، كانت المشاكل تقوم في الحي على شرف دعسات قدمها، فالكل يريد ان يلطشها بالكلام الشهواني.
اذا وجدت الطريقة المناسبة لتحريري، حضرت ليلة حمراء بيننا، في منزلها استقبلتني بخلعها الحجاب وبكأس من النبيذ. كان طاولة الصالون تمتلئ بما لذ وطاب لشاب مثلي شبق عيناه ترمق الفتاة فيسيل لعابه وزبه. اشعلت لها سيجارة ضيفتني اياها وانرتني بتعلم التدخين، قالتها اريد ان اصنع منك رجل جنس لا يكتفي بالنظر. بعد قليل كان الكوكايين ضيف الشرف، علمتني كيفية التلذء بشمة وبعد ان وصفة محاسنهاةالجنسية لم اتوانى عن معاودة التجربة، انتهى الخط الابيض في انفى منشياً وبدأ خط سروالها الداخلي في لساني. رفضت اذاحت السروال الدانتيل بيدي وامرتني باذاحته بلساني، كان نشوة المخدر تتحكم مع أميرة بي. ما كدت اصل شفرة كسها لأمصها حتى كانت تفتح هاتفها عل الكاميرا وتنقلني بالبث الحي لعيون خطيبتي.
وبكل جبروت واعتزاز قالت لها : اين خطيبك يا حلوة ؟ منذ ان عرفتنا به لم يعد يطيق الجلوس معك ؟ اليس كذلك تيدين ان تعرفي اين هو الآن؟ انه تحت رحمت نشوة كسي. يداعبه .. باعك بلحسة من ماء كسي.
ثم ضحكت وقالت لها اذا تهيجتي عندي شاب يمكنه سد فراغك يا عاهرة. رامي لم يعد خطيبك. انه زوجي. سأدمرك يوما كما دمرته تحت نعلي.
 
عودة
أعلى