• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصتي مع بنت اخي الجميله

Yasmin Mortda Emam

نسوانجي محترف
إنضم
May 20, 2025
المشاركات
5,280
التفاعل
444
النقاط
83
الجنس
أنثى
نيك بنت اخي المراهقه

حدثت القصه وانا لازلت طالب في الثانويه العامه
وعمري حينها 19 عام
انا عايش انا وامي وأخي ومراتة واولادة
بنته البكر اسمها نديه تبلغ من العمر آنذاك 16 عام
كانت غير كل البنات فلها جسم ممشوق وقامه متوسطه وللون بشرتها بيضاء ناعمه الملمس
كان لديها جسم خيالي ليست متينه ولا هزيله بل أن تقاسيم جسمها رائعه الجمال
فلها مؤخره متوسطة الحجم ونهود صغيره
كانت تثيرني كلما نظرت إليها
فهي انوثيه جدا ونظراتها قاتله
كنت احلم أن المس كل قطة بجسمها وان اشتمها
كنت أمر بجانبها واختلس النظرات إلى روعتها وروعه مؤخرتها الجميله
كنت أمارس العاده السريه وأنا اتخيل جسدها أمامي وارسم كل قطة منها
لم أستطع النوم في يوم من الأيام فلقد كان زوبي منتفخ والشهوة تلهب في جسمي ذهبت باتجاة الغرفة التي تنام فيها ندى هي واختها بالغرفة بجانب غرفتي كانت الساعه الثانية لليلا ذهبت وانا غير مبالي باي شي وكنت لا أفكر بشي غير أن أشاهد جسمها وهي نائمه تحسست باب الغرفه لاجده مفتوح دفعتة بهدؤ الى ان دخلت والظلام يخيم على الغرفة كان معي تلفون فيه فلاش وكيمراء
ولعته وتقدمت الى ناحية نديه لاجدها مستلقيه إلى بطنها وهي مغطاة ببطانيه ابعدتها عنها لاجدها لابسة بلوزة وجرله رفعتها من عليها بحذر شديد
لاتفاجا بوجود تلك المؤخرة التي طالما تمنيت أن اشاهدها بحريه لكنها كانت لابسه سروال ازرق شفاف مبين فلقات طيزها الجميلة
زادت ضربات قلبي بالخفقان وأنا أمس بالسروال من خصرها لانزله بهدؤ كي لاتشعر بوجودي
تمكنت من تنزاله إلى ركبتيها ليظهر أمامي ذالك الطيز الناعم شديد البياض وهي في قمة الجمال فهي بارزه بشكل يخطف الروح وتاسر الفؤاد
أنزلت وجهي إلى أن لامس فلقات طيزها وأدخلت أنفي بين الفلقات لاشم أروع طيز لبنت اخي حبيبة قلبي شميته وإذا بزوبي ينفجر من شدة الشهوة والشوق فكان في قمة الانتصاب فلقد تضخم وكبر حجمه بشكل فضيع لأول مره
أخرجت للساني ولحست بين الفلقات لم اتذوق حلاوه مثلها بحياتي
أخرجت قضيبي وبللته بقليل من اللعاب ووضعتة بين فلقتي الطيز لأجد لذه ودفى ذالك الطيز الناعم
دفعته الى أسفل بهدؤ الى أن نزل بشكل انسيابي
والقشعريرة تلف كل جزء من جسمي
اه ما أجملها من للحظات جميلة
شعرت بحرارة زائدة كلماء دفعتة إلى الأسفل أحسست بشفرات ذالك الكس الدافئ وهي تلامس مقدمة زوبي
سحبتة إلى الوضعية الأولى لاتركة بين تلك الفلقات حق الطيز لادفعه مره أخرى ولكن بحركة أسرع وأسرع الى أن قذف قضيبي حمم هائلة من المني الساخن بين فلقات طيز وفوق كسها فلقد كان تدفق المني غزير
أخرجت بنت اخي تنهيده طويله فلقد كتمت أنفاسها من أجل الاستمتاع بنيك عمها لها
تركتها ملطخه بالمني وخطيتها
لتسجل في ذاكرتي كاجمل اللحظات التي عشتها في حياتي ...
 
نيك بنت اخي المراهقه

حدثت القصه وانا لازلت طالب في الثانويه العامه
وعمري حينها 19 عام
انا عايش انا وامي وأخي ومراتة واولادة
بنته البكر اسمها نديه تبلغ من العمر آنذاك 16 عام
كانت غير كل البنات فلها جسم ممشوق وقامه متوسطه وللون بشرتها بيضاء ناعمه الملمس
كان لديها جسم خيالي ليست متينه ولا هزيله بل أن تقاسيم جسمها رائعه الجمال
فلها مؤخره متوسطة الحجم ونهود صغيره
كانت تثيرني كلما نظرت إليها
فهي انوثيه جدا ونظراتها قاتله
كنت احلم أن المس كل قطة بجسمها وان اشتمها
كنت أمر بجانبها واختلس النظرات إلى روعتها وروعه مؤخرتها الجميله
كنت أمارس العاده السريه وأنا اتخيل جسدها أمامي وارسم كل قطة منها
لم أستطع النوم في يوم من الأيام فلقد كان زوبي منتفخ والشهوة تلهب في جسمي ذهبت باتجاة الغرفة التي تنام فيها ندى هي واختها بالغرفة بجانب غرفتي كانت الساعه الثانية لليلا ذهبت وانا غير مبالي باي شي وكنت لا أفكر بشي غير أن أشاهد جسمها وهي نائمه تحسست باب الغرفه لاجده مفتوح دفعتة بهدؤ الى ان دخلت والظلام يخيم على الغرفة كان معي تلفون فيه فلاش وكيمراء
ولعته وتقدمت الى ناحية نديه لاجدها مستلقيه إلى بطنها وهي مغطاة ببطانيه ابعدتها عنها لاجدها لابسة بلوزة وجرله رفعتها من عليها بحذر شديد
لاتفاجا بوجود تلك المؤخرة التي طالما تمنيت أن اشاهدها بحريه لكنها كانت لابسه سروال ازرق شفاف مبين فلقات طيزها الجميلة
زادت ضربات قلبي بالخفقان وأنا أمس بالسروال من خصرها لانزله بهدؤ كي لاتشعر بوجودي
تمكنت من تنزاله إلى ركبتيها ليظهر أمامي ذالك الطيز الناعم شديد البياض وهي في قمة الجمال فهي بارزه بشكل يخطف الروح وتاسر الفؤاد
أنزلت وجهي إلى أن لامس فلقات طيزها وأدخلت أنفي بين الفلقات لاشم أروع طيز لبنت اخي حبيبة قلبي شميته وإذا بزوبي ينفجر من شدة الشهوة والشوق فكان في قمة الانتصاب فلقد تضخم وكبر حجمه بشكل فضيع لأول مره
أخرجت للساني ولحست بين الفلقات لم اتذوق حلاوه مثلها بحياتي
أخرجت قضيبي وبللته بقليل من اللعاب ووضعتة بين فلقتي الطيز لأجد لذه ودفى ذالك الطيز الناعم
دفعته الى أسفل بهدؤ الى أن نزل بشكل انسيابي
والقشعريرة تلف كل جزء من جسمي
اه ما أجملها من للحظات جميلة
شعرت بحرارة زائدة كلماء دفعتة إلى الأسفل أحسست بشفرات ذالك الكس الدافئ وهي تلامس مقدمة زوبي
سحبتة إلى الوضعية الأولى لاتركة بين تلك الفلقات حق الطيز لادفعه مره أخرى ولكن بحركة أسرع وأسرع الى أن قذف قضيبي حمم هائلة من المني الساخن بين فلقات طيز وفوق كسها فلقد كان تدفق المني غزير
أخرجت بنت اخي تنهيده طويله فلقد كتمت أنفاسها من أجل الاستمتاع بنيك عمها لها
تركتها ملطخه
 
عودة
أعلى