• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

اروع مفاجأة(الجزء الثانى)

Riley Reid

نسوانجي محترف
إنضم
Jun 12, 2025
المشاركات
2,712
التفاعل
307
النقاط
63
الإقامة
American
الجنس
أنثى
ميولك الجنسية
أنا ست وعايزة راجل
خيم علينا صمت حين كنا هابطيين من الشقه لم ادرى لماذا حتى فتح باب الاسانسير فى الدور الأ رضى حتى بادرتنى رانيا بالكلام
ايه يابابا انت ندمان من اللى حصل
ضحكت وقلت لها لا سكران يا رانيا انت رائعه ازاى كان عندى الكنز ده ومش واخد بالى
ضحكت رانيا انت عندك كنوز كتير واللى يعيش ياما هيشوف
تقصدى ايه
يلا ياعم اتأخرنا انت بتتلكك
قولى يا عفريته
أقول ايه يلا بينا
انا مش عايز اروح انا عايز ارجع الشقة تانى
هوا انا طرت ياسى بابا
بلاش بابا انا حبيبك
يلا يا حبيبى
من امتى يا رانيا وانت شغاله كده وخصوصا انك مش محتاجه فلوس
تصدقنى
أصدقك
دى أول مرة أطلع مع مدام ناهد
بس انت مفتوحة تيجى ازاى دى
ههههههههههههه
دى أول مرة بالشكل ده أكون مع معلمه وكنت عايزه أعيش الجنس بمزاج ومفيش مانع غيرى يستنفع
عرفتى ازاى مدام ناهد دى
عرفتها وخلاص انت لازم تسأل على كل حاجه
هوا احنا بقى بينا حواجز قولى وصدقينى مش هزعل انت طبعا عارفة انى مش راجل تقليدى انا راجل متحرر وانا بحترم مدام ناهد او أى واحده زيها بتسعد الناس وبتستفيد ايه المشكلة
ياعم خلاص سيبك من مدام ناهد وقولى هنعمل ايه بكره
وحياتى عندك تحكيلى
أحكيلك ايه بس
عرفتيها ازاى
يااااه يعنى لازم
قولى يابنت خايفه من ايه
من ماما ارتحت يا سيدى
بدا على وجهى الاندهاش والغضب
هيا مامتك كمان بتروح لها
ضحكه خفيفه وقالت ايه انت مش قلت انك لارج ومتحرر ومع ذلك ياسيدى هيريحك وأقولك لا ماما مش بتروح لها
أمال عرفتها ازاى
دى دكتورة نسا وولاده وماما كانت لجأت لها فى موضوع كده واتعرفت عليها لما كنت مع ماما وهيا بدأت تغازلنى وتمدح فى جمالى
موضوع ايه اللى لجأت مامتك ليها فيه
يااااااااااااااااه انت دايما تسيب الموضوع الرئيسى وتركز على حاجات
قولى يابنتى
خلاص هحكيلك بس اوعدنى ماتزعلش مش عايزه الليله الرائعه دى يكون اخرها زعل
قولى يابنت بسرعه
هوا انت لما سافرت السعودية كان عمى طارق أخوك هوا اللى بيقضى لنا كل طلباتنا وكان مش بيتأخر علينا ابدا عشان مانحسش بغيابك
انا عارف كده وهو كان بيقولى ومامتك كمان ياما مدحت فيه وف اخلاصه
بس من تردد عمى طارق صارت فيه علاقه مع أمى يمكن مش عايز يحسسها بان فيه شىء ناقصها فى غيابك
يعنى كان بينيكها
هوا كان راجل البيت انا دخلت عليهم فى مره وكانت ماما قالعه ملط وهوا كمان وهيا بترقص له
اخويا ؟
طبعا ماما حبلت وانت غايب وكان لازم تتصرف
سرحت قليلا مع نفسى وانا اتخيل طارق أخويا وهو ينيك مراتى فى غيابى وتذكرت كيف زوجت طارق أخى الذى كان يصغرنى بعشرة أعوام من منى التى كنت على علاقة بها والتى أفقدتها بكارتها وكيف أنى ذهبت لدكتورة نسا قبل زواجهما بيوم واحد كى تصلح ما أفسدته انا
وكيف سهلت لها وانا اعاشرها معاشرة الأزواج ان تكوّن علاقه مع أخى حتى صار لا يرى فى الدنيا غبرها وكيف تكفلت أنا له بمهرها وكيف استمرت علاقتى بمنى بعد زواجها من أخى وكيف أنى اشتريت له شقة بالقرب منى حتى لاتبتعد عنى منى التى كنت أحبها برغم زواجى وأحب كل مافيها
ايقظنى من تفكيرى صوت رانيا وهى تقول ايه زعلت انت اللى خليتنى احكيلك
لا ابدا يا رانيا كملى
ما خلاص أكمل ايه بعد كده بدأت الدكتوره تتصل بيا تليفونات وتلح عليا اننا نتقابل فى النوادى والكافيهات الراقيه وبدأت عن طريقها اتعرف على شباب حلوين وكان يبدو ظهور الشباب كأنه صدفة
وبعدين كان ظهور الشباب فى حياتى دافعا لاثارة جنسيه لم أكن أحسها الا بعد عودتى للبيت
ولأن عمى طارق كان الرجل الوحيد الذى أراه ليلا ونهارا بجماله وشياكته ورقته فقد كان خيالى الجنسى دائما يتحول اليه وأهتاج حين أتذكره وهو عارى تماما مع امى وقضيبه المنتصب نائم على فخذيه وأمى ترقص له
وبعدين
تعمدت منذ فتره ان أظهر أمام عمى طارق بالملابس القصيرة والشفافه وأن أظهر له بكامل زينتى حتى بدأت أحس أنه يتابعنى ويركز نظراته على جسدى وكنت اتعمد ان ابدأ معه الهزار وارتمى احيانا على صدره كى يرى صدرى الذى لم يكن يخفى منه الا القليل وكنت أسمع دقات قلبه وتورد خدوده فأسارع بطبع قبلة على وجهه
وبعدين
ظل يقاوم ما يقرب من الاسبوع وانا فى كل مرة ازيد فى التعرى وازيد فى مداعبته واصبحت انام على فخذيه
وأمك فين؟
لم تكن تتكلم وكأنها ترى ان ذلك عادى بنت بتلاعب عمها او هى كانت لا تستطيع اغضابى أو اغضابه بعد أن رأيتهما تلك الليله
مرة سألت عمى طارق هوا انت بتحب الرقص يا طروءه وكنت اداعبه بنطق اسمه بهذه الطريقة
رد على متلعثما وقال طبعا
يعنى تحبنى ارقص لك
ياريت دانت زى القمر مين مايتمناش انك ترقصى قدامه
خلاص بكره وماما فى الشغل ابقى تعالى وانا هرقصلك
رد عمى طارق صحيح يا رانيا
ابقى تعالى بس
ما ان خرجت أمى فى اليوم التالى حتى اتى عمى طارق ولم يكن بحاجه لطرق الباب اذ كان يحتفظ بمفتاح للشقه معه
كنت قد تزينت كما يجب وتركت شعرى مرسلا على كتفى وتعطرت كما لم اتعطر قبل ذلك ولبست قميصا لا يكاد يستر غير أجزاء بسيطه من بطنى ولم يكن يغطى حتى الكلوت الوردى من تحته ولم أكن البس حمالة لصدرى حين دخل
استقبلته فرحة بها فجريت نحوه واطبقت على خصره وانهلت عليه تقبيلا فى شفتيه وفى وجهه حتى لا أترك له فرصة للتفكير ثم أدخلته غرفة نومى التى تعمدت ان أجعلها فى قمة الاثاره والاضاءة الحمراء والتابلوهات الفاضحه التى كنت اعددتها منذ فتره
تسارعت انفاس عمى طارق ولم يكن يستطيع النطق الا بصعوبه من هول المفاجأة او قل من فرط الرغبة ثم قال بصعوبة هترقصى ؟
طبعا
أدرت قطعة موسيقية مع أغنية فاضحة نوعا ما وبدأت ارقص على انغامها واتلوى كى يرى منى ما يتمناه وانا اراقبه حتى رايته بدأ يتخفف من ملابسه شيئا فشيئا وكأنها ضاقت عليه فتخلص منها
كنت اتمايل عليه كثيرا حتى يشم عطرى وتلفحه انفاسى ثم استدير وأنحنى حتى يرى هذا الشريط الضيق الذى لا يكاد يغطى فتحة كسىى ومن الامام وأضع نهداى حتى يصبح انفه مدفونا بينهما ثم ابتعد
كنت كلما لامسته زاد التوتر فى وجهه ولم يكن يتكلم مطلقا ولكنه ظل يتخفف من ملابسه حتى لم يبقى منها غبر الشورت الذى يبين تضاريس قضيبه
ركزت تمايلى اثناء الرقص حتى تلامس شفتى قضيبه من أعلى الشورت وأحيانا تلامس اردافى قضيبه فى لمسات خفيفة ثم ابتعد وأعاود الكرة بعد ذلك
ما ان اطمأننت لانتصاب قضيب عمى طارق حتى خلعت الكلوت الذى البسه وانا مازلت فى رقصاتى الملتهبه ثم قربت كسى العارى تماما امام انفه ثم ابتعدت
ما ان لامس كسى انف عمى حتى وقف هائجا كالثور وضمنى اليه ووضع فمه فى فمى حتى كدت اختنق ثم خفف اطباق فمه على فمى لاحس بقضيبه كالوتد فى بطنى
داعبت ظهره واردافه بيدى ثم بلطف انزلت الشورت الذى يلبسه قليلا من الخلف ووضعت يدى اسفله امسح له برفق اردافه ثم قليلا قليلا انزلته من الامام ليتحرر المارد الذى كان يحبسه من عقاله حتى طار عقلى لمنظره فركعت أمامه ووضعته فى فمى امصه كما لو كان قطعة من الشيكولاته او الايس كريم الى ان رفعنى على يديه وبدأ يمرجح فى يمينا وشمالا وانا نائمة على زراعيه وأنا فى قمة النشوة ثم وضعنى على السرير ونزع عنى هذا القميص الذى لم يكن يحجب شيئا ثم بدأ فى مص حلماتى والمسح على جسمى برفق كاد عقلى منه ان يطير ووضع كفه اليمنى على كسى وبدأ يحرك أصابعه برفق حتى تلمس بظرى وتغوص قليلا بين شفرتاى وانا اذهب فى دنيا أخرى غير التى أعرفها وبدات عيناى تغوران حتى لم اعد أرى الا كمن يرى من خلال السحاب ولم اتمالك نفسى حتى بدأت اعبر عن نشوتى ااااااااااااااااه حلو اااااااه اف بحبك ااااااااااااااااه
نزل عمى طارق بلسانه من على صدرى وحلماتى الى كسى كى يزيبنى بلعابه ولسانه حتى احسست انى تحللت تماما لم اكن ادرى اين اعضاءى فانا كالهواء لاشىء غير المتعة والنشوة التى ماتخيلتها يوما ولعل ما افاقنى للحظة من هذا الذوبان الا لمس قضيبه لبظرى وهو يتجول على عتبات كسى راقصا رقصة أروع من رقصات لسانه بنفس المكان
لم أدرى مالذى غير احساسى من ذوبان جميل الى نشاط أجمل حين لامس زبره كسى فاطبقت على ظهره بكلتا يدى ادفعه دفعا الى الدخول فى معدتى السفلى التى تكاد تتقطع من الجوع وانا اقول له زبرك حلو اه حلو قوى زقه بقى زقه زقه ارجوك وما هى الا طلقة اطلقها كادت تصيب قلبى بالتوقف فصرخت وسكت هو من غير حركه الى ان رجوته ان يكمل وكنت فد اعتدت على ملء معدتى السفلى بقضيبه. تحرك قليلا حتى اذابنى فى حلم لا استطيع وصفه ثم زاد فى سرعته حتى جعلنى كالمجنونة انشب اظفارى فى ظهره وفى وجهه وانا ارجوه ان يسرع اكثر( يلا بسرعه بسرعه كمان بسرعه يخرب بيتك ايه الحلاوه دى نيك كمان نيك ااااااااه)
واحس بعقلى كما لو كان يطير ويهبط ثم يعود للهبوط الى انا انتابتنى رعشة انتفض لها كل جسدى حتى كاد رأسى ان يضرب سقف الحجرة فهدأ قليلا ثم سحب قضيبه منى وكأنه يسحب روحى اليه ورايت فيضانا يخرج من قضيبه ليغمر جسدى كله من أعلى وليملأ شفتى منه ثم وضع اصبعه بين شفتلى يبللهم بماءه ثم اشار لى ان امتصهم ففعلت وأحسست حينها ان هذا الماء جميل الطعم كالمهدىء الذى اعاد لجسدى بعض من اتزانه
حدث كل هذا من غير ان ينطق عمى طارق بكلمة منذ دخل
لم نكن او لم اكن أعرف كم مضى من الوقت ولا جال قى خاطرنا ان ننظر فى الساعة المعلقة على الحائط وهى ترانا وتتبسم لنا حين طلب منى عمى طارق ان نذهب للحمام
خرجنا نحتضن بعضنا البعض فى سعادة ما بعدها سعادة
واذا بالباب يفتح وتدخل أمى
 
عودة
أعلى