• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

ستى و قبلة الوداع

Yasmin Mortda Emam

نسوانجي محترف
إنضم
May 20, 2025
المشاركات
5,280
التفاعل
444
النقاط
83
الجنس
أنثى
انا أحمد عندى 21 سنة الى هحكيه ده حصل من 3 سنين بالظبط .. ستى كان عندها 55 سنة ديما كانت بتتخانق مع جدى لانها مش بتحب تنام معاه و هو بيقول انها بتروح عند دجالين و بتنام مع رجاله غيره .. ليه كانت مش بتكفيه ؟ معرفش بصراحه بس يمكن عشان كرشه الكبير الى اعتقد كان بيسببله مشاكل فى النيك و يمكن برده عشان كان راجل دبش و مش بيعرف يعامل حريم .. امى كانت بس بتسبنى اروح اقعد عندى جدى و ستى و ابات عندهم ف الاجازه .. احنا فى نفس البلد بس هما فى منطقة و احنا فى منطقة تانية .. كنت بحب اروحلهم عشان كان عندى اصحاب هناك.. دى كانت مقدمة مختصره لابد منها .. و من هنا تبدأ القصة * حقيقية*:
ستى كانت على سنها الكبير و لكن فرس بمعنى الكلمة طيزها مئمبره امبره غريبه بزازها كبار بس مدلدلين بحكم السن و كسها مشعر .. عرفت موضوع كسها ده بسبب انها كانت بتبقى قاعده فى البيت بقميص النوم و مفيش تحته حاجه .. المهم ستى كانت بتعشق حاجه اسمها احمد ابن بنتها كانت بتدينى فلوس و تجبلى لبس و مروقه عليا خالص .. مصدر دخلها كان معاشها الكبير الى بتخده من الحكومة..المعاملة ببنى و بينها مفيهاش حدود يعنى ساعات بتمشى قدامى فى البيت بالاندر و البرا و نتكلم فى موضوع مثلا و تقوم حضنانى و تقولى يا ابن بنتى يا غالى كنت بحس بصدرها كله فى حضنى و كسها مثلا على ايدى بس عادى مكنتش بفكر فى حاجه لدرجة ان ابنها الى هو خالى جه عندها البيت قبل كده و قلها مينفعش تمشى فى الشقه كده بس نفضتله و مسألتش فيه ..انا كنت بنام معاهم هى و جدى على السرير واحد و هى الى كانت بتصر على كده .. السرير اه كبير بس عندهم سرير تانى .. اكتشفت بعد كده انها بتخلينى انام معاهم عشان جدى مينكهاش .. لحد مجه يوم و انا نايم معاهم و ستى كانت لابسه قميص نوم شفاف مبين جسمها خالص و فجأه على الساعة 2 بليل كده سمعت صوتها بتقول لجدى متعملش حاجه الواد جنبنا بس واضح انه مسألش فيها و فضل ينيك .. انا فجأه زبى وقف وقفة بنت احبه و انا زبى كبير اصلا 21 cm .. و ستى عماله ترجع عليا بطيزها انا عملت نفسر نايم و قمت رايح راشق زبى فى طيزها من فوق الهدوم ..هى حست و فضلت ترجع عليا .. انا زبى كان فى نص طيزها و هى هاجت منى فشخ و قعدت تحرك طيزها لقدام و تيجى تخبط فى زبى كأنى بنيكها من فوق الهدوم .. فى وسط الكلام ده كان جدى جبهم و ادالها ضهره.. و انا بعد فتره جبتهم ف الكلوت و هى حست .. فجاه لقيتها عملت حركة جننتنى .. قامت رايحه مديانى وشها و حضنتنى و لفت رجليها حواليا و انا سوقت فيها و لفيت ايدياحواليها و ثبتها على طيزها و نمنا على الوضع ده للصبح.. من بعد الموقف ده و انا بقيت هايج عليها فشخ و بقينا كل يوم وقت النوم نعمل كده من فوق الهدوم و ساعات كانت بتزودها و الاقيها ماسكه زبى بتحرك ايديها عليه .. كل ده و احنا عاملين نايمين ..و كنا اما نصحى نتعامل عادى خالص..حبيتها فشخ وحبيت جسمها و كان نفسى انيكها بجد لكن مستنى الفرصه .. فى وسط الاجازه و انا عندهم امى كلمتنى اجيلها عشان تعبانه و عاوزانى اخدمها لان ابويا مسافر و اخواتى صغيرين ..اتبضنت عشان كنت حاسس خلاص انى هحط بتاعى فى ستو و نريح بعض بس قولت الجايات اكتر من الرايحات و لما ارجع تانى هنيك ستو ..و انا ماشى ستو عملت حركه عمرها معملتها معايا قبل كده .. باستنى فى بقى و انا اتصدمت و اتكسفت اوى بس عاملت نفسى عادى عشان متخدش بالها.. و للاسف من حظى السىء انى مشفتهاش تانى بعد البوسه دى لانها ماتت بعدها بيومين فى ازمة قلبية ..و مكنتش اتوقع ان قبلتها دى هى قبلة الوداع..
 
عودة
أعلى