Yahite_26
نسوانجي جديد
- إنضم
- Mar 7, 2026
- المشاركات
- 2
- التفاعل
- 4
- النقاط
- 3
- الإقامة
- مصر
- الجنس
- ذكر
- ميولك الجنسية
- أنا راجل وعايز ست
الفصل الأول: اللمسة التي غيرت كل شيء
في أحد أحياء الإسكندرية الشعبية، عاش زيد، شاب في التاسعة عشرة من عمره. بعد تخرجه من الثانوية العامة برفضه استكمال الدراسة الجامعية، طرده والده من المنزل. بدأ زيد يعمل بجد، يجمع المال حتى استطاع بعد ستة أشهر استئجار شقة صغيرة متواضعة.
كانت أمه نبيلة، امرأة في التاسعة والثلاثين، تزوره بانتظام. تنظف الشقة، تطبخ له، وتتأكد من أنه بخير. في صباح يوم من الأيام، وجد زيد نفسه مستيقظاً متأخراً. دخلت نبيلة الغرفة وهي تقول بصوت حنون لكنه حازم:
«قوم يا زيد، تأخرت على شغلك!»
رد زيد بكسل: «النهاردة إجازة يا ماما.»
«طيب قوم على الأقل عشان أرتب الغرفة.»
بينما كانت منحنية ترتب الفراش، انكشف جزء من صدرها البارز. نظر زيد إليها بنظرة لم يستطع كبحها، ومد يده دون تفكير ليلمسها. أبعدت يده نبيلة بسرعة، ونظرت إليه بعينين متسعتين من الصدمة، ثم خرجت من الغرفة دون كلمة.
استيقظ زيد تماماً، وقف في منتصف الغرفة مرتبكاً. كانت نبيلة لا تزال في الغرفة، ترتب الفراش بعصبية. نظر إلى مؤخرتها المستديرة وقال بصوت خافت وكأنه يتحدث لنفسه:
«آه يا أمي… كم أتمنى أن أتحرش بطيزك.»
سمعت نبيلة الكلمات، التفتت إليه بغضب مكبوت وقالت: «ادخل اغسل وشك واهدى.»
دخل زيد الحمام، وهو يحاول يهدئ أنفاسه. بينما كان يتبول، دارت في ذهنه صورة أمه تحت الدش، الرغوة تنزلق على جسدها، مؤخرتها تلمع كالجوهرة. شعر بانتصاب قوي، وضحك على نفسه ضحكة مريرة: «يا نهار أسود… أنا فعلاً فقدت عقلي.»
خرج من الحمام وهو لا يزال عارياً من أسفل، نسي ارتداء شورت. توجه نحو الغرفة حيث كانت نبيلة لا تزال موجودة. رأته، صرخت صرخة خفيفة، وغطت عينيها بيدها.
«زيد! إيه ده؟! البس حاجة بسرعة!»
رفع زيد بنطلونه بسرعة، وجهه أحمر من الخجل: «آسف يا ماما… كنت في الحمام و… نسيت.»
خرج من الغرفة مذعوراً، جلس في المطبخ يفكر: «ده غلط… بس أنا بحبها أوي… مش قادر أسيطر.»
الفصل الثاني: اللمسة الأولى
في اليوم التالي، عادت نبيلة إلى الشقة. كانت ترتدي جلباباً فضفاضاً، لكن جسدها البارز كان واضحاً. جلست بجانب زيد على السرير، تحاول الحديث بهدوء.
«زيد… إحنا لازم ننسى اللي حصل أمس.»
نظر إليها بعيون مليئة بالرغبة وقال بصوت منخفض: «ماما… أنا عايزك تمسكي قضيبي.»
اتسعت عيناها، وجهها احمرّ، لكنها لم تبتعد. بدلاً من ذلك، مدّت يدها ببطء، أمسكت به تحت الشورت. بدأت تحركه بلطف، وهي تقول بصوت مرتجف:
«ده غلط يا ولدي… بس… أنا كمان محتاجة.»
استمر الحركة لبضع دقائق حتى قذف زيد على ملابسها. مسحت المني بتوتر، ثم ابتسمت ابتسامة خافتة وقالت:
«ده سر بينا… محدش يعرف.»
قامت وذهبت إلى الحمام لتغسل ملابسها، تاركة زيد جالساً في ذهول وسعادة مختلطة.
الفصل الثالث: الندم والصراع الداخلي
في المنزل، جلست نبيلة بجانب زوجها أثناء العشاء. كان هو كعادته: صامت، منشغل بالتلفاز. شعرت بالوحدة تفتك بها.
«من سنين ما لمسنيش… وأنا لسه ست.» فكرت وهي تنظر إليه بحزن.
في الليل، استلقت بجانبه وهو نائم، عقلها يعود إلى زيد. شعرت بالذنب يعصر قلبها: «أنا أم… إزاي أعمل كده مع ابني؟» لكن الرغبة كانت أقوى. تذكرت دفء يده، لمسته، وشعرت بجسدها يستجيب رغماً عنها.
الفصل الرابع: العودة والانفتاح
بعد أيام، عادت نبيلة إلى شقة زيد. دخلت وهي ترتدي ملابس ضيقة أكثر من المعتاد. لاحظ زيد التغيير فوراً.
«ماما… إنتِ عملتي رياضة؟»
ابتسمت وقالت: «أيوه… عشان أرجع زي زمان.»
خلعت ملابسها ببطء أمامه، وقربت منه. قبلته بحرارة، ثم انزلقت إليه. مارسا الجنس لأول مرة بشكل كامل. كان الأنين يملأ الغرفة، والسرير يهتز بعنف.
في منتصف الليل، سمعا طرقاً على الباب. كان الجار يسأل إن كان هناك مشكلة. أجابت نبيلة بصوت هادئ: «لا… بس بنرتب الأثاث.»
أغلقت الباب، وعادت إليه. نظرت في عينيه وقالت:
«ده مش هيستمر كتير… بس اللي حصل ده… خلاني أحس إني لسه عايشة.»
الفصل الخامس: الوعد المفتوح
في الصباح التالي، جلسا معاً على مائدة الإفطار. كان الصمت يعم الغرفة، لكنه لم يكن ثقيلاً هذه المرة.
قالت نبيلة بهدوء: «أنا راجعة البيت النهاردة… بس هارجع تاني. مش عارفة إمتى، ولا إزاي… بس هارجع.»
نظر إليها زيد وقال: «أنا هستناكي… مهما طال الوقت.»
قبلته على جبينه، ارتدت حجابها وملابسها، وحملت حقيبتها. وقفت عند الباب لحظة، التفتت إليه وقالت بصوت خافت:
«خلّي بالك على نفسك يا زيد… وخلّي اللي بينا سر… لحد ما نعرف إحنا رايحين فين.»
أغلقت الباب خلفها بهدوء.
ظل زيد جالساً في مكانه، ينظر إلى الباب المغلق، قلبه يدق بين الأمل والخوف. هل ستعود حقاً؟ وإذا عادت… هل سيكونان قادرين على مواجهة ما سيأتي؟
الإجابة كانت معلقة في الهواء… مثل رائحة عطرها التي لا تزال تملأ الشقة.
في أحد أحياء الإسكندرية الشعبية، عاش زيد، شاب في التاسعة عشرة من عمره. بعد تخرجه من الثانوية العامة برفضه استكمال الدراسة الجامعية، طرده والده من المنزل. بدأ زيد يعمل بجد، يجمع المال حتى استطاع بعد ستة أشهر استئجار شقة صغيرة متواضعة.
كانت أمه نبيلة، امرأة في التاسعة والثلاثين، تزوره بانتظام. تنظف الشقة، تطبخ له، وتتأكد من أنه بخير. في صباح يوم من الأيام، وجد زيد نفسه مستيقظاً متأخراً. دخلت نبيلة الغرفة وهي تقول بصوت حنون لكنه حازم:
«قوم يا زيد، تأخرت على شغلك!»
رد زيد بكسل: «النهاردة إجازة يا ماما.»
«طيب قوم على الأقل عشان أرتب الغرفة.»
بينما كانت منحنية ترتب الفراش، انكشف جزء من صدرها البارز. نظر زيد إليها بنظرة لم يستطع كبحها، ومد يده دون تفكير ليلمسها. أبعدت يده نبيلة بسرعة، ونظرت إليه بعينين متسعتين من الصدمة، ثم خرجت من الغرفة دون كلمة.
استيقظ زيد تماماً، وقف في منتصف الغرفة مرتبكاً. كانت نبيلة لا تزال في الغرفة، ترتب الفراش بعصبية. نظر إلى مؤخرتها المستديرة وقال بصوت خافت وكأنه يتحدث لنفسه:
«آه يا أمي… كم أتمنى أن أتحرش بطيزك.»
سمعت نبيلة الكلمات، التفتت إليه بغضب مكبوت وقالت: «ادخل اغسل وشك واهدى.»
دخل زيد الحمام، وهو يحاول يهدئ أنفاسه. بينما كان يتبول، دارت في ذهنه صورة أمه تحت الدش، الرغوة تنزلق على جسدها، مؤخرتها تلمع كالجوهرة. شعر بانتصاب قوي، وضحك على نفسه ضحكة مريرة: «يا نهار أسود… أنا فعلاً فقدت عقلي.»
خرج من الحمام وهو لا يزال عارياً من أسفل، نسي ارتداء شورت. توجه نحو الغرفة حيث كانت نبيلة لا تزال موجودة. رأته، صرخت صرخة خفيفة، وغطت عينيها بيدها.
«زيد! إيه ده؟! البس حاجة بسرعة!»
رفع زيد بنطلونه بسرعة، وجهه أحمر من الخجل: «آسف يا ماما… كنت في الحمام و… نسيت.»
خرج من الغرفة مذعوراً، جلس في المطبخ يفكر: «ده غلط… بس أنا بحبها أوي… مش قادر أسيطر.»
الفصل الثاني: اللمسة الأولى
في اليوم التالي، عادت نبيلة إلى الشقة. كانت ترتدي جلباباً فضفاضاً، لكن جسدها البارز كان واضحاً. جلست بجانب زيد على السرير، تحاول الحديث بهدوء.
«زيد… إحنا لازم ننسى اللي حصل أمس.»
نظر إليها بعيون مليئة بالرغبة وقال بصوت منخفض: «ماما… أنا عايزك تمسكي قضيبي.»
اتسعت عيناها، وجهها احمرّ، لكنها لم تبتعد. بدلاً من ذلك، مدّت يدها ببطء، أمسكت به تحت الشورت. بدأت تحركه بلطف، وهي تقول بصوت مرتجف:
«ده غلط يا ولدي… بس… أنا كمان محتاجة.»
استمر الحركة لبضع دقائق حتى قذف زيد على ملابسها. مسحت المني بتوتر، ثم ابتسمت ابتسامة خافتة وقالت:
«ده سر بينا… محدش يعرف.»
قامت وذهبت إلى الحمام لتغسل ملابسها، تاركة زيد جالساً في ذهول وسعادة مختلطة.
الفصل الثالث: الندم والصراع الداخلي
في المنزل، جلست نبيلة بجانب زوجها أثناء العشاء. كان هو كعادته: صامت، منشغل بالتلفاز. شعرت بالوحدة تفتك بها.
«من سنين ما لمسنيش… وأنا لسه ست.» فكرت وهي تنظر إليه بحزن.
في الليل، استلقت بجانبه وهو نائم، عقلها يعود إلى زيد. شعرت بالذنب يعصر قلبها: «أنا أم… إزاي أعمل كده مع ابني؟» لكن الرغبة كانت أقوى. تذكرت دفء يده، لمسته، وشعرت بجسدها يستجيب رغماً عنها.
الفصل الرابع: العودة والانفتاح
بعد أيام، عادت نبيلة إلى شقة زيد. دخلت وهي ترتدي ملابس ضيقة أكثر من المعتاد. لاحظ زيد التغيير فوراً.
«ماما… إنتِ عملتي رياضة؟»
ابتسمت وقالت: «أيوه… عشان أرجع زي زمان.»
خلعت ملابسها ببطء أمامه، وقربت منه. قبلته بحرارة، ثم انزلقت إليه. مارسا الجنس لأول مرة بشكل كامل. كان الأنين يملأ الغرفة، والسرير يهتز بعنف.
في منتصف الليل، سمعا طرقاً على الباب. كان الجار يسأل إن كان هناك مشكلة. أجابت نبيلة بصوت هادئ: «لا… بس بنرتب الأثاث.»
أغلقت الباب، وعادت إليه. نظرت في عينيه وقالت:
«ده مش هيستمر كتير… بس اللي حصل ده… خلاني أحس إني لسه عايشة.»
الفصل الخامس: الوعد المفتوح
في الصباح التالي، جلسا معاً على مائدة الإفطار. كان الصمت يعم الغرفة، لكنه لم يكن ثقيلاً هذه المرة.
قالت نبيلة بهدوء: «أنا راجعة البيت النهاردة… بس هارجع تاني. مش عارفة إمتى، ولا إزاي… بس هارجع.»
نظر إليها زيد وقال: «أنا هستناكي… مهما طال الوقت.»
قبلته على جبينه، ارتدت حجابها وملابسها، وحملت حقيبتها. وقفت عند الباب لحظة، التفتت إليه وقالت بصوت خافت:
«خلّي بالك على نفسك يا زيد… وخلّي اللي بينا سر… لحد ما نعرف إحنا رايحين فين.»
أغلقت الباب خلفها بهدوء.
ظل زيد جالساً في مكانه، ينظر إلى الباب المغلق، قلبه يدق بين الأمل والخوف. هل ستعود حقاً؟ وإذا عادت… هل سيكونان قادرين على مواجهة ما سيأتي؟
الإجابة كانت معلقة في الهواء… مثل رائحة عطرها التي لا تزال تملأ الشقة.