• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

رواية يوميات جنسية فى حياة أم ( على لسان ابنها )

الولد الشقي

نسوانجي محترف
إنضم
May 25, 2025
المشاركات
11,036
التفاعل
825
النقاط
113
انا مارك ١٧ لسه مخلص امتحانات الثانويه العامه و طاقتى خلصانه خاااالص ، انا عايش فى القاهره فى حى من الأحياء فوق المتوسطه يعتبر ، جسمي عادى بالنسبه لسنى بشرتي مايله للابيض شويه و زى ما صحابي بيقولو عليا الأجنبي عشان شعري بنى فاتح و عينى خضرا ، انا عايش مع والدى و والدتى

والدى اسمه رامى عنده ٤٢ سنه بس شكله اكبر بكتير من سنه ، بابا صيدلي و عنده ٣ صيدليات فى محيط الحي بتاعنا ، بابا مهتم بشغله جدا من زمان و دلوقتى و بعد عمر طويل لو مات اعتقد شبحه هيكون بيتابع الصيدليات برضو

والدتى اسمها ريهام عندها ٣٨ سنه و على عكس بابا هى شكلها اصغر من سنها و الأغلب بيفتكرها فى أول التلاتينات و لما بنروح اى مشوار سوا بيفتكروها اختى الكبيره و الجميع بيتصدم لما يعرفو أنها مخلفه " الشحط دا " زى ما كلهم بيقولو عليا ، هحاول اوصفلكو الجسم تقريبا

ماما طولها بين ١٦٥ و ١٧٠ سنتى و وزنها بين ٧٠ و ٨٠ كيلو تقريبا مفيش اى كرش أو ترهلات صدرها مشدود و مرفوع و خصوصا بعد ما عملت عمليه نفخ لصدرها من ٤ سنين و من سنتين عملت عمليه نحت عشان تصغير محيط الوسط اكتر و تحقن الدهون دى فى طيزها من ورا ، و لو مش قادر تتخيل فى هي حاليا اقرب لجسم رانيا يوسف تقريبا ما عدا لون البشره لان ماما بشرتها بيضه و عيونها خضرا زيي كدا

انا ليا صحاب كتير سواء ولاد أو بنات ، لكنى كتوم جدا و مبحبش اعرف حد حاجه عن حياتى أو كان دا حالى يعتبر ، بص انا هحكيلك حكايتى على ٣ أو ٤ مرات بالكتير بس انا الحقيقه مش ناوي امشي بترتيب الأحداث الصراحه ، انا انهارده هحكيلك..

قبل ما ابدا تالته ثانوى ماما اقترحت أننا نسافر نغير جو فى شاليه بتاع بابا بحيث افصل شويه قبل ما ادخل على المفرمه بتاعت ثانوي عام دى

جهزنا حاجاتنا كلنا انا و بابا و ماما و سافرنا يوم التلات بليل وصلنا متأخر و دخلنا الشاليه حطينا حاجتنا كلنا فى اوضه ماما و بابا فى الدولاب و نمنا بعدها عشان تعب السفر

تانى يوم الصبح صحيت لقيت بابا قاعد فى الجنينه سألته عن ماما قالى أنه صحي من ساعتين بس ملقهاش و موبايلها فى الاوضه و سالنى لو حابب أفطر و دخلنا جهزنا فطار و اكلنا و كانت الساعه جت ١١ يعتبر لقينا ماما راجعه لابسه كاش مايوه على البيكينى بتاعها و بابا سألها كانت فين

ماما : صحيت بدري و حبيت انزل اجري شويه على البحر و بعدها نزلت اعوم شويه ، رياضه يا رامي ها رياضه بدل الكروش دى
بابا : طيب مش كنتى تعرفينى قبل ما تنزلى يا حبيبتي
ماما : حبيبي انا باجي هنا اكتر منك انت و ابنك ها ، انا تقريبا لازم كل شهر اجي هنا افصل يومين مش زيك دايما عايز شغل بس و الزفت إلى جنبك دا الى حاطط عينه فى الجيمز ٢٤ ساعه مبيطلعش من اوضته ، لكن انا حافظه القريه دى شبر شبر

انا مكنتش مهتم بالحوار و كملت اكل و اخدت اللاب بتاعى و دخلت اوضتى اكمل لعب و هما يكملو خناق و مكنتش مركز ايه بيحصل برا اوي يعنى

بعد شويه جه حد خبط على الباب و بابا فتحله

شخص : صباح الخير
بابا : صباح النور ، اتفضل اقدر اساعدك ازاى ؟
شخص : انا اسماعيل ( بيبتسم ) هو فى حاجه وقعت من المدام إلى ساكنه هنا ف كنت جايه ارجعها يعنى
بابا : حاجه ايه
اسماعيل : حاجه يا فندم ( بيبتسم تانى بخبث ) واضح انها نسيتها على الشط بس ( بيخرج البرا بتاعت المايوه بتاع ماما ) هى كانت نسياها على الشيزلونج إلى جنبي و ماخدتش بالى غير بعد لما مشيت و حد من الأمن قالى أن دا الشاليه بتاعها و دايما بتنزل هنا
بابا : طيب شكرا ( بيحاول ياخد البرا ) انا هديهالها
اسماعيل و هو ماسك البرا جامد : لا معلش انا احب اديها ( و ابتسم ) كل حاجه بنفسي
فى الوقت ماما كانت خارجه من الشاور لافه فوطه بس حوالين جسمها يا دوب مغطيه حلمات بزازها و الجزء العلوي أو تلتين كسها لكن فى جزء منه باين
ماما : مين يا رومى
بابا : حد بيقول انك نسيتى حاجه
ماما جت وقفت بين بابا و اسماعيل : ايوه اؤمر
اسماعيل و هو بيفصصها من فوق لتحت : لا ابدا دا انتى نسيتى دا ( اسماعيل بيفرد البرا بايديه الاتنين كأنه بيقفش المايوه )
ماما : اااه و انا عماله ادور عليه ( بتبص لبابا ) انت عارف اوقات بحتاج انزل topless زى ما الدكتور قال عشان اشعه الشمس و المايه يشدو الجلد اكتر
اسماعيل بيدخل فى الكلام : ايه دا هو حضرتك حقنه سيليكون
ماما : اكيد لا طبعا دا طبيعي انا بس شديت الجلد عشان يكونو مرفوعين بس و مكورين اكتر
اسماعيل : فعلا لما البزاز يكو
بابا بنبره حاده : ااحححمم
اسماعيل بيبتسم : اقصد الصدر لما بيتشد و يتكور و يترفع بيكون مثير جدا
ماما بتبسمله و تمد أيدها عشان تاخد البرا بس بتحسس على أيده و هى بتاخد البرا من أيده : واو اعصابك نافره ( و تبدأ تبص على جسم اسماعيل من فوق لتحت )
اسماعيل هو ساب عنده ٢٧ سنه من اسوان و جاى هنا يغير جو لوحده هو جسمه معضل مايل للموديل بتوع الفاشون بشرته سمرا و طوله ١٨٥ أو ١٩٠ مثلا و وزنه ٩٠ أو ٩٥ بس عضلات مش دهون أو وزن زايد
ماما و هى بتنعم صوتها : اكيد عامل الفورمه دى حقن و هرمونات
اسماعيل ضحك جامد : انا باخد مكملات غذائية عاديه بس انا موافق اعتبرها هرمونات و حقن لو هنعتبر انك حقنتى صد.. بزازك سيليكون ( و بقا باصص على بزازها من فوق لانه اطول منها )
ماما و هى بتضحك و بتبص على بزازها و ترجع تبصله و هى بتقفل الباب : طبيعي اوى كمان
اسماعيل : كدابه جدا و مش مصدق
ماما من ورا الباب بعد ما قفلت : بعينك اقولك اتاكد

بابا بنبره حاده: دا اسمه ايه
ماما بصيتله من فوق لتحت : هو حصل ايه واحد لقي برا و رجعهالى مالك فى ايه
بابا : انا على كلامكو عن البزاز و السيليكون و العضلات
ماما و هى بتخلع الفوطه بعد دخولها الاوضه : طب ما بزازي طبيعيه و مسمحش أنه يقول عليهم سيليكون و نفخ ( بتفعص بزازها ) بص حبيبي طريين اوى و ناعميين ازاى يرضيك يقول على تعبي و نتيجه تدريبي و اكلى أنهم صناعي
بابا : .....

ماما نامت على السرير من غير هدوم : لما تيجي الساعه ٣ صحينى عشان عايزه انزل اعوم تانى شويه
بابا بيسيب الاوضه و يخرج يتابع الصيدليات بالموبايل مع موظفينه

الساعه ٣ بابا دخل صحي ماما و جهزت و دخلت خلتنى اجهز و اتحركنا احنا التلاته لحد البحر و حطينا حاجتنا على ترابيزه و بابا فضل قاعد ماسك موبايله عشان يتابع الشغل و هو اصلا مبيعرفش يعوم و انا اتمشيت شويه على البحر و خلعت من غير ما يحسو رجعت البيت تانى عشان كان عندي بطوله اونلاين و ماما قلعت الكاش و نزلت بالمايوه البكيني كان لونه ازرق

بابا بعد شويه اخد باله من الولد الاسمر إلى كان عند الشاليه و هو نازل البحر و بيعوم فى اتجاه ماما و قعدو يهزرو شويه مع بعض و يعومو و يهزرو تانى و هكذا و هو انشغل فى متابعه الصيدليات

اسماعيل : ازيك يا سيليكون
ماما بتبتسم : احسن منك يا بتاع الحقن
اسماعيل : مهو مهما تحاولى تقنعينى دول مستحيل يكونو طبيعي نهائي
ماما وصوتها بقا مائل الدلع شويه : و انت عايز تتأكد ازاى
اسماعيل بيضحك : اشوف بنفسي
ماما : دا بعيننك
اسماعيل : لا بايدي
بيضحكو هما الاتنين و يعومو شويه و بعدها يقفو تانى يتكلمو
اسماعيل : مالك يا سيليكون تعبتى بسرعه و لا ايه
ماما : بطططل رخامه مش سيليكون قووولت صدقنى طبيعييي
اسماعيل بيلف ماما عشان يبقي ضهرها لازق فى صدره و قفش بزازها جامد : احااااا ايه الطراوه دى
ماما : اااةممم ، صدقت بقا أنهم طبيعي ( ماما عماله تحرك طيزها على زبه إلى باين انتفاخه من المايوه ) اةةة دا كبير اوى
اسماعيل بقا بيمص فى رقبتها و ايد بتفعص بزها الشمال و التانيه نزلت على كسها : هو ايه إلى كبير يا لبوه
ماما : زبك كبير اوى يا روح اللبوه
اسماعيل بيفك البرا لماما و يلفها عليه عشان وشها يبقي قدام وشه و يرفعها فى المايه عشان يبوسها و ماما اتشعلقت فى رقبته و عماله تمص لسانه ، اسماعيل خلعها البرا خالص و اخد حلمه البزه بين شفايفه و ماما طلعت اةة جامده و بقت حاضنه رأسه عشان يفضل يرضع ، اسماعيل فضل اكتر من ربع ساعه عمال يرضع من بزاز ماما فى البحر و أيده قافشه طيزها عمال يفعص فيهم شويه و شويه يبعبصهم
ماما : كفايه يا اسماعيل مش قادره
اسماعيل: مالك يا لبوه ( بيكمل مص فى الحلمه )
ماما : عايزه اتناااااك
اسماعيل: خليها بليل عشان اشرمط كسك براحتى
بينزل ماما و بيمسك أيدها و بيخرجو و هما عمالين يتفقو على معاد بليل

بابا اخد باله أن ماما و الولد دا خارجين سوا و أن ماما خارجه لابسه البانتى بس و بزازها عريانه و البرا بتاعتها متعلقه فى المايوه بتاع الولد من قدام يعنى فى نص برا خارج من الشورت و النص التانى جوا الشورت من قدام
و عمالين يضحكو و يهزرو لحد ما وصلو لبابا و اخدت فوطه من جنب بابا تنشف جسمها

اسماعيل : ازي حضرتك يا فندم
بابا : اهلا
اسماعيل بيبص لماما : ها اتفقنا ؟
ماما و هى بتضحك : مش عارفه بجد هعرف اجي و لا لا بس هما عمتا مش بتوع سهر فلو هروح بجد هنروح سوا
اسماعيل : على فكره الجو بيكون تحفه بليل وسط الصحرا و كل الموجودين بيعملوا حاله لطيفه كدا
ماما : طيب هفكر و لو كدا هعدي عليك انت هتتحرك امتى
اسماعيل : على ١٠ مثلا و هنرجع الفجر
ماما : اممم مش عارفه لانى بحب اجري شويه الصبح بدري و اعوم شويه كدا زى انهارده
اسماعيل : طيب تعالى هنروح سوا و نتحرك من هناك على ٤ مثلا عقبال ما نوصل القريه هتكون ٥ نيجي على البحر علطول نقعد شويه على البحر و بعدها نجري سوا و ننزل نعوم ايه رايك
ماما : هنروح الاول يعنى نغير
اسماعيل : لا هاتى المايوه بتاعك سبيه فى العربيه عندى و بعدها خديه لما نرجع
ماما : اتفقنا هعدي عليك الساعه ١٠
اسماعيل : اتفقنا ( و بدأ يمشي )
ماما : خد هنا يا حرامى ( ودخلت أيدها جوا الشورت و فضلت حوالى ١٠ ثوانى و هى باصه على الشورت و سحبت المايوه من جوا الشورت و بصتله و ضحكت )
اسماعيل و هو مبتسم بنصر : كدا انتى اكيد هتكونى ١٠ عندى عشان نتحرك
ماما اكتفت بأنها ضحكت و بس

ماما بتحط البرا على صدرها و بتلف ضهرها لبابا عشان يربطه
بابا : هو كل يوم هتنزلى topless
ماما : لا انا مكنتش بعوم topless انهارده اصلا
بابا : اومال المايوه اتقلع لوحده يعنى
ماما و هى بتهمس فى ودن بابا : لا يا ابو كرش يا مخصي الواد هو حضني من ورا و قفش فى بزازى بأيديه الناشفه دى و خلانى شهقت فى البحر لما حسيت بزبه الكبير و هو بيتحرك على طيزى من ورا ( ماما بتحط أيدها جوا شورت بابا و تدور ) زبه الكبير يا مخصي دا انا مش لاقيه حاجه امسكها حتى عشان اقارن بينكو و راح مقلعنى البرا و حطها جوا مسنوده على زبه و رجع تانى يفعص فى بزازى بأيديه الناشفه عشان عجبته اوى لما اتاكد انى طبيعيه ( اخيرا ماما لقت حاجه صغيره فرصتها بضوافرها ) و مش هروح الساعه ١٠ يا رومى انا هروح قبل كدا عشان اخليه يرضعلى بزازى تانى زى ما عمل فى البحر بس المره دى أنا كمان هرضع ( بتقرص جامد بضوافيرها ) هرضع زبه الاسود الكبير يا روووومى يلا بينا بقا على البيت عشان الحق انام شويه يا عرصي

بليل الساعه ٨ ماما بتجهز و تلبس فستان لونه اسود حملاته رفيعه جدا عباره عن خيط خفيف على كتفها من الناحيتين ، و مفتوح بدوران كامل من عند الصدر بزازها كلها باينه بتكويرهم و الخط الفاصل ما عدا الحلمات بس و مجسم على بطنها و وسطها و لحد تحت كسها ب ٧ سنتى بس تقريبا يعنى يدوب مغطى تكوير طيزها فقط ، ظبطت شعرها و عملت ميك اب خفيف جدا و اخدت شنطه صغيره خالص تتمسك فى الايد حطت فيها سجايرها و الولاعه و حاجات ميك اب بسيط

ماما مسكت الموبايل و بعتت voice note : معلش ممكن تبعتلى رقم الشاليه تانى عشان نسيت

راحت ناحيه الدولاب تختار مايوه لونه احمر عباره عن ٣ مثلثات مربوطين مع بعض بخيوط فقط .. مثلث لكل حلمه و مثلث على كسها باقي المايوه عباره عن خيوط متشبكه بين ال٣ مثلثات فقط

موبايلها بيرن بتفتح ال voice بصوت اسماعيل : a114 بس ادخلى من الجنينه افضل

بابا : انتى هترجعي الصبح فعلا !
ماما : اها عندك مشكله يا رومي
بابا : انا هروح اقعد فى الكافيه شويه عايزه العربيه و لا اخدها
ماما : لا انا هركب زب اسماعيل .. اوبس .. اقصد هركب زب اسماعيل فى العربيه .. اوبس تانى ..
هركب
عربيه
اسماعيل
كدا قولتها صح يا رومى

بابا بيخرج برا و يركب العربيه منفعل و يتحرك لحد الشاليه بتاع اسماعيل و بيخرج مسدس من التابلوه و يمسكه و هو الدموع فى عيونه

ماما بتجهز كل حاجه و بتتحرك من الشاليه الساعه ٩ و ربع و راحت لحد شاليه بتاع اسماعيل و دخلت من الجنينه و خبطت على الباب الزجاج ، دقيقه و خرج اسماعيل فتحلها الباب و هو لابس فوطه حوالين وسطه بس

اسماعيل : اوووف لا جامده نيييك
ماما : انت سافل اوووى
اسماعيل : محصلش دا انا غلباااان خاااالص
ماما : اه طبعا انت هتقولى شكلك طيب نيييك فعلاااا
اسماعيل و هو بيفك الفوطه عشان يظهر زب ضخم اسود : بس مش طيب فى النيك

، وقفو اكتر من دقيقتين بيتكلمو على الباب و بيضحكو لحد ما اسماعيل فك الفوطه بأيديه و ماما عينها وقعت على زبه اسماعيل مد أيده ليها و هى مسكت أيده و دخلت وراه الشاليه زى المتخدره لأنها حرفيا باصه بس على زبه و ماشيه لا إراديا

اسماعيل بيتحرك بماما جوا الشماليه و هى مركزه مع زبه بس بيقلعها الفستان و البانتى و يرميهم فوق الفوطه : عايزه تتناكى ؟
ريهام بتهز راسها : ارجوك نيكنى لحد ما اموت تحت ايدك

اسماعيل بياخد باله من جسم ريهام الابيض ، شعرها الأسود ، عيونها الخضرا ، سلسلتها الدهب إلى حوالين رقبتها ، خاتم جوازها ، جسمها مفيش فيه شعره واحده

اسماعيل بيسحب ماما فى حضنه و يفضل يبوس فيها و هو ماشي لحد ما دخل أوضته و نيمها على السرير

بابا قاعد فى العربيه و شاف إلى حصل و خرج من العربيه و فى أيده المسدس و راح ناحيه الباب الزجاج بس كان اتقفل و شاف فستان ماما مرمي فوق الفوطه و هما مش موجودين ، حاول يفتح الباب معرفش و رجع تانى العربيه فضل باصص على الباب

الساعه ١١ خرج اسماعيل لابس شورت ابيض جينز قصير و عليه قميص نص كم مفتوح ما عدا اخر زرارين و ماما خارجه ماسكه أيده و لابسه فستانها الاسود و ركبت العربيه معاه فى نفس الكرسي ( اسماعيل ركب و سحب ماما قعدت على رجله) و اتحرك بالعربيه و بابا وراهم و خرجوا برا القريه و مشيو شويه فى الصحرا لحد خيمه بدوي

ماما و اسماعيل قعدو على القعده العربي و اتفرجو على الفقرات و قامو يرقصو سوا شويه و يحضنها شويه و ماما تبوسو شويه و فضلو على كدا لحد الساعه ٤ راحو على العربيه و زى ما جم برضو اسماعيل ركب و اخد ماما على حجرو و اتحركو تانى للقريه لحد البحر كانت الساعه ٥ إلا و الجو لسه مضلم حاجه بسيطه النور خافت جدا و مفيش اى حد على البحر و بابا راكن بعيد عنهم شويه لكن شايفهم

ماما خرجت من العربيه و بعدها نطت على الكبوت فردت جسمها و نامت فى الهوا ، اسماعيل خرج و وقف بين رجلها و بيتكلمو

ماما : الجو حلو اوى و هادى اوي
اسماعيل بيحرك أيديه على فخادها : هو فعلا حلو اوى
ماما بتفتح رجلها اكتر : اتلم شويه يا متحرش
اسماعيل بيحط أيده على كسها : انا متحرش يا طنط
ماما بعصبيه : طنط فى عينك يا ابن الجزمه
اسماعيل و هو بيضحك : هو سننا لازم اقولك حضرتك و طنط لكن كشكلا و جسما ...
ماما : كشكلا و جسما تقولى ايه
اسماعيل : لا مقولش دا انا هعمل

و راح نط جنبها على الكبوت و بداو يبوسو بعض بطريقه جنونيه ماما كانت بتحرك ايديها على رأسه و رقبته و هو كان مدخل أيده جوا الفستان بيمسك كسها و مكملين بوس مع بعض لحد ما اسماعيل نزل من عليها

ماما و هى بتتنهد : وقفت لييييه تعالا تانى قرب مني يلااااا

اسماعيل من غير ما يرد عليها سحبها من على العربيه و قلعها الفستان و رماه على الأرض و بقيت عريانه ملط قدامه( هى خارجه من الشماليه بتاعنا لابسه بانتى بس يا اتقلع فى الشاليه بتاع اسماعيل و نسيت البسه / أو اتقلع فى العربيه/ أو اتقلع فى الصحرا لما كانو بيرقصو )

اسماعيل: كسم حمدان جسمك يا طنط
ماما بتضربه بالقلم على وشه : اوعى تقولى طنط تانى ( و بتمسكه من قميصه عشان تبوسه )
اسماعيل ضربها قلم جامد و شدها من شعرها و ضربها قلمين على بزازها خلى السلاسل تتهز و خنقها من رقبتها و هو بيمص شفايفها

ماما زقت أيده و بدأت تشد قميصه بعنف و عماله تبوس فى عضلات بطنه و صدره و تمشي أيدها عليهم و ترجع تبوسهم تانى

ماما : انا عايزاك تنيكنى كان دى اخر مره ليك فى حياتك

اسماعيل لم شعرها بايد واحده و رفعها لفوق ماما بقت واقفه على أطراف صوابعها عشان تقرب من رأسه و بدأ اسماعيل يمص فى شفايفها و ماما بتحسس على عضلات دراعه و كتافه ( اسماعيل جسمه معضل اوى و ناشف و اسمر )

اسماعيل : عايزك تتشرمطى على زبي يا بنت الشرموطه عايزك تزنى مع زبي الكبير يا مرات العرص الخول

اسماعيل بدأ يضغط على رأسها لتحت و هى بتنزل على ركبها قدام وسطه و بتمد ايدها و تفك زرار الشورت و تفتح السوسته و تسحب الشورت لتحت عشان زبه المنتصب يخبطها فى وشها


ماما: زبك كبير اوى ، انا نمت مع رجاله كتير زبك مختلف و كبير
اسماعيل : انت شرموطه زانيه
ماما : لا انا ست تعبانه و مقدرش اعيش من غير راجل أو زب راجل يكيفنى و يعرفنى انى ست الستات اومال انا بتعب و محافظه على جسمي و شكلى ليه عشان اعجب الرجاله و هم يكيفونى و يشبعونى

اسماعيل لسه لأمم شعرها بايد واحده و ماما بعد كام ثانيه بتتامل زبه بدأت ترفع عينها لفوق تبص فى عيونه و ايديها بتحسس على وسطه و فخاده إلى فيهم نفس درجه النشفان فى باقي عضلاته

ماما : امصه ؟
اسماعيل : لا يا شرموطه

ماما أيدها بتتحرك لجوا لحد ما مسكت زبه إلى كان صعب تقفل كف أيدها عليه من كتر عرضه و كانت لازم تمسكه أيدها الاتنين

ماما : ارجوك .. عايزه امصه يا عشيقي

و قربت منه تبوس رأسه بس و بعدها خرجت لسانها و قعدت تمشيه على رأس زبه و تلف حوالين زبه بلسانها لحد تحت مشيت على البيضه اليمين و طلعت لفوق تانى و رجعت تنزل لحد البيضه الشمال و طلعت فوق تانى و بتحاول تدخل زبه يدوب دخل الرأس و حته صغيره منه فخرجتهم تانى و بصت لاسماعيل فى عينه

ماما : عشيقي
اسماعيل: عايزه ايه يا زانيه
ماما : ممكن تعملى زى الشاليه

اسماعيل بيبتسم و بيمسك زبه يحطه قدام بوء ماما و ماما فتحت بوءها على الاخر ، اسماعيل حط راسه على شفايفها و بايده التانيه مسك رأسها من ورا و قعد ينيك بؤها بنفسه و يحاول يدخله لأكبر قدر ممكن و ماما مش عارف تتنفس و عماله تكح و فضل يكرر الموضوع دا اكتر من مره

اسماعيل قوم ماما و شالها من وسطها لفوق و هى لفت رجلها حوالين وسطه و بدا يظبط زبه على كسها و هى زحلقت نفسها لحد ما دخل زبه كله جوا كس ماما و هى بتصرخ على البحر اسماعيل حط ايديه تحت فخادها و بدأ ينططها على زبه اكتر من ١٠ دقايق و ماما مبتعملش حاجه غير أنها بتصوت بصوت عالى مع جمل زى انا الشرموطه بتاعتك ، انت سيدي ، كسي اتفشخ من زبك ، و حاجات زى كدا

اسماعيل بينام على كبوت العربيه على ضهره و ماما بتقوم تطلع عليه و تنطط على زبه فى وضع ال cowgirl ، اسماعيل بيرميها على الأرض و ينزل ينام عليها فى الوضع الكلاسيك و يفضل ينيك ز ينيك اكتر و بعنف لحد ما جسمه بيتشنج و يفضي كل لبنه جوا كسها و ينام عليها زى ما هو و ماما فضلت نايمه و اخده فى حضنها

بابا ماسك المسدس و عمال يلقمه و يحرك زرار الامان رايح جاي و يسكت شويه و يعمل كدا تانى فضل يعمل كدا و هو بيعيط لحد ما حس أن حركتهم هديت خالص ( الوقت إلى اسماعيل جاب لبنه جوا ماما )

بعد اكتر من ربع ساعه و ماما و اسماعيل نايميين فى حضن بعض على الرمله قدام العربيه اسماعيل قام و شال ماما بين أيديه و نزل بيها البحر و هما عريانين و فضلو يعومو سوا و شويه يبوسه بعض و يرجعو يعومو تانى و بعدين اسماعيل قعد يرضع من بزازها الاتنين لحد ما ماما طلعت تجري منه و هو بيجري وراها و طلعت تجري على الرمله بس هو كان مسكها من وسطها و سحبها فى حضنه و شالها على كتفه و جري بيها جوا المايه تانى ، كل دا طبعا و بابا شايف كل حاجه لحد ما اخد باله أن ماما عماله تططنت على زب اسماعيل فى المايه و هى مغمضه عيونها و غرقانه فى متعتها إلى قدرت تفجرها مع ولد اصغر منها ب ١٢ سنه بس قادر يهين جسمها و يخرج كل حلاوته و قادر يتمتع بيها بطريقه مستحيل جوزها لو قعد مليون سنه يقدر يوصل ل ٢٪ من إلى عمله اسماعيل

بابا بيبص فى موبايله كانت الساعه بقت ٧ و فى حركه بدات تحصل على الشط و تقريبا ماما و اسماعيل حسو بالحركه دى لأنهم خرجو و اخدو لبسهم و ركبو العربيه و بابا اتحرك وراهم لحد ما وقفو قدام الشاليه بتاعنا و ماما نزلت ملط و ماسكه لبسها فى أيدها و بتتحرك على جوا و بتشاور لاسماعيل " باي " و اسماعيل اتحرك بعربيته

ماما بتدخل الشاليه و دخلت اوضتها ملقتش بابا رمت هدومها على الأرض و دخلت اخدت شاور و لما خرجت لقيت بابا قاعد على السرير
ماما ( ابتسمت ) : اتبسطت من الفرجه يا عرصي
بابا ( بيتهته ) : ها
ماما : رومى انا شايفه العربيه بتاعتك طول الطريق و انت ورانا ، انت فاكر اسماعيل كان مركبنى على رجله ليه عشان شافك و انت باصص علينا قدام الشاليه ، هو انت ماخدتش بالك لما بص عليك و هو بيفك الفوطه يرميها و يعري جسمه ليا ( و بتضحك )

ماما بترمى الفوطه و تنام على السرير عريانه و بابا بيدخل الحمام

بابا دخل الحمام يعيط
ماما كانت نايمه مبسوطه و بتحلم بالرحله على المركب إلى اسماعيل وعدها بيها

اسماعيل وصل البيت و نزل من العربيه ملط و دخل الشاليه و تحرك فى الضلمه لحد الحمام و خرج مسك موبايله و نزل استوري على اكونت الانستجرام فيها صوره هو و ماما بس كان مخبي وشها و كاتب على الاستوري انتظروا فلوچ رقم ٥ من زوجات محرومه المره دى مع شرموطه مسيحية و جوزها خول اوى

اسماعيل بيبدا يحط الداتا الى صورها كلها على اللاب توب و بيبدا يمنتج الفيديو ، بيبدا بعدها يشوف الفيديو قبل ما ينزله

اسماعيل : اصدقائي كيف الحال معاكم اخوكم اسماعيل فى فلوج جديد من زوجات محرومات و زى ما متعودين دايما لو تعرفوا واحده محرومه و جوزها خروف مش عارف يدقها ابعتولى على الانستجرام اليوزر أو الاكونت بتاعها عشان تبدا مرحله التخطيط لرزع المسمار ، مسمار انهارده يا حبايبي مع واحده مسيحية متجوزة و كمان ام بس ايييييه جسمها ناااااااار شوفتها صدفه على الانستجرام و فضلت ادور و ادور لحد ما عرفت اوصل لشويه تفاصيل عنها ساعدتنى انى اوقعها و ارقعها احلى مسمار ، الزانيه بتاعتنا انهارده عندها ٣٩ سنه و ام من ١٧ سنه انت متخيل يا عزيزي استنى هوريك صوره ليها ( بيعرض صوره لماما و هى بترقص فى الخيمه البدوي ) انت متخيل ان دى ام اصلا ، المهم تعالو نتفرج سوا على شويه حاجات ( بدأ يعرض فيديو لماما و هى بتعوم لوحدها الصبح ) كان فى كل لقطه بيعلق على جسم ماما و التاتو المرسوم على كتفها و السلسله إلى بيعوم بين بزازها و بتتهز دايما مع كل حركه لبزاز ماما و ( بعدها عرض فيديو تانى لماما و هى طالعه و ماشيه قدامه لحد الشيزلونج بتاعها و بتقلع البرا بتاعتها و بتسيبها على الشيزلونج و بترجع تانى المايه) و قعد يعلق على اد ايه هى محرومه عشان تعمل كدا و أنها بتدور على الدكر إلى يرزعها مسمار يقلق كسها المحروم عشان متجوزة خول ***** ملوش لازمه ( بيعرض فيديو كمان لماما لما خرجت و بتدور على البرا ملقتهاش فلبست الكاش و لمت حاجتها و اتحركت ) ( بعدها بيعرض فيديو تانى متصور من بعيد شويه للحوار إلى دار بينه و بين بابا و ماما و هو بيديهم البرا بتاعت ماما ) بعدها قعد يحكى عن مدي عهر ماما و قله حيله بابا و أن هنا اتاكد أنه هيرزعها مسمار يمتعه قبل ما يكيفها ، و بس كدا دا الجزء الاول من الفلوج و استنوا بكره هفرجكم على أجزاء من النيك إلى حصل سواء فى الشاليه أو على البحر الزانيه دى طلعت لبن اوى

تانى يوم انا صحيت و استأذنت من بابا انى هروح قريه جنبنا فيها ناس صحابي اونلاين متجمعين هناك و احتمال اقعد انهارده و بكره معاهم و هو وافق لميت حاجات ليا فى الشنطه و اتحركت الساعه ١١ و نص الصبح

الساعه ١ الضهر جرس الشاليه رن و بابا راح يفتح الباب

اسماعيل : صباح الخير يا معالى الباشا
بابا : اؤمر !!
اسماعيل : المدام صحيت ؟
بابا : لسه ، اشمعنى
اسماعيل : انا كنت متاكد انها هتكون نايمه عشان سهرنا اوى اوى امبارح و تعبنا اوى اوى اوى امبارح
بابا : افندم !!!
اسماعيل بيزق بابا و بيدخل جوا : ايه ما انت شوفت بنفسك احنا تعبنا اد ايه يا معر.. يا معالى الباشا
بابا مش عارف يرد

اسماعيل بيدخل لحد اوضه ماما و بيشوفها نايمه عريانه ، بيقعد على حرف السرير جنبها و يحرك أيده على فخادها ، ماما بتفتح عينها على وش اسماعيل الاسمر و هو بيبتسم

اسماعيل : صباحيه مباركه يا عشيقتى
ماما بتفتح دراعها عشان يجي فى حضنها : بحبك يا قلب عشيقتك تعالا فى حضنى ، جسمي عايز يحس بنشفان جسمك يا دكري
اسماعيل : جاهزه للرحله ؟
ماما : نايمه بحلم بيها طول الليل ، ممكن تدينى نص ساعه اجهز و نتحرك
اسماعيل : هسبقك على المركب اشوف الجروب عقبال ما تيجي
بيخرج اسماعيل من الشاليه و بيتحرك بالعربيه لحد المركب و هو بيتابع التعليقات إلى نزلت على الفلوج إلى نزله و إلى كلها بتستعجله على الجزء التانى + تعليقات المدح و المعاكسه لماما + و الناس إلى بتسال عن الاكونت بتاعها
 
عودة
أعلى