• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

محارم جوع الوحش: زوجي يشتهي لحم أمي | الحلقة التاسعة: تورط الشرطة في الشهوة

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Eva Elfie
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

Eva Elfie

نسوانجي محترف
إنضم
Jun 12, 2025
المشاركات
4,069
التفاعل
269
النقاط
63
الإقامة
Russian Federation
الجنس
أنثى
ميولك الجنسية
أنا ست وعايزة راجل
يا جماعة، أنا سارة مرة تانية، ودلوقتي الفضيحة انفجرت زي القنبلة، الإدمان الجنسي ده دمر حياتنا كلها، زي اللي داخلين في جحيم شهواني مش عارفين نخرج منه، كل لحظة نفكر في الزب الكبير ده، زب أحمد طوله 20 سم وعريض زي الإصبع الغليظ اللي بيتقطر منه سائل لزج أبيض ساخن، وزب عمرو الأكبر طوله 22 سم وعريض زي الذراع اللي رأسه أحمر غامق متورم زي الطماطم الناضجة، وزب حسام طوله 19 سم وعريض زي اللي عايز ينفجر، التلاتة بيسيطروا على أفكارنا، يدخلوا في كسي الضيق اللي مشعر شوية من فوق ولونه وردي من جوا، رطب وطري زي الشهد اللي بيتقطر عسل لما أهيج، أو في كس أمي الرطب الأوسع اللي مشعر أسود ناعم كثيف، أو كس نرمين اللي أوسع شوية ومشعر أسود كثيف زي الغابة الرطبة، وبزازنا الكبيرة ترج زي البالونات المليانة تحت ضرباتهم القوية، وطيزنا تتهز زي الجيلي الطري اللي بيترج مع كل دفعة تجنن الجسم وتخلي الشهوة تنفجر. في الحلقة اللي فاتت، كنت بحكيلكم إزاي الجيران حسام ونرمين انضموا للنيك الجماعي في الحديقة، زبهم الأربعة ينيكونا في كل الفتحات، نمص زبهم مع بعض، وبزازنا تغرق في لبنهم الساخن الغزير. بس دلوقتي، الشرطة تورطت في الشهوة دي، أحداث جديدة دخلت القصة، زي شرطي هايج انضم للنيك، وفضيحة في المخفر، خلت الوحش ده يفترسه حتى رجال القانون، والخوف من السجن يزيد المتعة المجنونة إلى حد الجنون. خلينا نحكي التفاصيل الإباحية بالتفصيل، خطوة خطوة، علشان تشوفوا إزاي الشرطة تورطت، وتتخيلوا كل لحظة نيك زي ما أنا عشتها في الجسم والروح، مع أحداث جديدة هتجننكم وتخلي الشهوة تشتعل زي النار.


بعد النيك الجماعي في الحديقة ده، الشائعات انتشرت في الحي زي النار في الهشيم، خالتي اتصلت بالعائلة، والجيران بدأوا يتكلموا، لحد ما وصل الخبر للشرطة، واحد من الجيران اللي شافنا بلغ، وقال إن في حفلات جنسية محرمة في البيت. الصباح اللي بعد، الشرطة جات البيت، شرطيين، واحد اسمه مصطفى، راجل كبير عنده 45 سنة، جسم عضلي قوي زي الثور، بشرته سمراء ناعمة، وعينيه جوعانة زي اللي مشبعش من الشهوة من زمان، وزبه أكبر من الجميع، طوله 25 سم وعريض زي الساعد الغليظ، رأسه أحمر فاتح متورم زي اللي هينفجر، والتاني اسمه علي، عنده 38 سنة، جسم رياضي، زبه طوله 18 سم وعريض، رأسه بني غامق. مصطفى دخل البيت أول، عينيه راحت على أمي اللي كانت لابسة روب حريري أحمر خفيف مش لابسة تحتيه حاجة، بزازها الكبيرة بارزة زي اللي عايزة تتقسم، حلماتها البنية الغامقة صلبة من الخوف والإثارة، طيزها المدورة الطرية محتضنة تحت الروب، وفخادها المليانة البيضاء تتلمع. مصطفى بلع ريقه، زبه قام تحت البنطلون الرسمي، وقال بصوت رخيم: "جينا علشان بلاغ عن أنشطة غير أخلاقية، بس... يا فاطمة، جسمك ده يجنن أي راجل." أمي ارتبكت، بس شهوتها خلتها تبتسم، وقالت: "يا حضرة الظابط، ده كله تهيؤات، بس لو عايز تتأكد، تعال نشرحلك."


أحمد وعمرو وحسام ونرمين كانوا موجودين، الجميع خاف، بس مصطفى، بدل ما يعتقلنا، هايج أوي، جذب أمي لحضنه، رفع روبها بسرعة زي الوحش اللي مش قادر يصبر، نزل كيلوتها الأسود الرقيق لحد الركب، ودخل أصابعه التلاتة الغليظة في كسها الرطب فورًا، حس إنها مبللة من الإثارة والخوف، بدأ يحركهم داخل وخارج بسرعة زي الآلة، يضرب على بظرها المنتفخ بإبهامه لحد ما رجليها ترتعد، وأمي تتأوه خفيف: "أه يا مصطفى، أصابعك دي غليظة أوي، بتقطع كسي، أسرع، الاعتقال ده هيجنني!" علي، الشرطي التاني، شاف المشهد، زبه قام، وانضم، جذبني أنا، رفع جيبتي القصيرة، نزل كيلوتي الأزرق، ودخل زبه طوله 18 سم في كسي الضيق من قدام بقوة، رأس زبه البني الغامق يفتح شفايف كسي الوردي، دفع لحد ما دخل كله داخل أعماق كسي الرطب، وبدأ يضرب بسرعة، زبه يقطع جدران كسي الضيق، فخاده تضرب في فخادي المليانة، وطيزي ترج زي الجيلي مع كل دفعة، وأنا أصرخ خفيف: "أه يا علي، زبك حلو أوي، بيملأ كسي كله، نيك أقوى، الشرطة دي هتجنن شهوتي!"


النيك مع الشرطة بدأ في الصالون، مصطفى قلب أمي، خلاها تواجه الكنبة، رفع روبها من ورا، ودخل زبه الكبير طوله 25 سم في طيزها الطرية من ورا بقوة، رأس زبه الأحمر الفاتح يضغط على فتحة طيزها الضيقة، دفع لحد ما دخل نصه، وبدأ ينيك طيزها بسرعة، زبه يوسع طيزها مع كل حركة، لحم طيزها المليان يتهز زي الجيلي الكبير، فخاده تضرب في لحم طيزها، وأمي تتأوه: "أه يا مصطفى، زبك أكبر أوي، بيقطع طيزي، نيك أقوى، الاعتقال ده خلاني أهيج!" أنا مع علي، هو نكني في كسي من قدام على الكنبة، زبه يضرب في أعماق كسي، إيده راحت لبزازي الصغيرة، عصر حلماتي لحد ما تورمت، وأنا أتألم وأتمتع: "نيك كسي أقوى يا علي، زبك بيجنن جدران كسي!" عمرو وحسام وأحمد ونرمين انضموا، عمرو نيك نرمين في كسها من ورا جنبنا، زبه طوله 22 سم يضرب في أعماق كسها الأوسع، بزازها ترج زي البالونات، ونرمين تصرخ: "أه يا عمرو، زبك غليظ أوي، بيملأ كسي، مع الشرطة هنا هاجيب سريع!"


فجأة، الشرطة التانية جات، بس مصطفى وعلي، بدل ما يعتقلوا، تورطوا في الشهوة، خلونا نروح المخفر علشان "التحقيق"، بس في المخفر بالليل، النيك استمر، مصطفى جذب أمي في غرفة التحقيق، عراها تمامًا، رفع رجليها على الطاولة، ولحس كسها بلسانه الطويل الخشن، يمص شفايف كسها الوردي الرطب، يدخل لسانه داخل الفتحة الأوسع، يضرب على بظرها لحد ما أمي مسكت رأسه وصرخت: "أه يا مصطفى، لسانك ده سحر، بيجنن كسي، لحس أقوى، في المخفر ده هيجنني!" علي نكني في طيزي الضيقة على الكرسي، زبه يدخل من ورا، يوسع فتحة طيزي، دفع بقوة لحد ما دخل كله، وبدأ يضرب بسرعة، لحم طيزي يتهز، وأنا أتأوه: "أه يا علي، زبك بيقطع طيزي، نيك أقوى، التحقيق ده شهوة!" الجميع انضم، حسام نيك نرمين في بوقها، تمص زبه بقوة، بواقها تحضن زبه طوله 19 سم، تلحس الخصيتين لحد ما نزل لبنه في بوقها، وعمرو نيك أمي في كسها جنب مصطفى، زبه ولسان مصطفى يجننو كسها، أمي جابت شهوتها مرات في المخفر.


النيك مع الشرطة استمر ساعات، نغير أوضاع جديدة: مصطفى ينيك كسي من قدام وعلي ينيك طيزي من ورا، الاتنين يملأوني، زبهم يضرب مع بعض داخلي، أنا أصرخ: "أه أه، زب الشرطة بيقطعوني، نيكوا أقوى!" أمي مع أحمد وعمرو، أحمد في كسها وعمرو في طيزها، الاتنين ينيكوها مع بعض، بزازها ترج زي البالونات، وأمي تصرخ: "نيكوا كسي وطيزي أقوى، الشرطة شافتنا وانضمت!" نرمين مع حسام، هو نيكها في كسها على الأرض، زبه يضرب في أعماق كسها، إيده تعصر بزازها لحد ما تورمت، ونرمين تتأوه: "أه يا حسام، زبك بيجنن كسي، في المخفر ده شهوة محرمة!" الجميع نزل لبنهم الساخن على جسمنا، قطرات بيضاء غزيرة تغطي بزازنا وحلماتنا، وأنا وأمي ونرمين لحسنا بعض، نمص اللبن من بزاز بعض زي المدمنين.


الفضيحة انفجرت، العائلة عرفت، والشرطة تورطت، ربما في الحلقة الجاية السجن أو تورط أكبر، بس الشهوة مش هتقف. انتظروا، الجنون مستمر.
 
عودة
أعلى